All Chapters of من التعارف حتى الزواج: Chapter 111 - Chapter 120

126 Chapters

القصة الثالثة

الفصل السابع عشرحتى لمح بعينيها سؤال فتركها حتى فاهت بإرتباك:– حسنًا، كل هذا أحاول إستيعابه رويدًا رويدًا، ولكن هناك شيئ واحد لا أستطيع إستيعابه، لمَ كانت كارولين تتعامل منذ أول دقيقة لكُما هنا أنها زوجتك الفعلية وأنكما تزوجتما منذ زمن وأنجبتما آدم بل ومن بعد الحادثة صارت تتعمد إظهار هذا وتتعمد قول كم كُنت تُغدق عليها بالحُب!، ولمَ لم تُخبرني منذ البداية بالأساس!!تنهد للمرة التي لا يعلم عددها وقال:= إنظري يا حنين، منذ الدقيقة الأولى التي قابلتها فيها وأنا أتعامل معها أنها مسؤولية وأمانة صديقي كلفني بها وفقط ووضعت بيني وبينها حدود حاولت هي تخطيها أكثر من مرة ولكني لم أسمح بهذا وحتى ما حدث منذ قليل حدث لأول مرة منذ قابلتها وكان على غفلة مني لأني بالطبع لن أسمح به وقد رأيتِ هذا بأُم عينيكِ، أما عن عدم إخباري إياكِ فذلك لأن الموضوع لا يخصني وحدي لكي أتحدث به وأيضًا لم أكن لأغامر وأعرضكِ لخطر مثل هذا بأن أعلمكِ بمثل هذه المعلومات!كانت حنين تسمعه دون النظر إليه وقد فهمت حديثه وما عناه به ولكن لم تستطع التحكم بغيرتها التي سيطرت عليها والتي جعلتها تقول بحدة وغضب:– أوه صحيح!، من الصعب أن
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الرابعة

الفصل الأولتقدم العديد من الشُبان لخطب ودها، ولكنها رفضت الجميع وأغلقت على خافقها لتحمي ما تبقى منه من الألم، وحينما كانت تُرغم على الجلوس مع أحدهم كانت تفعل ما بوسعها لتجعله يلوذ فرارًا حتى أصبحت مصدر سخرية للأقارب وموضوع شائق للنميمة مما زاد من سخط والديها منها ومن أفعالها. حتى أتى ذلك اليوم، وحضر ذاك الغريب رفقة والده بقامته العالية وهالته المهيبة ومحياه الرجولية الوسيمة التي تخطف الأنفاس، ورغم رفضها وعنادها وتشبثها برغبتها بعدم الخروج ألا إنها أُرغمت ككل مرة، وكعادتها إرتدت ما أرادت إرتداؤه وليس ما فُرض عليها ولم تضع أيًا من مساحيق التجميل، وحينما دلفت وجدته وحده بالغرفة والأبواب مفتوحة والجميع خارج الغرفة لذا هما محط أنظارهم من كل الزوايا ولكن ذلك لم يمنعها عما إنتوته، ورغم ذلك إلا أنها إستحت أن تلقي السلام.وجلست بصمت بالبداية ولفتها أنه لم يُلقي بنظره ناحيتها حتى الآن!، ورغم حبها لتأمل البشر ألا إنها لم تجرؤ أيضًا على النظر نحوه حتى وإن كانت لا تعرفه قبلًا ولم تره بحياتها من قبل قط!، ولكنها لم تحتمل هذا الصمت كثيرًا وفاهت بثقة:–أسترفض أم أفعل أنا ذلك؟!لم تعي أنه من البداية
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الرابعة

الفصل الثانيمر يومان منذ أول مقابلة لهما، وخلال هذين اليومين لم تخرج من المنزل ولم تذهب لجامعتها ولم تقابل أحدًا من صديقاتها أو تهاتفهن حتى! وقد كانت كثيرة الشرود، قليلة الحديث، تُجاهد لنسيان كُل شيئ عن تلك المقابلة وإخفاء تأثيرها عليها وإيقاف أفكارها الجدية حيال الموضوع برُمته رغم أنها لم تتوقف عن إستخاراتها وأخفت عمدًا ما شعرت به من راحة. وكانت تُنهي أي مناقشة تخص الموضوع قبل أن تبدأ بالأساس ولا تعلم أن قبوله قد وصل والدها بالصباح الباكر لليوم التالي للزيارة بعدما تيقن من قراره بعدما وُفق في صلاة الإستخارة وشعر بمزيج من الراحة والسكون لم يشعر بهما من قبل.وباليوم الثالث قررت الخروج من عزلتها والذهاب لجامعتها وإلا ستُجن من زحام عقلها، تجهزت وإرتدت فستانًا واسعًا كريمي اللون يعلوه حجابًا أبيضًا، وحذاءًا رياضيًا من نفس اللون، وكعادتها لم تقترب من مساحيق التجميل، ثم أخذت حقيبتها وما تحتاجه وتوقفت أمام الباب قليلًا تُهدئ من روعها وهي تتمتم لروحها بخفوت :(أتمنى أن أستطيع تخطي باب المنزل دون أن يحدثني أحد بمَ أعلم أنهم سيحدثونني به!) ثم خرجت فسمعت صوتًا قادمًا من المطبخ فعلمت أن أمها
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الرابعة

