الفصل الواحدو الأربعون: الشاهد الذي قرر أن يتكلم فضلت العربية ماشية في هدوء.محدش فيهم كان بيتكلم.كل واحد كان بيفكر في المكالمة اللي غيرت مجرى اليوم.نبيل الجوهري...الاسم اللي بدأ يتكرر في كل المستندات.وأخيرًا هو بنفسه طلب يقابلهم.قطع الصمت سامي.سامي: هنروحله دلوقتي؟رد آدم وهو مركز في الطريق:آدم: أيوه... لكن قبل ما ندخل، لازم نتفق.لفت ليلى ناحيته.ليلى: على إيه؟آدم: مهما سمعنا... محدش يقاطعه.استغرب فؤاد.فؤاد: حتى لو قال حاجة مستفزة؟هز آدم رأسه.آدم: بالذات وقتها.ليلى كانت فاهمة قصده.الناس اللي بتقرر تتكلم بعد سنين، ساعات بتقفل تاني لو حسوا إن محدش بيسمعهم.بعد حوالي أربعين دقيقة...وصلوا إلى بيت قديم في منطقة هادئة.العمارة كانت بسيطة، لكن نضيفة.طلعوا للدور الثالث.وقف آدم قدام باب الشقة.بص للجميع.آدم: جاهزين؟هزوا رأسهم.خبط الباب.بعد ثواني...اتفتح الباب ببطء.وقف قدامهم رجل في منتصف الستينات.شعره الأبيض كان مرتب، لكن ملامحه باين عليها التعب.أول ما شاف ليلى...خفض رأسه.وقال بصوت مليان ندم:نبيل: كنت مستني اليوم ده من سنين.وقفت ليلى مكانها.ماعرفتش تقول أي حاجة
Magbasa pa