All Chapters of الابنة التي سُرقت أنوثتها: Chapter 71 - Chapter 80

125 Chapters

فصل 71 : بين الامل والخوف( 2)

مرحبًا أعزائي القراء. 🤍 قبل أن تبدأوا الفصل، أود أن أشكركم على وجودكم هنا، فكل مشاهدة وكل دقيقة تقضونها مع روايتي تعني لي الكثير. إذا كنتم تستمتعون بالأحداث، فأرجو ألا تبخلوا عليّ بإعجاب أو تعليق، حتى ولو كان بكلمة واحدة. قد تبدو لكم كلمة بسيطة، لكنها بالنسبة لي دافع كبير للاستمرار والكتابة بحماس أكبر. كل فصل أكتبه يحتاج إلى وقت وتفكير حتى أقدم لكم أفضل ما أستطيع، وأجمل مكافأة يمكن أن أحصل عليها هي رؤية آرائكم وتفاعلكم. لذلك، إذا أعجبتكم الرواية، ادعموها بإضافة إعجاب أو تعليق، فدعمكم هو ما يجعل هذه الرحلة أجمل. شكرًا لكم من القلب، وأتمنى لكم قراءة ممتعة. 🤍🌸 بعد أن هدأت ليان قليلًا... ابتسمت لها مريم وهي تمسح دمعتها الأخيرة. ثم قالت بلطف: "ما رأيك أن نخرج قليلًا؟" رفعت ليان رأسها باستغراب. "إلى أين؟" ابتسمت مريم. "ألم نتفق أن هذه السنة ستكون مختلفة؟" "فلنبدأ بخطوة صغيرة." سكتت لحظة. ثم أضافت: "سنمر على السوق." "أريد أن نشتري بعض الأشياء التي ستحتاجينها." ترددت ليان قليلًا. ثم أومأت برأسها. "حسنًا." ابتسمت مريم. وقالت: "إذن بدّلي ملابسك."
Read more

فصل 72 : نافذة من الأمل

خرجت مريم من مكتب سالم بهدوء. وأغلقت الباب خلفها برفق. لكن كلمات حديثهما... ما زالت تتردد في رأسها. توقفت لحظة في الممر. ثم أخذت نفسًا عميقًا. وابتسمت ابتسامة خفيفة. كانت تعلم... أن ما حصل ليس انتصارًا. لكنه أيضًا... لم يكن هزيمة. سارت حتى وصلت إلى غرفة ليان. طرقت الباب برفق. "ليان..." جاءها صوتها من الداخل: "ادخلي يا أمي." فتحت الباب. كانت ليان قد انتهت من تبديل ملابسها. وترتدي ملابس مريحة للخروج. ووقفت أمام المرآة تربط شعرها. التفتت بسرعة عندما رأت أمها. وكان أول سؤال خرج منها: "ماذا قال أبي؟" اقتربت مريم منها. ثم ابتسمت ابتسامة مطمئنة. وقالت: "وافق." اتسعت عينا ليان. "حقًا؟" أومأت مريم. "لن يعترض على خروجنا." تنفست ليان براحة واضحة. وأغلقت عينيها للحظة. ثم قالت: "كنت أخشى أن يغير رأيه." ربتت مريم على كتفها. "اليوم لا." ابتسمت ليان ابتسامة صادقة. ثم أمسكت حقيبتها الصغيرة. وقالت بحماس خفيف: "إذن..." "هيا قبل أن أتراجع." ضحكت مريم. "أنا التي أخشى أن تتراجعي." ضحكت ليان هي الأخرى. ولأول مرة منذ فت
Read more

