Lahat ng Kabanata ng وقعت في حب المجهول: Kabanata 21 - Kabanata 30

49 Kabanata

الفصل الحادي والعشرون ..اول خيط من الحقيقه .

الفصل الحادي والعشرون: أول خيط من الحقيقةظل الصمت مسيطر على المكتب بعد ما اتفتح الصندوق الخشبي.ليلى كانت واقفة مكانها، وعينيها متعلقة بمحتوياته، وكأنها مستنية تلاقي إجابة لكل الأسئلة اللي قلبت حياتها في الأيام الأخيرة. لكن اللي قدامها كان أبسط بكتير من اللي كانت متخيلاه.ملف ورقي قديم، فلاشة سوداء صغيرة، ومفتاح معدني أصغر من الأول.اتنفست ببطء وهي بصت للرجل.ليلى: يعني... كل اللي دوخنا ده علشان الحاجات دي؟الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة، لكنه ما ردش على طول.بعد ثوانٍ قال:الرجل: ساعات الحاجة اللي شكلها عادي... بتكون أخطر من أي سلاح.آدم مد إيده ناحية الملف، لكن الرجل هز رأسه بالنفي.الرجل: سيبها هي.بص آدم لليلى، وبعدها سحب إيده.ليلى أخدت الملف بحذر، ونفضت عنه التراب بإيدها. كان واضح إنه متخزن بقاله سنين طويلة.فتحته بهدوء.في الصفحة الأولى كانت مجموعة أرقام وأسماء شركات، وملاحظات مكتوبة بخط اليد.قلبت صفحة ورا التانية، لكن مافهمتش حاجة.ليلى: أنا مش فاهمة... دي حسابات؟الرجل هز رأسه.الرجل: جزء منها.ليلى: والجزء التاني؟الرجل: دليل.سامي قرب وهو بيحاول يبص على الأوراق.سامي: دليل على
Magbasa pa

الفصل الثاني والعشرون. الحقيقه لاتموت

الفصل الثاني والعشرون: الحقيقة لا تموت وقفت ليلى مكانها، وعينيها معلقتين بعربية كارما وهي بتختفي في آخر الشارع. كان عندها إحساس إن الست دي دايمًا بتوصل قبلهم بخطوة... وكأنها عارفة كل تحركاتهم. قطع شرودها صوت فؤاد وهو بيتكلم بسرعة. فؤاد: مينفعش نقف هنا... في عيون بتراقب المكان. آدم بص حواليه بحذر، ولاحظ فعلًا عربية واقفة على الناحية التانية من الشارع، ورجل لابس نضارة سودة واقف كأنه بيتكلم في الموبايل، لكنه كان بيبص عليهم من وقت للتاني. قال بصوت منخفض: آدم: معاك حق... يلا. تحركوا بسرعة ناحية العربية، لكن قبل ما يركبوا، مسك فؤاد دراع آدم. فؤاد: لازم تسمعني كويس. لف آدم ناحيته. آدم: اتفضل. أخرج فؤاد ظرفًا صغيرًا من جيب الجاكيت، وبص حواليه قبل ما يناوله لآدم. فؤاد: ده كان عند والد ليلى... قبل ما يختفي بكام يوم. ليلى قربت بسرعة. ليلى: بابا؟ هز فؤاد رأسه. فؤاد: سلّمهولي، وقالي لو حصله حاجة... أوصله للبنت لما أتأكد إنها بقت مستعدة. مدت ليلى إيديها تاخده، لكن فؤاد رجعه خطوة. فؤاد: افتحيه لما تبقي في مكان آمن... مش هنا. آدم أخد الظرف وحطه في جيبه. آدم: م
Magbasa pa

