Lahat ng Kabanata ng وقعت في حب المجهول: Kabanata 41 - Kabanata 49

49 Kabanata

الفصل الواحد والاربعون

الفصل الواحدو الأربعون: الشاهد الذي قرر أن يتكلم فضلت العربية ماشية في هدوء.محدش فيهم كان بيتكلم.كل واحد كان بيفكر في المكالمة اللي غيرت مجرى اليوم.نبيل الجوهري...الاسم اللي بدأ يتكرر في كل المستندات.وأخيرًا هو بنفسه طلب يقابلهم.قطع الصمت سامي.سامي: هنروحله دلوقتي؟رد آدم وهو مركز في الطريق:آدم: أيوه... لكن قبل ما ندخل، لازم نتفق.لفت ليلى ناحيته.ليلى: على إيه؟آدم: مهما سمعنا... محدش يقاطعه.استغرب فؤاد.فؤاد: حتى لو قال حاجة مستفزة؟هز آدم رأسه.آدم: بالذات وقتها.ليلى كانت فاهمة قصده.الناس اللي بتقرر تتكلم بعد سنين، ساعات بتقفل تاني لو حسوا إن محدش بيسمعهم.بعد حوالي أربعين دقيقة...وصلوا إلى بيت قديم في منطقة هادئة.العمارة كانت بسيطة، لكن نضيفة.طلعوا للدور الثالث.وقف آدم قدام باب الشقة.بص للجميع.آدم: جاهزين؟هزوا رأسهم.خبط الباب.بعد ثواني...اتفتح الباب ببطء.وقف قدامهم رجل في منتصف الستينات.شعره الأبيض كان مرتب، لكن ملامحه باين عليها التعب.أول ما شاف ليلى...خفض رأسه.وقال بصوت مليان ندم:نبيل: كنت مستني اليوم ده من سنين.وقفت ليلى مكانها.ماعرفتش تقول أي حاجة
Magbasa pa

الفصل الثاني والأربعون

الكتابةالفصل الثاني والأربعون:تبادل الجميع النظرات في صمت.جرس الباب استمر يرن.لكن نبيل كان واقف مكانه، وملامحه كلها توتر.اقترب منه آدم بهدوء.آدم: حضرتك متوقع مين؟بلع نبيل ريقه.نبيل: معرفش... لكن اللي متأكد منه إن محدش كان يعرف إنكم جايين.نظر آدم إلى سامي.آدم: بص من العين السحرية.تحرك سامي بهدوء، ووقف عند الباب.نظر للخارج لثوانٍ، ثم رجع وهو بيتكلم بصوت منخفض.سامي: راجل واحد... لابس بدلة، وماسك شنطة جلد.سأله آدم:آدم: تعرفه؟هز سامي رأسه.سامي: أول مرة أشوفه.فكر آدم للحظات، ثم قال لنبيل:آدم: افتح الباب... لكن خليك طبيعي.تردد نبيل، لكنه نفذ.فتح الباب بهدوء.وقف الرجل بالخارج، وابتسم ابتسامة رسمية.الرجل: مساء الخير.رد نبيل بحذر:نبيل: مساء النور.مد الرجل بطاقة تعريف.الرجل: أنا أستاذ وائل... محامي.نظر آدم إلى البطاقة بسرعة.كانت بطاقة نقابة محامين.قال وائل:وائل: كنت محتاج أسلم حضرتك إنذار قانوني.استلمه نبيل، لكنه فضل واقف.سأله:نبيل: إنذار بخصوص إيه؟رد المحامي:وائل: للأسف مقدرش أناقش التفاصيل... دوري أوصل الورق وبس.استلم نبيل الظرف.شكره الرجل، ونزل السلم بهد
Magbasa pa