الفصل الثالثكانت واقفةً بالمطبخ تُعد الطعام لأُسرتها وهي تستمع للمناقشة الدائرة خلفها حول طاولة المطبخ ، وآخر ما قيل بإجماع طرفي المناقشة: [ حسنًا لقد فهمنا ما حدث بهذه الأيام، ولكن... ] شعرت بالنظرات المصوبة على ظهرها وسمعت الصوتين يهتفان في آنٍ واحدٍ بفضول: [ أُمي! ] همهمت بإستجابة قبل أن تستدير لهما وتتجه للجلوس مقابلهما، وخلفها الردهة المؤدية لبقية البيت، وهي تُعيرهما إنتباهها الكامل حتى سُئلت بفضول جم من طفلتها ذات الثماني أعوام: سيلا : " ماذا كان الرد حينها؟! " نقلت نظراتها بينهما وهي تهمهم بتفكير ولم يخفَ عليها تبادلهما المفاجئ للنظرات بخُبث، ولا لمحات التسلية بعينيهما كوالدهما، فإسترخت بمقعدها وهي تتنهد ثم فاهت بفطنة وإبتسامة واثقة : آسيا : " حسنًا! ، ولكن بالأول يا هلال عليكَ أن تُخبر والدكَ العزيز أني أعلم بوجوده، وأني لا أنصحه بفعل ما كاد يفعله الآن! " حينما سمعها عَدلَ من هندامه ببراءة وكأنه لم يكن ينوي فعل شيئ بالفعل، لتتعالى قهقهة التوأمين من فعلته، لترتسم بسمة واسعة على محياها أخفتها سريعًا حينما إقترب من مجلسها ليتخذ مجلسه بجوارها ويستدير ليتطلع إليها متسائلًا
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الرابعة

الفصل الرابعمر شهر ، وخلال الشهر قد حقق إنجازًا آخر بعمله نظرًا لكفاءته وإجتهاده ويرجع جزء من ذلك بجانب طبيعته المسؤولة بالفطرة إلى أنه بسنوات دراسته كان يتدرب بشركةٍ تخُصُ أحد معارف والده أثناء عمله بالسلك الدبلوماسي قبل تقاعده؛ لذا أصبح لديه الخبرة الكافية بكل مجال بالشركة، وقد كاد يضمن منصبٍ عالٍ بها حتى قبل تخرجه لشدة شغفه وتفانيه وإتقانه لعمله وفائدته للشركة، ولكنه بعدما تخرج آثر أن يترك كل شيئ ورائه ويبدأ من جديد؛ فتلك لم تكن فرصة ذهبية كما يُقال بل هي مقايضة آجلة له ولعائلته وهو قطعًا لم يكن ليقبل بذلك. ولذلك فعل كما يفعل الباقين، سعى، وإجتهد متوكلًا على خالقه وحده، وتقدم ليلتحق بعدة شركات، ولكنه رُفِضَ مرارًا، ولئلا يكون عاطلًا ولا يعتمد على أبيه وماله بشيئ؛ عمل بوظائف عدة تعلم من خلالها الكثير من الأشياء خاصة مع إيمانه أنه لا يوجد عمل كبير وعمل وضيع. وبالطبع لم يستسلم من الجهة الأخرى، حتى حالفه الحظ أخيرًا بعد عام من تخرجه وإلتحق بمكان عمله حاليًا، وقد كانت شركة صغيرة حديثة الإنشاء، فخاطر وبدأ العمل بها، وسعى أكثر متيقنًا من إستجابة سعيه، ووضع كل ما تعلمه في كل شيئ يقوم به
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الرابعة

