الفصل التاسع والثلاثون: المنزل الذي سبقهم إليه الخطرتوقفت سيارة سالم بعنف أمام المنزل.لم ينتظر حتى يطفئ المحرك.فتح الباب وقفز إلى الخارج، بينما كان رائد يركض خلفه.ظل باب المنزل مفتوحًا كما هو.لكن المكان كان هادئًا بشكل مخيف.صرخ سالم بأعلى صوته:"ليلى!"لم يجبه أحد.كرر النداء مرة أخرى وهو يدخل الفناء."ليلى!"خرجت ليلى من داخل المنزل مسرعة، وعلى وجهها علامات القلق.ما إن رأته حتى قالت:"إيه اللي حصل؟"تنفس سالم الصعداء، وشعر أن حملًا ثقيلًا سقط عن كتفيه.اقترب منها بسرعة."إنتِ كويسة؟ وآسر فين؟"قالت وهي تشير إلى الداخل:"نايم... الحمد لله."دخل سالم الغرفة بنفسه.وجد آسر مستغرقًا في النوم، ممسكًا بلعبته الصغيرة.انحنى عليه، وربت على رأسه برفق.ثم خرج وهو يحاول استعادة هدوئه.سأل ليلى:"مين اللي كان هنا؟"جلست على المقعد الخشبي، وقالت:"كانوا تلاتة.""واقفوا قدام البيت، وقالوا إنهم من شركة النيل."نظر إليها سالم باهتمام."دخلوا؟"هزت رأسها بالنفي."لأ.""قالوا إنهم بيدوروا على عنوان واحد غلط."تدخل رائد قائلاً:"وده طبعًا كلام فارغ."أومأت ليلى."أنا حسيت إنهم مش طبيعيين.""فضلو
Leer más