الفصل الثاني والأربعون

الفصل الثاني والأربعون: رجعوا الشقة قبل الساعة العاشرة مساءً.أول ما دخلوا، قفل آدم الباب بنفسه، واتأكد إن الشبابيك مقفولة.حط اللابتوب على الترابيزة، وبص للجميع.آدم: قبل ما نشغل التسجيل... في حاجة لازم نتفق عليها.قعدت ليلى قدامه وهي حاسة إن قلبها بيدق بسرعة.ليلى: إيه هي؟آدم: أي حاجة هنسمعها النهارده، هنعتبرها معلومة محتاجة دليل. التسجيل مهم، لكنه لوحده مش كفاية.هز فؤاد رأسه بإعجاب.فؤاد: وده اللي هيفرق بين الحقيقة والاستنتاج.أما سامي، ففتح دفتر صغير، وقال وهو بيجهز القلم:سامي: وأنا هكتب أي اسم أو تاريخ يتقال.ابتسم آدم.آدم: ممتاز.وصل الفلاشة باللابتوب.ضغط على ملف "الاجتماع الأخير."خرج صوت تشويش خفيف.بعد ثوانٍ...اتسمع صوت الأستاذ محمود بوضوح.محمود: أنا مش هوقع على أي ورقة قبل ما كل حاجة تبقى قانونية.شهقت ليلى.دموعها نزلت من غير ما تحس.دي أول مرة تسمع صوت والدها من سنين.مد آدم إيده بهدوء، وحطها فوق إيدها من غير ما يتكلم.كانت لمسة سريعة...لكنها وصلت لها إحساس بالأمان.كمل التسجيل.ظهر صوت عادل المنشاوي.عادل: إنت مكبر الموضوع يا محمود. كل الإجراءات هتتظبط بعدين.رد
Magbasa pa

الفصل الثالث والاربعون

الفصل الثالث والأربعون: الحقيقة التي أخفتها كارمامر الليل ببطء.ورغم التعب، النوم ما زارش حد فيهم.ليلى فضلت تقلب الصورة القديمة بين إيديها.كل ما تبص لابتسامة والدها وهو واقف جنب الطفلة الصغيرة، تحس إن في جزء من حياته عاشه بعيد عنها.مش زعل...قد ما هو فضول.كانت عايزة تعرف ليه والدها كتب بنفسه:"كارما... أمانة في رقبتي."في صباح اليوم التالي...خرج آدم من أوضته، لقى ليلى قاعدة في البلكونة.قدامها كوب شاي برد من غير ما تشربه.وقف جنبها بهدوء.آدم: نمتي؟ابتسمت ابتسامة باهتة.ليلى: ساعة يمكن.سكتت لحظة، ثم قالت:ليلى: أول مرة أحس إن بابا كان عنده حياة كاملة أنا معرفش عنها حاجة.رد آدم بهدوء:آدم: كل أب بيحاول يشيل عن ولاده الحاجات التقيلة.بصت له.ليلى: إنت بتدافع عنه؟ابتسم.آدم: لأ...أنا بحاول أفهمه.الكلمات دي ريحتها.لأنها كانت نفسها تفهم...مش تحاكم.الساعة قربت خمسة العصر.وصلوا للكافيه قبل الموعد بعشر دقائق.اختار آدم ترابيزة في مكان يقدر يشوف منه المدخل كله.سامي وفؤاد قعدوا بهدوء.أما ليلى...فكانت عينيها على الباب.بعد دقائق...دخلت كارما.كانت لابسة ملابس بسيطة، ومافيش أي
Magbasa pa

