بعد ثلاثة أيام من المناقشات المكثفة، اجتمع ليلى وآدم وسليم مرة أخرى في المكتبة الكبيرة بالفيلا. كانت الشمس قد بدأت تميل نحو الغروب، وأشعتها البرتقالية تخترق النوافذ وتلقي ظلالاً طويلة على الأرضية الخشبية. كان الجو مشحونًا بالتوتر والتصميم في آن واحد.وضع سليم خريطة قديمة على الطاولة إلى جانب بعض الوثائق. «المكان الذي يدعونا إليه هو مبنى مهجور كان يُستخدم كمركز للمنظمة في الثمانينيات. هو بعيد عن المدينة بحوالي ساعة ونصف، محاط بغابة كثيفة. هذا المكان يحمل الكثير من الأسرار، ومن المحتمل أن تكون هناك أدلة مادية متبقية».نظرت ليلى إلى الخريطة طويلاً، ثم رفعت عينيها إلى آدم. «أنا مستعدة. أريد أن أنهي هذا الفصل من حياتي. لا أستطيع أن أعيش وأنا أحمل كل هذه الأسئلة داخلي».أمسك آدم بيدها بقوة، وكان وجهه يعكس قلقًا واضحًا لكنه لم يعترض. «إذا كان هذا قرارك، فسأكون بجانبك في كل خطوة. لكنني أصر على أن نأخذ كل الاحتياطات. سنذهب بفريق أمني كامل، ولن ندخل المكان إلا بعد التأكد من سلامته».استمر الاجتماع لأكثر من ساعتين. ناقشوا الخطة بالتفصيل الدقيق: موعد اللقاء، طريقة الدخول، نقاط الرصد، أجهزة الاتصا
اقرأ المزيد