Lahat ng Kabanata ng وقعت في حب المجهول: Kabanata 31 - Kabanata 40

49 Kabanata

الفصل الحادي والثلاثون

الفصل الحادي والثلاثون: وجوه لا تقول كل الحقيقة ظل آدم واقف قدام باب الشقة، وعينه ثابتة على المقبض. في الخارج، كان صوت عم حسين البواب لسه مسموع. عم حسين: يا آنسة ليلى... الست مستنية، وبتقول إنها مش هتمشي غير لما تقابلك. بصت ليلى ناحية آدم. كان واضح إنها مترددة. ليلى: نعمل إيه؟ سكت ثواني، وبعدها قال بهدوء: آدم: هنقابلها... لكن بشروطنا إحنا. سامي: يعني؟ آدم: محدش يتكلم عن اللي لقيناه في الخزنة، ولا عن الفيديو، ولا عن المظروف. هنسمع هي جاية تقول إيه وبس. هز سامي رأسه بالموافقة. أما ليلى، فكانت حاسة إن اللحظة دي ممكن تغير كل حاجة. أخد آدم نفسًا عميقًا، وفتح الباب. نزلوا التلاتة لمدخل العمارة. كانت كارما واقفة جنب الباب الخارجي. لابسة بدلة بسيطة بلون بيج، وشعرها مربوط للخلف. ملامحها كانت هادية بشكل غريب، ومفيهاش أي توتر، كأنها جاية في زيارة عادية. أول ما شافت ليلى، ابتسمت ابتسامة خفيفة. كارما: أخيرًا اتقابلنا. ليلى بصتلها من غير ابتسامة. ليلى: حضرتك كنتِ بتدوري عليا؟ هزت كارما رأسها. كارما: من فترة. سامي قرب خطوة. سامي: وإنتِ مين بالضبط؟ حولت كارما نظرها ليه. كار
Magbasa pa

الفصل الثاني والثلاثون

الفصل الثاني والثلاثوناتجمد الكل مكانه أول ما سمعوا صوت صرخة عم حسين من مدخل العمارة.بص فؤاد ناحية الباب، واتغيرت ملامحه تمامًا.فؤاد: اقفلوا الباب... بسرعة!من غير ما يفكر، شد آدم الباب وقفله بالمفتاح، وبص من العين السحرية.كان فيه راجلين واقفين عند أول السلم، وعم حسين بيتكلم معاهم وهو بيشاور لفوق.ليلى بخوف: مين دول؟رجع آدم خطوة وهو بيتكلم بصوت منخفض.آدم: معرفهمش... لكن أكيد مش جايين زيارة.سامي قرب من الشباك اللي في آخر الصالة وبص بحذر.سامي: وفيه عربية سودة تحت... واضح إنهم مش لوحدهم.ساد صمت ثقيل.كل واحد فيهم كان بيفكر في نفس السؤال...إزاي عرفوا مكانهم؟قطع فؤاد الصمت.فؤاد: هما مش جايين علشاني... هما جايين علشان اللي أخدتوه من البنك.بصتله ليلى بسرعة.ليلى: إنت تعرف إيه عن الخزنة؟تنهد وهو قعد على أول كرسي قابله.كان التعب باين على وشه.فؤاد: أعرف إنها كانت آخر خطوة عملها والدك.آدم فضل واقف مكانه.آدم: قبل ما نتكلم... جاوبني على سؤال واحد.رفع فؤاد عينه.آدم: ليه اختفيت؟سكت لحظات.وبعدين قال بهدوء:فؤاد: لأنهم كانوا بيدوروا عليا.سامي: مين هما؟هز رأسه.فؤاد: لسه مينفعش
Magbasa pa

