من التعارف حتى الزواج のすべてのチャプター: チャプター 81 - チャプター 90

126 チャプター

القصة الثانية

الفصل الثاني والعشرينمضى بضعة شهور قليلة بعد هذه الليلة وقد كان الإثنين فيهما يزدادان قربًا لبعضهما البعض ومحبتهما أيضًا تزداد أضعافًا وعلاقتهما تزداد ترابطًا وقوة، وكل هذا كان تحت أنظار ومراقبة علي الذي نسيه كليهما وسط كل هذا، والذي غفلا عن تهديداته لمُحمد والتي لم يُبلغ بها مُحمد أحدًا حتى قاسم بذاته لئلا يُخرب عليه الهدوء والراحة اللذان صاباه بعد قُربه من مودة.ولكن فجأة وبدون مُقدمات، في يوم، في وقت الراحة الذي كان فيه قاسم ومودة سويًا مُندمجين بالحديث والضحك والمُزاح صدح صوت رنين هاتف مودة وحينما ألقت نظرة على هوية المُتصل فوجدتها شقيقتها ولذلك صمت قاسم تمامًا على الفور ليدعها تُجيب براحة وما كادت تفعل حتى فوجئت بصوت بكاء رحمة ممَ جعل خافقها ينقبض دون أن تستطيع فهم أي شيئ منها حتى قالت بهدوء ظاهري:– رحمة!، إهدأي وتوقفي عن البُكاء، وأخبريني ماذا حدث بوضوح لأفهم منكِ.شعر قاسم بالقلق من قلقها وطالعها بتساؤل فبادلته النظرات بعدم فهم وهي تحاول تجميع أي شيئ من حديث رحمة حتى أخذ قاسم الهاتف من يدها وفعل مُكبر الصوت وجذبها من يده ناحيته وأدخلها بأحضانه لتهدئة ذعرها هذا وأخبر رحمة أنه
last update最終更新日 : 2026-09-18
続きを読む

القصة الثانية

الفصل الثالث والعشرينثم تنهدت مُجددًا ونقلت أنظارها بينهما دون أن تدري كيف ستُكمل باقي حديثها ولكنها ذكرت إسم الله بداخلها وأكملت بذات النبرة قائلةً:– لا أحد منا يعلم حالة أبي ولا ما حدث له، ولا أحد منا يعلم أسيتعافى من هذه الأزمة بإذن الله أم سيسترد الله أمانته!شهقت أُمها ببكاء من وقع حديثها وعلى صوت بكائها في نفس الآن الذي إنكمشت فيه شقيقتها بأحضانها أكثر وهي أيضًا تبكي بحُرقة، مما دفعها أن تُقربهما منها أكثر وهي تزدرد ريقها وتجاهد للسيطرة على إنفعالاتها لأجلهما وأكملت وقالت:– لقد علمنا أبي أن نواجه مصائبنا ومشاكلنا بصبر وهدزء وإحتساب، وعلمنا أنه وراء كل شر نراه يكون هناك خير كثير جدًا يحفظه الله لنا جزاءًا على صبرنا وثقتنا به وبحكمته حتى وإن لم نعل عنها شيئًا، ولأجل ذلك فأيًا كان ما سيحدث في هذه الغرفة، وأيًا كانت نتائجه فسنشد عضدنا ونقوي ظهور بعضنا ونصبر ونحتسب وندعو الله أن يُخرجنا مما سيحدث على خير، وكلنا ثقة أن الله رحيم ولطيف ورؤوف بنا وبأحوالنا، وأنه مهما تألمنا في الطريق فسيكون هناك جزاءًا كبيرًا مُقابل هذا الألم، وأن الألم مهما طال فلن يدوم أبدًا.ومن دون أن تنتظر مودة
last update最終更新日 : 2026-09-18
続きを読む

