الفصل الأول"هناك لحظات يظن الإنسان أنها عادية، ثم يكتشف لاحقًا أنها كانت آخر لحظة عاش فيها حياته القديمة."كانت الشمس تشرق ببطء فوق مملكة فالوريا، فتنعكس أشعتها الذهبية على القصور البيضاء والأسوار الضخمة التي تحيط بالمملكة من كل جانب. كانت فالوريا أكبر الممالك الخمس، وأكثرها قوة وهيبة، حتى إن الناس كانوا يطلقون عليها "قلب العالم".لكن بعيدًا عن القصر الملكي، وبعيدًا عن صخب العاصمة، كانت توجد قرية صغيرة تدعى "إيلدار"، تقع عند أطراف الغابة العظيمة.وهناك...كانت تعيش فتاة اسمها ليورا.استيقظت ليورا على صوت العصافير التي اعتادت أن تبني أعشاشها بجوار نافذتها الخشبية.فتحت عينيها الفضيتين ببطء، ثم اعتدلت في جلستها وهي تتمطى بتكاسل.كان ضوء الصباح ينساب إلى غرفتها الصغيرة، فيضيء شعرها الأسود الطويل الملقى فوق كتفيها.ابتسمت وهي تنظر إلى السماء من نافذتها.كانت تحب الصباح.تشعر دائمًا أن كل شيء فيه هادئ وبسيط...رغم أنها لم تشعر يومًا أن حياتها طبيعية.تنهدت وهي تنظر إلى معصمها الأيسر.هناك...تلك العلامة.نجمة صغيرة تتشابك حولها خطوط فضية دقيقة.علامة وُلدت بها.علامة أخفتها طوال حياتها.م
Read more