استيقظت لونا في صباح اليوم التالي وهي تشعر بشيء من الارتياح.رغم برودة الحديث بينهما بالأمس…إلا أن تشابك أصابعه بأصابعها قبل أن يصعدا إلى السيارة ظل يمنحها أملًا صغيرًا.ربما…احتاج إلى بعض الوقت فقط. جاك…فلم ينم إلا ساعات قليلة.كلما أغلق عينيه…عاد إليه صوت جون.“كنتِ دائمًا تحملين أغراض المجموعة.”ثم…“كنتِ تربطين شعرك بالطريقة نفسها.”فتح عينيه بضيق.لم يكن يغار من الماضي.بل من تلك التفاصيل الصغيرة…التي عرفها رجل آخر قبله.في الشركة…كان كل شيء يسير كالمعتاد.اجتماعات.موظفون.هواتف لا تتوقف عن الرنين.لكن عقل جاك…لم يكن حاضرًا بالكامل.رفع بصره من الأوراق عندما سمع طرقًا على الباب.دخلت السكرتيرة.“سيدي… السيد جون وصل.”تصلب فك جاك للحظة قبل أن يومئ برأسه.“أدخليه.”دخل جون بعد لحظات، بابتسامته المعتادة.لكن حضوره هذه المرة كان أثقل…كأنه يحمل معه شيئًا غير مرئي يضغط على الجو.صافح جاك بحرارة.ثم التفت إلى لونا التي كانت تراجع بعض الملفات.ابتسم فورًا.“صباح الخير.”ابتسمت بأدب، لكن ابتسامتها لم تصل إلى عينيها.“صباح النور.”قال وهو يضحك:“لا زلتِ تعملين بالطريقة نفسها.”نظ
Read more