القصة الثانية

الفصل الرابع والعشرينوفي وسط كل أفكارها تلك جعلتها رحمة تجفل وتستفيق من شرودها وتركيزها معه حينما تحركت من أحضانها فصوبت تركيزها عليها حينما طالعتها لتسألها تدخل أم لا، وحينها طالعت الباب مُجددًا وإستنشقت نفسًا طويلاً وحركت رأسها بتأكيد وأشارت لها على الباب بعينيها بتشجيع فخرجت رحمة من أحضانها، وحينها أيضًا تحرك قاسم رفقة رحمة ناحية الغرفة وسمعته يقول لها بطمئنة:= سأفتح لكِ الباب وأظل واقفًا خلفه، إن إحتجتِ أي شيئ، أو شعرتِ بأي شيئ ناديني على الفور.كانت تصب تركيزها عليهما حتى شعرت بالفراغ التي كانت تحتله شقيقتها منذ ثوانٍ معدودة فلفت يديها حول جسدها بحماية بشكل تلقائي، ونقلت عينيها للناحية الأخرى لتجد أُمها تُحيط جدتها بذراعها والجدة تحتضنها وكلتاهما تبكيان بصمت ولا زالتا ترددا الآيات، أما عن ذراع أُمها الآخر فقد كان يُيط بعُلا التي كانت تسمع شهقاتها بين الحين والآخر.وبعد مُضي وقت قليل كانت تتحاشى فيه النظر ناحية قاسم، وجدت رحمة قد خرجت من الغرفة وأشارت إليها أنها ستذهب عند بقية العائلة فوافقت، وتابعتها بالفعل وهي تقترب منهن وما كادت عُلا تراها حتى خرجت من أحضان نجاة وإحتضنت رحمة
last update最終更新日 : 2026-09-18
続きを読む

القصة الثانية

الفصل الخامس والعشرينوحينما لاحظت مودة هذا أفلتت نفسها من بين ذراعي قاسم وإقتربت بثبات وتحدثت بقوة وحزم وقالت:– أظن يا سيد مُحمود أن عمي سالم معه حق، وأن دلوفك غير مسموح به، وأيضًا إن من دواعي الإحترام أن هناك رجل متوفيٍ الآن أنت واقفًا بوسط منزله وعائلته، لذا لا داعي البتة لهذه الجلبة التي سببتها دون داعٍ!طالعها عمها وزوجته بكل كُره العالم، وزاد عليه غضب عمها حين قال بخفوت وتشفيٍ وغضب:- لاااا، إنك قد إستحققتِ بالفعل ما كان يفعله بكِ إبني عليّ، لقد كان حلالاً فيكِ، فلقد كان معه حق في كل ما كان يقوله أيضًا، فأنتِ بالفعل قليلة تربية ولم يقُم مُحمد بتربيتك جيدًا، ولكن أنا من سيُعيد تربيتكِ من جديد!!أنهى حديثه بإندفاعه ناحيتها وهو ينوي الهجوم عليها، وبرغم ثباتها وتوقعها لمَ يحدث الآن إلا أنها داخليًا كانت خائفة ومصدومة جزئيًا ممَ حدث وممَ قاله، ولولا سرعة بديهة قاسم الذي لم يحاول التدخل منذ البداية بسبب حساسية العلاقات والذي كان مُتابعًا للحوا الدائر من بعيد نسبيًا تحسبًا لأي شيئ ولولا غريزة حمايته ناحيتها وتحركه السريع أن يقف أمامها ويحول دون أن يمسها أي شخص بسوء وهو يحميها، فلم تكن
last update最終更新日 : 2026-09-18
続きを読む

القصة الثانية

الفصل السادس والعشرينوبعدما عاد قاسم لشقة الجدة مع سالم المُحامي وما كاد الهدوء يعود ليسود الأجواء مُجددًا حت تفاجآ الجميع بسالم حين قال:— حين أن مُحمد قد دُفن بالفع وتم إكرامه، فمن الواجب عليّ أن أُبلغ الرسالة التي كُلفت بها كمُحامٍ للعائلة وليس كأخ ومع كامل إعتذاري لعد تناسب الوقت والمكان...ثم نقل نظراته بين الجميع ولاحظ سيادة الهدوء بينهم، حتى قطع صمته صوت دلوف محمود الهمجي مُجددًا هو وزوجته – واللذان كانا يتنصتنان على الحديث بالخارج– وقوله بقلة حياء:- ماذا يا سالم!، أكُنت تنوي فتح وصية أخي بدون إكتمال أفراد العائلة أم ماذا؟!كان قاسم قد تحفز بالفعل عند إقتحامه وكاد يرد حتى سبقه سالم وهو يطالع محمود بنفور وإشمئزاز ويوجه حديثه لقاسم بهدوء وثقة مدروسة قائلاً:— دعك منه يا بُني، دع السفيه ليُنصت جيدًا!وقبل أز يُظهر محمود أي رد فعل على اللقب الذي لقبه سالم به الآن حتى تجاهله الأخير تمامًا وأخرج الأوراق التي بحوزته وفتح منها مظروف أصفر كبير مختوم بالشمع الأحمر وأكمل بذات الهدوء قائلاً:— بموجب الوصية المُثبتة التي كلفني مُحمد بها فأُحب أن أُحيطكم علمًا بأن مُحمد رحمه الله قد نقل مل
last update最終更新日 : 2026-09-18
続きを読む

