All Chapters of من التعارف حتى الزواج: Chapter 91 - Chapter 100

126 Chapters

القصة الثانية

الفصل الثاني والثلاثينوبالفعل حينما جلس على المقعد بدأ يضحك مثل المختلين ومد يده ناحيتها بهاتفه وقال بتسلية:- لقد كُنتِ شديدة الثقة بحبيب قلبكِ، ولكن ها هو ذا قد رماكِ إلي مع أول كذبة!تجاهلته تمامًا حينما سمعت صوت قاسم ووجهت كل حواسها نحوه والإنفعالات تتّابع على وجهها حتى إنتهى المقطع وهي شاردة وتحاول رويدًا رويدًا إستيعاب ما سمعته بعقلها الذي شُل من الصدمة.ولشماتته وتشفيه، عاد علي يضحك مُجددًا أثناء تحركه من مكانه قبل أن يستعيد هاتفه ويتجه ناحية الباب ليخرج قائلاً:- صراحةً لقد فعل خيرًا في نفسه ففي جميع الأحوال موعد طيارتنا الفجر وأنا في جميع الأحوال كُنت سأُطلقكِ منه أو حتى سأُقيم صُوانه، ولكن جيد أنه قد وفر علينا الوقت والمجهود والمال وأتت منه.بعدما تركها وخرج غرقت مودة في نوبة بُكاء هستيري وهي لا تستطيع إستيعاب أن قاسم بالفعل قد شكّ بها وشعرت بداخلها أن هذا ليس حقيقيًا وأنه بالتأكيد هناك شيء خاطئ، هناك شيء مفقود، وظلت تظعو بذلك بتضرع.وعلى الجانب الآخر كان حُسام وعائلتها قد وصلوا للمكان الموجود به قاسم بعدما تأكد حُسام من أنهم غير مُراقبين، وبعدما دخلوا وإتخذوا مقاعدهم دخل ق
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الثانية

الفصل الثالث والثلاثين= ولذلك عرفنا أن الجاني يستند على شخص ذا نفوذ خاصةً مع كُل أوامر حُسن السير والسلوك التي كانت تُلغى في آخر لحظاتها قب التنفيذ، وآخر خيط استطعنا التوصل له قبل خروجي من السجن مُباشرةً هو أن بداية الخيط الجديد لحل هذه القضية موجود في القرية هنا، خاصةً بعدما اكتشفنا أم بقية البضاعة التي تم ذكرها في بلاغ القضية قد بيعت في السوق السوداء من مكان ما بالقرية هنا ولكن المعلومات وقتها كانت سرية وغير مؤكدة.كان قاسم مستوعب ملامحهنّ المصدومة وصمتهنّ الثقيل ولكن كان يجب عليه أن يُكمل فتنهد وقال:= وبالطبع أنتنّ تعلمنّ ما حدث بعدما أتيت القرية ومن تسبب بحدوثه ولولا العم مُحمد رحمه الله لم أكن لأستطيع البقاء في القرية طوال هذا الوقت ولا أن أصل لما وصلت له وقد كان العم يعلم كل شيء ومتابع معي كل ما يحدث حتى علمنا أن هناك معاملات جديدة تتم من نفس المصادر ونفس الأماكن وبدأنا بالفعل بتعقبها، حتى يوم وفاة العم...صمت ونقل نظراته بينهنّ وبداخله حيرة كبيرة بين أن يُكمل وأن يظل كاتمًا بجوفه ما يعلمه حتى لاحظت نجاة تردده وحيرته وقالت بجدية وتفهم:ـــ لقد كنت أعلم من وقتها أنك تعلم الكثي
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الثانية

