Semua Bab عهد الافعي: Bab 71 - Bab 80

89 Bab

الفصل التاسع والستون

الفصل التاسع والستون: تحت البيتلم يكن أمام سالم وقت ليفكر.ضربة أخرى ارتطمت بالباب الخارجي، اهتزت معها ألواح الخشب القديمة، بينما ظل فؤاد يكرر اسمه من الخارج.— سالم! افتح الباب... لازم نتكلم!نظر سالم إلى كمال.— لو كنت بتقول الحقيقة، يبقى لازم نتحرك دلوقتي.أومأ كمال.— في ممر خلفي يوصلنا للبيت القديم من غير ما نمر في الشارع الرئيسي.قال رائد:— وإحنا هنصدق واحد ظهر فجأة وقال إنه أخو سالم؟نظر إليه كمال بهدوء.— مش مطلوب منك تصدقني. المطلوب إنك تختار بين الشك فيّ وبين الوقوع في إيد الناس اللي بره.كانت الجملة كافية.أخذ سالم ليلى وآسر، وتبعوا كمال عبر ممر ضيق خلف السجل القديم.وقبل أن يخرج سالم، عاد للحظة إلى المكتب.أمسك الورقة التي تركها والده، ونظر إلى الجملة مرة أخرى."لا تبحث عن قبر نادر... ابحث عن المكان الذي دُفن فيه اسمه."ثم وضعها في جيبه.كان الليل قد ابتلع الشوارع.تحركوا في صمت، حتى وصلوا إلى سيارة رائد التي كانت متوقفة في شارع جانبي.جلس سالم بجوار كمال في الخلف.طوال الطريق لم يتحدث أحد.كان سالم يحدق من النافذة، يحاول ترتيب الأحداث داخل رأسه.كمال ظهر.ثم شهادة قديمة
Baca selengkapnya

الفصل السبعون

الفصل السبعون: الرجل الذي مات بدلًا منهلم يتحرك سالم.ظل يحدق في الرجل الواقف عند نهاية السلم، وكأن عقله يرفض أن يصدق ما تراه عيناه.كان الوجه مألوفًا.أكثر مما ينبغي.وجه رجل قضى سالم سنوات وهو يعتقد أنه مات في الحادث نفسه الذي أنهى حياة والده.شريف عزت.محامي لجنة الأراضي.الرجل الذي اختفى، ثم عاد لفترة قصيرة، ثم اختفى مرة أخرى.لكن هذه المرة لم يكن شريف وحده.كان فؤاد يقف خلفه، متوترًا، وعيناه تتحركان بين سالم وكمال.قال سالم أخيرًا:— أنت...ابتسم شريف.— أيوه.— إنت كنت ميت.— دي كانت الفكرة.تقدم سالم خطوة.— يعني إيه؟رفع شريف يده.— قبل ما تسألني أي سؤال، لازم تعرف إن الوقت مش في صالحنا.قال رائد من أعلى السلم:— لو كنت جاي تساعدنا، اطلع من هنا.التفت شريف إليه.— لو طلعت، الناس اللي فوق هتقتلنا كلنا.سكت رائد.قال سالم:— مين الناس اللي فوق؟أجاب فؤاد:— رجال عبدالحميد.نظر سالم إليه بغضب.— وإنت؟— أنا مش معاهم.— طب إنت جاي هنا ليه؟خفض فؤاد عينيه.— عشان أرجع حاجة اتاخدت من عيلتنا.ضحك كمال بسخرية.— عيلتكم؟ثم قال:— أنت آخر واحد يتكلم عن العيلة.نظر فؤاد إليه.— وأنت آخ
Baca selengkapnya

