Todos los capítulos de عهد الافعي: Capítulo 51 - Capítulo 60

89 Capítulos

الفصل التاسع والاربعون

الفصل التاسع والأربعون: التسجيل الأخيرلم يتحرك سالم من مكانه.ظل واقفًا أمام جهاز التسجيل، والشريط ما زال بداخله.كان صوت الرجل في الخارج يتردد من خلف الباب:"سالم... إحنا عارفين إنك جوه."نظرت ليلى إليه."نعمل إيه؟"أشار رائد إلى الباب الخلفي."نخرج من هنا."قال سالم:"بس لو خرجنا من غير ما نعرف مين اللي برا، ممكن يفضلوا وراينا."رد رائد:"وده أحسن من إنهم يدخلوا."كان معه حق.لكن سالم لم يستطع تجاهل شعور داخله بأن وجودهم هنا لم يكن صدفة.لقد وصلوا إلى المبنى بعد رسالة مجهولة.وجدوا الخزنة.وجدوا التسجيل.ثم ظهر الرجال فورًا.إما أن أحدًا كان يراقبهم...أو أن الشخص الذي أرسل لهم العنوان كان يريدهم أن يصلوا إلى التسجيل قبل وصول الآخرين.قال سالم:"خد الصور والورقة."ثم أخرج الشريط من الجهاز ووضعه في جيبه."أنا هاخد الشريط."قال رائد:"يلا."تحركوا نحو الباب الخلفي.لكن قبل أن يفتحه رائد، سمعوا صوت خطوات داخل الممر.توقف الجميع.لم يكن الصوت قادمًا من الخارج.كان شخصًا داخل المبنى.اقتربت الخطوات ببطء.ثم ظهر رجل من الظلام.رفع رائد يده استعدادًا للدفاع.لكن سالم عرفه."إنت؟!"كان الر
Leer más

الفصل الخمسون

الفصل الخمسون: الوعد الذي لم ينتهِظل سالم ممسكًا بالصورة بين يديه.لم يستطع أن يرفع عينيه عنها.حامد...الرجل الذي ظهر أمامه قبل أيام، والذي أخبره أن يوسف الدمنهوري كان خائفًا، وأن عبدالحميد هدده، ثم اختفى بعد دقائق من لقائه بسالم.لكن الآن...ظهر وجهه في أكثر من صورة قديمة.وكان يقف بجوار نادر.ليس مرة واحدة.بل في كل صورة تقريبًا.قالت ليلى بهدوء:"يعني حامد كان قريب من أبوك أكتر مما كنا فاكرين."هز سالم رأسه."وده معناه إنه كان عارف كل حاجة."قال رائد:"والسؤال الأهم... ليه فضل ساكت كل السنين دي؟"ظل سالم صامتًا.ثم تذكر الجملة التي قالها حامد قبل اختفائه:"أنا وعدت نادر إني هفضل ساكت."وضع سالم الصورة على الطاولة.وقال:"الوعد ده هو السبب."ثم أضاف:"بس دلوقتي لازم أعرف... أبويا خلاه يسكت عن إيه؟"لم ينم أحد تلك الليلة.كان سالم يعيد ترتيب الصور أمامه.الصورة الأولى كانت لاجتماع اللجنة.الثانية أمام مبنى الشركة.الثالثة في أرض المشروع.وفي كل مرة...كان حامد موجودًا.لكن في صورة واحدة فقط، ظهر حامد واقفًا وحده بجوار نادر.أخذ سالم الصورة.قلبها.وجد كتابة قديمة على ظهرها:"اليوم
Leer más