الفصل الثالث والثلاثون

الفصل الثالث والثلاثون: بين الثقة والخوف ظل آدم ممسكًا بالموبايل، وعينه ثابتة على الصورة اللي وصلت لفؤاد.الصمت كان سيد الموقف.العلامة الحمراء المرسومة على باب المكتب ما كانتش مجرد شخبطة.كانت رسالة.رسالة معناها إن في حد سبقهم... وبيتعمد يعرفهم إنه سبقهم.قفل آدم شاشة الموبايل بهدوء، وحطه على الترابيزة.سامي: هنعمل إيه دلوقتي؟تنهد آدم، وبص ناحية ليلى.كانت ماسكة رسالة والدها بإيديها، لكن عقلها كان في حتة تانية.آدم: الأول لازم نعرف إزاي عرفوا مكان المكتب.رفع فؤاد رأسه.فؤاد: اللي قدامنا ذكي... وبيحسب كل خطوة.سامي اتنهد بضيق.سامي: إحنا كل ما نوصل لخيط، يسبقونا بخطوة.ليلى أخيرًا اتكلمت.ليلى: يمكن إحنا اللي بنجري بسرعة زيادة.بصوا لها باستغراب.كملت بهدوء:ليلى: بابا من أول رسالة وهو بيقول إن الحقيقة محتاجة صبر... يمكن إحنا مستعجلين.ابتسم آدم لأول مرة من ساعة.آدم: والدك كان هيكون فخور بطريقة تفكيرك.بصتله بسرعة.الكلمة لمستها.لكنها حاولت تخبي ابتسامتها....بعد دقائق...وقف آدم.آدم: مش هنروح المكتب النهارده.سامي استغرب.سامي: ليه؟آدم: لأن اللي سبقنا متوقع إننا هنروح دلوقتي
Magbasa pa

الفصل الرابع والثلاثون

الفصل الرابع والثلاثون: العنوان الذي أخفاه الزمن فضلت ليلى ماسكة الرسالة بإيديها، وعينيها معلقة على العنوان المكتوب في آخر السطر.كان عنوان في حي قديم من أحياء القاهرة.لا اسم شركة.ولا اسم شخص.مجرد شارع، ورقم عمارة، ورقم شقة.بصت ناحية آدم.ليلى: بابا عمره ما قال إنه كان يعرف المكان ده.أخد آدم الرسالة منها، وقراها مرة تانية بهدوء.كان متعود يدقق في أصغر التفاصيل.وفجأة رفع عينه.آدم: بصي هنا.قربت ليلى منه.أشار بإصبعه على رقم العمارة.آدم: الخط هنا مختلف.عقدت حاجبها.ليلى: مختلف إزاي؟آدم: باقي الرسالة مكتوب بقلم أزرق... لكن رقم العمارة متعدل بقلم أسود.سامي أخد الرسالة وبص فيها.وبعد ثواني قال:سامي: معاك حق... كأن حد عدل الرقم بعد ما الرسالة اتكتبت.ساد الصمت.قال فؤاد بهدوء:فؤاد: أو يمكن الأستاذ محمود نفسه غير رأيه قبل ما يبعته.لكن آدم هز رأسه.آدم: لا... الأستاذ محمود كان منظم جدًا. لو كان هيغير حاجة، كان كتب الرسالة من الأول.بصت ليلى للرسالة مرة تانية.كل يوم كانت تكتشف حاجة جديدة عن دقة والدها.وده خلاها تميل لرأي آدم.بعد الفطار، اتفقوا يروحوا يقابلوا المستشار نادر الأ
Magbasa pa

الفصل الخامس والثلاثون

الفصل الخامس والثلاثون: المكالمة التي غيّرت كل شيء .فضلت ليلى ماسكة الموبايل، ومحدش في الشقة كان سامع الصوت اللي جاي من الناحية التانية.لكنهم كلهم لاحظوا إن ملامحها اتغيرت.الرجل: لو عايزة تعرفي الحقيقة كاملة عن والدك... يبقى تسمعي كلامي كويس.حاولت تثبت صوتها.ليلى: إنت مين؟ضحك ضحكة خفيفة.الرجل: دلوقتي مش مهم تعرفي أنا مين... المهم إن معايا حاجة والدك كان بيدور عليها قبل ما يختفي.عقدت حاجبها.ليلى: لو عندك حاجة مهمة، اتكلم قدام الكل.جاله الرد بسرعة.الرجل: لا... لو جيتي لوحدك هتاخدي إجابات، ولو جبتي حد معاكي هتخسري الفرصة.وقبل ما تلحق تسأله أي سؤال تاني...قفل الخط.فضلت ليلى باصة للموبايل ثواني.آدم: مين كان؟حكت لهم المكالمة من أولها لآخرها.سامي اتضايق فورًا.سامي: دي أكيد فخ.هز فؤاد رأسه بالموافقة.فؤاد: وأنا شايف كده.أما آدم...ففضل ساكت.كان بيفكر.لاحظت ليلى ده.ليلى: إنت ساكت ليه؟رفع عينه ليها.آدم: لأن اللي اتصل بيكي كان عايز حاجة.ليلى: يعني؟آدم: لو كان هدفه يأذينا، ماكنش هيتعب نفسه بالكلام ده كله.سامي بصله باستغراب.سامي: يعني نروح؟رد آدم بهدوء.آدم: لا.استغر
Magbasa pa

