الفصل السابعفي شقة الجد...دخلت شقة الجد توًا وسمعت سُفيان يقول :— إن لم تأتي وحدكِ يا حنين أقسم أني سآتي لإحضارك ببيجامتك من الأعلى كما أنتِ!ما هذا الذي يحدث هنا! ، وكيف يمزح معها بهذا الشكل من الأساس؟!تجمدت بمكاني وأنا مع كل حرف ينطق به يزداد غليان دمي حتى إنتهى من المكالمة وأغلق الخط وإستدار ليجدني بوجهه فإبتسم إبتسامة ساخرة وقال :— مرحبًا بالأخ الكبير!إنفجرت بوجهه غاضبًا وقلت := ما هذا العبث الذي قمت به منذ قليل يا سُفيان!إدعى عدم الفهم وقال :— أي عبث؟!إزداد غضبي وقلت := ما هذه الطريقة التي حادثت بها حنين!!قال سُفيان بتساؤل مخلوط باللامُبالاة :— بأي طريقة حادثتها؟ ، ثم فيمَ يخصك كيف حادثتها أو بمَ؟!!إشتعلتُ غضبًا أكثر من قبل وقلت := سُفياااااان! ، لا تدعي الغباء!!!زفر وقال بهدوء :— إهدأ يا سيف وإذهب حيث زوجتك وطفلك ، وإبتعد عن طريق حنين وحياتها بعد الآن وتوقف عن تخريبها بأفعالك مرارًا وإتركها تتنفس وتعيش!! ، وإتركها لمن يُحبها ويُقدرها ، وأقسم يا سيف إن حدث لها مكروه بسببك مُجددًا هذه المرة فلن تجد أحد يقف بوجهك عداي!!بُهتتُ من حديثه ولم أشعر به حينما إنسحب من أ
Last Updated : 2026-09-18 Read more