الفصل التاسع والستون: تحت البيتلم يكن أمام سالم وقت ليفكر.ضربة أخرى ارتطمت بالباب الخارجي، اهتزت معها ألواح الخشب القديمة، بينما ظل فؤاد يكرر اسمه من الخارج.— سالم! افتح الباب... لازم نتكلم!نظر سالم إلى كمال.— لو كنت بتقول الحقيقة، يبقى لازم نتحرك دلوقتي.أومأ كمال.— في ممر خلفي يوصلنا للبيت القديم من غير ما نمر في الشارع الرئيسي.قال رائد:— وإحنا هنصدق واحد ظهر فجأة وقال إنه أخو سالم؟نظر إليه كمال بهدوء.— مش مطلوب منك تصدقني. المطلوب إنك تختار بين الشك فيّ وبين الوقوع في إيد الناس اللي بره.كانت الجملة كافية.أخذ سالم ليلى وآسر، وتبعوا كمال عبر ممر ضيق خلف السجل القديم.وقبل أن يخرج سالم، عاد للحظة إلى المكتب.أمسك الورقة التي تركها والده، ونظر إلى الجملة مرة أخرى."لا تبحث عن قبر نادر... ابحث عن المكان الذي دُفن فيه اسمه."ثم وضعها في جيبه.كان الليل قد ابتلع الشوارع.تحركوا في صمت، حتى وصلوا إلى سيارة رائد التي كانت متوقفة في شارع جانبي.جلس سالم بجوار كمال في الخلف.طوال الطريق لم يتحدث أحد.كان سالم يحدق من النافذة، يحاول ترتيب الأحداث داخل رأسه.كمال ظهر.ثم شهادة قديمة
Baca selengkapnya