القصة الثانية

الفصل السابع والعشرينبعد هذه الليلة مضى عدة أشهر أيضًا كان قاسم قد أخذ فيهم إذن الجدة وأم مودة لإنتقالهما إلى المدينة بعدما إنفرد بهما وحدثهما عن أسباب هذا الإنتقال وما يدو في عقله، وبالفعل إصطحب مودة وإنتقلا إلى المدينة وبدآا فور وصولهما في بناء المزرعة وتجهيزها ومتابعة عمل المصنع في نفس الآن مع متابعة بقية الأعمال الباقية في القرية مع رحمة وعُلا، ومضت الأشهر حتى أصبحت عامًا وظلت تمضي حتى مر عامين على إنتقالهما قد كانت فيهما بقية عائلتهما يأتين من القرية لزيارتهما ولكنهما ولا مرة عادا للقرية منذ خرجا منها، حتى هذا اليوم...نهاية العودة بالزمن...اليوم التالي لوصولهما ذهب قاسم ليُصلي الفجر في المسجد كعادته بعد أئم مودة في الصلاة في المنزل، وحين إنتهى وكاد يرجع من المسجد هاتفها ليتأكد من إنتهائها من التجهز أم لا زالت تحتاج وقتًا حينما قال بمحبة:= أجل يا حلوتي أنا في طريقي إلى المنزل بالفعل، لا تنزلي إلا حين أصل لكي ندخل عندهن سويًا.وما كاد يصل عند البيت بعد عدة دقائق حتى تفاجآ بجلبة شديدة وصوت عالٍ خارجين من شقة الجدة، ولم يحتاج إلى مجهود كبير ليتعرف على الصوت من فوره ولذلك حينا نزل
last update最終更新日 : 2026-09-18
続きを読む

القصة الثانية

الفصل الثامن والعشرينمضى بقية اليوم عليهما وهما متجمعين في الأسفل مع العائلة وكانت جلساتهم تمضي بين المُزاح والضحك وبين إتفاقاتهم على ترتيبات وإستعدادات الزفاف التي لم تكتمل بعد وهم يقسمون الأدوار عليهم لكي ينتهوا من تجهيز كل شيئ قبل الوقت المُحدد.وبالفعل مضى يومين بعد هذا التجمع كان الجميع مشغولون فيهما بهذه التحضيرات، خاصةً مودة التي كانت منغمسة مع عُلا ورحمة في البحث عن طلباتهما وشراء الأشياء الناقصة لعُلا والتي لم تكن بالفعل تجتمع بقاسم طوال اليوم سوى دقائق معدودة أو وقت النوم فقط وكان هذا يُساعدها في إخفاء قلقها وتوترها وخوفها عن الجميع من الرسائل الغريبة مجهولة المصدر التي كانت تُرسل إليها بعبارات غريبة وغير مفهومة والتهديدات الكثيرة المُضمنة فيها عن قاسم ورحمة بالأخص، ولم يكن أحدًا فيهم يوجه تركيزه البتة إلى الطرف الذي يُراقب الجميع من بعيد ويضمر الشر ويقوم بحساب كل خطوة وكل تفصيلة أثناء تجهيزه لخطته الأخيرة والتي سيضمن بها كل ما يريده.حتى جاء يوم الزفاف وكان الجميع قد إنتهوا من كل التجهيزات التي كانت غير مُكتملة وصبوا تركيزهم على تجهيزات اليوم ذاته وصار المنزل بأكمله أقرب ل
last update最終更新日 : 2026-09-18
続きを読む

القصة الثانية

الفصل التاسع والعشرينوحينما لاحظ أن وجنتيها قد توهجتا وأنها لن تُجيبه كعادتها تنهد وإبتسم وإقترب منها ليأخذ يدها في يده ويوجهها ناحية المرآة ويقف خلفها ويغلق لها سحاب الفستان وبعدما إنتهى أحاط خصرها بذراعيه من الخلف وإستند بذقنه على كتفها مُتابعًا إياها من المرآة حين قال بصوت هادئ مُحب شغوف:= لقد كُنتِ شديدة الإنشغال معهن في الترتيبات والتجهيزات والبحث الأيام الماضية بأكملها ولم نكن قد جهزنا بالفعل أي شيئ يُناسب هذه المُناسبة وأيضًا كنت أعلم أنكِ لن تطلبي شيئًا كعادتكِ، وصراحةً أنا حينما لمحت هذا الفستان شعرته قد حيك لأجل عينيكِ إنتِ خاصةً ولم أستطع ألا أحضره.إبتسمت من حديثه اللطيف حتى فوجئت بحاجبيه ينعقدان وهو يطالعها بغيظ شديد مُفاجئ حين قال:= ولكن أخبريني إذًا، إلى متى ستظلين فاتنة وتقودينني للجنون وتجعلي كل شيئ يبدو جميلاً هكذا؟، ومن المُفترض علي أن أفعل لكِ ماذا أكثر من أن الفستان واسع ومُحتشم ولا يظهر من مفاتنكِ التي خُلقت لعيناي وحدي شيئًا، إنكِ دومًا تُشعرينني وكأني إن ألبستكِ خرقة بالية حتى فستزداد جمالاً وفتنة حينها!توهج وجهها مُجددًا ولكنها ضحكت على حديثه وطريقته مما د
last update最終更新日 : 2026-09-18
続きを読む

