الفصل الحادي والعشرون: أول خيط من الحقيقةظل الصمت مسيطر على المكتب بعد ما اتفتح الصندوق الخشبي.ليلى كانت واقفة مكانها، وعينيها متعلقة بمحتوياته، وكأنها مستنية تلاقي إجابة لكل الأسئلة اللي قلبت حياتها في الأيام الأخيرة. لكن اللي قدامها كان أبسط بكتير من اللي كانت متخيلاه.ملف ورقي قديم، فلاشة سوداء صغيرة، ومفتاح معدني أصغر من الأول.اتنفست ببطء وهي بصت للرجل.ليلى: يعني... كل اللي دوخنا ده علشان الحاجات دي؟الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة، لكنه ما ردش على طول.بعد ثوانٍ قال:الرجل: ساعات الحاجة اللي شكلها عادي... بتكون أخطر من أي سلاح.آدم مد إيده ناحية الملف، لكن الرجل هز رأسه بالنفي.الرجل: سيبها هي.بص آدم لليلى، وبعدها سحب إيده.ليلى أخدت الملف بحذر، ونفضت عنه التراب بإيدها. كان واضح إنه متخزن بقاله سنين طويلة.فتحته بهدوء.في الصفحة الأولى كانت مجموعة أرقام وأسماء شركات، وملاحظات مكتوبة بخط اليد.قلبت صفحة ورا التانية، لكن مافهمتش حاجة.ليلى: أنا مش فاهمة... دي حسابات؟الرجل هز رأسه.الرجل: جزء منها.ليلى: والجزء التاني؟الرجل: دليل.سامي قرب وهو بيحاول يبص على الأوراق.سامي: دليل على
Magbasa pa