فصل 73 : بداية التعلّم

تسللت خيوط الصباح الأولى إلى غرفة ليان. لكنها هذه المرة... لم تستيقظ على الخوف. بل على شعور خفيف بالنشاط. فتحت عينيها ببطء. وبقيت تحدق في سقف الغرفة للحظات. ثم بدأت صور الأمس تعود إليها واحدة تلو الأخرى. ضحكة أمها في متجر العناية بالبشرة. حديث البائعة وهي تشرح لها كيف تعتني بوجهها. نظرة يوسف عندما أخبرته بتأجيل المدرسة الداخلية. وكلماته التي جعلتها تبتسم دون أن تشعر: "إن شاء الله تتأجل إلى الأبد." تنهدت بهدوء. ثم ابتسمت لنفسها. لم تكن تتذكر... متى كان آخر يوم عادت فيه إلى غرفتها وهي تشعر بهذا القدر من الراحة. جلست على طرف السرير. ومدت يدها إلى المنتجات التي وضعتها فوق الطاولة في الليلة الماضية. أخذت الغسول. ثم المرطب. وظلت تنظر إليهما باهتمام. همست لنفسها: "لنرَ..." "من أين أبدأ." نهضت. واتجهت إلى الحمام. وضعت الغسول أمامها. ثم حاولت أن تتذكر كلام البائعة. "القليل يكفي." ابتسمت. وقالت وهي تنظر إلى العبوة: "لكن..." "كم يعني القليل؟" ترددت لحظة. ثم ضغطت على المضخة. خرجت كمية صغيرة. نظرت إليها. وعقدت حاجبيها. "لا.
Read more

فصل 74: هدوء يثير الشك

نزلت ليان إلى الطابق السفلي. وكانت رائحة الخبز المحمص تعبق في أرجاء المطبخ. جلست إلى الطاولة بهدوء. ورفعت نظرها. لتجد سالم يجلس في مكانه المعتاد. كان يحمل فنجان القهوة بيده. ويطالع بعض الأوراق التي أخرجها من حقيبته. ابتسمت مريم وهي تضع الأطباق أمامهما. وقالت: "تفضلا..." "الإفطار جاهز." ساد هدوء قصير. لم يقطعه سوى صوت الملاعق. ثم أغلق سالم الأوراق. ورفع عينيه نحو ليان. وقال بهدوء: "كيف تشعر هذا الصباح؟" توقفت يدها في منتصف الطريق. ونظرت إليه بدهشة. لم تكن تتوقع أن يبدأ الحديث بالسؤال عنها. أجابت بعد لحظة: "أفضل." أومأ برأسه. ثم قال: "وهل تشعر أنك تستطيع العودة إلى النادي؟" ازداد استغرابها. والتفتت تلقائيًا نحو أمها. كانت مريم تنظر إلى سالم هي الأخرى بدهشة. قالت ليان بتردد: "أعتقد..." "أنني أستطيع." ظل ينظر إليها لثوانٍ. ثم قال بهدوء: "إذا شعرت بأي تعب..." "عد مباشرة." "ولا تحاول أن تثبت شيئًا لأحد." أومأت برأسها. "حسنًا." عاد الهدوء إلى المائدة. لكنه لم يكن الهدوء المعتاد. كان أخف... وأقل توترًا من الأيام
Read more

فصل 75:حديثٌ من القلب

نزلت ليان من غرفتها وهي تنفض الغبار عن يديها. توقفت عند آخر درجات السلم. ثم ابتسمت وهي تنادي: "أمي!" رفعت مريم رأسها من المطبخ. "نعم؟" اقتربت ليان منها وهي تبدو راضية عن نفسها. وقالت بحماس: "انتهيت." ابتسمت مريم. "بهذه السرعة؟" هزّت ليان رأسها بفخر. "رتبت الغرفة كلها." "حتى الخزانة." ضحكت مريم. "إذن يبدو أنك بدأت تأخذين النظام بجدية." ابتسمت ليان. ثم خطرت لها فكرة فجأة. اتسعت عيناها وقالت: "أمي..." "ما رأيك أن نصنع شيئًا لخالي سامر؟" نظرت إليها مريم باستغراب. "مثل ماذا؟" أجابت بحماس طفولي لم يظهر عليها منذ مدة: "كعكة." "بأيدينا." ضحكت مريم. ثم نظرت إلى الساعة المعلقة على الحائط. وقالت وهي تهز رأسها: "خالك على وشك الوصول." "لن يكفينا الوقت." انخفضت ابتسامة ليان قليلًا. ثم قالت بسرعة: "إذن..." "لنطلبها." ابتسمت مريم. "فكرة جيدة." "لكن أنتِ التي ستختارين." أومأت ليان بسعادة. وفي تلك اللحظة... دوّى جرس الباب. تبادلت الأم وابنتها النظرات. ثم قالت مريم وهي تضحك: "يبدو أنه وصل قبل أن نقرر." لم تنتظر ليا
Read more