الفصل الحادي والخمسين

الفصل الحادي والخمسون: شريف لم يهربلم يتوقف سالم طويلًا أمام الرسالة.كان عنوان محطة السواقي القديمة لا يعني له شيئًا، لكن الجملة التي سبقتها كانت كافية لتجعله يتحرك فورًا."شريف موجود في المكان اللي بدأ فيه حادث والدك."أعاد قراءة الرسالة أكثر من مرة.قال رائد:"إنت متأكد إننا نروح دلوقتي؟"أجاب سالم:"لو شريف فعلًا هناك، يمكن تكون دي آخر فرصة."لكن قبل أن يتحرك...ظهر اسم حامد في ذهنه.الرجل الذي تركه خلفه في المخزن.قال سالم:"لازم نعرف الأول حصل إيه لحامد."حاول الاتصال به.الهاتف مغلق.مرة ثانية.لا رد.ثم مرة ثالثة.لا شيء.تنهد سالم.كان يعرف أن العودة إلى المخزن ستعرضهم جميعًا للخطر.قال رائد:"حامد اختار يفضل هناك."رد سالم:"اختار يحمي الحقيقة."ثم نظر إلى الطريق."وأنا مش هخليه يعمل ده لوحده."بعد أقل من نصف ساعة...كان سالم ورائد يعودان إلى المخزن من طريق جانبي.لكن عندما اقتربا...كان المكان هادئًا تمامًا.توقفت سيارة سالم بعيدًا.نزل هو ورائد بحذر.كانت السيارات التي رأوها سابقًا قد اختفت.دخلوا من الباب الأمامي.لم يجدوا أحدًا.كانت الكراسي مقلوبة.والأوراق مبعثرة.أما
Leer más

الفصل الثاني والخمسون

الفصل الثاني والخمسون: الوجه الآخر لمروانظل سالم واقفًا خلف النافذة، لا يرفع عينيه عن مروان.لم يكن أكثر ما أخافه أن الرجل الذي أنقذه من المبنى القديم هو نفسه الرجل المقنع.الذي أخافه فعلًا...أن مروان كان يعرف مكانه.ويعرف أنه داخل البيت.ويبدو أنه كان ينتظر خروجه.تراجع سالم خطوة عن النافذة.همس رائد:"شريف قال متثقش فيه."أجاب سالم:"بس السؤال... ليه؟"قال رائد:"يمكن عشان مروان شغال معاهم."هز سالم رأسه."لو كان معاهم فعلًا، كان سلّمنا من أول مرة."سكت قليلًا.ثم أضاف:"هو كان يقدر يسيبنا جوه المبنى القديم.""وكان يقدر ياخد التسجيل.""لكنه ساعدنا."قال رائد:"وده اللي مخلي الموضوع أخطر."نظر سالم إليه."إزاي؟"رد رائد:"لأن مروان ممكن يكون عايزنا نثق فيه."قبل أن يرد سالم...سمعا طرقًا على الباب.ثلاث طرقات متتالية.ثم صوت مروان:"سالم."لم يجب.عاد الصوت:"أنا عارف إنك جوه."ظل سالم صامتًا.قال مروان:"لو كنت جاي أؤذيك، كنت دخلت من غير ما أخبط."تبادل سالم ورائد النظرات.ثم اقترب سالم من الباب، لكنه لم يفتحه.قال:"قول جاي ليه."صمت مروان لحظة.ثم قال:"عشان أحذرك."سخر رائد بصو
Leer más

الفصل الثالث والخمسون

الفصل الثالث والخمسون: الرجل الذي كان ينتظرهمانطفأ النور فجأة.غرق البيت القديم في ظلام كامل، ولم يعد سالم يرى أمامه سوى خيوط ضوء ضعيفة تتسلل من النافذة.توقفت الأصوات في الخارج لثوانٍ.ثم جاء طرق قوي على الباب.ضربة واحدة.ثم ثانية.ثم صوت الرجل:"سالم نادر... افتح الباب."لم يرد سالم.كان واقفًا بجوار ليلى، بينما تحرك رائد بهدوء ناحية النافذة.أما مروان، فظل ثابتًا في مكانه، يراقب الباب وكأنه يحاول التعرف على الأشخاص الموجودين بالخارج من أصواتهم.همس سالم:"كام واحد؟"أجاب مروان:"أكتر من اتنين."قال رائد من النافذة:"أنا شايف أربع عربيات."نظر سالم إليه."أربع؟"أومأ."وفيه رجالة واقفين عند الباب الخلفي."قال مروان:"يبقى مش جايين يخوفونا."سألته ليلى:"أمال جايين يعملوا إيه؟"رد مروان:"ياخدوا حاجة."نظر سالم إلى جيبه.كان الشريط موجودًا هناك.وفهم فورًا.هم جاؤوا من أجل التسجيل.قال الرجل من الخارج:"مش عايزين نأذي حد."ضحك رائد بسخرية."الجملة دي عمرها ما كانت بتطمن."قال سالم:"إنت مين؟"جاء الرد:"حد عايز يحل الموضوع من غير دم."اقترب سالم من الباب.قال:"لو عايز تتكلم، اتكلم
Leer más

