Todos los capítulos de عهد الافعي: Capítulo 41 - Capítulo 49

49 Capítulos

الفصل التاسع والثلاثون

الفصل التاسع والثلاثون: المنزل الذي سبقهم إليه الخطرتوقفت سيارة سالم بعنف أمام المنزل.لم ينتظر حتى يطفئ المحرك.فتح الباب وقفز إلى الخارج، بينما كان رائد يركض خلفه.ظل باب المنزل مفتوحًا كما هو.لكن المكان كان هادئًا بشكل مخيف.صرخ سالم بأعلى صوته:"ليلى!"لم يجبه أحد.كرر النداء مرة أخرى وهو يدخل الفناء."ليلى!"خرجت ليلى من داخل المنزل مسرعة، وعلى وجهها علامات القلق.ما إن رأته حتى قالت:"إيه اللي حصل؟"تنفس سالم الصعداء، وشعر أن حملًا ثقيلًا سقط عن كتفيه.اقترب منها بسرعة."إنتِ كويسة؟ وآسر فين؟"قالت وهي تشير إلى الداخل:"نايم... الحمد لله."دخل سالم الغرفة بنفسه.وجد آسر مستغرقًا في النوم، ممسكًا بلعبته الصغيرة.انحنى عليه، وربت على رأسه برفق.ثم خرج وهو يحاول استعادة هدوئه.سأل ليلى:"مين اللي كان هنا؟"جلست على المقعد الخشبي، وقالت:"كانوا تلاتة.""واقفوا قدام البيت، وقالوا إنهم من شركة النيل."نظر إليها سالم باهتمام."دخلوا؟"هزت رأسها بالنفي."لأ.""قالوا إنهم بيدوروا على عنوان واحد غلط."تدخل رائد قائلاً:"وده طبعًا كلام فارغ."أومأت ليلى."أنا حسيت إنهم مش طبيعيين.""فضلو
Leer más

الفصل الاربعون

الفصل الأربعون: المستند الذي حاولوا إخفاءهخرج سالم من المستشفى وهو لا يفكر إلا في شيء واحد.نبيل.المكالمة التي تلقاها قبل دقائق لم تكن عادية، والطريقة المتوترة التي كان يتحدث بها أوحت بأن الأمر أخطر مما توقع.ركب سيارته وانطلق نحو المكان الذي اتفق معه نبيل على مقابلته فيه، وهو مقهى صغير يقع في شارع جانبي بعيد عن وسط المدينة. لم يكن المكان مزدحمًا، وكانت الطاولات المتناثرة تمنح كل من يجلس عليها قدرًا من الخصوصية.وصل سالم قبل الموعد بخمس دقائق.جلس في ركن بعيد، واختار مقعدًا يسمح له برؤية الباب والشارع في الوقت نفسه.مرت دقيقة...ثم اثنتان...ثم دخل نبيل.كان يبدو مرتبكًا، يلتفت خلفه أكثر من مرة قبل أن يجلس.ابتسم سالم ابتسامة خفيفة وقال:"واضح إن الموضوع كبير."لم يرد نبيل.أخرج من حقيبته مظروفًا بني اللون، ووضعه على الطاولة دون أن يفتحه.خفض صوته وقال:"أنا غلطت لما دخلت أدور في الملفات مرة تانية."قطب سالم حاجبيه."حصل إيه؟"تنهد نبيل."بعد ما خرجت من عندي امبارح، فضلت بفكر في كلامك. رجعت راجعت سجلات الشركة، ولقيت إن فيه تعديل حصل بعد زيارتك بساعتين."سأل سالم بسرعة:"تعديل في إيه
Leer más