الفصل الثالث والعشرون

الفصل الثالث والعشرون: تكمله الحقيقة لا تموتفضل آدم باصص للموبايل في صمت، وكأن المكالمة لسه شغالة.ليلى قامت من مكانها واتجهت ناحيته.ليلى: آدم... مين كان بيتكلم؟رفع عينه ليها، لكنه هز رأسه.آدم: معرفش.سامي: الرقم ظاهر؟بص آدم للشاشة.آدم: لا... رقم مخفي.سامي تنهد بضيق.سامي: بقى كل الناس بتكلمنا بأرقام مخفية!حاول يخفف التوتر، لكن محدش ضحك.كان واضح إن كل واحد فيهم بقى بيشك في أي حاجة حواليه.ليلى رجعت تبص للصورة اللي كانت في إيديها.ركزت في ملامح والدها.ابتسمت بحزن وهي لمست الصورة بطرف صباعها.ليلى: أول مرة أشوف الصورة دي.لاحظ آدم الحنين اللي في صوتها.قعد قدامها بهدوء.آدم: كان قريب منك؟ابتسمت ابتسامة باهتة.ليلى: جدًا... كان كل حاجة بالنسبالي.سكتت لحظة، وكملت وهي باصة للصورة.ليلى: حتى لما كان بيتأخر في الشغل... أول ما يرجع كان يقعد يسمعني وأنا أحكيله عن يومي.نزلت دمعة من عينها.ليلى: عمري ما حسيت إنه مخبي عني حاجة... لحد دلوقتي.مد آدم إيده على الترابيزة، وقرب علبة المناديل ناحيتها من غير ما يتكلم.بصتله وابتسمت وسط دموعها.ليلى: شكرًا.رد بابتسامة هادية.آدم: مش لازم تش
Magbasa pa

الفصل الرابع والعشرون

الفصل الرابع والعشرون: بين الخوف والثقةفضلت ليلى واقفة مكانها، وعينيها على شاشة موبايلها.الرسالة اللي وصلتها من شوية كانت لسه قدامها، لكن الغريب إن بعد ثواني اختفت لوحدها، كأنها ما اتبعتتش أصلًا.رفعت رأسها ناحية آدم.ليلى: الرسالة... اختفت.مد آدم إيده وأخد منها الموبايل.دور في سجل الرسائل، وبعدها رجعه ليها.آدم: مفيش أي أثر ليها.اتعقدت ملامح سامي.سامي: يعني حد بيلعب بأعصابنا.رد آدم بهدوء:آدم: أو بيحاول يخلينا نخاف ونغلط.في نفس اللحظة، اتسمع خبط خفيف على الباب.المرة دي ما كانش عنيف ولا مستعجل.ثلاث خبطات متباعدة.كلهم بصوا لبعض.سامي همس:سامي: نعمل إيه؟آدم قرب من الباب بهدوء، من غير ما يفتحه، وقال بصوت ثابت:آدم: مين؟جاله صوت راجل كبير في السن.الصوت: أنا البواب... النور فصل عندكم ولا إيه؟ لقيت العداد واقع، فجيت أطمن.بص آدم من العين السحرية.كان فعلًا راجل كبير، لابس جلابية، وفي إيده كشاف صغير.تنفس براحة.فتح الباب سنة بسيطة.الراجل ابتسم.البواب: معلش يا ابني، شكلكم اتخضيتوا.ابتسم آدم مجاملة.آدم: أصلنا مش من المنطقة.هز الراجل رأسه.البواب: باين عليكم... على العموم ا
Magbasa pa

الفصل الخامس والعشرون

الفصل الخامس والعشرون:فضلت ليلى ماسكة الورقة بإيديها، وعينيها بتتنقل بين السطور كأنها مستنية تلاقي فيها تفسير أكتر.لكن الرسالة كانت قصيرة.قصيرة بشكل مستفز.رفعت رأسها ناحية آدم.ليلى: هو بابا كان يقصدك؟آدم اتردد قبل ما يرد.قعد على طرف الكرسي، وحط فنجان القهوة قدامه.آدم: معرفش.ليلى: بس هو قال... "الشخص اللي اختار يقف جنبك بإرادته."ابتسم ابتسامة خفيفة.آدم: ممكن يكون قصدي... وممكن يكون يقصد حد تاني.ليلى: وإنت شايف إيه؟سكت لحظات.كان يقدر يقول "أيوه"، لكنه ماحبش يستغل الموقف.رفع عينيه ليها وقال بهدوء:آدم: اللي يهمني دلوقتي إنك متاخديش أي قرار بسبب كلام مكتوب في ورقة... خدي قرارك من اللي تشوفيه بنفسك.الكلام لمسها.لأول مرة تحس إنه مش بيحاول يكسب ثقتها بالكلام، لكنه سايب أفعاله هي اللي تتكلم.دخل سامي في الحوار وهو بيقلب المفتاح الصغير بين صوابعه.سامي: طب والمفتاح ده؟قربت ليلى منه وأخدته.كان صغير جدًا، شكله قديم، وفيه رقم محفور: 27.عقدت حاجبها.ليلى: الرقم ده معناه إيه؟آدم أخد المفتاح منها، قلبه بين إيده، وبعدها قال:آدم: غالبًا رقم خزنة... أو درج حفظ.سامي: يعني لسه هنلف
Magbasa pa