الفصل 76: خطوة إلى الأمام

تسللت أشعة الشمس بهدوء عبر نافذة غرفة ليان. فتحت عينيها ببطء. شعرت براحة لم تشعر بها من قبل... جلست على طرف السرير. وبقيت للحظات تسترجع ما حدث في اليوم السابق. زيارة خالها. ضحكاتهم حول الطاولة. حديثه معها عن الدكتورة سعاد. وقوله لها: "أريدك أن تعيشي حياتك أنت أيضًا." ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجهها. ثم نهضت. بدلت ملابسها. ورتبت سريرها. وألقت نظرة أخيرة على غرفتها قبل أن تخرج. --- في الطابق السفلي... كانت مريم قد انتهت من إعداد الإفطار. أما سالم... فكان يجلس إلى الطاولة يحمل فنجان قهوته، ويقرأ بعض الملفات قبل الذهاب إلى العمل. اقتربت ليان. وألقت التحية. "صباح الخير." رفع سالم رأسه عن الأوراق. ونظر إليها للحظة. ثم قال بهدوء: "صباح الخير." جلست في مكانها. وبدأت تتناول إفطارها. وبعد لحظات... قطع سالم الصمت. "كيف تشعر اليوم؟" رفعت رأسها. وأجابت بهدوء: "أفضل بكثير." أومأ برأسه. ثم قال: "هذا جيد." ترددت قليلًا. ثم جمعت شجاعتها. وقالت: "أبي..." نظر إليها منتظرًا. "أريد أن أعود إلى النادي." ساد صمت قصير. ت
Read more

فصل77 : بداية الطريق

خارج المكتب... كانت مريم تجلس في قاعة الانتظار. تحمل مجلة بين يديها. لكنها لم تقرأ منها كلمة واحدة. كانت تنظر بين الحين والآخر إلى باب غرفة الدكتورة سعاد. وتتساءل... كيف تسير الجلسة في الداخل. بعد نحو أربعين دقيقة... فُتح الباب. خرجت ليان. كانت ملامحها أكثر هدوءًا. ولم يكن ذلك الهدوء المصطنع الذي اعتادت أن تراه عليها... بل هدوءًا حقيقيًا. ابتسمت مريم عندما رأت ابنتها. ثم وقفت. اقتربت منها. "كيف كانت الجلسة؟" ابتسمت ليان. وقالت: "جيدة." "ولم أشعر أنها انتهت بسرعة." ارتاحت مريم لسماع ذلك. ثم خرجت ليان إلى قاعة الانتظار لتشرب قليلًا من الماء. أما الدكتورة سعاد... فأشارت إلى مريم أن تبقى للحظات. أغلقت الباب بهدوء. ثم جلست أمامها. وقالت بابتسامة مطمئنة: "لا تقلقي." "أرى فرقًا واضحًا بينها وبين الجلسة الأولى." تنفست مريم براحة. "الحمد لله." أومأت سعاد. ثم أضافت: "ما زالت تحمل أشياء كثيرة بداخلها." "لكنها بدأت تتكلم بإرادتها." "وهذه خطوة مهمة جدًا." ابتسمت مريم. وقالت: "هل ستحتاج إلى جلسات كثيرة؟" فكرت سعاد قليلً
Read more

فصل 78 : أول شرخ

في الجهة الأخرى من المدينة... كان سالم يجلس داخل مكتبه. أمامه شاشة الحاسوب. وملفات كثيرة تنتظر توقيعه. لكن تركيزه... لم يكن على أي منها. ظل ينظر إلى الصفحة نفسها منذ دقائق. ثم أغلق الملف أمامه. وألقى القلم على المكتب. تنهد ببطء. لم يستطع أن يطرد من رأسه ما حدث في النادي. إغماء ريان. كلام الطبيبة. وكلمات مريم. أغمض عينيه للحظة. ثم هز رأسه بقوة. وقال بصوت منخفض: "لا..." "ما أفعله هو الصحيح." "العالم لن يرحم الضعفاء." "وإذا أردت لريان أن يعيش فيه..." "فعليه أن يكون أقوى من الجميع." ساد الصمت. ثم أضاف وكأنه يقنع نفسه: "اليوم تألم..." "لكن غدًا سيشكرني." في تلك اللحظة... طُرق باب المكتب. "تفضل." دخل مساعده في العمل. وبدا عليه شيء من الحرج. قال: "أستاذ سالم..." "أعتذر على الإزعاج." رفع سالم رأسه. "خير؟" قال الرجل: "زوجتي اضطرت للسفر اليوم." "ولم أجد أحدًا يبقى مع ابنتي." "رفضت أن تبقى مع المربية." "فهل تسمح أن تبقى معي هنا حتى نهاية الدوام؟" نظر إليه سالم للحظات. ثم قال بهدوء: "لا بأس." "لكن تأكد أنها لن
Read more

