صوت إغلاق الأبواب الفولاذية ظل يتردد داخل الممر.كأنه إعلان رسمي.انتهى التراجع.لم يعد هناك طريق للعودة.وقف الجميع للحظات ينظرون إلى الأبواب المغلقة خلفهم.أطنان من الفولاذ والصخور.حتى لو أرادوا الهروب.لم يعد ذلك ممكنًا.أما العد التنازلي فوق الشاشة الصغيرة فواصل تقدمه بلا رحمة.24:5724:5624:55مرت الثواني ببطء مخيف.قال سليم أخيرًا:"طيب يا عبقري."ونظر إلى آدم."أي طريق؟"اتجهت كل الأنظار نحوه.حتى الجد.حتى والده.أما ليلى فكانت تنظر إليه بثقة غريبة.ثقة لم تكن موجودة في بداية رحلتهم.فقد أصبح خلال الأشهر الماضية الشخص الذي تعتمد عليه دون أن تشعر.أغمض آدم عينيه للحظة.ثم استعاد الخريطة التي ظهرت على الشاشة.ثانيتان فقط.لكن ذاكرته التقطت التفاصيل.الزوايا.العلامات.الأنابيب الحمراء.أماكن المصابيح.ثم فتح عينيه.وأشار إلى الممر الأيسر."ده."عقد سليم حاجبيه."متأكد؟"رد آدم:"لا."ساد الصمت.ثم أكمل:"لكن ده الأفضل."ضحك سليم رغم التوتر."مطمئن جدًا."لكن لم يكن لديهم خيار آخر.بدأوا التحرك.ببطء في البداية.ثم أسرع.كان الممر طويلًا.أطول مما توقعوا.وجدرانه مغطاة بطبقات ق
더 보기