مع مرور الأيام، أصبحت الحياة بين ليلى وآدم تمثل لوحة من الانسجام والدفء بعد سنوات من البرودة والأسرار. كانت ليلى تستيقظ كل صباح تشعر بأن قلبها قد أصبح مرتبطًا بنبض آخر. في ذلك اليوم، فتحت عينيها لتجد آدم يحيطها بذراعيه، ينظر إليها بابتسامة هادئة مليئة بالحب الذي لم يعد يحتاج إلى كلمات.«صباح الخير يا من ملأتِ حياتي نورًا»، همس آدم وهو يقبل جبينها بلطف، ثم شفتيها في قبلة ناعمة طويلة. ابتسمت ليلى وهي تستسلم للدفء الذي يغمرها. «صباح الخير يا آدم. أشعر أن كل يوم معكِ يزيد من إيماني بأن العقد كان مجرد بداية لشيء أعظم».نهضا معًا، وقام آدم بإعداد الإفطار بعناية فائقة كما اعتاد في الآونة الأخيرة. حضر أطباقًا متنوعة من الفواكه الطازجة والخبز المحمص والعصائر، ورتب المائدة بأزهار صغيرة. جلسا يتناولان الطعام بهدوء، يتبادلان النظرات التي تحكي قصصًا دون كلام. كان آدم يمسك بيدها بين الحين والآخر، يقبل راحتها بلطف يعبر عن عمق مشاعره.«لقد أعددت خطة بسيطة لتجديد زواجنا»، قال آدم بصوت هادئ. «مكان هادئ مطل على البحر، دعوة لعدد محدود من الأشخاص الذين نثق بهم، ووعد أمام الله والناس بأن حبنا لن ينتهي أبد
Read more