الفصل الرابع والاربعين

فضل هاتف كارما بيرن لثواني.كل اللي قاعدين على الترابيزة كانت عيونهم عليه.لكنها ما ردتش.سابت الرنين يخلص، وحطت الموبايل على الترابيزة قدامها.قطع آدم الصمت.آدم: مش هتردي؟هزت رأسها بالنفي.كارما: لو رديت دلوقتي... هيعرف إني مش لوحدي.سألها سامي باستغراب:سامي: يعني هو ميعرفش إنك قابلتينا؟تنهدت كارما.كارما: من ساعة ما بدأت أدور في الملفات، وأنا بخبي عنه كل حاجة.ليلى كانت مركزة في ملامحها.أول مرة تشوف فيها خوف حقيقي في عيون كارما.مش خوف على نفسها...لكن خوف من اللي ممكن يحصل بعد كده.قالت ليلى بهدوء:ليلى: هو عارف إنك بتشكّي فيه؟ابتسمت كارما ابتسامة حزينة.كارما: من زمان.بس عمره ما تخيل إني ممكن أوصل لحد يساعدني.ساد الصمت للحظات.ثم مد آدم الملف ناحية نفسه، وبدأ يقلب الأوراق واحدة واحدة.كل مستند كان بيتراجع فيه بدقة.لحد ما وقف عند فاتورة قديمة.رفعها قدام فؤاد.آدم: بص على التاريخ.أخذها فؤاد، واتغيرت ملامحه.فؤاد: ده نفس الأسبوع اللي الأستاذ محمود اختفى فيه.أشار آدم إلى اسم الشركة المكتوب في أعلى الورقة.كانت شركة نقل مستندات وأرشيف.آدم: واضح إن حد نقل ملفات كاملة في الي
Magbasa pa

الفصل الخامس والاربعون

الفصل الخامس والأربعونبدأ الليل يفرض هدوءه على المدينة.داخل الشقة، كانت الملفات منتشرة على الترابيزة، والمفتاح اللي سلمته كارما لآدم في النص، كأنه بقى أهم حاجة في المكان.كان سامي أول واحد كسر الصمت.سامي: هنروح دلوقتي؟بص آدم في ساعته.كانت داخلة على الحادية عشرة.هز رأسه.آدم: لا... بالليل هنلفت الانتباه أكتر. نتحرك أول الصبح.تنهد سامي.سامي: واضح إنك عمرك ما بتحب الاستعجال.ابتسم آدم.آدم: الاستعجال هو اللي بيوقع الناس في الغلط.ليلى كانت قاعدة قدام الصورة اللي وصلتهم في الرسالة.كبرتها على الموبايل، وفضلت تتأمل تفاصيلها.وفجأة قالت:ليلى: استنوا...اقتربوا منها.وأشارت بإصبعها لركن صغير في الصورة.ليلى: العلامة دي... شوفتها قبل كده.عقد آدم حاجبيه.آدم: فين؟فتحت شنطتها بسرعة، وطلعت الصورة القديمة اللي كانت لوالدها قدام مكتبه.قربت الصورتين من بعض.كانت نفس العلامة المعدنية الصغيرة المثبتة على الباب.ابتسم آدم.آدم: يبقى المكتب ده تابع لنفس المبنى.قال فؤاد:فؤاد: يعني يوسف احتفظ بالمكتب كل السنين دي؟رد آدم:آدم: أو حد احتفظ بيه بعده.في صباح اليوم التالي...وصل الأربعة للعنوا
Magbasa pa

الفصل السادس والاربعون

الكتابةالفصل السادس والأربعون: تجمد الأربعة في أماكنهم.صوت الخطوات كان بيقرب ببطء.آدم قفل العلبة الخشبية بسرعة، ومدها لفؤاد.آدم: حطها في الشنطة.نفذ فؤاد من غير ما يسأل.أما سامي، فاتجه ناحية باب المكتب، ووقف على جنب بحيث يقدر يشوف اللي داخل من غير ما يكون ظاهر.بعد ثواني...وقف رجل قدام الباب.كان في أوائل الخمسينات، لابس بدلة بسيطة، وفي إيده سلسلة مفاتيح.بص لهم باستغراب.الرجل: مين حضرتكم؟تنفس آدم بهدوء.آدم: وإنت مين؟رفع الرجل بطاقة صغيرة من جيبه.الرجل: اسمي عم حسين... مسؤول عن صيانة المبنى. جاي أطمن على المكاتب المقفولة، ولقيت الباب مفتوح.لاحظ آدم إن كلامه طبيعي، وملامحه هادئة.اقترب منه خطوة.آدم: المكتب ده كان بتاع الأستاذ يوسف السيوفي؟هز الرجل رأسه.عم حسين: أيوه... لكن محدش جه هنا من سنين.سألته ليلى بسرعة:ليلى: حضرتك كنت تعرف الأستاذ محمود؟ابتسم الرجل بحنين.عم حسين: طبعًا... كان بييجي هنا كتير.الكلمة شدت انتباه الجميع.قال آدم:آدم: يعني الأستاذ محمود كان يعرف يوسف؟رد عم حسين:عم حسين: كانوا بيتقابلوا أكتر من مرة في الشهر.لكن في آخر فترة...لقاءاتهم كانت كلها
Magbasa pa