الفصل الحادي والسبعون

الفصل الحادي والسبعون: رصيف لا ينتظر أحدًاظل سالم يحدق في الرسالة."لو عايز تعرف أبوك فين... تعال لوحدك."لم يكن في الرسالة تهديد مباشر، لكن سالم شعر أن الكلمات نفسها تحمل تهديدًا أكبر من أي سلاح.قال رائد:— واضح إنها فخ.رد سالم دون أن يرفع عينيه عن الهاتف:— عارف.— يبقى مش هتروح.رفع سالم رأسه.— لأ، هروح.اعترضت ليلى فورًا:— سالم، إنت سمعت بنفسك إنهم عايزينك تروح لوحدك.— عشان كده لازم أروح.— وده منطق إيه؟اقترب سالم منها.— طول الوقت هما اللي بيختاروا المكان والوقت، وكل مرة بنجري وراهم. المرة دي هم اللي فتحوا الباب.قال شريف:— عنده حق.التفت إليه رائد.— إنت بتأيده؟— أنا بأيد إننا نفهم الرسالة قبل ما نتحرك.أخذ شريف الهاتف من كمال، ونظر إلى الصورة.— الصورة اتبعت من رقم مخفي، لكن الرسالة مش هي أهم حاجة.— أمال إيه؟أشار إلى خلفية الصورة.— شوفوا المكان اللي ورا نادر.اقترب الجميع.كانت الصورة لنادر جالسًا على مقعد خشبي داخل محطة قطار، وفي الخلف لوحة إلكترونية صغيرة.كبّر شريف الصورة.ظهر رقم القطار.٧٢١.قال سالم:— قطار ٧٢١.— أيوه.تدخل كمال:— القطار ده كان بيطلع من المح
Baca selengkapnya

الفصل الثاني والسبعون

الفصل الثاني والسبعون: الاسم الذي لم يذكره نادرظل سالم واقفًا في مكانه، وكأن كلمة واحدة فقط كانت كافية لتجمد الدم في عروقه.رائد.التفت ببطء نحوه.كان رائد واقفًا خلفه، وعيناه ثابتتان على شريف.قال سالم:— قولها تاني.لم يجب شريف.رفع سالم صوته:— قول اللي قلته تاني!أجاب شريف بهدوء:— رائد هو اللي ورث إدارة عهد الأفعى بعد عبدالرحمن.ضحك رائد فجأة.ضحكة قصيرة، خالية من الفرح.— أخيرًا.تراجع سالم خطوة.نظر إليه.— أخيرًا إيه؟اقترب رائد.— أخيرًا فهمت.رفع سالم يده.— ما تقربش.توقف رائد.قال:— لو كنت عايز أؤذيك، كان زمانك مش واقف قدامي دلوقتي.رد سالم:— دي الجملة اللي بيقولها كل واحد طلع كداب.تدخل شريف:— سالم، اسمعني...— أنت بالذات تسكت!توقف شريف.أشار سالم إليه.— أنت قلت إن نادر حي.ثم أشار إلى رائد.— وهو بيقول إن رائد قائد عهد الأفعى.ثم نظر إلى كمال الذي كان يقف عند باب العربة.— وكمال قال لي إن نادر كان عايش من ستة شهور.رفع سالم يديه.— وكل واحد فيكم عنده نسخة مختلفة من الحقيقة!قال رائد:— لأن الحقيقة اللي بتدور عليها أكبر من اللي أنت فاهمه.— أنا مش عايز أكبر حاجة. أن
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والسبعون

الفصل الثالث والسبعون: قبل أن يولد سالمظل سالم ممسكًا بالصورة دون أن يرمش.كان وجه أمه في الصورة أصغر بكثير، لكنها كانت هي بلا شك.وبجوارها وقف عبدالحميد.أما نادر، فكان يقف على بُعد خطوات منهما، ينظر إلى الكاميرا بوجه جامد.لكن الكلمات المكتوبة خلف الصورة كانت أقسى من الصورة نفسها."الصورة دي اتصورت قبل ما أتجوزها... لأنها كانت زوجة عبدالحميد."ظل سالم يقرأ الجملة مرة أخرى.ثم رفع عينيه إلى أمه.كانت واقفة عند باب العربة، وقد اختفى كل لون من وجهها.قال سالم بصوت منخفض:— إنتِ كنتِ مرات عبدالحميد؟لم تجب.اقترب منها خطوة.— ردي عليا يا أمي.قالت بصوت متقطع:— أيوه.أغمض سالم عينيه للحظة.شعر أن كل شيء بداخله ينهار من جديد.قال:— وإنتِ اتجوزتي أبويا بعده؟— أيوه.— ليه؟— لأن عبدالحميد كان...توقفت.— كان إيه؟نظرت إلى الأرض.— كان خطر.قال سالم:— ده مش جواب.رفعت عينيها إليه.— عبدالحميد كان بيستخدم الجواز كوسيلة للسيطرة. لما رفضت أساعده في تزوير أوراق الأراضي، بدأ يهددني.قال سالم:— فهربتي؟— أيوه.— واتجوزتي نادر؟— نادر ساعدني.سألها سالم:— وكان عارف إنك كنتِ مراته؟— أيوه.—
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والسبعون

