الفصل التاسع والسبعون: الرجل الذي مات مرتينلم يتحرك سالم.ظل واقفًا مكانه، وعيناه معلقتان بالرجل الذي نزل من السيارة.لم يكن هناك مجال للخطأ.الملامح نفسها التي شاهدها في الصور القديمة.العينان الحادتان.الوجه الذي ظهر اسمه في عشرات الأوراق.والشخص الذي أخبروه طوال السنوات الماضية أنه مات.سعد المنشاوي.قال رائد بصوت خافت:«سعد…»ابتسم الرجل.«كنت عارف إنك هتفتكرني.»رفع فؤاد يده إلى مسدسه، لكن سالم أوقفه.«محدش يتحرك.»نظر سعد إلى سالم.«اتغيرت كتير يا ابن نادر.»تجمد سالم.اقترب خطوة.«إنت تعرف أبويا؟»«أعرفه أكتر مما تتخيل.»«وإنت اللي كنت بتحاول تقتله؟»ابتسم سعد دون أن يجيب.قال سالم:«أنا سألتك.»رد سعد:«نادر كان أذكى واحد فينا. وده كان أكبر عيبه.»قال رائد:«أنت كنت ميت.»ضحك سعد.«وأنت لسه بتصدق الأوراق يا رائد؟»تدخل يوسف:«إذن شهادة الوفاة كانت مزورة.»نظر سعد إليه.«مش كلها.»قال يوسف:«يعني إيه؟»«الجسد كان حقيقي.»سأل سالم:«جسد مين؟»سكت سعد لحظة.ثم قال:«واحد من الناس اللي كانوا بيشتغلوا معانا.»شعر سالم بالغضب.«أنتم بتتعاملوا مع البشر كأنهم أرقام.»أجاب سعد:«زمان…
Read more