الفصل الرابع والثلاثينثم تذكر شيئًا وقال: = من المُفترض أن كل هؤلاء سيكونون مع علي الآن، أليس كذلك؟أومأ حسام برأسه وتفاجئ بقاسم ينتفض بمقعده ويضرب جبينه بكفه ويتمتم بداخله بأمل:( أتمنى يا حبيبتي ألا تُخيبي ظني!)وعاد مُجددًا للتركيز على الحاسوب الذي بين يديه، وصمت حسام حينما لاحظ جديته ولم يحاول سؤاله عن أي شيء حتى لاحظ أن وتيرة تنفسه قد علت وملامحه تحولت لغضبه الوحشي المُعتاد الذي كان حسام نتائجه جيدًا والذي لم يره منذ وقت طويل بعد زواج قاسم من مودة، وصدق حينها بالفعل أن العشق يصنع المُعجزات، وقبل أن يتسائل عن أي شيء فوجئ بقاسم يقول بنبرة آمرة غير قابلة للنقاش:= أوقف السيارة!ضغط حسام على المكابح من فوره وما كادت السياة تقف حتى ترجل قاسم منها بعدما أمر حسام بتبديل المكان ثم إستقلها وأدار مُحركها مُجددًا وضغط على دواسة الوقود بأقصى طاقته أثناء قيادته بسرعة ومهارة لطالما حثسد عليها وقال:= لقد تركت لك على الحاسوب كل الترتيبات التي ستقوم بها لكي لا يفلت أحدًا منهم من ذاك المكان، راجعها جيدًا وأبلغ رجالك بها، لا أريد لأي حثالة منهم أن يخرج سليمًا يا حسام!ثم عاد يصُب تركيزه على القي
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الثانية

الفصل الخامس والثلاثينوحين رفع رأسه فوجئ بقاسم واقفًا أمامه يطالعه بشر وغضب وتوعد وحينما تأكد قاسم أنه قد أصابه وبأنه لن يستطع الحركة حتى يتفرغ له إقترب من مودة بخوف وقلق ولكنه وجدها قد فقدت وعيها وفي نفس الآن الذي طالعها فيه ورأى كل ما حدث لها وإستوعب كل ما فعله وكل ما كان على وشك أن يفعله إذا تأخر لثوانٍ معدودة فقط كان علي قد إستفاق من الصدمة التي أخذها وتحامل على قدمه التي إلتوى كاحلها وتحرك ناحية مكان في زاوية الغرفة وأخرج منه مُسدسًا ووجهه ناحية قاسم.وفي نفس الآن كان قاسم قد غطى مودة بمعطفه وتركها مكانها وإستدار ناحية علي وتجاهل المُسدس الذي وجهه نحوه وبدأ يقترب منه دون خوف وما كاد يفعل حتى ضغط على على الزناد بخوف وأصابه ولكن حتى هذا لم يوقفه سوى لثوانٍ معدودة ليستوعب فيهم الألم الذي سببته الرصاصة، ثم باغت علي الذي كان من الأساس يشعر بالرعب والخوف والتوتر وكان مُشتتًا وحده بسبب كل هذا والذي زاد رعبه المُتضاعف ممَ فعله من تشتته وإقترب قاسم مُسرعًا ورفع يده التي تحمل المُسدس للأعلى وضغط على الزناد حتى أفرغ الخزانة وبعدها جذب المسدس منه يده بعنف وضربه في وجهه بقاعدته ورماه على الأ
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الثالثة

الفصل الأولمن وسط تركيزها في المذاكرة وإندماجها التام بها فُزعت حينما فُتح باب غرفتها بعنف شديد ودلفت منه أختها الكُبرى كالإعصار وعلى وجهها تعبير غريب لم تفهم منه شيئًا ، فوضعت يدها فوق خافقها لتُهدئ ضرباته وتحاول إستعادة أنفاسها المسلوبة وهي بتقول بفزع :– ما بكِ نوال! ، أنسي أبي أن يُعلمكِ كيف تطرقي الأبواب كالبشر أم ماذا!!!أصدرت نوال صوتًا لتُسكتها به وصعدت بركبتيها على السرير بسرعة وإقتربت منها وهي تقول بحماس أثار تحفظ الأخرى وقلقها :_ عندي لكِ خبر بمليون جنيه!همهمت حنين بملل وقالت بتمني :– اللهم خير ، فليستر الله علينا من أخبارك.قاطعت نوال وصلة تمنيها وقالت بتأكيد :_ فقط أنصتي إلي لمرة! ، لقد علمت توًا أنه على وشك العودة وسيكون هنا بعد ساعات قليلة!تجمدت بمكانها وعلت دقات خافقها وبداخلها تعلم جيدًا من تحدثت عنه نوال للتو بصيغة الغائب ولكنها رفعت عينيها عن كُتبها ودفاترها ونظرت إليها مباشرةً وسألتها حتى تتأكد من الإجابة التي يضحدها عقلها :– من تقصدين تحديدًا؟!أدارت نوال عينيها بضجر وزفرت وقالت :_ كُفي عن التغابي ، بالطبع أقصد إبن عمتك الذي سيصل هنا في الغد ، لقد سمعتُ
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الثالثة

