All Chapters of من التعارف حتى الزواج: Chapter 101 - Chapter 110

126 Chapters

القصة الثالثة

الفصل السابعفي شقة الجد...دخلت شقة الجد توًا وسمعت سُفيان يقول :— إن لم تأتي وحدكِ يا حنين أقسم أني سآتي لإحضارك ببيجامتك من الأعلى كما أنتِ!ما هذا الذي يحدث هنا! ، وكيف يمزح معها بهذا الشكل من الأساس؟!تجمدت بمكاني وأنا مع كل حرف ينطق به يزداد غليان دمي حتى إنتهى من المكالمة وأغلق الخط وإستدار ليجدني بوجهه فإبتسم إبتسامة ساخرة وقال :— مرحبًا بالأخ الكبير!إنفجرت بوجهه غاضبًا وقلت := ما هذا العبث الذي قمت به منذ قليل يا سُفيان!إدعى عدم الفهم وقال :— أي عبث؟!إزداد غضبي وقلت := ما هذه الطريقة التي حادثت بها حنين!!قال سُفيان بتساؤل مخلوط باللامُبالاة :— بأي طريقة حادثتها؟ ، ثم فيمَ يخصك كيف حادثتها أو بمَ؟!!إشتعلتُ غضبًا أكثر من قبل وقلت := سُفياااااان! ، لا تدعي الغباء!!!زفر وقال بهدوء :— إهدأ يا سيف وإذهب حيث زوجتك وطفلك ، وإبتعد عن طريق حنين وحياتها بعد الآن وتوقف عن تخريبها بأفعالك مرارًا وإتركها تتنفس وتعيش!! ، وإتركها لمن يُحبها ويُقدرها ، وأقسم يا سيف إن حدث لها مكروه بسببك مُجددًا هذه المرة فلن تجد أحد يقف بوجهك عداي!!بُهتتُ من حديثه ولم أشعر به حينما إنسحب من أ
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الثالثة

الفصل الثامن — أود إطلاعكم على خبر مُهم ، لقد تقدم سُفيان لخطبة حنين مني ولقد وافقت والخطبة وعقد القران بعد شهر! صمتت العائلة بأكملها وصار هُناك هدوءٌ غريب خاصةً حينما توقف عقلي عن إستيعاب أن ما يُقال الآن جدي وحقيقي وغصصتُ بطعامي الذي لم أبتلعه بعد وبدأت بالسعال كثيرًا حتى شعرتُ أن روحي تكاد تُزهق فقامت آلاء بالتربيت على ظهري وإعطاء كوب مياه فإرتشفتُ منه القليل حتى هدأت ثم صوبت عيناي المصدومتين نحو سُفيان وجسدي بأكمله يرتجف. وما كدت أدير عيناي ناحية سيف حتى رأيت توحش نظراته أكثر وهو يطالعني بثقة لم أفهمها ثم إبتسم إبتسامة جانبية ساخرة ولم يحيد بعينيه عن عينيّ ، حتى بعد ما سمعنا كارولين تُبارك وتُهنئ والفرحة بادية على صوتها ومحياها. بعدما إنتهينا من هذه الوجبة التي لا يعلم بمدى كارثيتها إلا الله خرجتُ لأبحث عن سُفيان بالجوار وحين رأيته خطوت نحوه مُسرعة وأنا أشعر بالفعل بالإرتجافة التي تسيطر على جسدي بأكمله وأشعر بجسدي أيضًا ينتفض بغضب فحاولت ألا ألفت الإنتباه حين قلت بحدة : – ما هذا الذي حدث بالداخل تحديدًا؟!! نظر إلي بهدوء شديد كاد يتلف الباقي من أعصابي وقال : — ماذا
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الثالثة