الفصل السادس والثلاثون

الفصل السادس والثلاثون: أول مواجهة مع حسام طلعوا من الشقة القديمة وكل واحد فيهم غارق في أفكاره.ليلى كانت ماسكة الصورة اللي لقوها في الدرج السري، وعينيها ثابتة على اسم حسام رفعت.لأول مرة يبقى عندهم اسم واضح يقدروا يروحوا له، بدل ما يفضلوا يجروا ورا إشارات ورسائل.ركبوا العربية.آدم شغل العربية، لكنه ما اتحركش.بص لفؤاد من خلال المراية.آدم: قبل ما نروحله... عايز أعرف كل اللي تعرفه عنه.تنهد فؤاد.كان واضح إنه بيفكر منين يبدأ.فؤاد: حسام ومحمود كانوا أصحاب قبل ما يكونوا شركا.رفعت ليلى رأسها بسرعة.ليلى: أصحاب؟هز رأسه.فؤاد: أكتر من عشر سنين.سامي استغرب.سامي: إزاي العلاقة وصلت للعداوة؟سكت فؤاد لحظات.فؤاد: بسبب قضية الأرض.كلهم ركزوا معاه.فؤاد: حسام كان مقتنع إن الأرض اتباعت بشكل قانوني، لكن والدك اكتشف إن في أوراق اتزورّت، وإن أصحاب الأرض الحقيقيين اتظلموا.ليلى افتكرت الملف اللي لقوه.وأخيرًا بدأت الصورة تترتب.ليلى: يعني بابا وقف ضد شريكه؟فؤاد: أيوه... ومن يومها كل واحد مشي في طريق.سأل آدم بهدوء:آدم: آخر مرة شفته كانت إمتى؟رد فؤاد:فؤاد: قبل اختفاء الأستاذ محمود بأيام.سا
Magbasa pa

الفصل السابع والثلاثون

الفصل السابع والثلاثون: المكتبة التي لم تُغلق أبوابها رجعت العربية تتحرك وسط شوارع القاهرة، لكن المرة دي ماحدش كان بيتكلم.كل واحد كان مشغول بحاجة.ليلى كانت بتقلب ميدالية المفاتيح بين صوابعها.أما آدم، فكان مركز في الطريق، لكن عقله كان في عنوان واحد...مكتبة النور.قطع الصمت صوت سامي.سامي: يعني مكتبة مقفولة من خمس سنين، وإحنا رايحين لها ليه؟رد آدم وهو عينه على الطريق:آدم: لأن والد ليلى احتفظ باسمها لسبب.وأضاف بعد لحظة:آدم: والأستاذ محمود عمره ما كان يعمل حاجة من غير هدف.هز فؤاد رأسه موافقًا.فؤاد: أعرفه كويس... لو ساب دليل، يبقى وراه حاجة تستاهل.ابتسمت ليلى ابتسامة بسيطة.كل ما تسمع حد يتكلم عن والدها، كانت بتحس إنها بتتعرف عليه من جديد.بعد حوالي نصف ساعة...وصلوا لشارع هادئ في حي قديم.المحال أغلبها كانت مقفولة.وفي آخر الشارع ظهرت لافتة خشبية باهتة."مكتبة النور."نزلوا من العربية.وقفت ليلى قدام الباب.كان مقفول بقفل كبير، وعليه لافتة صغيرة مكتوب عليها:"للإيجار."بص سامي حواليه.سامي: واضح إنها متقفلة بقالها زمن.لكن آدم ماكانش مركز مع الباب.كان بيبص على واجهة المكتبة.
Magbasa pa

