الفصل الثاني والثلاثينوبالفعل حينما جلس على المقعد بدأ يضحك مثل المختلين ومد يده ناحيتها بهاتفه وقال بتسلية:- لقد كُنتِ شديدة الثقة بحبيب قلبكِ، ولكن ها هو ذا قد رماكِ إلي مع أول كذبة!تجاهلته تمامًا حينما سمعت صوت قاسم ووجهت كل حواسها نحوه والإنفعالات تتّابع على وجهها حتى إنتهى المقطع وهي شاردة وتحاول رويدًا رويدًا إستيعاب ما سمعته بعقلها الذي شُل من الصدمة.ولشماتته وتشفيه، عاد علي يضحك مُجددًا أثناء تحركه من مكانه قبل أن يستعيد هاتفه ويتجه ناحية الباب ليخرج قائلاً:- صراحةً لقد فعل خيرًا في نفسه ففي جميع الأحوال موعد طيارتنا الفجر وأنا في جميع الأحوال كُنت سأُطلقكِ منه أو حتى سأُقيم صُوانه، ولكن جيد أنه قد وفر علينا الوقت والمجهود والمال وأتت منه.بعدما تركها وخرج غرقت مودة في نوبة بُكاء هستيري وهي لا تستطيع إستيعاب أن قاسم بالفعل قد شكّ بها وشعرت بداخلها أن هذا ليس حقيقيًا وأنه بالتأكيد هناك شيء خاطئ، هناك شيء مفقود، وظلت تظعو بذلك بتضرع.وعلى الجانب الآخر كان حُسام وعائلتها قد وصلوا للمكان الموجود به قاسم بعدما تأكد حُسام من أنهم غير مُراقبين، وبعدما دخلوا وإتخذوا مقاعدهم دخل ق
Last Updated : 2026-09-18 Read more