الفصل الرابع والخمسون

الفصل الرابع والخمسون: الحقيقة التي دُفنت مكان نادرلم يتحرك سالم.ظل واقفًا في منتصف المخزن، وكأن الكلمات التي سمعها لم تصل إلى عقله كاملة."نادر كان عايش بعد الحادث."الجملة وحدها كانت كفيلة بأن تهدم كل شيء.كل السنوات التي عاشها سالم وهو يعتقد أن والده مات في حادث.كل الذكريات التي احتفظ بها عنه.كل مرة وقف فيها أمام قبره.كل مرة قالت له والدته إن والده رحل قبل أن يستطيع أن يودعه.كل هذا...ربما كان مبنيًا على كذبة.نظر سالم إلى شريف.كان الرجل يقف أمامه بثبات، رغم أن ملامحه كانت تحمل تعب سنوات طويلة.قال سالم بصوت منخفض:"إنت قلت إن أبويا كان عايش بعد الحادث."أومأ شريف."أيوه."اقترب سالم خطوة."يعني إيه عايش؟""يعني إن نادر خرج من العربية على رجليه."ساد الصمت.ثم قال سالم:"مين اللي كان في العربية؟"لم يجب شريف فورًا.نظر إلى الرجال الواقفين حولهم، ثم إلى مروان.قال:"قبل ما أقولك... لازم تعرف إن اللي حصل في الليلة دي ماكانش حادث عادي."رد سالم بعصبية:"أنا عارف إن فيه حاجة غلط.""بس أنا عايز الحقيقة."رفع شريف عينيه إليه."الحقيقة مش دايمًا سهلة."قال سالم:"أنا عشت عمري كله م
Leer más

الفصل الخامس والخمسون

الفصل الخامس والخمسون: الشخص الذي كان بينهمدوّى صوت الطلقة في المكان، فتجمد الجميع للحظة.لم يعرف سالم من أين جاءت الرصاصة، ولا من أطلقها، ولا أين اختفى حسن.كل ما عرفه أنه كان واقفًا أمامه منذ ثوانٍ، ثم أصبح المكان خاليًا منه تمامًا.صرخت ليلى:"سالم!"أمسك يدها وجذبها خلف السيارة."انزلي!"انحنى رائد بجوارهما، بينما سحب مروان سلاحًا صغيرًا كان يخفيه تحت ملابسه.قال رائد:"فيه حد بيضرب علينا."رد مروان:"مش علينا."نظر إليه سالم."أمال على مين؟"قال مروان:"على حسن."رفع سالم رأسه بحذر."يعني إيه؟"أجاب:"اللي أطلق النار كان عايز يمنعه من الكلام."ثم أضاف:"مش عايز يقتلك."نظر سالم إلى المكان الذي اختفى فيه حسن."طب هو اختفى فين؟"قال رائد:"أكيد فيه طريق تاني."رد مروان:"هو كان عارف المكان أكتر مننا."وفجأة...وصل صوت من خلفهم."سالم!"التفتوا.كان شريف.ركض نحوهم وهو يلهث.قال:"لازم نمشي فورًا."سأله سالم:"حسن راح فين؟"رد شريف:"مش مهم دلوقتي.""لأ، مهم."اقترب سالم منه."إنت قلت إنه مات.""وبعدين ظهر قدامنا.""إنت عارفه."سكت شريف.قال سالم:"مين حسن بالنسبة لك؟"ظل شريف صامت
Leer más

الفصل السادس والخمسون

الفصل السادس والخمسون: السر الذي حملته أميظل سالم واقفًا في الظلام داخل المدفن، وظهره ملاصق للحائط.لم يكن يسمع سوى أنفاسه وأنفاس مروان.أما الرجل الذي يقف بالخارج، فكان ينتظر.قال مرة أخرى:"سالم... أنا مش جاي أؤذيك."لم يرد سالم.اقترب مروان منه وهمس:"ممكن يكون فخ."أومأ سالم.ثم نظر إلى الصندوق المعدني الموجود أمامه.كان بداخله دليل قد يغير كل شيء.لكن الكلمات التي قالها الرجل في الخارج كانت أخطر من أي ورقة."لو عايز تعرف الحقيقة عن أمك..."منذ بدأ سالم يبحث في قضية والده، لم يفكر يومًا أن والدته قد تكون تعرف أكثر مما أخبرته.كانت بالنسبة له المرأة التي تحملت بعد وفاة والده.الأم التي ربته وحدها.والشخص الوحيد الذي لم يشك فيه يومًا.لكن الصورة التي وجدها قلبت كل شيء.والدته كانت تقف بجوار نادر وحسن قبل الحادث بثلاثة أيام.وكان نادر قد كتب بوضوح:"هي الوحيدة اللي تعرف مكان الدليل."قال سالم بصوت منخفض:"أنا لازم أعرف."أمسك مروان بذراعه."استنى."لكن سالم أبعد يده بهدوء."لو الراجل ده يعرف حاجة عن أمي، مش هسيبه يمشي."قال مروان:"وأنا مش هسيبك تخرج لوحدك."نظر سالم إليه."يبقى خلي
Leer más

