Semua Bab وقعت في حب المجهول: Bab 11 - Bab 20

108 Bab

الفصل الحادي عشر اقتراب الحقيقه

الفصل الحادي عشر: اقتراب الحقيقةاستيقظت ليلى هذا الصباح على شعور مختلف تمامًا عن الأيام السابقة. لم يكن هدوءًا كاملًا، ولا قلقًا واضحًا، بل مزيجًا غريبًا من الاثنين، كأن شيئًا جديدًا بدأ يتشكل داخل حياتها دون أن تراه بعد.جلست على طرف السرير للحظات، ثم وضعت يدها على وجهها وهي تحاول أن تستعيد تركيزها. كل ما حدث في الأيام الماضية كان أكبر من أن يُفهم بسهولة، لكنه في نفس الوقت لم يعد يمكن تجاهله.في الخارج كانت والدتها تتحرك بهدوء في المطبخ، صوت الماء المتساقط والأواني يعطي إحساسًا بالحياة الطبيعية، لكن ليلى شعرت أن هناك شيئًا خفيًا يتغير داخل البيت نفسه، كما لو أن الماضي بدأ يقترب ببطء.خرجت من غرفتها.ليلى: صباح الخير يا أمي.الأم: صباح النور يا حبيبتي… شكلك مش نايمة كويس.ليلى: لا… نايمة، بس دماغي مش هادية.الأم توقفت لحظة عن تحريك الملعقة في كوب الشاي، ثم نظرت إليها.الأم: في حاجة مضايقاك؟ترددت ليلى قليلًا، ثم هزت رأسها.ليلى: مش عارفة أشرحها… بس حاسة إن في حاجة جاية.الأم: حاجة زي إيه؟ليلى: مش واضحة… بس تقيلة.لم ترد الأم، لكن عينيها لمعت للحظة وكأنها تفهم أكثر مما تقول.في مكان
Baca selengkapnya

الفصل الثاني عشر .. خيط من الماضي

الفصل الثاني عشر: خيط من الماضياستيقظت ليلى على صوت هاتفها يرن بإلحاح، وكأن من يطلبها لا يملك صبر الانتظار. مدت يدها بتثاقل وأجابت دون أن تنظر إلى الشاشة.ليلى: ألو…لكن الطرف الآخر لم يرد فورًا. كان هناك صمت غريب لثوانٍ، صمت جعل قلبها يبدأ بالقلق.صوت رجالي هادئ: ليلى؟تجمدت في مكانها.ليلى: مين معايا؟الصوت: متخافيش… أنا شخص كنت أعرف والدك.انقبض صدرها فجأة.ليلى: بابا؟الصوت: عندي كلام مهم لازم تعرفيه… بس مش في التليفون.جلست على السرير بسرعة، وعقلها بدأ يدور بسرعة أكبر من قدرتها على الفهم.ليلى: إنت مين؟ وإزاي تعرف بابا؟لكن الخط انقطع.نظرت إلى الهاتف بصدمة.ليلى (بهمس): مستحيل…في نفس الوقت، كان آدم في مكتبه عندما دخل مساعده بسرعة.المساعد: في تطور جديد يا فندم.آدم: اتكلم.المساعد: الرقم اللي كان بيراقب ليلى… اتحرك النهارده وابتدى يتصل بيها.تغيرت ملامح آدم فورًا.آدم: اتصل بيها؟المساعد: أيوه، بس المكالمة كانت قصيرة ومش واضحة.آدم وقف من مكانه.آدم: تتبعوا الرقم فورًا… ومفيش أي حركة من غير علمي.المساعد: حاضر.لكن آدم ظل واقفًا، وكأن شيئًا داخليًا بدأ يشتعل.خرجت ليلى من المن
Baca selengkapnya