الفصل الثامن والثلاثون

الفصل الثامن والثلاثون: الأرشيف الذي لم ينسَ بدأ الصباح بدري على غير العادة.آدم كان أول واحد صاحي.واقف في المطبخ بيحضر القهوة وهو بيراجع في دماغه كل اللي حصل خلال الأيام اللي فاتت.من أول رسالة والد ليلى...لحد المفتاح النحاسي اللي وصلهم للأرشيف.سمع صوت خطوات جاية من وراه.لف، لقى ليلى داخلة المطبخ.كان واضح إنها ما نمتش كويس.ابتسم لها بهدوء.آدم: صباح الخير.ابتسمت ابتسامة خفيفة.ليلى: صباح النور.لاحظ الهالات السودا تحت عينيها.آدم: ما نمتيش؟تنهدت.ليلى: كل ما أقفل عيني، ألاقي نفسي بفكر في بابا... وفي اللي مستنينا النهارده.صب لها فنجان قهوة، وحطه قدامها.آدم: متفكريش في اللي ممكن يحصل... فكري في الخطوة اللي إحنا رايحين نعملها دلوقتي.بصت له وهي ماسكة الفنجان.ليلى: إنت دايمًا بتعرف تهديني.ابتسم بخفة.آدم: لأ... بس بحاول أشيل عنك شوية من الحمل.قبل ما ترد...دخل سامي وهو بيتثاءب.سامي: واضح إني جيت في وقت غلط.ضحكت ليلى لأول مرة من الصبح.أما آدم، فرمى عليه فوطة المطبخ وهو بيضحك.آدم: قوم افطر بدل الرغي.الجو الخفيف ده خفف التوتر اللي كان مسيطر عليهم.لكنهم كلهم كانوا عارفين.
Magbasa pa

الفصل التاسع والثلاثون

الفصل التاسع والثلاثون: آخر مستندطلع النهار عليهم بدري.لكن المرة دي، محدش كان مستعجل يخرج.آدم كان قاعد قدام الترابيزة، ورتب كل الأدلة اللي جمعوها من أول يوم.رسائل الأستاذ محمود.المذكرات.صور قديمة.المفاتيح.إيصالات الاستلام.وآخرهم الإيصال اللي وصلهم لمكتب التوثيق.دخلت ليلى وهي ماسكة فنجان القهوة.وقفت وراه، وبصت للأوراق.ليلى: أول مرة أحس إن كل حاجة بدأت ترتب نفسها.رفع آدم عينه ليها وابتسم.آدم: لأننا بقينا نمسك خيط حقيقي... مش مجرد توقعات.قعدت على الكرسي اللي جنبه.ليلى: إنت متأكد إن مكتب التوثيق هيكون فيه الإجابة؟هز رأسه بهدوء.آدم: يمكن مش كل الإجابة... لكن أكيد جزء مهم منها.دخل سامي وهو لابس الجاكيت.سامي: العربية جاهزة.أما فؤاد، فكان بيقفل الملف الأزرق بعناية.فؤاد: مهما حصل هناك... محدش يتكلم أكتر من اللازم.وافقه آدم.آدم: وإحنا هنسمع أكتر ما هنتكلم.ابتسم سامي.سامي: يعني الخطة المعتادة.ضحكوا جميعًا، وخف التوتر للحظات.بعد حوالي نصف ساعة...وصلوا لمكتب التوثيق.المبنى كان حكوميًا وقديمًا، لكنه منظم.دخلوا وسأل آدم عن مدير الأرشيف.بعد دقائق، خرج موظف في أواخر الخ
Magbasa pa

الفصل الاربعون

الفصل الاربعون.ساد الصمت داخل مكتب الأستاذ شريف.كل الأنظار اتجهت ناحية آدم.أما هو، فكان هادئ بشكل لافت.قفل الملف بهدوء، وبص للأستاذ شريف.آدم: محدش يقول إننا هنا.هز شريف رأسه بسرعة.شريف: اطمن... هتصرف.خرج من المكتب وقفّل الباب وراه.فضلوا ساكتين لحد ما رجع بعد دقيقتين.كان باين عليه الارتياح.شريف: قلتله إن الملف لسه بيتراجع، وإن مفيش حد دخل عندي النهارده.تنفس سامي براحة.سامي: يعني مشي؟شريف: استنى شوية... وبعدها نزل.لكن آدم ما اطمأنش.قرب من الشباك، وبص لتحت.فضل يراقب الشارع لدقائق.وفجأة لمح نفس الراجل واقف عند عربية سودا، وكأنه مستني حد.رجع مكانه وقال بهدوء:آدم: لا... هو لسه موجود.اتوترت ليلى.ليلى: يعني مستنينا؟آدم: غالبًا.فتح آدم الملف مرة تانية.ركز في الصفحة اللي كانت ناقصة.بدأ يقرأها كلمة كلمة.وفجأة وقف عند سطر معين.آدم: استنوا...قربت ليلى منه.ليلى: في إيه؟أشار إلى بند صغير مكتوب أسفل العقد."لا يصبح العقد نافذًا إلا بعد إرفاق تقرير المراجع القانوني."رفع آدم رأسه.آدم: يعني العقد ده لوحده مالوش قيمة.استغرب سامي.سامي: قصدك إيه؟آدم: ناقصه تقرير رسمي.قل
Magbasa pa
PREV
12345
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status