Todos los capítulos de عهد الافعي: Capítulo 31 - Capítulo 40

49 Capítulos

الفصل الحادي والثلاثون

الفصل الحادي والثلاثون: المحامي الذي اختفىخرج سالم من مبنى عبدالحميد وهو يعيد في ذهنه اسمًا واحدًا.شريف.لم يعرف اسمه الكامل، ولا مكانه، ولا إن كان ما زال على قيد الحياة.لكن لأول مرة منذ بدأ البحث، أصبح يملك اسمًا جديدًا مرتبطًا بالقضية، وليس مجرد رمز أو ورقة قديمة.أخرج هاتفه واتصل برائد.رائد: "خير يا سالم؟"سالم: "تعرف حد اسمه شريف... كان محامي لجنة الأراضي زمان؟"ساد الصمت لثوانٍ.ثم قال رائد:"تقصد شريف عزت؟"اتسعت عينا سالم."أيوه... تعرفه؟"أجاب رائد:"أعرف إنه كان محامي اللجنة فعلًا.""بس من سنين محدش بقى يشوفه.""بيقولوا ساب البلد."سالم: "دي تاني مرة أسمع الجملة دي."رائد: "تقصد إيه؟"تنهد سالم."كل واحد يقرب من الحقيقة... يختفي."عاد سالم إلى المنزل مع غروب الشمس.كانت ليلى تُحضر العشاء، بينما كان آسر يحاول تقليدها، ممسكًا بملعقة خشبية أكبر من يده.ضحكت ليلى وهي تمنعه من العبث بالأواني.دخل سالم، فركض آسر إليه وهو يضحك.حمله سالم وقبّله في رأسه.قالت ليلى وهي تراقبه:"المواجهة مع عبدالحميد عدت على خير؟"جلس وأخبرها بكل ما حدث، وبالاسم الجديد الذي حصل عليه.فكرت ليلى قليل
Leer más

الفصل الثاني والثلاثون

الفصل الثاني والثلاثون: الاجتماع الأخيرلم يستطع سالم أن ينام تلك الليلة.كان الملف الورقي مفتوحًا أمامه فوق الطاولة، بينما جلس يحدق في أول صفحتين من محضر الاجتماع الأخير للجنة حصر الأراضي.دخلت ليلى تحمل كوبًا من الشاي، ووضعته أمامه بهدوء.قالت وهي تنظر إلى الأوراق:"من ساعة ما رجعت وإنت ما رفعتش عينك عنها."تنهد سالم."حاسس إن الحقيقة قدامي... لكن حد كل مرة يشيل أهم جزء منها."جلست بجواره، وأخذت تقرأ ما كُتب في المحضر.كان الاجتماع يضم الأسماء نفسها التي رآها من قبل: نادر، عبدالحميد، حسن المنشاوي، الشيخ عمران، وفؤاد.لكن اللافت للنظر أن آخر سطر في الصفحة الثانية كان ينتهي بجملة ناقصة:"... وتم الاتفاق على تأجيل اعتماد الكشوف لحين مراجعة..."ثم انتهت الصفحة.أما باقي المحضر، فقد كان مفقودًا.قالت ليلى:"واضح إن الصفحات اللي اتشالت هي اللي فيها القرار الحقيقي."هز سالم رأسه."وده معناه إن اللي شالها كان عارف بالضبط هو بيدور على إيه."ساد الصمت بينهما.ثم رفعت ليلى رأسها فجأة."هو المحضر ده وصل لك إزاي؟"نظر إليها."تقصدي الراجل اللي كان بيراقب البيت؟"أومأت."هو لو عايز يأذيك... كان ي
Leer más

