الفصل الثاني عشرإبتسم بحرج وقال بهدوء:= لا، لا، لا يهمكِ، لم يحدث شيئ، ثم إنه حقكِ صراحةً، فإن دخولي المُفاجئ هذا مُفزع بالفعل لأي شخص.إبتسمت لحرجه ونفت برأسها مُجددًا، ولكنها قبل أن تتحدث سمعته أكمل بنبرة قلقة وقال:= أنا لم أكن متوقعًا أنكِ ستأتين للعمل بهذه السرعة، أأنتِ بخير؟رفعت رأسها مُجددًا وطالعته بجدية وقالت:– أجل، ثم لم يكن يجب علي البقاء في المنزل وفقًا لإتفاقنا، ألم نتفق على ألا يعلم أحد بالمنزل ما حدث؟أومأ برأسه بتفهم رغم أنه لم يقتنع أنها بخير أبدًا خاصةً مع إجابتها هذه، ولكنه تنهد وقال:= إذًا هيا بنا لأقوم بإيصالك بطريقي للعمل ككل يوم.أومأت برأسها وتنهدت براحة حينما إطمئنت أن قاسم ذاهب معها، خاصةً أن طريقة إيصاله لها ليس بها أي ضرر أو عيب ما ل على العكس تمامًا إنها حماية لها وأيضًا تتم بعلم أهلها، لأنه لا يسير رفقتها أو بجانبها حتى لأن هذا لا يصح بقرية صغيرة كهذه بل إنه يتأخر عنها في المسير بخطوات قليلة ويتابعها طوال الطريق ولكن الفكرة أنها تكون ذاهبةً وهي مطمئنة أنه قريب منها مهما حدث.بعدما وصلا للعمل وبدآا بالإندماج به، بدأت مودة بسماع همهمة العمال وهمساتهم ح
最終更新日 : 2026-09-18 続きを読む