الفصل الثالث عشر الحقيقه التي لاتقال

الفصل الثالث عشر: الحقيقة التي لا تُقالساد الصمت داخل المبنى للحظات ثقيلة، كأن الزمن توقف تمامًا عند لحظة ظهور الرجلين. لم يكن هناك مجال للتفكير، فقط إحساس بالخطر يضغط على صدر الجميع.آدم وقف أمام ليلى دون تردد، عينيه ثابتة على الرجلين كأنه يحاول قياس أي حركة قبل أن تحدث. ليلى من خلفه كانت تمسك بطرف قميصه بقوة، كأنها تبحث عن أي شيء يمنحها إحساسًا بالأمان وسط هذا الاضطراب المفاجئ.أحد الرجلين تقدم خطوة.الرجل الأول: الصندوق… وخلصوا الموضوع.سامي تحرك للخلف بسرعة، وصوته كان منخفضًا لكنه متوتر.سامي: قلت لكم… خلاص مفيش حاجة هنا ليكم.الرجل الثاني ابتسم بسخرية.الرجل الثاني: وإحنا نصدقك ليه؟في تلك اللحظة، انحنى آدم قليلًا نحو ليلى.آدم: بصوت منخفض خليكِ ورايا مهما حصل.ليلى هزت رأسها بصمت، لكن قلبها كان يضرب بقوة.سامي حاول التدخل.سامي: الموضوع انتهى من سنين… سيبونا في حالنا.الرجل الأول: لو كان انتهى، ماكنتش رجعت تدور عليه.سامي تجمد.كأن الجملة أصابت نقطة حساسة داخله.ليلى لاحظت ذلك فورًا.ليلى: إنت كنت بتدور على إيه بالضبط؟سامي لم يجب.لكن عينيه قالت الكثير.في الخارج، بدأت أصوات خ
Baca selengkapnya

الفصل الرابع عشر عندما ينكسر الهدوء

الفصل الرابع عشر: عندما ينكسر الهدوءانفجر المكان بالفوضى في لحظة واحدة، وكأن كل شيء كان ينتظر هذه النقطة بالذات ليخرج عن السيطرة.ليلى تراجعت للخلف وهي تحاول التقاط أنفاسها، عيناها لا تفارقان الصندوق الساقط على الأرض. آدم وقف أمامها مباشرة، جسده يحجب عنها أي اقتراب، بينما الرجال المجهولون بدأوا ينتشرون داخل الغرفة ببطء محسوب، كأنهم واثقون أن النهاية أصبحت قريبة.أحدهم تحدث بصوت بارد.الرجل الأول: آخر تحذير… ابعدوا عن الصندوق.آدم لم يتحرك، لكن صوته خرج ثابتًا.آدم: لو كان الصندوق مهم لكم… يبقى أكيد مش هسيبه معاكم.ليلى كانت تراقب المشهد بارتباك، قلبها يصرخ داخلها لكنها عاجزة عن الكلام. نظرت إلى سامي الذي كان واقفًا في زاوية الغرفة، وجهه متوتر بشكل غير معتاد.ليلى: بصوت منخفض إحنا مش فاهمين حاجة… إيه اللي بيحصل بالضبط؟سامي: مش دلوقتي… أهم حاجة نخرج من هنا.لكن قبل أن يكمل كلامه، اندفع أحد الرجال نحو الصندوق.آدم تحرك بسرعة، أمسك ذراعه بقوة ودفعه نحو الحائط، ارتطم الرجل بصوت مكتوم، لكن الآخر كان قد وصل بالفعل إلى الصندوق.ليلى صرخت.ليلى: الصندوق!لكن آدم لم يمنحها فرصة للقلق، اندفع ب
Baca selengkapnya

الفصل الخامس عشر بين الخطر والاقتراب

الفصل الخامس عشر: بين الخطر والاقترابصوت الأبواب وهي تُدفع بعنف كان يقترب أكثر فأكثر، وكأن المبنى كله أصبح يضيق عليهم. الغبار في الهواء، الأوراق المبعثرة، والصندوق المفتوح جزئيًا… كل شيء كان يشير أن اللحظة التالية قد تغيّر كل شيء.ليلى كانت واقفة في المنتصف، تمسك بالورقة التي سقطت من الصندوق، ويدها ترتجف دون أن تحاول إخفاء ذلك. عيناها لم تفارقا الكلمات المكتوبة، وكأنها تحاول أن تفهم كيف يمكن لحروف بسيطة أن تقلب حياتها بهذا الشكل.آدم وقف بجانبها مباشرة، عينه لا تبتعد عنها أكثر مما تبتعد عن الخطر.آدم: بصوت هادئ لازم نتحرك… دلوقتي.ليلى لم ترد فورًا.ليلى: بصوت منخفض أنا حاسة إن كل حاجة بتنهار حواليا…آدم نظر إليها لحظة أطول من اللازم.آدم: وإنتِ مش لوحدك في ده.سامي كان يتحرك بسرعة بين الأركان، يحاول إيجاد مخرج.سامي: مفيش وقت للكلام… الباب الخلفي هيكون آخر فرصة.الرجلان المجهولان كانا لا يزالان في الداخل، لكن أصوات خطوات خارجية تؤكد أن العدد يتزايد.أحدهم صرخ من الخارج:صوت غامض: دوروا عليهم… الصندوق لازم يطلع كامل.ليلى شهقت بخوف.ليلى: كامل؟ يعني إيه كامل؟آدم أمسك يدها فجأة.آدم:
Baca selengkapnya