الفصل السادس والعشرون

الفصل السادس والعشرون: أثر لا يمحوه الزمن. رن جرس الباب مرة تانية. المرة دي كان أطول شوية. رفع آدم إيده بسرعة، وأشار لليلى وسامي إنهم مايتكلموش. ساد صمت ثقيل داخل البيت، لدرجة إن صوت أنفاسهم كان مسموع. اقترب آدم من الباب بخطوات هادئة، وبص من العين السحرية. وقف ثواني من غير ما يتحرك. رجع خطوتين وهو متنهد. ليلى: مين؟ آدم: راجل كبير... أول مرة أشوفه. سامي: فتحله؟ هز آدم رأسه بالنفي. آدم: لا... نستنى. بعد لحظات، اتسمع صوت الراجل من بره. "أنا مش جاي أضركم... أنا جاي علشان أوصل أمانة تخص الأستاذ محمود." شهقت ليلى من غير ما تحس. ليلى: بابا... بص لها آدم بسرعة. آدم: إنتِ متأكدة إن اسم والدك قاله؟ هزت رأسها. ليلى: أيوه. فضل ساكت ثواني، وبعدها فتح الباب مسافة صغيرة، وهو حاطط رجله وراه. كان واقف قدامه رجل تجاوز الستين من عمره، شعره كله أبيض، ولابس بدلة قديمة لكنها نضيفة. أول ما شاف ليلى، ظهرت ابتسامة هادئة على وشه. الرجل: إنتِ ليلى؟ بصتله بتردد. ليلى: أيوه. مد إيده بظرف بني صغير. الرجل: والدك سلمني ده من حوالي أربع سنين. اتجمدت في مكانها.
Magbasa pa

الفصل السابع والعشرون

الفصل السابع والعشرون:ساد هدوء خفيف داخل البيت بعد انتهاء ليلى من قراءة الرسالة.كانت ماسكة الورقة بإيديها، وكل شوية ترجع تقرأ السطور الأخيرة، كأنها مستنية تلاقي فيها معنى جديد. لكن الرسالة كانت واضحة... والدها كان متأكد إن اليوم ده هييجي.قطع الصمت صوت سامي وهو بيحط الكارت على الترابيزة.سامي: يبقى عندنا عنوان... ورقم خزنة... ومفتاح. السؤال دلوقتي، نبدأ بإيه؟بص آدم للكارت شوية، وبعدها رفع عينه.آدم: بالبنك.استغربت ليلى.ليلى: مش العنوان؟هز رأسه.آدم: العنوان مش هيطير، لكن الخزنة ممكن حد يكون بيدور عليها غيرنا.هز سامي رأسه موافقًا.سامي: وأنا مع آدم.فضلت ليلى ساكتة لحظات، وبعدها قالت:ليلى: خلاص... نروح الصبح.ابتسم آدم ابتسامة خفيفة.آدم: يبقى لازم كل واحد فينا ينام كام ساعة.ضحك سامي.سامي: قولها لنفسك الأول.بصله آدم وضحك لأول مرة من بداية اليوم.الجو بقى أخف شوية، ودي كانت أول مرة من وقت طويل يحسوا إنهم بيتكلموا بشكل طبيعي، بعيد عن الخوف والمطاردات.دخلت ليلى أوضتها، لكنها ماقدرتش تنام.فتحت شنطتها، وطلعت صورة قديمة ليها مع والدها وهي طفلة.كانت واقفة على البحر، وهو شايلها ع
Magbasa pa

الفصل الثامن والعشرون

الفصل الثامن والعشرون: خطوة تسبق الحقيقةاستمر الصمت داخل غرفة المعيشة بعد ما نطق سامي باسم كارما.ليلى كانت أول واحدة تكسر الصمت.ليلى: يعني هي كانت عارفة بالخزنة قبلنا؟هز سامي كتفه.سامي: صاحبي قال إنها سألت عنها، لكن البنك رفض يديها أي معلومات.آدم كان واقف جنب الشباك، بيلف المفتاح الصغير بين صوابعه وهو بيفكر.ليلى: بتفكر في إيه؟لف ناحيتها وقال بهدوء:آدم: بفكر إننا لازم نتصرف بعقل، مش بسرعة.سامي استغرب.سامي: مش المفروض نتحرك دلوقتي؟آدم: لو كارما مراقبانا فعلًا، فهي مستنية نشوف هنعمل إيه. لو خرجنا دلوقتي، ممكن نوصلها للي هي عايزاه.ليلى قعدت على الكرسي وهي بتحاول ترتب أفكارها.من كام يوم كانت حياتها بسيطة جدًا، شغل وبيت وذكريات والدها.دلوقتي بقت كل خطوة بتحسبها ألف مرة.لاحظ آدم إنها سرحانة.قرب منها وحط قدامها فنجان شاي كان لسه عامله.آدم: اشربي الأول.بصتله بابتسامة خفيفة.ليلى: بقيت بتعرف أنا محتاجة إيه من غير ما أتكلم.ابتسم وهو قعد قدامها.آدم: يمكن لأنك وشك بيفضحك.ضحكت بخفة.ليلى: للدرجة دي؟آدم: أكتر.سامي بص لهم وهو بيهز رأسه.سامي: الحمد لله... الجو بقى أخف شوية.سك
Magbasa pa

