"أربعة أشهر فقط."ظلت الكلمات تدور داخل عقل ليلى.منذ الليلة الماضية.منذ اللحظة التي سألته فيها عن المدة المتبقية من العقد.أربعة أشهر.مائة وعشرون يومًا تقريبًا.ثم ماذا؟هل سيغادر كل منهما طريق الآخر؟هل يعودان غريبين كما كانا قبل الزواج؟هل يصبح كل ما عاشاه مجرد ذكرى؟حاولت طرد هذه الأفكار.لكنها لم تستطع.لأن المشكلة لم تعد في العقد.بل في قلبها.القلب الذي لم يعد يعرف كيف يبتعد عن آدم.في الصباح الباكر...استيقظت ليلى على ضوء الشمس المتسلل من النافذة.اعتدلت ببطء.ثم التفتت نحو الجانب الآخر من الغرفة.لكن السرير كان فارغًا.شعرت بخيبة صغيرة لم تتوقعها.قبل أشهر كانت تتمنى أن يبقى بعيدًا عنها.أما الآن...فأصبحت تبحث عنه بعينيها فور استيقاظها.ابتسمت بسخرية من نفسها.ثم نهضت.وخرجت من الغرفة.وصلتها رائحة القهوة.فاتجهت نحو المطبخ.لتتفاجأ بآدم واقفًا هناك.يرتدي قميصًا أسود بسيطًا.ويحاول إعداد الإفطار.رفعت حاجبها."هل هذه معجزة؟"التفت إليها.ثم ابتسم."صباح الخير.""كنت أسأل عن المعجزة."نظر إلى ما أمامه.ثم قال بثقة:"أعد الإفطار."اقتربت.ونظرت إلى المقلاة.ثم انفجرت ضاحكة.
Read more