الفصل الحادي والاربعون

الفصل الحادي والأربعون: الخزنة رقم سبعة عشرلم يغادر سالم المكان مباشرة.ظل واقفًا خلف الأشجار عدة دقائق، يراقب مخزن الغلال القديم من بعيد.كانت أضواء الكشافات تتحرك بين المداخل، وأصوات الرجال تصل إليه متقطعة.سمع أحدهم يصيح بغضب:"فتشوا المخزن كله!""الراجل ما يقدرش يكون اختفى!"أدرك سالم أن الرجل الذي قابله يعرف طرق الهروب في المكان منذ سنوات، وإلا لما استطاع الإفلات بهذه السرعة.نظر إلى المفتاح النحاسي الذي ما زال يقبض عليه بقوة.ثم إلى الرسالة الأخيرة على هاتفه."راقب حسام جيدًا."أغلق شاشة الهاتف دون أن يحذف الرسالة.لم يكن مستعدًا للحكم على حسام.الرجل خاطر بوظيفته، وساعده في الحصول على الملف.لكن في الوقت نفسه...من أرسل الرسالة يعرف تفاصيل لا يعرفها إلا عدد قليل جدًا من الناس.بعد منتصف الليل...وصل سالم إلى منزله.كانت ليلى تنتظره في غرفة المعيشة، ولم تنم رغم تأخر الوقت.وقفت فور أن رأته.وقالت بلهفة:"كنت هتجنن من القلق."اقترب منها سالم وطمأنها.ثم جلس يحكي لها كل ما حدث منذ دخوله المخزن وحتى هروبه.وأخيرًا...وضع المفتاح فوق الطاولة.تناولته ليلى بين يديها.تأملت الرقم الم
Leer más

الفصل الثاني والأربعون

الفصل الثاني والأربعون: الرجل الذي لم تنسه الصورةلم ينم سالم إلا ساعات قليلة.كانت الصورة القديمة موضوعة أمامه فوق الطاولة، بينما ظل طوال الليل يقلبها بين يديه.الجملة المكتوبة على ظهرها لم تغب عن ذهنه."ابحث عن الرجل الذي لم ينظر إلى الكاميرا."في الصباح...استيقظت ليلى مبكرًا، ووجدته ما زال جالسًا في مكانه.اقتربت منه بهدوء.وضعت كوبًا من القهوة أمامه.وقالت:"منمتش، صح؟"ابتسم سالم ابتسامة متعبة."كل ما أحل لغز... يطلعلي لغز أكبر."جلست بجواره، وأخذت الصورة من يده.ظلت تتأملها لعدة دقائق.ثم قالت:"ممكن أكبرها."نظر إليها باستغراب."إزاي؟"ابتسمت."عندي واحد صاحبة أخويا شغال في استوديو تصوير.""بيعمل ترميم للصور القديمة."فكر سالم للحظات.ثم قال:"ممكن فعلاً نقدر نشوف تفاصيل كانت مستخبية."بعد ساعة...وصلا إلى استوديو صغير في وسط المدينة.استقبلهما صاحب المكان، واسمه عماد.كان رجلًا في أواخر الأربعينيات، تبدو عليه الخبرة.رحب بهما، ثم أخذ الصورة.قال وهو يتأملها:"الصورة دي قديمة جدًا."أجاب سالم:"ممكن تكبرها من غير ما تبوظ؟"ابتسم عماد."هنحاول."جلس الثلاثة أمام شاشة الكمبيوتر.
Leer más

