الفصل الثاني والعشرينمضى بضعة شهور قليلة بعد هذه الليلة وقد كان الإثنين فيهما يزدادان قربًا لبعضهما البعض ومحبتهما أيضًا تزداد أضعافًا وعلاقتهما تزداد ترابطًا وقوة، وكل هذا كان تحت أنظار ومراقبة علي الذي نسيه كليهما وسط كل هذا، والذي غفلا عن تهديداته لمُحمد والتي لم يُبلغ بها مُحمد أحدًا حتى قاسم بذاته لئلا يُخرب عليه الهدوء والراحة اللذان صاباه بعد قُربه من مودة.ولكن فجأة وبدون مُقدمات، في يوم، في وقت الراحة الذي كان فيه قاسم ومودة سويًا مُندمجين بالحديث والضحك والمُزاح صدح صوت رنين هاتف مودة وحينما ألقت نظرة على هوية المُتصل فوجدتها شقيقتها ولذلك صمت قاسم تمامًا على الفور ليدعها تُجيب براحة وما كادت تفعل حتى فوجئت بصوت بكاء رحمة ممَ جعل خافقها ينقبض دون أن تستطيع فهم أي شيئ منها حتى قالت بهدوء ظاهري:– رحمة!، إهدأي وتوقفي عن البُكاء، وأخبريني ماذا حدث بوضوح لأفهم منكِ.شعر قاسم بالقلق من قلقها وطالعها بتساؤل فبادلته النظرات بعدم فهم وهي تحاول تجميع أي شيئ من حديث رحمة حتى أخذ قاسم الهاتف من يدها وفعل مُكبر الصوت وجذبها من يده ناحيته وأدخلها بأحضانه لتهدئة ذعرها هذا وأخبر رحمة أنه
最終更新日 : 2026-09-18 続きを読む