الفصل الرابع والسبعون: ابن عبدالحميدتوقف سالم عن التنفس لثوانٍ.كانت الورقة ترتجف بين أصابعه."اسأل أمك عن ابن عبدالحميد."رفع عينيه إليها.كانت تجلس على الأرض، تضغط بيدها على جرح في ذراعها، بينما ليلى تحاول إيقاف النزيف بقطعة من قماش انتزعتها من حقيبتها.قال سالم:— ماما...لم تجبه.— مين ابن عبدالحميد؟أغلقت عينيها.— سالم، مش الوقت المناسب.— لأ، ده أنسب وقت.اقترب منها.— كل حاجة في حياتي اتبنت على أسرار. كل واحد فيكم كان فاكر إنه بيحميني، وفي الآخر الأسرار دي هي اللي دمرتني.قالت ليلى:— سالم، خلينا نعالج جرحها الأول.التفت إليها.— أنا مش هسيبها تتكلم وهي بتنـزف.قالت أمه:— الجرح مش خطير.— مين ضربك؟سكتت.— كمال؟هزت رأسها.— لأ.— مين إذن؟— مش عارفة.نظر سالم إلى الباب.كان كمال قد اختفى.ولا أثر للطلقة التي سمعوها.قال رائد:— الطلقة كانت من مسدس صوت.نظر إليه سالم.— متأكد؟انحنى رائد وفحص الأرض.— أيوه. مفيش مقذوف.قال شريف:— يعني كل اللي حصل كان تمثيلية.رد سالم:— عشان يهرب.— أو عشان يسيب لنا الورقة.نظر سالم إلى الورقة مرة أخرى.ثم قال:— لازم أعرف الحقيقة.خرجوا من
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والسبعون

الفصل الخامس والسبعون: الحقيقة التي خرجت من الظلاملم يتحرك سالم من مكانه.كان صوت عبدالحميد من خلف باب المخزن كافيًا ليجعل كل شيء بداخله يتوقف للحظة.«أنا عارف إن سالم معاك.»نظر سالم إلى والدته، فوجد الخوف واضحًا في عينيها، لكن هذه المرة لم يكن خوف امرأة تخشى مواجهة رجل من الماضي… كان خوف شخص يعرف أن المواجهة القادمة ستُخرج أسرارًا حاول الجميع دفنها لسنوات.اقترب يوسف من الباب، ثم أشار إليهما بالتزام الصمت.قال بصوت منخفض: «لو دخل، مش هنعرف نخرج من هنا بسهولة.»سأل سالم: «إنت كنت عارف إنه هييجي؟»هز يوسف رأسه.«لا.»ثم نظر إلى المفتاح الموجود في يد سالم.«بس واضح إنه كان مستني اللحظة دي من زمان.»ارتفع صوت عبدالحميد مرة أخرى:«يوسف… متخلينيش أكسر الباب.»أغمض يوسف عينيه للحظة.ثم قال: «هو مش جاي عشان الملف بس.»رد سالم: «جاي عشاني.»لم ينكر يوسف.في تلك اللحظة، وضعت أم سالم يدها على ذراع ابنها.«متقابلوش لوحدك.»نظر إليها سالم.«أنا طول عمري بهرب من الحقيقة. كل مرة كنت بوصل لحاجة، ألاقي حد بيخبي عني حاجة أكبر. كفاية.»اقترب من الباب.قال يوسف بسرعة: «سالم، استنى.»لكن سالم لم يتراجع
Baca selengkapnya

الفصل السادس والسبعون

الفصل السادس والسبعون: الطلقة في الظلامانطلقت الطلقة في الظلام.لم يعرف أحد من أين جاءت.صرخة قصيرة خرجت من والدة سالم، بينما اندفع سالم تلقائيًا نحو ليلى وأسقطها أرضًا، ثم احتمى خلف الصندوق الخشبي القريب.قال يوسف بصوت مرتجف:«محدش يتحرك!»لكن أحدًا لم يستمع إليه.سمع سالم حركة أقدام سريعة، ثم ارتطام جسد بشيء معدني، وبعدها صوت أنين مكتوم.اشتعل مصباح الهاتف فجأة.ظهر يوسف وهو يمسك هاتفه بيد مرتعشة.سلط الضوء أمامه.كان أحد رجال عبدالحميد ملقى على الأرض، والدماء تسيل من كتفه.أما الرجل الثاني فلم يكن موجودًا.رفع سالم رأسه.«فين التاني؟»لم يجبه أحد.قال عبدالحميد:«هرب.»اقترب سالم منه.«هو اللي ضرب النار؟»«لا.»«إذن مين؟»قبل أن يجيب، سمعوا صوت الباب الخارجي يُغلق بقوة.ثم جاء صوت رائد من الخارج:«سالم! افتح الباب!»صاح سالم:«إنت فين؟»«بره المخزن!»«إنت اللي ضربت النار؟»صمت رائد لثوانٍ.ثم قال:«لو كنت أنا اللي ضربت، كان الرجل اللي جوه مات.»نظر سالم إلى المصاب.ثم إلى عبدالحميد.كان وجهه هادئًا بصورة غريبة.قال سالم:«إنت كنت مستني ده.»أجابه عبدالحميد:«كنت خايف منه.»«من إيه
Baca selengkapnya

