من التعارف حتى الزواج のすべてのチャプター: チャプター 71 - チャプター 80

126 チャプター

القصة الثانية

الفصل الثاني عشرإبتسم بحرج وقال بهدوء:= لا، لا، لا يهمكِ، لم يحدث شيئ، ثم إنه حقكِ صراحةً، فإن دخولي المُفاجئ هذا مُفزع بالفعل لأي شخص.إبتسمت لحرجه ونفت برأسها مُجددًا، ولكنها قبل أن تتحدث سمعته أكمل بنبرة قلقة وقال:= أنا لم أكن متوقعًا أنكِ ستأتين للعمل بهذه السرعة، أأنتِ بخير؟رفعت رأسها مُجددًا وطالعته بجدية وقالت:– أجل، ثم لم يكن يجب علي البقاء في المنزل وفقًا لإتفاقنا، ألم نتفق على ألا يعلم أحد بالمنزل ما حدث؟أومأ برأسه بتفهم رغم أنه لم يقتنع أنها بخير أبدًا خاصةً مع إجابتها هذه، ولكنه تنهد وقال:= إذًا هيا بنا لأقوم بإيصالك بطريقي للعمل ككل يوم.أومأت برأسها وتنهدت براحة حينما إطمئنت أن قاسم ذاهب معها، خاصةً أن طريقة إيصاله لها ليس بها أي ضرر أو عيب ما ل على العكس تمامًا إنها حماية لها وأيضًا تتم بعلم أهلها، لأنه لا يسير رفقتها أو بجانبها حتى لأن هذا لا يصح بقرية صغيرة كهذه بل إنه يتأخر عنها في المسير بخطوات قليلة ويتابعها طوال الطريق ولكن الفكرة أنها تكون ذاهبةً وهي مطمئنة أنه قريب منها مهما حدث.بعدما وصلا للعمل وبدآا بالإندماج به، بدأت مودة بسماع همهمة العمال وهمساتهم ح
last update最終更新日 : 2026-09-18
続きを読む

القصة الثانية

الفصل الثالث عشرثم شردت أكثر في نسخته الوحشية التي سمعت عنها من قبل والتي تحول إليها البارحة أمامها لأول مرة وأنها بعمرها لم تكن لتصدق وجود هذا الجانب من شخص مثله سوى بعدما رأته بأم عينها، ثم أعادت عينيها نحوه وشردت في شكله الهادئ المسالم الآن وقارنت بينه وبين حالته البارحة دون أن تركز على أي حرف من المكالمة التي تدور أمامها هذه!وما أزاد حالتها الغير مفهومة وشرودها أنها بدأت تقارنه بينه وبين أي مخلوق مذكر تعرفه حت وإن كانت معرفة سطحية وقد طبت كفة ميزانه هو في جميع المقارنات، مما دفع أفكارها لإتخاذ منحنىٍ آخر لم تتخذه بحياتها قط!وحينما أفاقت لما تفعله ولإتجاه أفكارها الغير متوقع هذا إزداد حيائها وتوترها ونفضت رأسها بعدم تصديق من نفسها ومن أفعالها التي صارت لا تفهم منها شيئًا بسببه ومعه وفي أي شيئ يتعلق به ونهرت نفسها بداخلها عما فعلته وأشاحت بوجهها بعيدًا عنه بعدما توهجت وجنتيها.أما عنه فقد كان غافلاً عن أفكارها تلك بسبب إندماجه في الحديث مع أبيها، والذي ما كاد ينهي الحديث معه حتى إلتفت ناحيتها مُجددًا وقال بهدوء مصحوب بإبتسامة لطيفة لا تظهر لسواها:= إن العم كان يهاتفني ليعلمني أن
last update最終更新日 : 2026-09-18
続きを読む