فصل 79 :صباح مختلف (1)

مرحبًا أعزائي. 🤍 قبل أن تبدأوا القراءة، لدي طلب صغير منكم. إذا كنتم تستمتعون بالرواية وتنتظرون فصولها، فلا تبخلوا عليّ بالإعجاب أو التعليق. قد تبدو لكم مجرد ضغطة زر أو بضع كلمات، لكنها بالنسبة لي تعني الكثير، وتمنحني حماسًا كبيرًا للاستمرار في الكتابة. صدقًا، لا يوجد شيء يسعد الكاتب أكثر من أن يرى تفاعل قرائه، وأن يعرف أن شخصًا ما أحب الأحداث أو تأثر بالشخصيات أو ينتظر الفصل القادم. حتى لو كان تعليقكم مجرد "أعجبني الفصل" أو "بانتظار القادم"، فسيجعل ابتسامتي لا تفارق وجهي. 🥹🤍 شكرًا لكل شخص يدعمني، ولكل من يقرأ بصمت أو يترك تعليقًا أو إعجابًا. أنتم السبب الذي يجعل هذه الرواية تكبر يومًا بعد يوم، وأتمنى أن تبقوا معي حتى النهاية. أتمنى لكم قراءة ممتعة، وأنتظر آراءكم بكل حب. 🌸✨ تسللت أشعة الصباح إلى غرفة ليان. كانت مستيقظة منذ دقائق. وقفت أمام خزانتها تبحث عن ملابسها المدرسية. فاليوم... هو أول يوم في السنة الدراسية الجديدة. وبعد انتهاء الدوام... ستعود أخيرًا إلى النادي بعد أسبوعين من الراحة. حملت ملابسها. وكانت على وشك الدخول إلى الحمام... حين طُرق الباب برفق.
Read more

فصل80: صباح مختلف (2)

وصلت السيارة إلى المدرسة. توقفت بهدوء أمام البوابة. التفت سالم إلى ليان قبل أن تترجل. وقال بالنبرة الهادئة نفسها: "إذا شعرت بأي تعب..." "اتصل بي فورًا." أومأت برأسها. "حسنًا." أخذت حقيبتها. ثم نزلت من السيارة. وقبل أن تغلق الباب... التفتت إليه. "شكرًا." رفع يده إشارة خفيفة. ثم انطلقت السيارة مبتعدة. بقيت ليان تنظر إليها لثوانٍ. ثم همست لنفسها: "ما زال غريبًا..." واستدارت نحو المدرسة. --- كان اليوم الأول من السنة الدراسية الجديدة. امتلأت الساحة بالطلاب. الكل يتبادل التهاني ببداية عام جديد. دخلت ليان القسم. وما إن رفعت رأسها... حتى سمعت صوتًا مألوفًا. "ريان!" التفتت. فوجدت يوسف يلوح لها من آخر الصف. ابتسمت تلقائيًا. وتقدمت نحوه. قال وهو يشير إلى المقعد الفارغ بجانبه: "يبدو أننا سنقضي سنة أخرى في القسم نفسه." نظرت إلى قائمة التلاميذ المعلقة على السبورة. ثم ضحكت. "أظن أن القدر يصر على ذلك." ابتسم يوسف. "وأنا لا أمانع." جلست في المقعد المجاور له. وبدآ يتحدثان بهدوء قبل دخول الأستاذ. سألها يوسف: "كيف أصبحت؟"
Read more
PREV
1
...
678910
...
13
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status