الفصل السادس عشر ... الحقيقه تقترب

الفصل السادس عشر: الحقيقة تقتربالصمت كان خانقًا في تلك اللحظة.الرجل الذي خرج من الظل لم يكن واضح الملامح بالكامل، لكن صوته وحده كان كافيًا ليجعل التوتر يتضاعف داخل المكان.ليلى كانت تقف خلف آدم مباشرة، ممسكة بطرف قميصه دون أن تشعر، وكأنها تبحث عن شيء ثابت في عالم بدأ يفقد ثباته.آدم لم يتحرك، لكن جسده كان مشدودًا بالكامل.آدم: بصوت حاد إنت مين وعايز إيه؟الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة لم تصل إلى عينيه.الرجل الغامض: مش أنا اللي المفروض تسأل السؤال ده… السؤال الحقيقي هو: إنتوا وصلتوا هنا إزاي؟ليلى: بصوت منخفض إحنا مش فاهمين حاجة… إحنا بس لقينا رسالة والصندوق ده…قاطعها الرجل:الرجل الغامض: الصندوق ده عمره ما كان صدفة.ساد صمت قصير.الريح كانت تمر بين الزقاق، تحمل معها إحساسًا غير مريح.ليلى رفعت عينيها نحوه.ليلى: يعني إيه مش صدفة؟ مين اللي بعت الرسائل دي؟نظر الرجل إليها مباشرة هذه المرة.الرجل الغامض: أبوكي.تجمدت ليلى في مكانها.ليلى: بصوت مرتجف مستحيل… بابا مات من سنين.هز رأسه بهدوء.الرجل الغامض: الموت مش دايمًا نهاية… أحيانًا بيكون بداية حاجة أكبر.آدم التفت إليها سريعًا، وكأنه يح
Baca selengkapnya

الفصل السابع عشر ...مابين القلب والحقيقه

الفصل السابع عشر: ما بين القلب والحقيقةبعد الركض الطويل عبر الشوارع الجانبية، توقف آدم وليلى أخيرًا داخل شارع هادئ بعيد عن الأنظار. أنفاسهما كانت متقطعة، والصمت بينهما أثقل من أي كلمات.ليلى كانت تحاول استيعاب ما سمعته منذ دقائق. اسم والدها، الصندوق، المفتاح، والرجل الغامض… كل شيء أصبح يدور داخل رأسها كدوامة لا تنتهي.آدم وقف بجانبها، يراقب ملامحها بصمت، وكأنه يحاول أن يختار الكلمات المناسبة لأول مرة منذ بداية هذه الفوضى.آدم: بصوت منخفض إنتي كويسة؟ليلى لم ترد فورًا. كانت عيناها على الأرض.ليلى: كويسة… بس مش فاهمة حاجة من اللي بيحصل.سكتت لحظة ثم رفعت عينيها إليه.ليلى: بصراحة أنا حياتي اتقلبت في أيام قليلة جدًا… واسم بابا بقى داخل في كل حاجة بشكل يخوف.آدم نظر بعيدًا لثوانٍ، ثم عاد إليها.آدم: وأنا عارف إن ده تقيل عليكي.سكت لحظة.كان هناك شيء داخله يتصارع، لكنه حاول إخفاءه.آدم: بس الحقيقة عمرها ما بتكون سهلة.ليلى: بصوت منخفض بس ليه حاسة إن في حاجات إنت مش بتقولها؟تجمد للحظة.السؤال أصابه مباشرة.لكن قبل أن يرد، جاء صوت خطوات خفيفة من بعيد.سامي: بصوت سريع لازم نتحرك من هنا… الم
Baca selengkapnya

الفصل الثامن عشر..

الفصل الثامن عشر: عندما يقترب القلب من الخطركان الليل قد بدأ يهدأ قليلًا، لكن داخل قلب ليلى لم يكن هناك أي هدوء.منذ الرسالة الأخيرة، وهي تشعر أن الأرض لم تعد ثابتة تحت قدميها. كل خطوة أصبحت محسوبة، وكل نظرة حولها تحمل شكًا جديدًا.آدم كان يسير بجانبها بصمت، لكن صمته لم يكن عاديًا. كان صمت شخص يفكر في شيء أكبر مما يُقال.ليلى: بصوت منخفض إحنا رايحين فين دلوقتي؟آدم: مكان نقدر نفكر فيه بهدوء.ليلى: إحنا بقينا طول الوقت بنهرب… ومفيش أي إجابات.آدم توقف لحظة ونظر إليها.آدم: وأنا عارف… بس الضغط دلوقتي مش في صالحنا.ركبوا سيارة آدم.المسافة بينهم كانت قريبة أكثر من اللازم داخل السيارة الصغيرة، لكن الغريب أن هذا القرب لم يكن مزعجًا.بل كان… مختلف.ليلى كانت تنظر من النافذة، تحاول ترتيب أفكارها، لكن صوت داخلي كان يلح عليها بالسؤال نفسه: من يكون آدم فعلًا؟التفتت نحوه.ليلى: بصوت هادئ إنت مش بتقول كل حاجة صح؟آدم لم يبعد عينيه عن الطريق.آدم: في حاجات لو اتقالت دلوقتي هتزود الخطر علينا.ليلى: أو عليا أنا؟صمت.وهذا الصمت كان إجابة كافية.مر وقت قصير حتى وصلوا إلى مكان هادئ على أطراف المدينة
Baca selengkapnya