القصة الثانية

الفصل الرابع عشروبعد مُضي القليل من الوقت بدأت السيدات برص أطباق الطعام على الطاولة وما كدن ينتهين حتى إتخذ كُلٌ مقعده حولها، حتى تجمع الجميع بالفعل حولها وبدأوا يتناولون الطعام في جو مليئ بالهدوء والسكينة والتناغم والألفة، والكل يتبادل الحديث والمزاح فيما بينهم في جلسة عائلية دافئة لم يشعر قاسم وسطها أبدًا أنه غريب عنهم أو غير مرحب به بل على العكس تمامًا، أشعره الجميع أنه برفقة أمه وشقيقته ووالده رحمه الله مثلما كانوا يجتمعون من قبل، بعيدًا عن بقية عائلته ذاتها وما قاموا بفعله معه.ولأجل هذا السبب أيضًا تأكد من قراره، وبعدما إنتهوا من تناول الطعام وتجمعوا مُجددًا بعده وبدأوا يتحاورون في مواضيع شتة، تبادل قاسم النظر مع محمد وأعطاه إشارته بالموافقة فتحمحم بصوتٍ عالٍ قاطعًا مناقشاتهن، وقال بهدوء:= من فضلكن يا سيدات، أريد أن أشارك معكن شيئًا ما، شيئًا ظللت طوال هذه الأشهر حائرًا بين إخباركم به أم لا، ولكني أرغب بمشاركته معكن الآن وكلي إمتنان للراحة والمحبة والقبول اللذين أغدقتموني بهم...السيدات صمتن بالفعل وإنتبهن لحديثه وخاصةً مودة وحينها بدأ قاسم في إستكمال حديثه وبداية حكايته وقال:
last update最終更新日 : 2026-09-18
続きを読む

القصة الثانية

الفصل الخامس عشرمضت هذه الليلة على مودة بثقل صدمتها مما سمعته دون أن تستطع إستيعاب كيف لإنسان أن يتحمل كل هذا وحده ويظل صامدًا صامتًا حتى الآن رغم كل ما حدث وما يزال يحدث له.قضت خلوتها تلك وهي شاردة بحاله وبه هو ذاته، وبدأت تُدرك رويدًا رويدًا الأفكار التي كانت تتجاهها عن عمد، والأشياء التي بدأت تشعر بها منذ فترة وتظل تنفيها لنفسها لكي لا تظهر تبعاتها عليها، وتذكرت أيضًا ما فعلته بالأسفل وإنسحابها المُشين ذاك وظلت حينها تفكر في كيفية نظرها إلى وجهه مُجددًا أو حتى تعمل معه بعدما فعلته، وحينما إشتد بها التفكير نفضت رأسها وإستقامت لتُجهز جلستها المُعتادة وتقرأ وردها.أما عن قاسم فقد مضت ليلته وهو منقسم بين أمرين، أولهما أن جزءًا منه مهمومًا بسبب رد فعلها السابق، وثانيهما أنه محتار فيما حادثه في العم محمد بعدها، ولكن رغم همومه هذه لم تكتمل ليلته سوى حينما إنتشله صوت تلاوتها العذب من شروده وهو ينتقل به إلى راحته المُعتادة التي يشعر بها حولها وإنشراح صدره بسماع تلاوتها، وكعادته أحضر المُدونة الخاصة به وبدأ بتدوين ملاحظاته على تلاوتها ويذكر معها أيضًا التغيير الملموس فيها.ومع إنتهائها من
last update最終更新日 : 2026-09-18
続きを読む

القصة الثانية

الفصل السادس عشرفتحت عينيها وطالعت الباب أمامها بشرود ثم أكملت بذات النبرة:– أنا فقط لم أستطع الإستيعاب حينها كل ما قلته ولا كل ما حدث لك، وأنك حمدًالله حتى الآن لا زلت صابرًا صامدًا ومكملاً بطريقك رغم كل ما حدث لك، بل والأهم أنك راضيًا بقدرك، وأيضًا أعترف أنك إستجاباتي ذاتها قد تعطلت وأصبحت ردود أفعالي حينها غير مضمونة ولذلك آثرت الإنسحاب من الجلسة بهذا الشكل الطفولي والغير مسؤول وقد حدث ما حدث، إنما بجدية فأنا من قبل معرفة أي شيئ وبدون أي شيئ فأنا أحترمك للغاية كإنسان وكشخصية وأعتذر إذا ظهر من خلال تصرفاتي شيئًا غير هذا.طوال حديثها كان قاسم واقفًا ينصت لحديثها بتركيز شديد وسط نظراته الغير مصدقة نحوها أنها تخبره هو بهذا الحديث وفي هذا الوقت تحديدًا بعدما كان قد فقد الأمل في أن تراه بطريقة أخرى غير الصورة التي كانت مرسومة حوله، بل وإندهش أكثر أنها لم تكن تراه بشكل مختلف فقط، بل كان تراه هو على وجه التحديد.ولكن بعدما أنهت حديثها وزاد حيائها وإحراجها معه كانت إبتسامته هو تتسع حتى كلا أذنيه حتى فقد السيطرة على إنفعالاته وفاه بفرحة:= أنا إن ظللتُ من الآن حتى الغد أشرح لكِ ماذا فعل حد
last update最終更新日 : 2026-09-18
続きを読む