الفصل السابع والاربعون

الفصل السابع والأربعون: الرجل الذي اختفى باختياره خرجت عربية آدم من الشارع بهدوء، لكن محدش كان مرتاح.كل واحد كان حاسس إنهم قربوا من أهم مرحلة في القضية.على الكنبة الخلفية، كان فؤاد ماسك الدفتر الأسود، يقلب صفحاته للمرة التانية.أما ليلى، فكانت ماسكة الرسالة اللي لقوها جوه الظرف.قرأتها أكتر من مرة."الدور على يوسف... لأنه آخر واحد يقدر يكمل الحكاية."رفعت عينيها ناحية آدم.ليلى: تفتكر هنلاقيه؟آدم فضل ساكت شوية قبل ما يرد.آدم: لو الأستاذ محمود كتب الجملة دي، يبقى كان متأكد إن يوسف هيختفي بإرادته... مش لأنه مات.سامي لف ناحية فؤاد.سامي: حضرتك تعرف عنه حاجة؟هز فؤاد رأسه بأسف.فؤاد: آخر مرة شوفته كانت قبل اختفاء الأستاذ محمود بأيام.بعدها استقال فجأة، وباع شقته، واختفى.عقدت ليلى حاجبيها.ليلى: يعني اختفى من سبع سنين؟فؤاد: تقريبًا.ساد الصمت.سبع سنين كاملة...وشخص واحد لسه ممكن يغير مجرى القضية.بعد ساعة من البحث في السجلات القديمة اللي كانت مع فؤاد، وصلوا للعنوان المكتوب في الدفتر.مكان هادئ على أطراف المدينة.البيت كان صغير، ومحاط بحديقة مهملة.وقف آدم قدام الباب الحديدي.خبط م
Magbasa pa

الفصل الثامن والاربعون

الفصل الثامن والأربعون: الاسم الذي أخفته كارما فضل آدم ماسك الموبايل بعد ما كارما قفلت.كان صوتها مختلف.مش مجرد توتر...كان فيه خوف حقيقي.ليلى قربت منه.ليلى: قالتلك إيه؟بص لها آدم.آدم: عرفت اسم الشخص اللي يوسف كان خايف منه.اتغيرت ملامحها.ليلى: قالت الاسم؟هز رأسه.آدم: لأ.قالت إنها لازم تقابلنا.تدخلت منى، أخت يوسف:منى: لو كارما عرفت حاجة، يبقى لازم تروحولها.لكن آدم فضل ساكت لحظات.بص لفؤاد، ثم لسامي.آدم: هنروح...بس مش كلنا.سألته ليلى بسرعة:ليلى: يعني إيه؟آدم: إنتِ هتيجي معايا. سامي وفؤاد يفضلوا هنا مع منى.اعترض سامي.سامي: ليه؟آدم: لأننا لسه مش عارفين يوسف فين، وممكن يكون فيه حد بيراقب المكان. لو خرجنا كلنا، محدش هيبقى هنا لو ظهر أي دليل جديد.هز سامي رأسه، رغم إن القلق كان واضح عليه.سامي: تمام.قبل ما يخرجوا، قربت منى من ليلى.مسكت إيدها.منى: لو قابلتي كارما... قولي لها إن يوسف عمره ما كان بيكرهها.استغربت ليلى.ليلى: ليه هتكرهها؟ابتسمت منى بحزن.منى: لأن أبوها كان سبب في خراب حياة يوسف.لكن يوسف كان دايمًا يقول إن كارما مالهاش ذنب.نزلت ليلى عينيها.ليلى: هقول
Magbasa pa
PREV
12345
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status