القصة الثانية

الفصل الثلاثونلكمته في كتفه بغيظ فلم يستطع إيقاف ضحكاته عليها حتى آلمته معدته وضاق نفسه وصار يحتاج إلى الهواء للتنفس جيدًا وحينها قبل أعلى رأسها بحُب وجذبها بأحضانه أكثر وحينما حاولت الإبتعاد لم يُعطها الفرصة حينما ناولها ربطة عُنقه بإشارة صامتة لمَ يُريده ولأنها أيضًا تعرفه جيدًا تنهدت بغُلب وأخذتها من يده وبدأت تضعها حول عنقه، ولفارق الطول بينهما طذبها من يدها فجأة وجلس أمامها على السرير وأوقفها بين ساقيه وتركها تُكمل ما بدأته، وحينما إنتهت منها قبلت وجنته بسرعة وإبتعدت وكأنها لم تفعل شيئًا وإدعت الإنشغال بتجميع أشيائها ولأنه لم يكن هناك وقت ليقوم قاسم بأي رد فعل على فعلتها هذه الآن قام من موضعه وإرتدى معطفه وأخذ مُتعلقاته وحينما وجدها قد إنتهت أمسك بيدها ونزل رفقتها للأسفل مع الباقيات لكي يتحركوا سويًا للمكان المُقام به الزفاف.وبعد ساعات وخلال الزفاف كانت الرسائل الغريبة التي تصلها تزداد، وتزداد معها التهديدات لدرجة أن من يُهددها أرسل إليها أنه قد إستأجر قناصين لقتل شقيقتها وزوجها إن لم تستمع له وتفعل ما قاله لها في الرسائل وخرجت لمُقابلته في المكان الذي حدده وبالطبع لأن المكان ا
last update最終更新日 : 2026-09-18
続きを読む

القصة الثانية

الفصل الواحد والثلاثينبعدما حذر النقيب حسام قاسم من احتمالية المُراقبة اتفق معه على خطوات يجب ان يقوما بها، ولذلك حينما رأى قاسم تسجيلات كاميرات المُراقبة في غرفة المُراقبة والتي ظهر فيها خروج مودة وحدها تظاهر بالغضب الشديد وزعق لمن حوله وطلب منهم إرسال تسجيلات المُراقبة هذه على هاتفه، وخلال الوقت الذي نزل فيه بهذه الحالة لم تكن رحمة قد أخبرت أمها وجدتها أي شيء لذا لم يكن أحد سواها هي وقاسم يعلم شيئًا عن اختفاء مودة، وما دفعها لإلتزام الصمت أكثر كان أن الزفاف في نهايته ويكاد يوشك على الإنتهاء فخافت أن تتسبب بمُشكلة أخرى هم في ضير عنها، ولكن لحُسن حظ قاسم قرر الزوج إنهاء الزفاف وأخذ زوجته وتحرك من المكان وبالتالي قد رحل أناس كُثر بالفعل بحلول وقت نزوله.وفي هذا الوقت قرر قاسم الإقتراب من الجدة والصُحبة القليلة التي معها وتعمد أن يكون مُتعجرفًا وقليل الذوق وحاد وهو يظهر هاتفه لرحمة على ذات المقطع موجهًا حديثه إليها قائلاً بغضب وزعيق:= الهانم التي كادت قلوبنا تقف من الرعب عليها ونبحث عنها كالمجانين خرجت بملئ إرادتها وذهبت لتُقابل ذاك الوغد!، وأنا باقٍ هنا كالمُغفل لا أعلم شيئًا عمَ تقو
last update最終更新日 : 2026-09-18
続きを読む
前へ
1
...
7891011
...
13
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status