الفصل التاسع والعشرون

الفصل التاسع والعشرون: ما وراء باب الخزنةانطلقت العربية في هدوء، لكن الصمت اللي كان ماليها مكانش صمت راحة، كان صمت انتظار.ليلى كانت قاعدة في الكرسي الخلفي، حاطة إيديها فوق بعض، وعينيها ثابتة على المفتاح الصغير اللي كانت ماسكاه.كل شوية تبصله، وترجع تبص من الشباك.في أقل من ساعة... يمكن تعرف أول سر حقيقي كان والدها مخبيه عنها.قطع آدم الصمت وهو مركز في الطريق.آدم: إنتِ معاكي بطاقتك؟رفعت ليلى رأسها بسرعة.ليلى: أيوه... ليه؟آدم: مدير الفرع قال لازم يطابق بياناتك مع المستندات قبل ما يسمح بفتح الخزنة.هزت رأسها وهي طلعت البطاقة من شنطتها.سامي: يعني الموضوع مش هيبقى سهل.ابتسم آدم ابتسامة خفيفة.آدم: لو كان سهل... مكناش وصلنا لكل ده....بعد حوالي عشرين دقيقة...وقفت العربية قدام البنك.نزل التلاتة.ليلى أخدت نفسًا عميقًا وهي بتبص للمبنى.كان بنك كبير، هادئ، والموظفين داخلين وخارجين بشكل طبيعي.الغريب إن كل الناس كانت عايشة يومها عادي...وهي حاسة إن حياتها كلها ممكن تتغير خلال دقائق.دخلوا.اتجه آدم مباشرة لمكتب الاستقبال.قال بهدوء:آدم: عندنا معاد مع مدير الفرع.الموظفة راجعت الكمبي
Magbasa pa

الفصل الثلاثون

الفصل الثلاثون: سباق مع الوقتأول ما خلص آدم كلامه، حسّت ليلى إن الأرض بتميد بيها.ليلى: إيه يعني رايح بيتي؟ هو عايز مني إيه؟قفل آدم الموبايل بسرعة وهو بيتحرك ناحية باب غرفة الخزن.آدم: مفيش وقت للأسئلة... لازم نمشي حالًا.أخد سامي الملف الأزرق والصندوق الخشبي، وبص لليلى.سامي: خليهم معاكي، ومتسيبيهمش من إيدك مهما حصل.هزت رأسها وهي ضمتهم لصدرها.خرجوا من البنك بسرعة، لكن آدم وقف فجأة قبل ما يركب العربية.لف حوالين المكان بعينيه، وكأنه بيدور على حاجة.لاحظت ليلى ده.ليلى: مالك؟اتكلم من غير ما يبصلها.آدم: حاسس إن في حد بيراقبنا.سامي بص حواليه هو كمان، لكن الشارع كان طبيعي.ناس داخلة البنك، وناس خارجة، وعربيات ماشية بشكل عادي.سامي: يمكن علشان اللي بنمر بيه.هز آدم رأسه، لكنه فضل متحفز.ركبوا العربية، وانطلق بسرعة ناحية بيت ليلى.طول الطريق، كانت ليلى ساكتة.كل اللي شاغلها سؤال واحد...لو فؤاد رايح البيت، يبقى بيدور على إيه؟قطع آدم الصمت.آدم: حد يعرف إن معاكي نسخة من مفتاح الشقة؟فكرت شوية.ليلى: لا... بعد وفاة بابا غيرت الكالون، والمفتاح معايا بس.عقد آدم حاجبيه.آدم: يبقى غالبًا
Magbasa pa
PREV
12345
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status