الفصل الثالث والاربعون

الكتابةالفصل الثالث والأربعون: الشاهد الأخيرلم ينتظر سالم حتى الصباح.ظل مستيقظًا حتى أذان الفجر، يعيد ترتيب كل الأدلة التي جمعها منذ بدأت رحلته. وضع الصورة القديمة بجوار الملف، ثم الدفتر الجلدي، ثم المفتاح النحاسي الخاص بالخزنة رقم سبعة عشر، وأخيرًا الظرف الذي وصله أمام المنزل.كان يشعر أن جميع الخيوط تتجه إلى اسم واحد...إبراهيم رفعت.دخلت ليلى إلى الغرفة، فوجدته غارقًا في التفكير.قالت وهي تضع كوبًا من الشاي أمامه:"هتسافر دلوقتي؟"رفع سالم رأسه وأومأ."كل دقيقة بتعدي ممكن تفرق."جلست أمامه وقالت بهدوء:"يبقى اسمعني كويس."ابتسم سالم."اتفضلي."قالت:"أول حاجة... متقولش لأي حد في القرية إنت رايح لمين.""تاني حاجة... لو حسيت إن حد بيراقبك، متوصلش لبيت إبراهيم على طول.""وتالت حاجة..."توقفت لحظة، ثم أمسكت يده."ارجع."نظر إليها بابتسامة هادئة."هرجع."لكنها كانت تعلم أن هذا الوعد ليس مضمونًا.بعد ساعة...كان سالم يقود سيارته في الطريق المؤدي إلى قرية السواقي.كانت الشمس قد بدأت تشرق، والضباب الخفيف يغطي الحقول الممتدة على جانبي الطريق.أخرج الورقة التي كتب عليها عنوان إبراهيم.ثم
Leer más

الفصل الرابع والاربعون

الفصل الرابع والأربعون: القرار الأصعباهتز الباب الخشبي بقوة مع الضربة الثالثة.ثم الرابعة.حتى تناثرت بعض قطع الخشب على أرضية المنزل.نظر سالم إلى إبراهيم، بينما ظل المفتاح الصغير بين أصابعه.قال سالم بحزم:"مش هسيبك."ابتسم إبراهيم ابتسامة هادئة، رغم الخطر الذي يحيط به."إنت مش جاي تنقذني يا سالم.""إنت جاي تكمل اللي أبوك بدأه."رد سالم بسرعة:"ولو سيبتك دلوقتي، يبقى كررت نفس اللي حصل مع حامد."ساد الصمت لثوانٍ.كان كل منهما يعرف أن الوقت لم يعد يسمح بالنقاش.وفجأة...دوى صوت تحطم الزجاج من الجهة الخلفية للمنزل.التفت إبراهيم بسرعة.وقال بصوت منخفض:"دخلوا من الجنينة."أدرك سالم أن الرجال لم يعتمدوا على الباب الأمامي فقط، بل حاصروا المنزل بالكامل.أمسك إبراهيم بذراع سالم، وقاده إلى آخر الممر.كانت هناك غرفة صغيرة لا تبدو مختلفة عن باقي غرف المنزل.اقترب إبراهيم من خزانة خشبية قديمة، ثم دفعها بكلتا يديه.تحركت الخزانة ببطء.وظهر خلفها باب ضيق.نظر سالم إليه بدهشة.قال إبراهيم:"المخرج ده اتعمل من أيام جدي.""بيوصل لورا البيت."نزل إبراهيم درجة حجرية، ثم توقف.نظر إلى سالم."إسمعني كو
Leer más

الفصل الخامس والاربعون

الفصل الخامس والأربعون: العقد الأولأغلق سالم الهاتف وهو ما يزال ينظر إلى الشاشة.حاول الاتصال بحسام مرة أخرى.مرة...ثم مرتين...ثم ثلاث مرات.لكن الهاتف كان مغلقًا.نظر إلى ليلى، وكانت ملامح القلق واضحة على وجهها.قالت بصوت هادئ:"متتحركش بعصبية."رد سالم وهو يلتقط مفاتيح سيارته:"لو اتأخرت دقيقة ممكن ألاقيه اختفى زي اللي قبله."اقتربت منه ليلى، ثم أمسكت بيده."خد رائد معاك."توقف سالم للحظة.كانت محقة.أخرج هاتفه واتصل برائد.رد الأخير بسرعة."خير؟"قص عليه سالم ما حدث مع حسام.ساد الصمت لثوانٍ.ثم قال رائد:"أنا قريب من المعبد، هقابلك عند الطريق الرئيسي."بعد ربع ساعة...كانت سيارة سالم تتوقف بجوار سيارة رائد.ركب رائد معه مباشرة.قال وهو يغلق الباب:"حسام قالك تيجي فين؟"تنهد سالم."للأسف المكالمة اتقطعت قبل ما يقول."قطب رائد حاجبيه."يبقى لازم نفكر."أخرج سالم رسالة والده من جيبه، وأعاد قراءتها بصوت منخفض:"لو عايز تعرف مين صاحب القرار الحقيقي... دور على أول عقد اتسجل باسم شركة النيل."نظر إليه رائد فجأة."شركة النيل!""أكيد حسام كان يقصد مكان العقود."سأل سالم:"تقصد الأرشيف؟"
Leer más