الفصل السابع والخمسون

الفصل السابع والخمسون: الغرفة التي أغلقها نادرلم ينم سالم تلك الليلة.ظل جهاز التسجيل أمامه فوق الطاولة، كأنه شيء صغير يحمل بداخله سنوات كاملة من الأسرار.كلما أغمض عينيه، عاد يسمع صوت والده."الشخص اللي خانني... مش سليم."ثم الصمت.ثم الجملة التي قالها شريف:"لو قلت لك اسمه في التليفون... مش هتلحق توصل."كان هناك شخص آخر.شخص قريب من نادر.شخص استطاع أن يخدعه أو يبيعه أو يسلمه.والأسوأ من ذلك أن هذا الشخص يعرف الآن أن سالم اقترب جدًا من الحقيقة.جلست ليلى بجواره.قالت بهدوء:"لسه صاحي؟"ابتسم ابتسامة متعبة."مش عارف أنام.""من كتر التفكير؟""كل ما أفتكر حاجة، ألاقي بعدها حاجة أكبر."سكتت قليلًا.ثم قالت:"إنت خايف من اللي هتلاقيه في البيت القديم؟"نظر إليها."أنا خايف من اللي ممكن ألاقيه عن أبويا.""إزاي؟"قال:"أنا طول عمري شايفه ضحية.""يمكن يكون كان بيخبي عني حاجات."أمسكت يده."حتى لو كان بيخبي، ده مش معناه إنه كان وحش."نظر إليها."عارف."ثم ابتسم."عشان كده وجودك معايا بيفرق."ابتسمت."وأنا مش هسيبك."مع أول ضوء للصباح، كان سالم قد اتخذ قراره.سيذهب إلى البيت القديم.لكن هذه ا
Leer más

الفصل الثامن والخمسون

الفصل الثامن والخمسون: الرجل الذي عاد من الماضيتوقف كل شيء للحظة.كان صوت خطوات الرجل القادم من الخارج يقترب ببطء، بينما ظل سالم واقفًا في منتصف الممر، ينظر إلى شريف وكأنه ينتظر منه تفسيرًا واحدًا لكل ما حدث.قال سالم بصوت منخفض:"إنت قلت إن سليم هو اللي دخل."أومأ شريف."أيوه.""وعرفت من صوته؟""أعرفه كويس."تدخل مروان:"يبقى لازم نخرج من الباب الخلفي."لكن شريف هز رأسه."الباب الخلفي اتقفل."نظر إليه مروان باستغراب."إزاي؟"أجاب شريف:"لأنهم كانوا عارفين إننا هندخل من هنا."تغير وجه سالم."يعني كل ده كان مخطط؟"قال شريف:"أيوه."ثم نظر إلى جهاز التسجيل الموجود فوق المكتب."هم مش عايزينك تسمع الباقي."قال سالم:"يبقى هنسمعه."وفجأة...انفتح باب الغرفة بعنف.دخل سليم.كان يرتدي ملابس داكنة، ووجهه هادئ بشكل مخيف.وراءه رجلان.رفع سالم عينيه إليه.لم يتراجع.قال سليم:"كنت متأكد إنك هتوصل هنا."رد سالم:"وأنا كنت متأكد إنك هتظهر."ابتسم سليم."واضح إننا بقينا نفهم بعض."قال مروان:"إنت لوحدك؟"نظر سليم إليه."لا."ثم أشار إلى الرجلين خلفه."لكن مش جاي أعمل مشكلة."ضحك مروان بسخرية."وإ
Leer más
ANTERIOR
1
...
456789
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status