الفصل الثانيإستيقظت من نومي على صوت جلبة شديدة في المنزل ، أظن أن ذاك المخبول قد وصل بالفعل.تحركت بكسل حتى أرى كم الوقت الآن فوجدتُ أني قد تأخرت نصف ساعة كاملة! ، رباه! ، محاضراتي!!إنتفضت من فوق السرير بفزع وأضحيت أجري في الغرفة كالمجنونة أنهي ما يجب إنهاؤه بسرعة قبل أن أبدل ملابسي وأرحل.وبعدما بدلت ملابسي جهزت حقيبتي ودفاتري وإرتديتُ حذائي وهبطت على درجات السُلم بسرعة شديدة وأنا أنادي على أبي بإستعجال من مكاني لعلمي أنه مع العائلة بالأسفل في شقة الجد والجدة ، وبالطبع والدي الحبيب لم يُلقِ لي بالاً من الأساس!ولعلمي أن باب الشقة دومًا مفتوح هرولت لداخلها وأنا أتنفس بسرعة من فرط السرعة وقمت بإفزاعهم بدخولي المُفاجئ دون قصد ولكني لم أنتبه لأحد ولم أركز مع أحد ولم أرَ أحد حينما إتجهت ناحية الجد والجدة لإحتضانهم وأنا أقول بتعجل :– سأعود إليكما لتقتصا لي من إبنكما ولكني متأخرة بشدة الآن ويجب علي الرحيل في التو واللحظة ، لا تنسياني من دعواتكما! ، أنا ذاهبة يا أبي.وبالطبع لم أنتظر ليُجيبني أحد وإتجهت مُجددًا ناحية الباب مثلما دلفت منه ، ولكني ما كدت أستدير حتى إصطدمت بحائط من حوائط ال
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الثالثة

الفصل الثالثبعدما وصلتُ للكلية وجدت رفيقتي بسملة تنتظرني بالفعل لتُخبرني أن المُحاضرة الأولى إتلغت وأني حمدًالله لم أفوت شيئًا وسألتني عن آلاء -صديقتنا الثالثة والأخت الصغرى لسيف وسُفيان- فأخبرتها أنها لم تستطع القدوم اليوم لعودة سيف فأخبرتني أنها لم تستطع إنتظارنا في موقف الحافلات ككل يوم لإن إبن عمها من قام بإيصالها اليوم ولعلمها جيدًا لأننا لن نستقل معه سيارته فنظرت إليها وقلت بمزاح :– أظن أن أبي دعى لي بضمير مُستيقظ اليوم ، فلمَ لا تتحقق بقية دعواته إذًا!! ، يبدو أنه يتكاسل في دعواته في بقية الأيام.ضحكت عمَ فُهتُ به وقالت :_ بالبداية تأكدي إذا كانت دعواته لكِ أم عليكِ في المقام الأول ، وإن كانت دعواته تُستجاب بهذه الطريقة بالفعل فلتطلبي منه أن يدعو لي معكِ بثري عربي وبالطبع لا يهمنا به سوى أخلاقه! -بمعنى آخر وأكثر وضوحًا ، أمواله-نظرتُ إليها شزرًا بعدما فصلت عقلي بطلبها وقلت :– ثري عربي! ، أوه ، أخبرتِني أنكِ لا تهتمي سوى بأخلاقه ، اممممم ، ممتاز.ثم على صوتي بحدة وقلت :– أيتها المخبولة ، أهذه أقصى طموحكْ! ، أين ذهب إذًا كل شعارات المرأة المُستقلة القوية التي كنت تلقينها عل
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الثالثة

الفصل الرابعخرجت نوال من المطبخ وتركتني ورائها مصدومة وعقلي مُتجمد ولم أفهم أي شيئ ولا أستوعب أي شيئ مما قيل آنفًا ، لدرجة أن كل ما بيدي سقط أرضًا دون أن أشعر ولكن ذلك كان بعد أن جرحتُ يدي بالسكين التي كُنت أمسكها دون أن أُدرك أو أشعر بها حتى!– زوجته وطفله!...سيف...سيف تزوج!...كيف؟...متى؟!!بدأت أشعر أن كُل ما مررتُ به منذ خمس سنوات يتكرر مُجددًا ويهاجمني بنفس الضراوة ، ونفس الألم ، وحتى نفس الصدمة!رفعتُ يدي بجمود وسحبت بضعة مناديل لأكتم الجرح الذي ينزف في يدي بهم وتحركت من مكاني أنوي الخروج من المطبخ دون أن يشعر بي أحد ، فليس هينًا علي البتة أن أظل موجودة في ذات المكان ، معه هو ، هو...وعائلته!وهذا بالطبع بجانب أنه لابد أن العائلة بأكملها عرفت ذلك ، وكلهم أخفوا عني هذه المهزلة ، يا إلهي ، لقد فهمتُ الآن نظراتهم إلي المليئة بالشفقة ، وحديث سُفيان السابق!! ، يا إلهي! ، لقد كُنت المغفلة الوحيدة هنا طوال هذا الوقت!وقفتُ لدقيقة كاملة لا أستطيع التفكير بشكل سليم ولا أعلم ماذا أفعل ثم نويت القيام بأول فكرة خطرت لي وأخرجت هاتفي من جيبي وخطوت خارج المطبخ واضعةً إياه على أذني وكأني أحادث
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الثالثة