الفصل الخامسثم إتسعت أعينهن بإدراك لمَ حدث الآن وتعالت ضحكاتهن بعدم تصديق ثم تمالكتا أنفسهما وخرجتا من الغرفة لتُسلما على أهليهما، فتوجهتا للسيدات أولًا وحينما دلفتا وسألتهما آسيا عن مظهرهن فاهتا سويًا بنفس الآن: يُسرا (الأم) / يُسر (توأمتها ووالدة ضُحى): " تبارك الخالق، تبدوان رائعتين! ". إتسعت أعين الفتاتين بصدمة وهما تتبادلا النظرات، ثم إنفجرتا بالضحك بشدة دون فهم أمهاتهما عمَ يحدث، لذا وبختاهما فخرجتا مسرعتين لإيقاف وصلة التوبيخ خاصةً مع عدم قدرتهما على التوقف عن الضحك، حتى تنفستا الصعداء وإتجهتا لآبائهما وفاهت آسيا بعجلة: آسيا : أبي، عمي فاروق، سنرحل الآن ". فاه والدها بهدوء : جلال : حسنًا يا بُنيتي، توخيا الحذر، وإستمتعا بالحفل، وإذا أردتما شيئًا فهاتفي أحدنا". أومأت آسيا بإنصياع ثم فوجئت بدخول أخيها رفقة علي إبن خالتها وهو يسأل بهدوء : علي : " كيف ستذهبان إلى مكان الحفل إذا لم يوصلكما أحدنا! ". كادت ضُحى تُجيبه حتى سبقها ياسين مُجيبًا إياه بإختصار : ياسين : " الفتاتين تنتظران بقية صديقاتهن ليتحركن سويًا بسيارة إحداهن، لذا الفتاتين لن تتحركا من هُنا حتى تهاتفهن صديقتهن
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الرابعة

الفصل السادسأنهى حديثه بنظرةٍ ساخطة لأخيه الواقف بجواره والذي بدأ بدوره الدفاع عن نفسه ولم يعي أحدهم تجمدها مكانها وضغطها الشديد على ذراع ضُحى حينما سمعت الصوت وخفقاتها تتعالى تزامنًا مع إتساع مُقلتيها بصدمة لتيقنها بمعرفتها لهذا الصوت جيدًا فأخفضت وجهها بحياء دون أن تجرؤ على رفع عينيها حتى لإلقاء نظرة للتأكد، حتى سمعت هالة تُجيب أخيها بهدوء قاطعةً جدالهما الطفولي ونظراته الساخطة نحو أخيهما : هالة : " لا تقلق يا أخي لم يحدث لي شيئ!، ولم أكن أعلم أنه هنا بالأساس!، ولم أكن واقفةً وحدي، فهما لم يقبلا تركي وحدي حتى تصل إليّ" وختمت حديثها بإلتفاتتها للفتاتين وهي تفيه بهدوء مُشيرة نحوهما بكفها تزامنًا مع حديثها : هالة : " هذان أخواي، هُود وهاشم جمال " شردت آسيا بإسمه وهي تُفكر بأنه يقع على مسامعها لأول مرة رُغم تميزه ووقعه الفريد؛ فهي حتى لم تعلمه حينما كان بمنزلها، ولتوترها زاد ضغطها على ذراع ضُحى التي لم يفُت عليها تغيرها منذ إقترابهما منهن، ولشدة شرودها غفلت عن إلتفاتة هالة لأخويها وهي تقوم بتعريفهما إليهما : هالة : " أما هاتين اللطيفتين فهما آسيا جلال وإبنة خالتها وصديقتها المُقرب
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الرابعة