الفصل الثالث والثلاثون

الفصل الثالث والثلاثون: الرسالة التي سبقت الاعترافظل الطرق على الباب يتكرر بقوة.نظر سالم إلى ليلى، ثم إلى الملف المفتوح أمامه.لم يكن أمامه سوى ثوانٍ لاتخاذ قرار.قال بصوت منخفض:"خبي الصندوق."لم تسأله ليلى لماذا.حملت الصندوق الحديدي بسرعة، وأخفته داخل صندوق قديم بين بعض الأغطية في غرفة النوم، بينما جمع سالم الأوراق التي كان يقرأها ووضعها داخل درج الطاولة، ولم يُبقِ أمامه سوى بعض الكتب العادية.عاد إلى الباب.أخذ نفسًا عميقًا.ثم فتحه.وقف أمامه رجل في منتصف الأربعينيات، يرتدي ملابس رسمية بسيطة، وخلفه شاب يحمل حقيبة جلدية.قال الرجل باحترام:"أنت الأستاذ سالم نادر؟"أومأ سالم.أخرج الرجل بطاقة تعريف."أنا من مكتب الشهر العقاري بالمركز."قطب سالم حاجبيه."خير؟"فتح الرجل حقيبته وأخرج ظرفًا مختومًا."الظرف ده وصل المكتب من يومين، وكان عليه تعليمات إنه يتسلم ليك بنفسك بعد التأكد من هويتك."تبادل سالم وليلى نظرة سريعة.تناول الظرف.كان قديمًا، والورق اصفر من الزمن.لكن أكثر ما لفت انتباهه...أن اسمه مكتوب بخط يد والده.شعر بقشعريرة تسري في جسده.قال للرجل:"مين اللي سلّمه للمكتب؟"هز
Leer más

الفصل الرابع والثلاثون

الفصل الرابع والثلاثون: الموعد الذي لا يحتمل الخطألم يغلق سالم الهاتف فور انتهاء المكالمة.ظل ينظر إلى الشاشة السوداء لثوانٍ، وكأن الرقم المجهول سيظهر من جديد.اقتربت ليلى منه، ولاحظت التغير الواضح في ملامحه.قالت بقلق:"مين كان بيتكلم؟"رفع سالم رأسه إليها."حد يعرف اسم محمود الجندي."سكت لحظة، ثم أكمل:"وطلب يقابلني الليلة... عند المخزن القديم جنب محطة القطار."اتسعت عينا ليلى."لوحدك؟"أومأ سالم."ده شرطه."هزت رأسها بسرعة."وأنت هتروح فعلًا؟"ابتسم ابتسامة خفيفة."مقدرش أسيب فرصة زي دي."اقتربت منه أكثر."أنا مش مرتاحة يا سالم."وضع يده على كتفها."وأنا كمان.""بس لو كل مرة خفت... عمري ما هوصل للحقيقة."خفضت ليلى رأسها، ثم قالت بصوت هادئ:"طيب أوعدني بحاجة.""إيه؟""لو حسيت إن فيه حاجة مش طبيعية... ارجع فورًا."نظر في عينيها.ثم قال:"أوعدك."مع اقتراب الليل...خرج سالم من المنزل.لكنه قبل أن يركب سيارته، لمح رائد يقف عند نهاية الشارع.اقترب منه.قال رائد:"كنت عارف إنك خارج."ابتسم سالم."واضح إن الأخبار بتوصلك بسرعة."تنهد رائد."أنا مش جاي أمنعك.""بس خليك حذر."ثم أخرج جهازًا
Leer más

الفصل الخامس والثلاثون

الفصل الخامس والثلاثون: الشاهد الذي نجالم تغب صفارات سيارات الإسعاف والشرطة عن أذن سالم طوال طريق عودته.كان يقود سيارته بصمت، بينما يداه تقبضان على المقود بقوة.كل ما كان يشغل باله سؤال واحد...هل جابر ما زال حيًا؟في المنزل...كانت ليلى تنتظره عند الباب.ما إن رأته حتى أدركت أن شيئًا خطيرًا قد حدث.اقتربت منه بسرعة."إيه اللي حصل؟"دخل سالم وأغلق الباب خلفه.جلس على أقرب كرسي، ثم حكى لها كل ما حدث منذ دخوله المخزن، وحديث جابر، وحتى إطلاق النار.وضعت ليلى يدها على فمها من الصدمة."يعني هما بقوا يضربوا بالنار؟"هز سالم رأسه."الليلة دي اتأكدت إننا بقينا قريبين جدًا من الحقيقة."ثم أخرج جهاز التسجيل الذي أعطاه له رائد.ابتسم لأول مرة منذ ساعات."الحمد لله."نظرت إليه ليلى باستغراب."الحمد لله على إيه؟"رفع الجهاز أمامها."قبل ما الهجوم يبدأ... كان شغال."أسرعت ليلى بإحضار جهاز تشغيل صغير.جلسا يستمعان للتسجيل.في البداية...كانت الأصوات واضحة.صوت جابر وهو يقول:"آخر اجتماع كان هنا..."ثم حديثه عن رفض نادر للتوقيع.لكن فجأة...تداخلت أصوات السيارات والصراخ.وانقطع التسجيل.تنهد سالم.
Leer más

الفصل السادس والثلاثون.