الفصل الخامسنظر إلي بإنتصار دفعني للضحك ثم دخلنا المطعم وجلسنا على طاولة بقرب الزجاج المُطل على الشارع الرئيسي وحركة المرور وطلبنا ما سنتناوله وإنتظرنا حتى أحضر النادل طلبنا وشرعنا في تناول الطعام وطوال هذا الوقت لم يكف سُفيان عن مزاحه السخيف ولا حتى عن محاولاته إغضابي ، وبعدما إنتهينا وخرجنا تمشينا حتى وجدنا مقهى خارجي بموقع هادئ ويسوده الهدوء والهواء الليلي المُنعش فإتخذنا مقاعدنا وما كدنا نفعل حتى قال بجدية :— أنا أعلم أنكِ طوال هذا الوقت لم تكُفي عن حُب سيف بالرُغم ممَ فعله وبالرُغم من إختفائه الذي لم يُبدي أسبابه حتى الآن ولكن صدقًا يا حنين بدون خداع أو تزييف ، بمَ تشعرين بعدما علمتِ بوجود زوجته وطفله؟تنهدت ونظرت للمنظر أمامي وقلت بصدق وحيرة :– أستصدقني إن قلت أني لا أشعر بشيئ؟ ، بجدية ، أشعر بفراغ ، ولا أستطيع التفكير سوى في سؤال واحد لم أجد له إجابة حتى الآن ، لماذا؟تحدث بنفس الجدية وقال :— بكل أسف أنا أيضًا لم أستطع فهم سيف ولا أملك أي إجابة لسؤالك ولكي لا تنجرف أفكاركِ بعيدًا فنحن لم نكن نعلم شيئًا عن هذا سوى بعد قدومه رفقتهم بالصباح ولا يعلم أيًا منا كيف حدث هذا ومتى
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الثالثة

الفصل السادس= حمدًالله على السلامة!شهقت بفزع وإستدرت بسرعة لمصدر الصوت والذي تجمدت بمكاني كليًا حينما علمتُ هوية صاحبه وما كدت أستدير لأفتح الباب وأخرج من الغرفة تفاجآت بالذي تحرك فجأة وبسرعة وأغلق الباب بيده وإستند بيده الأخرى على الجهة الأخرى من الباب ليحاصرني بينهما فنظرت لعينيه اللتان لم تحيدا عن عيناي بذهول حتى إستوعب عقلب ما فعله وأبعدت عيناي عنه بتوتر وقلت بغضب وحياء :– أجننت يا سيف!! ، ما الذي تفعله!!لم يُجيبني ولم يبدو عليه أنه سمعني من الأساس وتفاجآت بشيئ يوضع على شعري ويلتف حول رقبتي دون أن تحيد عينيه عن عيناي للمرة الثانية وحينما أدركت أن يديه إبتعدتا من حولي ليغطي شعري بحجابي تحركت مُسرعةً لأبتعد عنه ولكنه سبقني مُجددًا وأعاد يديه كما كانتا بسرعة وحزم وهو يحاصرني بينهما مجددًا مما أزاد غضبي لأقول دون أن أنظر إليه :– لاااا ، إنك بالفعل لست واعيًا! ، إبتعد عني! ، ثم أخبرني يا سيادة المُحترم...كيف دلفت لغرفتي؟ ، ولماذا من الأساس؟!تجاهل ما قُلته كله وقال بهدوء أثار إستفزازي := لقد صرت تخرجين وتتجولين برفقة أحد غير سيف! ، ولكن أخبريني من أخبركِ؟ ، وماذا فعلتِ مع سُفيان
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more
PREV
1
...
8910111213
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status