الفصل السابع والسبعون

الفصل السابع والسبعون: ليلة اختفاء نادرظل سالم ينظر إلى شاشة هاتفه دون أن ينطق.الجملة كانت قصيرة، لكنها هدمت في لحظة كل شعور بالأمان."اسأل ليلى عن ليلة اختفاء نادر."رفع عينيه إليها.كانت واقفة أمامه، وملامحها تغيرت تمامًا.لم تكن ملامح شخص فوجئ باتهام.كانت ملامح شخص رأى شيئًا كان يخشاه يقترب منه.قال سالم بهدوء:«ليلى…»لم تجبه.«بصيلي.»رفعت عينيها إليه.«إنتِ كنتِ فين ليلة اختفاء نادر؟»لم تتكلم.قال رائد بسرعة:«سالم، استنى.»التفت إليه.«إنت اللي قلتلي ما أبصش لأي حد. دلوقتي أنا بسألها.»قال رائد:«الرسالة ممكن تكون فخ.»رد سالم:«وعشان كده هسألها.»نظر إلى ليلى مرة أخرى.«كنتِ فين؟»ابتلعت ريقها.ثم قالت:«كنت في بيت نادر.»ساد الصمت.تراجع سالم خطوة.«إيه؟»«كنت هناك.»«لوحدك؟»هزت رأسها.«أيوه.»«ليه؟»لم تستطع الرد.اقترب سالم منها.«ليه يا ليلى؟»قالت بصوت منخفض:«لأن نادر طلب مني أروح.»رفع سالم رأسه فجأة.«طلب منك؟»«أيوه.»«وإنتِ ما قلتيليش؟»«كنت خايفة.»«من إيه؟»«من الحقيقة.»ضحك سالم ضحكة قصيرة خالية من الفرح.«الحقيقة اللي كل الناس عمالة تخبيها عني؟»مدت يدها نحو
Baca selengkapnya

الفصل الثامن والسبعون

الفصل الثامن والسبعونلم يستطع سالم أن يبعد عينيه عن رائد.كانت كلمة واحدة فقط.لكنها كانت كافية لتعيد ترتيب كل شيء داخل رأسه.أنا.قال سالم ببطء:«إنت كنت مع نادر قبل اختفائه بعشر دقايق؟»لم يتحرك رائد.«أيوه.»«وليه ما قلتليش؟»ظل صامتًا.اقترب سالم منه.«أنا بسألك.»رفع رائد عينيه إليه.«لأن نادر طلب مني ما أقولكش.»ضحك سالم بمرارة.«تاني؟»«إيه؟»«كل واحد فيكم عنده نفس الجملة. نادر قال، نادر طلب، نادر أخفى… وفي الآخر أنا الوحيد اللي ما كانش عارف حاجة.»قالت ليلى:«سالم…»رفع يده.«لا. المرة دي لازم أسمع كل حاجة.»تدخل يوسف:«خلينا نسمعه.»أومأ رائد.جلس على صندوق خشبي قريب، وكأنه يعرف أن ما سيقوله لن يكون سهلًا.قال:«قبل اختفاء نادر بعشر دقايق، اتصل بيا.»«فين؟»«في بيته.»«ورحت له؟»«أيوه.»«كان لوحده؟»هز رائد رأسه.«كان لوحده لما وصلت.»سأل سالم:«وكان عايز إيه؟»أخذ رائد نفسًا طويلًا.«كان عايز يسلمني مفتاح.»«مفتاح إيه؟»«الخزنة رقم 17.»تجمد يوسف.«الخزنة؟»أومأ رائد.«وقال لي حاجة غريبة.»سأل سالم:«إيه؟»«قال: لو اختفيت، ما تفتحهاش.»«ليه؟»«لأن اللي جوه مش أهم من الشخص ا
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
456789
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status