الفصل السادس والثلاثون: الشركة التي تخفي الحقيقةلم يغمض لسالم جفن طوال الليل.ظل يجلس في غرفة المعيشة، وأمامه الأوراق التي جمعها خلال الأسابيع الماضية. صورة لجنة حصر الأراضي، نسخة كشف الحساب التي وجدها داخل عصا حامد، الرسالة التي تركها والده، ومحضر الاجتماع الأخير الذي وصلت منه صفحتان فقط.أما الورقة التي أحضرها نبيل من إدارة المرور، فكانت موضوعة في منتصف الطاولة.شركة النيل للاستثمارات الزراعية.وتحتها اسم المدير التنفيذي...محمود الجندي.ظل سالم يكرر الاسم بصوت منخفض."مين أنت... وإيه علاقتك بكل اللي حصل؟"خرجت ليلى من الغرفة بعد أن أيقظها صوت خطواته.كانت تحمل كوبين من الشاي.وضعت أحدهما أمامه وجلست في المقعد المقابل.قالت بهدوء:"من ساعة ما رجعت وإنت مش قادر تهدى."تنهد سالم وهو يمرر يده فوق الأوراق."حاسس إن كل الخيوط بدأت تتجمع.""بس لسه في حاجة ناقصة."نظرت ليلى إلى اسم الشركة.ثم قالت:"يمكن لأنك طول الوقت كنت مركز على الأشخاص.""دلوقتي بقى قدامك مؤسسة كاملة."رفع سالم عينيه إليها.ابتسم ابتسامة خفيفة."أوقات بحس إنك بقيتي بتفكري زي محقق."ضحكت ليلى."وأوقات بحس إنك بقيت تنسى
Leer más

الفصل السابع والثلاثون

الفصل السابع والثلاثون: الملف الذي لا يجب أن يخرجعاد سالم إلى المنزل قبل غروب الشمس بقليل، لكنه لم يكن حاضرًا بعقله.كان كل تفكيره معلقًا بكلمات حسام."ارجع بعد الساعة سبعة."لم تكن مجرد دعوة.كانت مخاطرة.وقد تكون آخر فرصة للحصول على الملف الذي ظل يبحث عنه منذ بدأ رحلة الكشف عن حقيقة اختفاء والده.دخل المنزل، فوجد ليلى تُجهز الطعام، بينما كان آسر يجلس على الأرض يحاول تركيب مكعباته الخشبية.ما إن رأى والده حتى ترك كل شيء وركض نحوه.انحنى سالم وحمله بين ذراعيه، وظل ينظر إليه لثوانٍ طويلة.لاحظت ليلى ذلك.قالت بابتسامة هادئة:"واضح إن فيه حاجة شاغلاك."جلس سالم ووضع آسر بجواره، ثم قص عليها ما حدث داخل الشركة، وكيف طلب منه حسام العودة مساءً.اختفت الابتسامة من وجه ليلى.قالت بقلق:"أنا مش مرتاحة."نظر إليها."ولا أنا.""بس لو مرجعتش... يمكن الفرصة دي متتعوضش."سكتت قليلًا، ثم قالت:"طيب اسمعني.""متدخلش الشركة من البوابة الرئيسية."قطب سالم حاجبيه."ليه؟"قالت:"أكيد بعد زيارة النهارده هيبقوا مركزين عليك.""لو حد بيراقب المكان، أول مكان هيبص عليه هو الباب الرئيسي."ظل سالم يفكر في كلامه
Leer más

الفصل الثامن والثلاثون

الفصل الثامن والثلاثون: الدفتر الذي سبق الحقيقةلم يقد سالم السيارة بسرعة.على غير عادته...كان يقود بهدوء شديد، وعيناه تتحركان بين الطريق والمرآة كل بضع ثوانٍ.السيارة السوداء التي كانت تلاحقه اختفت.لكن إحساسه بأنها ما زالت تراقبه لم يختفِ.كانت الورقة التي وجدها على زجاج سيارته موضوعة فوق المقعد المجاور.قرأها مرة أخرى وهو ينتظر إشارة المرور."اقرأ الدفتر أولًا... لأن الملف فيه أكاذيب."تمتم لنفسه:"مين اللي كتبها؟""وليه عايزني أبعد عن الملف؟"لم يجد إجابة.وصل إلى المنزل بعد التاسعة مساءً.كانت ليلى تنتظره في الفناء، وما إن رأته حتى تنفست الصعداء.قالت بقلق:"اتأخرت."ابتسم سالم ابتسامة متعبة."الليلة كانت أطول مما توقعت."لاحظت الملف تحت ذراعه.ثم نظرت إلى الدفتر الجلدي."جبت دول من الشركة؟"أومأ برأسه."وحصلت حاجة أغرب."ناولها الورقة.قرأت الجملة أكثر من مرة.ثم رفعت رأسها."يعني فيه حد جوه الناس دي... بيحاول يحذرك."قال سالم:"أو بيحاول يوقعني."دخل الاثنان إلى الداخل.كان آسر نائمًا في غرفته، فخفضا صوتيهما.أغلقت ليلى الأبواب والنوافذ، ثم أسدلت الستائر.وضعت إبريق الشاي على
Leer más