القصة الثانية

الفصل السابع عشرإزدادت صدمتها وشرودها أكثر وقالت بعدم إستيعاب:– إنك تعلم!ثم عاد جزء من غضبها ورفضها وقالت بحدة:– أنتَ تعلم يا أبي سبب طلبه ورغم ذلك أتيت لتبلغني به وتسألني عن رأيي بعد كل هذا الذي عرفته!تأمل غضبها وحدتها بهدوء بعدما وصل إلى ما كان يبغيه منذ البداية ثم قال بهدوء ورصانة وحكمة:— أجل يا مودة، أتيت لآخذ رأيكِ في طلب قاسم بالرغم من كل ما أخبرني به وعرفته.إبتسمت بسخرية من الموقف برمته وقالت بغيظ من الفكرة وصاحبها:– حسنًا، فلنفترض يا أبي أني تغاضيت عن هذا السبب الأساسي لطلبه، أبإمكانك إخباري كيف سأتزوج شخصًا لا يعلم أحدنا الآخر بشكل جيد حتى؟!أدرك أبيها مقاومتها الفاشلة لفهمه لمشاعرها التي تجاهد لتخبئتها وقال نفس نبرته الرصينة:— أولاً، أنا بالتأكيد لن أعطي إبنتي وروحي ونور عيناي لأي شخص عشوائي مار بالشارع، وإذا كنت أشك واحد من مائة في المليون أنه شخص سيئ أو به عيوب لم أكن لأقبل سماع طلبه بالأساس مثل من سبقوه، وإذا لم أكن واثقًا به وأعلم أنه متدين وخلوق وأمين وأهل ثقة ويحافظ على الأمانات لم أكن لآتي حتى بابكِ وأحادثكِ بالأمر من الأساس، وأظن أنكِ على الأقل تعرفين أباك ج
last update最終更新日 : 2026-09-18
続きを読む

القصة الثانية

الفصل الثامن عشرتنهدت مودة بحزن وبدأت عبراتها تنسكب بهدوء وقالت:– أقصد أن هذا الطلب ليس حُبًا من أول نظرة مثلما جال بعقلك، إنه فقط دافع آخر منه من شهامته ورجولته مثل أي شيئ آخر قام بفعله من قبل، ولكي يوفي بوعده لي!قالت رحمة بعدم فهم:_ أي وعد هذا؟، وأي دافع؟، أنا لا أفهم منكِ شيئًا البتة!مسحت عبراتها بظهر كفها وقالت بهدوء:– أنا سأشرح لكِ.صم شرعت مودة تحكي لرحمة كل ما حدث من علي الفترة الماضية حتى اليوم الذي حاول الإعتداء عليها وخطفها به ويوم عودته من المشفى والحديث الذي أخبرها به قاسم يومها ومعرفتها منذ قليل بمعرفة أبيها بهذا كله، وهذا كله جعل صدمة رحمة تضل عنان السماء فقالت بغضب:_ أيها المختل الوقح الوضيع!أكملت مودة بحزن قائلة:– أعلمتِ الآن لماذا يقوم قاسم بفعل كل هذا؟طالعتها رحمة بهدوء وقالت برصانة:_ ولكني يا مودة أرى شيئًا آخر تمامًا منه، ثم أنه لا يوجد رجل على وجه الأرض سيتزوج إمرأة فقط لكي يحميها دون أن يكون هناك شيئًا آخر.طالعتها مودة بعدم فهم وقالت:– ماذا تقصدين؟!إرتبكت رحمة ولكنها قالت بهدوء:_ أعتذر يا عزيزتي ولكن لن أستطيع إجابة سؤالكِ هذا، ولكن ثقي بي فالأمر ل
last update最終更新日 : 2026-09-18
続きを読む

القصة الثانية

الفصل التاسع عشرفي آخر حديثه شهقت بخفوت ورفعت رأسها ناحيته بصدمة تحولت لحياء شديد حينما غمز لها بعينه، ودون أن تعطيه فرصة أخرى للتفوه بأي شيئ آخر إستقامت من مكانها مسرعة وخرجت من الغرفة ركضًا حتى غرفتها وهي تسمع صدى صوت ضحكاته المرحة الهادئة يتردد خلفها في الغرفة، حتى أوصدت باب غرفتها خلفها بحياء وتمتمت بغيظ:– منكِ لله يا رحمة!ثم جلست على سريرها وشردت في سبب جملته هذه وهي تحاول تجميع كيفية معرفته بذلك...عودة بالزمن...– والله أُحبكِ للغاية، وأحب برج الثور، وأعشق تفاصيلكْ!دخلت شقيقتها عليها وهي مندمجة للغاية في دندنتها في المطبخ وقالت بمرح:_ ألم يكن يقول برج الحوت أم خيل إلي هذا؟!أجابتها برفض قاطع وقالت:– اشش، إصمتي، ثم ما دخلك أنتِ وكيف ستفهمين هذا، ثم أنا أحب برج الثور أكثر، ولا أحب برج الحوت هذا!، أنا حرة!ضحكت شقيقتها وقالت بسخرية:_ إذا سمعكِ صاحب الأغنية سيتبرأ من الأغنية بأكملها!طالعتها بغيظ ورفعت الملعقة التي كانت بيدها ناحيتها وقالت بتهديد:– توقفي عن المزاح يا خفيفة الظل، وهيا أكملي العمل ودعينا ننهي بسرعة ونأكل فأنا أتضور جوعًا!وبالطبع كلتاهما كانت غافلتين عن الشخص
last update最終更新日 : 2026-09-18
続きを読む