الفصل التاسعفي صباح اليوم التالي إسيقظت حنين على صوت المنبه وقامت من سريرها مُسرعة لكي تتجهز لجامعتها كعادتها وبالفعل إنتهت من تجهيز نفسها وخرجت لتبحث عن أبيها ولم تجده بالشقة بأكملها فعلمت أنه بالأسفل ، فخرجت من الشقة بعد أخذ حقيبتها ومفاتيحها وهاتفها ونزلت للأسفل لتجده رفقة جدها وجدتها فسلمت عليهما وإنتهزت فرصة عدم رؤيتها لأحد الشباب بالجوار فخرجت مُسرعة لترى آلاء تنزل السلم فجذبتها من يدها ورحلت بإستعجال.كالعادة بسملة كانت في إنتظارهما هناك وحينما وصلتا إليها دلفوا للمحاضرة الأولى سويًا ، ثم تتابعت المُحاضرات وتوالى دلوفهم إليهم على حدى حتى إنتهت آخر محاضرة وقرر الفتاتين أن يذهبا للبحث عن شيئ ما وظلتا تراودا حنين عن نفسها لتذهب رفقتهما ولكنها رفضت رفضًا قاطعًا ، لذا تحركت الفتاتان سويًا وطلبتا منها البقاء بمكانها حتى رجوعهما إليها فوقفت بالفعل بمكانها أمام الجامعة في إنتظارهما.بعد دقيقتين من وقوفها سمعت صوتًا من خلفها يقول :- آنسة حنين!إستدارت بدهشة وتساؤل للخلف فرأت شريف إبن عم بسملة من قام بمناداتها ورأته يقترب من موضع وقوفها بسرعة ولاحظت توهج وجهه ولمعان عينيه الذي لم تفهم
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الثالثة

الفصل العاشرفي الطريق....لاحظ سُفيان شرودها وتوترها وأنها ترغب بقول شيئ ما ولكن ترددها يمنعها من البوح به فإبتسم وقال :_ تريدين قول شيئ ما ، ما هو؟نظرت له برجاء وقالت :– صراحةً ، لا أرغب بالعودة للمنزل الآن ، أبإمكاننا البقاء في أي مكان لبعض الوقت؟إتسعت إبتسامته وقال :_ بإمكاننا ذلك بكل تأكيد ، وحتى إن لم يكن بإمكاننا فسنجعله مُمكنًا لأجل عيونك!إتسعت عينيها بعدم تصديق وقالت :– حقًا؟!! ، أشكرك جزيلاً يا سيف!لم تنتبه لذلة لسانها سوى بعدما قالتها فتوهج وجهها وقالت بحرج :– أقصد يا سُفيان ، أنا آسفة.رد سُفيان بهدوء مرح وقال :_ لا ، لا يهمك ، فأنا أفهم جيدًا وأستعب ماذا يعني أن يقوم شخص ما بفعل شيئ ما إعتدتِ عليه دومًا من شخص آخر بعينه.لم تجد ما تُعقب به وإزداد حياؤها فصمتت خاصةً أن حديثه صحيح وأنه ليس شيئًا هينًا عليها أن يفعل لها شخص آخر شيئًا لم يكن أحد يقوم به من قبل سوى سيف وحده ، سيف الحنون الذي لم يكن أحد في الكرة الأرضية يُشبهه ، وليس الشخص الذي يعيش معها بالمنزل حاليًا والذي لا تعرف عنه شيئًا!وهما في الطريق هاتف سُفيان خاله ليطلب إذنه ووافق خاله بالفعل على مطلبه وب
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الثالثة

الفصل الحادي عشركانت حنين مصدومة مما سمعته ولم تجد ما تقوله ولا حتى فهمت كل هذا الجنون الذي يحدث من حولها ، وقبل أن تفيه بأي شيئ وجهها سُفيان لمكان شبه هادئ نسبيًا ليقفا به وبدل الموضوع فجأة حين قال :_ دعكِ من سيف ، ما هذا الجمال؟ ، من الآن فصاعدًا يجب علينا حضور زفاف كل يوم لنرى هذا القمر بدلاً من جعفر الذي يعيش معنا بالبيت!شهقت حنين بصدمة وقالت :– أنا جعفر أيها الحمار الوحشي!!إبتسم سُفيان وقال بمغازلة :_ صراحةً ، لا ، إن الشبر ونصف في مرحلة إكتمال القمر الآن!توهج وجهها من مغازلته وفاهت بحدة :– سُفيااااان!أجاب سُفيان بهدوء :_ أجل؟فاهت حنين بحياء وتحذير :– أقسم إن لم تهذب روحك سأذهب لهولاكو وأدعه يورم لك الجانب الآخر من وجهك حتى تصير مثل مدام نُفيخة! ، وتوقف عن مُغازلاتك لإنت تعلم جيدًا ما يحدث كما تعلم أيضًا أن ما قاله جدي لن يكتمل بالفعل!إقترب منها خطوة وفاه بتسلية :_ وما المانع من إكماله إذا شاء الخالق؟بُهتت من رده للمرة الثانية وشعرت بخفقاتها تعلو بخوف من الفكرة ذاتها ولم تعلم بما تُجيبه حتى ناداه جدهما وتركها واقفة بمكانها وإتجه لعنده.حينها بدأت بمحاولة التنفس به
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الثالثة