الفصل السابعوقبل أن تنطق ضُحى سمعته يُخبرها أنه سيهاتف ياسين الآن ليصلا إلى حل أسرع ويغلق الخط دونما إنتظار كعادته فأبعدت الهاتف عن أذنها تطالعه بإستنكار وعدم تصديق لتسألها آسيا عمَ حدث لتحكي لها ما قاله له أخيها توًا ليظهر الإنزعاج جليًا على ملامحهما خاصةً وهما لا يسعهما سوى الإنتظار بهذا الوقت المتأخر، حتى سمعت ضُحى تسألها بخبث : ضُحى : " أخبريني يا آسيا لمَ خجلتِ حينما كان يضحك؟، ما الذي كان يُضحكه؟ " توهجت وجنتي آسيا مجددًا حينما تذكرت وهي تحمحم بحرج وتفيه بتوتر بالغ : آسيا : " إذا نظرتِ لملابس كلينا، ستُدركين حينها ما السبب " عُقد حاجبي الأخرى دون فهم حتى خطت خطوة للأمام لتطالع القابع عند سيارته ثم تعود برأسها لفستان آسيا لتعلو ضحكاتها من فورها وعينيها تدمعان وهي تتمتم بأن هذا هو الثنائي المثالي ثم تجاهد للتوقف عن الضحك خاصةً حينما رمقتها الأخرى بغضب وحنق . وبعض مضي القليل من الوقت بدأت مجموعات كُبرى من الشباب تخرج من الحفل فتفاقم قلقها خاصةً أن مكان وقوفهما غير مناسب بالمرة، وغفلت عن العينين الثاقبتين اللتان تابعتا كل شيئ من البداية وكان قلقه عليها من حدوث أي شيئ دون وجوده
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الرابعة

الفصل الثامنوبعد مضي القليل من الوقت وصل هُود للعنوان الذي أخبره به عليّ ووجده بالفعل واقفًا هناك فترجل الرجلين وهما يصافحانه بمودة وهو يشكرهم بإمتنان لتسلم الفتاتين على هالة وتترجل ضُحى لتتبعها آسيا وسط دهشة هالة وصمتها بعدم فهم وحينما رآها هُود تترجل من السيارة إنعقد حاجبيه وهو يفيه بتساؤل وغيرة خفية : هُود : " آسيا!، إلى أين أنتِ ذاهبة؟!" إرتفع حاجبها بإستنكار لسؤاله ليُجيب عليّ بهدوء وهو غافل عمَ يحدث لهُود : عليّ : " إنها ستذهب للأعلى حتى يصل ياسين ويقلها من هنا، ويكفي أنكَ مشكورًا أوصلتهما حتى هُنا " إزداد تدفق الدم بعروقه لفكرة بقائها مع رجل آخر بمكان واحد ففاه بسرعة وحزم : هُود : " لا، لا داعي لذلك، سأوصلها للمنزل وأهاتف ياسين بالطريق لإعلامه بذلك، ثم أنا لم أفعل شيئًا لتظل تشكرني عليه فهذا واجبي " إتسعت عينيها وحاجبها يرتفع مجددًا برفض لعرضه الذي تعلم جيدًا أنه ليس عرضًا وهي تنقل عينيها منه لعليّ الذي ولصدمتها وجدته يومئ لها برأسه إيجابًا، لتتنهد بحنق وهي تستقل السيارة مجددًا، لتجدهما يصافحا عليّ مجددًا ثم يعودا لإستقلال السيارة وهو ينطلق بها متجهًا لمنزلها، الذي لم ين
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الرابعة

الفصل التاسعشهقت آسيا بآخر حديثه وهي تتجه نحوه بشر ليقفز من فوق الأريكة ضاحكًا وهو يعدو بعيدًا عنها حتى سمعت نداء والدها بإسمها فأغمضت عينيها بحياء وهي تعلم أنه يعلم أنها أرادت الوصول لغرفتها كعادتها ففاه بأمر قاطع هادئ : جلال : " تعالي هُنا، وأنت أيضًا أيها الأبله! " حيائها وتوترها منعاها من الضحك عمَ لُقب به ياسين فأخفضت رأسها ووقفت أمام والدها دون حديث وياسين واقفًا بجانبها دون أن يكف عن الإبتسام لثانية، وبعدما تأملها والدها مليًا فاه بهدوء : جلال : " أصحيح ما يقوله أخاكِ؟، أأوصلكِ هُود حتى هنا؟ " نظرت آسيا إليه بأعين القطط وهي تومئ برأسها إيجابًا ثم فاهت بسرعة : آسيا : " ولكن الأمر ليس كما يبدو فلقد ..... " ثم شرعت آسيا تسرد على مسامع عائلتها ما حدث منذ البداية مع الإحتفاظ لروحها ببعض التفاصيل التي لا يجب أن يعرفها أحد أبدًا وكلما سردت كلما إتضح الإحترام والتقدير بأعين ذويها ناحيته حتى إنتهت من السرد ورفعت رأسها قليلًا لتراهم يُطالعونها بخبث وإبتسامات مُستترة فإتسعت عيناها وهي تفيه بإنفعال : آسيا : " ماذا الآن!!!!، توقفوا عن مطالعتي وكأني وراء ما حدث!، كانت صدفة والرجل مشك
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more
PREV
1
...
8910111213
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status