الفصل التاسع عشر ..مالايقال بين السطور

الفصل التاسع عشر: ما لا يُقال بين السطوركان الصباح مختلفًا هذه المرة، ليس لأنه أكثر هدوءًا، بل لأن الهدوء نفسه كان مُقلقًا.ليلى استيقظت قبل آدم. جلست على طرف السرير في الغرفة الصغيرة داخل المنزل الذي لجأوا إليه، تنظر إلى يديها بصمت طويل. كانت تشعر أن حياتها القديمة لم تعد موجودة، وكأن شخصًا آخر عاشها وانتهى.في الخارج، كانت المدينة تبدأ يومها كالمعتاد… سيارات، أصوات بعيدة، حياة طبيعية تمامًا. لكن داخلها هي، لم يعد هناك أي شيء طبيعي.ليلى: بصوت منخفض أنا داخلة في إيه بالظبط؟لم تجد إجابة.سمعت صوت حركة خفيفة من الغرفة الأخرى. آدم كان قد استيقظ.خرج بهدوء، شعره غير مرتب، وملامحه ما زالت تحمل أثر قلة النوم. لكنه رغم ذلك كان ثابتًا بطريقة تزعج من يراه… كأنه لا يسمح لنفسه بالانهيار.آدم: صباح الخير.ليلى رفعت عينيها إليه.ليلى: صباح الخير… أو اللي باقي منه.اقترب منها قليلًا، لاحظ أنها لم تنم جيدًا.آدم: ما نمتِيش؟ليلى: مش عارفة أنام وإحنا كل يوم بنقرب من حاجة مش فاهمينها.سكت لحظة، ثم جلس أمامها.آدم: وأنا كمان.نظرت إليه بسرعة.ليلى: بصوت منخفض يعني إنت كمان تايه؟آدم ابتسم ابتسامة خف
Baca selengkapnya

الفصل العشرون ..الحقيقه التي تفتح أبوابها ببطء

الفصل العشرون: الحقيقة التي تفتح أبوابها ببطءساد الصمت داخل المكتب القديم للحظات طويلة بعد جملة الرجل.ليلى كانت واقفة في مكانها، وكأن الكلمات لم تصل إليها بالكامل بعد. “أبوكي كان عارف”… الجملة كانت تدور في عقلها بلا توقف، لكنها لا تتحول إلى معنى واضح.اقتربت خطوة واحدة فقط، وكأن الأرض تحتها أصبحت غير ثابتة.ليلى: بصوت منخفض يعني إيه كان عارف؟ عارف إيه بالظبط؟الرجل نظر إليها بهدوء مزعج، هدوء شخص يعرف أكثر مما يقول.الرجل: عارف إن يوم زي ده هييجي… وإنك هتوصلي هنا في النهاية.آدم كان واقفًا خلفها مباشرة، عينيه لا تفارق الرجل. لكن ملامحه كانت مختلفة هذه المرة، ليس فقط حذر… بل معرفة قديمة.ليلى التفتت إليه بسرعة.ليلى: بصوت متوتر إنت تعرفه؟آدم لم يجب فورًا.ثم قال بهدوء:آدم: أعرفه… بس مش بالطريقة اللي إنتي فاكرة.تجمدت ليلى في مكانها.كل إجابة كانت تفتح بابًا جديدًا من الأسئلة بدل أن تغلق شيئًا.ليلى: بصوت مرتجف يعني إيه “مش بالطريقة اللي أنا فاكرة”؟قبل أن يجيب آدم، تدخل الرجل مرة أخرى.الرجل: الزمن مش بيشرح نفسه بسهولة… لكن أبوكي كان جزء من مشروع اسمه “المفتاح”.توقف.ثم أضاف:الرجل
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
11
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status