الفصل الثاني عشردفعته دفعة أخيرة وكادت تُكمل حديثها ولكنها فوجئت به يُمسك بيديها فوق صدره ويجذبها منهما ناحيته وهو يطالعها بعينيه ويفيه بغضب بطريقة غامضة عليها لم تفهم منها شيئًا := أصمتي يا حنين!! ، أنتِ لا تعلمين شيئًا! ، لا تعلمين شيئًااااااا ، ولا تعلمين كم أحترق حين أرى رجل آخر واقف بقربكِ أو يحادثكِ أو حتى ينظر نحوك! ، إن حقي بكِ لم ولن يضيع! ، لن أسمح لكِ بهذا! ، أنا لم أتحمل كل ما تحملته طوال الوقت الذي مضى حتى أقوم بإضاعتكِ أنتِ بالأخير!!!ضربت موضع خافقه بقبضتها برفق دون شعور وقالت بغضب :– لقد ضعتُ بالفعل يا سيف! ، دعني أذكرك أنه تمت خطبتي لأخيك وبعد شهر من الآن سأصبح زوجته!ضغط على يديها وقال := هذا لن يحدث!! ، لن أسمع بحدوثه إلا على جثتي ، أنا سأ.....قبل أن يكمل حديثه فوجئ كليهما بوابل من الرصاص يصوب بإتجاههما! ، وقبل أن تستوعب حنين ما يحدث رأت سيف يتحرك بسرعة ويعيدهما وراء السيارة مُجددًا وإطلاق الرصاص يزداد شراسةً ، وكأنه مُتعمد!!أغلقت حنين أذنيها بكفيها وسط صراخها المُرتعب وبكائها يزداد من هول الموقف حتى شعرت بسيف يحيطها بحماية ومن وسط كل هذا تحرك مُسرعًا ليفتح ب
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الثالثة

الفصل الثالث عشركانت حنين بمكان مُغطى بأكمله بسواد وظلام، لم تكن ترى شيئًا ولا تشعر بأي شيئ سوى بخافقها الذي يكاد يخرج من موضعه من شدة الخوف وهي تنادي بإسم سيف وتنتحب، ليتحول المشهد بعدها للوقت الذي كانا فيه سويًا بالسيارة حينما كان الرصاص يستهدف إطارات سيارتهم وأنه كيف حينها فكك سيف حزام أمان مقعده بتهور وقام باحاطتها بجسده دون أن يلمسها محولاً جسده لحائط صد عنها ضد الحادث بأكمله، ويتردد على مسامعها صدى صوته ذلك الآن حين قال := إياكِ أن تنسي أبدًا يا حنين، سيف لم ولن يُحب أحد آخر في هذا الكون سوى حنين وفقط!نحيبها إزداد من حديثه وشعرت بجميع الإندفاعات والصدمات التي صابت السيارة وذات الظلام الذي دخلت فيه حينها ثم عودة رؤيتها بشكل ضبابي وسماعها لصوت أبواق سيارات الشرطة، وحاولت حينها التحرك مرارًا ولكنها لم تفلح.حاولت الوصول إلى سيف الذي إرتد جسده بعيدًا عنها من قوة التصادم ولكنها أيضًا لم تفلح، ثم شعرت بمن يُخرجها من السيارة وتوالت الأحاديث المشوشة حولها حتى سمعت بقرب إنفجار السيارة ورأت إنفجارها الفعلي بمن ظل بداخلها قبل ثوانٍ فقط من فُقدانها الوعي!وفي هذه اللحظة وعند هذه النقطة ت
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الثالثة