الفصل السادس والاربعون

الفصل السادس والأربعون: الموعد الذي لا يحتمل الخطأظل سالم ينظر إلى الصورة التي وصلت إلى هاتفه، وكأن عقله يرفض تصديقها.كان حسام يجلس على كرسي خشبي داخل غرفة مظلمة، ويداه مقيدتان خلف ظهره، بينما بدا على وجهه أثر ضربة قوية فوق حاجبه الأيسر.أما الرسالة فكانت واضحة:"لو عايزه يعيش... هات المفتاح والخطاب الأصلي الساعة عشرة مساءً عند محطة القطار القديمة."ساد الصمت بين سالم ورائد.كان كل منهما يدرك أن الموقف أخطر من أي وقت مضى.قال رائد أخيرًا:"دي أول مرة يطلبوا منك حاجة بشكل مباشر."أومأ سالم وهو يعيد قراءة الرسالة."وده معناه إنهم عرفوا إن المفتاح معايا."سأله رائد:"هتروح؟"نظر سالم إليه بثبات."أكيد."اعترض رائد بسرعة:"بس مش بالطريقة اللي هما عايزينها."عاد سالم إلى المنزل قبل الغروب بقليل.كانت ليلى تراقب الطريق من النافذة، وما إن رأته حتى خرجت تستقبله.لاحظت ملامحه المتوترة.فسألته:"إيه الجديد؟"ناولها الهاتف.قرأت الرسالة والصورة، فتغير لون وجهها.همست:"هما خطفوا حسام."جلس سالم على المقعد الخشبي في الفناء وقال:"واضح إنهم اكتشفوا إنه ساعدني."جلست ليلى بجواره."إنت مش ناوي تدي
Leer más

الفصل السابع والاربعون

الفصل السابع والأربعون: الاسم الذي أخفاه حسامانطلقت الرصاصة في الهواء، فتجمد الجميع في أماكنهم.لم يكن الصوت مجرد تحذير.كان كافيًا ليجعل حسام ينحني غريزيًا، بينما جذب سالم ذراعه بسرعة وأسقطه خلف جدار حجري منخفض بجوار المحطة.صرخ رائد من بعيد:"سالم! انزل!"انحنى سالم، ثم نظر إلى حسام.كان الرجل يضغط على يده فوق جرح قديم في كتفه.قال سالم:"إنت مصاب؟"هز حسام رأسه."مش جديد... الضربة دي من قبل ما يجيبوني."نظر سالم إلى الرجال المنتشرين حول المحطة.كان هناك طرفان بالفعل.الرجال الذين خطفوا حسام كانوا يحاولون الهرب، بينما المجموعة التي وصلت حديثًا كانت تطاردهم.لكن الغريب أن الرجل المقنع لم يهرب مع أي منهم.كان واقفًا بعيدًا، ممسكًا بالظرف، وكأنه ينتظر شيئًا.ثم رفع يده.فجأة...توقفت المجموعة الجديدة.قال الرجل المقنع:"خلاص."استدار الجميع نحوه.أخرج المفتاح من الظرف، ورفعه أمامهم.ثم قال:"المفتاح وصل."تبادل الرجال النظرات.شعر سالم بقلق شديد.المفتاح المزيف لم يكن هو هدفهم الحقيقي.كانوا يريدون التأكد فقط من أن سالم وصل إلى هذه المرحلة.اقترب رائد من سالم من الخلف.همس:"إحنا لازم
Leer más
ANTERIOR
12345
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status