الفصل الحادي والثلاثون: وجوه لا تقول كل الحقيقة ظل آدم واقف قدام باب الشقة، وعينه ثابتة على المقبض. في الخارج، كان صوت عم حسين البواب لسه مسموع. عم حسين: يا آنسة ليلى... الست مستنية، وبتقول إنها مش هتمشي غير لما تقابلك. بصت ليلى ناحية آدم. كان واضح إنها مترددة. ليلى: نعمل إيه؟ سكت ثواني، وبعدها قال بهدوء: آدم: هنقابلها... لكن بشروطنا إحنا. سامي: يعني؟ آدم: محدش يتكلم عن اللي لقيناه في الخزنة، ولا عن الفيديو، ولا عن المظروف. هنسمع هي جاية تقول إيه وبس. هز سامي رأسه بالموافقة. أما ليلى، فكانت حاسة إن اللحظة دي ممكن تغير كل حاجة. أخد آدم نفسًا عميقًا، وفتح الباب. نزلوا التلاتة لمدخل العمارة. كانت كارما واقفة جنب الباب الخارجي. لابسة بدلة بسيطة بلون بيج، وشعرها مربوط للخلف. ملامحها كانت هادية بشكل غريب، ومفيهاش أي توتر، كأنها جاية في زيارة عادية. أول ما شافت ليلى، ابتسمت ابتسامة خفيفة. كارما: أخيرًا اتقابلنا. ليلى بصتلها من غير ابتسامة. ليلى: حضرتك كنتِ بتدوري عليا؟ هزت كارما رأسها. كارما: من فترة. سامي قرب خطوة. سامي: وإنتِ مين بالضبط؟ حولت كارما نظرها ليه. كار
Magbasa pa