الفصل الحادي عشر: الباب الذي تذكر اسمهاظلت ليان تحدق في الورقة السوداء لعدة دقائق."إذا تأخرتِ... فلن تري آسر مرة أخرى أبدًا."كانت الجملة بسيطة.لكنها نجحت في بث خوف غريب داخلها.حاولت إقناع نفسها بأن الأمر مجرد خدعة.مجرد محاولة لدفعها إلى الذهاب.لكن المشكلة أنها لم تعد تستطيع تجاهل ما يحدث.منذ ظهور آسر لأول مرة، وحياتها تنزلق شيئًا فشيئًا خارج حدود المنطق.رسائل تظهر على النوافذ.أشخاص يختفون دون أثر.ذكريات ناقصة.وصور قديمة لا تملك تفسيرًا.تنهدت ببطء.ثم طوت الورقة وأخفتها داخل حقيبتها.كانت تعرف أنها اتخذت قرارها بالفعل.ستذهب.حتى لو كان ذلك خطأ.حتى لو كان خطرًا.لأن البقاء دون إجابات أصبح أكثر رعبًا من مواجهة الحقيقة نفسها.خرجت من المنزل قبل التاسعة صباحًا.كانت السماء ما تزال ملبدة بالغيوم.والهواء البارد يلامس وجهها كأنه تحذير أخير.شوارع المدينة بدت مختلفة ذلك اليوم.أكثر هدوءًا.أكثر كآبة.أو ربما كان هذا مجرد انعكاس لما تشعر به.سارت عدة دقائق قبل أن تتوقف فجأة.ذلك الإحساس عاد.الإحساس نفسه الذي صار مألوفًا لها.شخص يراقبها.رفعت رأسها بسرعة.ونظرت إلى أسطح المباني
Last Updated : 2026-06-18 Read more