الفصل الحادي والثلاثون: المحامي الذي اختفىخرج سالم من مبنى عبدالحميد وهو يعيد في ذهنه اسمًا واحدًا.شريف.لم يعرف اسمه الكامل، ولا مكانه، ولا إن كان ما زال على قيد الحياة.لكن لأول مرة منذ بدأ البحث، أصبح يملك اسمًا جديدًا مرتبطًا بالقضية، وليس مجرد رمز أو ورقة قديمة.أخرج هاتفه واتصل برائد.رائد: "خير يا سالم؟"سالم: "تعرف حد اسمه شريف... كان محامي لجنة الأراضي زمان؟"ساد الصمت لثوانٍ.ثم قال رائد:"تقصد شريف عزت؟"اتسعت عينا سالم."أيوه... تعرفه؟"أجاب رائد:"أعرف إنه كان محامي اللجنة فعلًا.""بس من سنين محدش بقى يشوفه.""بيقولوا ساب البلد."سالم: "دي تاني مرة أسمع الجملة دي."رائد: "تقصد إيه؟"تنهد سالم."كل واحد يقرب من الحقيقة... يختفي."عاد سالم إلى المنزل مع غروب الشمس.كانت ليلى تُحضر العشاء، بينما كان آسر يحاول تقليدها، ممسكًا بملعقة خشبية أكبر من يده.ضحكت ليلى وهي تمنعه من العبث بالأواني.دخل سالم، فركض آسر إليه وهو يضحك.حمله سالم وقبّله في رأسه.قالت ليلى وهي تراقبه:"المواجهة مع عبدالحميد عدت على خير؟"جلس وأخبرها بكل ما حدث، وبالاسم الجديد الذي حصل عليه.فكرت ليلى قليل
Leer más