القصة الثانية

الفصل العشرونبيوم عقد القران بعدما أمسك قاسم بكفها وعاد للمنزل برفقتها ووصلا سويًا حتى شقة أبيها، لم يضيع قاسم ثانيةً أخرى وما كاد يرى مُحمد أمامه حتى قال بتعجل وثقة:= إذا سمحت لي أيها العم، أتيت لطلب إذنك على إصطحاب مودة للخارج لبعض الوقت.طالعته مودة بذهول من طريقته هذه المُناقضة تمامًا لوحشيته التي شهدتها للمرة الثانية بأم عينيها منذ قليل فقد كان يتعامل وكأن لا شيئ حدث بالفعل، وأيضًا شمل ذهولها إمساكه ليدها بهذه الثقة والراحة حتى الآن وعدم تركه إياها بعد صعودهما، حتى بدأ عقلها يدرك الفكرة بأكملها حتى توهج وجهها حياءًا منه ومن أفعاله ومن كل ما يحدث، ولكنها إستدارت ناحية أبيها بذات الذهول حينما سمعته يقول بمحبة وحبور:ـــ بالطبع يا بُني، إخرج أنت وزوجتك، ولكن لن أقوم بتوصيتك يا قاسم.أنهى حديثه بحزم وهو يُشير على ساعة يده، ولكن عقل مودة قد توقف بالفعل عند كلمة "زوجتك" هذه وأبى أن يُركز في أي شي بعدها، ولذلك بالطبع لم تلحظ قاسم حينما إبتسم لأبيها وقال بإمتنان وخفوت:= لا تقلق أيها العم، أنت تعلم بالفعل كم أن أمانتك غالية.ولم تعي شيئًا من بقية حديثهم ولا شعرت بأي شيئ سوى حينما أحاط
last update最終更新日 : 2026-09-18
続きを読む

القصة الثانية

الفصل الواحد والعشرونوخلال الوقت الذي قاما بتقضيته سويًا في هذه السهرة وكم الضحك واللطافة والمحبة التي عاشتها مودة في هذه الليلة إعترفت إعترافًا داخليًا لنفسها بأن هذه واحدة من أفضل السهرات والليالي التي قضتها في حياتها كلها، وبالفعل كان قاسم عند إتفاقه مع أبيها وأعادها إلى المنزل باكرًا، وما كادا يصلا أمام الشقتين وتفتح مودة باب شقة والدها وتكاد تدخل حتى قال بمرح وهو يغمز لها:= لنا مُقابلة أخرى أنتظرها منذ زمن طزيل يا حلوتي!وقبل أن تسأل أو تفيه بأي شيئ تفاجآت برحمة تجذب الباب من بين يديها حين قالت بغيظ:_ فيمَ تتهامسان أنتما الإثنان؟، ألم تكن تكفي الخروجة أم ماذا؟!طالعتها مودة بصدمة وحياء وهي لا تعي سبب تقلبها هذا، ثم نقلت أنظارها بينها وبين قاسم الذي قال بمرح:= لمَ كل هذا الغضب أيها الجندي الأول؟!، ألم نكن بخير والأمن مُستتب؟أجابت رحمة بحزن وإنفعال:_ لإنك قد نسيتني ووضعتني برف في الزاوية أيها القائد ومنذ أول ليلة أيضًا!نقلت مودة أنظارها مُجددًا بينهما وهي لا تفهم شيئًا ثم عقدت ساعديها أمام صدرها بإنزعاج، مما دفع قاسم أن يتحمحم ويقول بحزم:= أيها الجندي الأول، إنك توشك أن تدف
last update最終更新日 : 2026-09-18
続きを読む
前へ
1
...
678910
...
13
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status