"حين يُسرق شخص من الزمن... لا يختفي من العالم، بل يختفي العالم من حوله."اختفت ليورا.لم يكن هناك وميض.ولا بوابة.ولا سحر.كانت تقف أمامهم...وفي اللحظة التالية...لم تعد موجودة."ليورا!"صرخة آدم هزت أرجاء المكتبة.اندفع إلى المكان الذي كانت تقف فيه.لم يجد سوى الريشة الفضية.ملقاة على الأرض.باردة...لأول مرة منذ اختارتها.رفع أول الحراس يده بسرعة.ورسم سبع دوائر من الضوء.انتشرت في أنحاء المكتبة.ثم اختفت.تنهد ببطء.وقال:"ملهاش أثر."تجمد أوريون."إزاي؟"أجاب بصوت ثقيل:"لأنها مش في أي مكان.""...هي في أي وقت."في اللحظة نفسها...فتحت ليورا عينيها.كانت مستلقية فوق أرض من الزجاج.رفعت رأسها ببطء.لم تكن هناك مكتبة.ولا سماء.ولا شمس.فقط...فضاء أبيض لا نهاية له.وفي الأفق...وقفت سبعة أبواب عملاقة.كل باب يحمل ختمًا مختلفًا.أما الباب السابع...فكان مفتوحًا.سمعت صوت خطوات خلفها.استدارت بسرعة.لكنها لم تجد أحدًا.ثم جاءها صوت فتاة صغيرة."اتأخرتي."التفتت مرة أخرى.ورأت طفلة لا يتجاوز عمرها عشر سنوات.ترتدي ثوبًا أبيض.وفي عنقها...قلادة النجوم.نفس القلادة.اقتربت ليورا بحذر.
Read More