الفصل التاسع والثلاثون

الفصل التاسع والثلاثون: المنزل الذي سبقهم إليه الخطرتوقفت سيارة سالم بعنف أمام المنزل.لم ينتظر حتى يطفئ المحرك.فتح الباب وقفز إلى الخارج، بينما كان رائد يركض خلفه.ظل باب المنزل مفتوحًا كما هو.لكن المكان كان هادئًا بشكل مخيف.صرخ سالم بأعلى صوته:"ليلى!"لم يجبه أحد.كرر النداء مرة أخرى وهو يدخل الفناء."ليلى!"خرجت ليلى من داخل المنزل مسرعة، وعلى وجهها علامات القلق.ما إن رأته حتى قالت:"إيه اللي حصل؟"تنفس سالم الصعداء، وشعر أن حملًا ثقيلًا سقط عن كتفيه.اقترب منها بسرعة."إنتِ كويسة؟ وآسر فين؟"قالت وهي تشير إلى الداخل:"نايم... الحمد لله."دخل سالم الغرفة بنفسه.وجد آسر مستغرقًا في النوم، ممسكًا بلعبته الصغيرة.انحنى عليه، وربت على رأسه برفق.ثم خرج وهو يحاول استعادة هدوئه.سأل ليلى:"مين اللي كان هنا؟"جلست على المقعد الخشبي، وقالت:"كانوا تلاتة.""واقفوا قدام البيت، وقالوا إنهم من شركة النيل."نظر إليها سالم باهتمام."دخلوا؟"هزت رأسها بالنفي."لأ.""قالوا إنهم بيدوروا على عنوان واحد غلط."تدخل رائد قائلاً:"وده طبعًا كلام فارغ."أومأت ليلى."أنا حسيت إنهم مش طبيعيين.""فضلو
Leer más

الفصل التاسع والثلاثون

الفصل التاسع والثلاثون: المنزل الذي سبقهم إليه الخطرتوقفت سيارة سالم بعنف أمام المنزل.لم ينتظر حتى يطفئ المحرك.فتح الباب وقفز إلى الخارج، بينما كان رائد يركض خلفه.ظل باب المنزل مفتوحًا كما هو.لكن المكان كان هادئًا بشكل مخيف.صرخ سالم بأعلى صوته:"ليلى!"لم يجبه أحد.كرر النداء مرة أخرى وهو يدخل الفناء."ليلى!"خرجت ليلى من داخل المنزل مسرعة، وعلى وجهها علامات القلق.ما إن رأته حتى قالت:"إيه اللي حصل؟"تنفس سالم الصعداء، وشعر أن حملًا ثقيلًا سقط عن كتفيه.اقترب منها بسرعة."إنتِ كويسة؟ وآسر فين؟"قالت وهي تشير إلى الداخل:"نايم... الحمد لله."دخل سالم الغرفة بنفسه.وجد آسر مستغرقًا في النوم، ممسكًا بلعبته الصغيرة.انحنى عليه، وربت على رأسه برفق.ثم خرج وهو يحاول استعادة هدوئه.سأل ليلى:"مين اللي كان هنا؟"جلست على المقعد الخشبي، وقالت:"كانوا تلاتة.""واقفوا قدام البيت، وقالوا إنهم من شركة النيل."نظر إليها سالم باهتمام."دخلوا؟"هزت رأسها بالنفي."لأ.""قالوا إنهم بيدوروا على عنوان واحد غلط."تدخل رائد قائلاً:"وده طبعًا كلام فارغ."أومأت ليلى."أنا حسيت إنهم مش طبيعيين.""فضلو
Leer más
ANTERIOR
12345
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status