الفصل الرابع عشرأجابها بصدق:_ مع الأسف أنا لا أستطيع إجابتك على كل هذه الأسئلة، وليس عندي حتى إجاباتها جميعها...ثم نظر ناحية سيف وأكمل:_ هو وحده بعد الخالق من لديه إجابات جميع الأسئلة.شكرته حنين فأردف قائلاً:_ يجب عليّ الذهاب الآن لإستكمال عملي في هذه القضية وسأترككِ وحدكِ معه قليلاً دون إدخال البقية.شكرته حنين بإمتنان شديد وتابعته بناظريها حتى خرج من الباب ثم إقتربت من السرير الذي يرقد سيف فوقه وعينيها تتجولان على الجروح المُضمدة المنتشرة على وجهه وفي رأسه وبقية جسده وتتابع الأسلاك الموصولة به وعادت للبُكاء دون أن تدري حين تذكرت خوفها الشديد من فكرة أنها لن تستطيع رؤيته مُجددًا وأنه تركها وحدها للأبد هذه المرة.كانت تُجاهد ذاتها في كل ثانية لئلا تقترب أو تلمسه مثلما كان يُحافظ عليها وعلى حدودها في كل ثانية مهما أُتيحت له فُرص ليقوم بفعل العكس، وحركت كرسيها حتى مكان قريب من سريره ليصله صوتها وقالت بحزن وصوتٍ باكي:– لماذا يا سيف؟، أهُنتُ عليكِ لهذا الحد حتى يحدث كل هذا، كنت ستتركني وحدي مُجددًا وترحل!، وأيضًا حينما أفيق أراك هكذا!، عُد لوعيك، عُد لوعيك يا سيف فأقسم أني تعبت ول
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الثالثة

الفصل الخامس عشروفي نفس الوقت كان المُقدم منصور يتابع معهم أولاً بأول وقد كانت معظم إصاباتهما قد بدأت بالتعافي بشكل ملحوظ وصارت حنين قادرة على الحركة أكثر.ومع إزدياد مقدرتها على الحركة كان صبرها عمَ تراه يكاد ينحسر تمامًا وقد فاض بها الكيل بالفعل من كل ما كانت كارولين تقوم بفعله بتعمد وقررت الخروج من المُستشفى وطلبت من سُفيان بالفعل أن يتكفل بهذا ولكن الطبيب رفض رفضًا قاطعًا وقال:_ عن أي خروج تتحدث الآن!، إنها لا زالت بحاجة أسبوع أو أسبوع ونصف على الأقل حتى تستطع التحرك بشكل كافٍ للخروج!وحينما عاد سُفيان وأبلغ العائلة بحديث الطبيب أيده الجميع فدخل ليُبلغها بمَ عرفه وظل يتحدث معها ويحاول إقناعها دون فائدة لشدة إصرارها على قرارها ورفضها حتى دخلت كارولين فجأة دون مُقدمات كالعادة وجلست بجانب سيف مثلما تفعل وظلت تُكرر نفس الإسطوانة المشروخة بالحديث معه عن ذكرياتهما وأحاديثهما والحب الذي كان يُغدقها به مثلما كانت تفعل طوال الأيام الفائتة دون أن تدرك أن هناك أحد آخر معهم بالغرفة بسبب الستار الفاصل بين الجانبين.وحينها فقط فهم سُفيان إصرار حنين الشديد على المُغادرة وسبب رفضها لأي شيئ آخر
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الثالثة

الفصل السادس عشربالفعل إتجهت ناحية الباب من فورها والذي كانت حنين لا تزال واقفة بقربه وخرجت مُسرعة دون أن تلقي عليها نظرة واحدة، حينها أعادت حنين عينيها لسيف ولا زالت على صدمتها ولكن قبل أن تفيه بحرف دلف والدها وكاد يسألها على كارولين حتى تفاجئ بإستفاقة سيف التي لم تعلم العائلة بها بعد، وخطى نحوه ليحتضنه ويطمئن على حاله وأسنده حتى أعاده لسريره وبعدها قال:_ سأخرج لطمئنة بقية العائلة وإخبارهم بهذا الخبر السعيد وأُدخلهم ليرو...قاطعه سيف وقال:= لا، من فضلك، قمت بطمئنتهم فقط الآن ولا تُدخل أحدًا منهم قبل أن أطلب منك هذا، وأرجو منك ترك حنين معي فلدي الكثير من الأشياء المُهمة التي يجب إخبارها بها.وافق أبيها بدون فهم وتركهما وخرج وحينها طالعها سيف مُجددًا وفاه بمشاكسة ومرح:= ما بكِ يا حنين، لمَ تُشعرينني أنكِ ترين طيفًا وتقفين بجانب الباب هكذا وكأنكِ مُستعدة للهرب منه في أي ثانية!!، فلتقتربي وتجلسي على المقعد أم أن الوقوف بجانب الباب ممتع لهذه الدرجة!إنتبهت حنين لوقفتها وإقتربت من موضعه لتجلس على سريرها بالجانب الآخر للغرفة وقالت بعدم فهم:– سيف، أنا لم أعد أفهم شيئًا، إن كنت تملك ال
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more
PREV
1
...
8910111213
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status