"هناك لحظات... يكون فيها مجرد الوقوف في مكانك قرارًا يغيّر العالم."ساد صمت ثقيل.كان الظل يقف وسط ألسنة اللهب.لا ملامح.لا عينان.ولا حتى جسد واضح.فقط...هيئة من ظلام كثيف.أما صوته...فكان هادئًا على نحوٍ مخيف."وأخيرًا... التقينا."تراجعت ليورا خطوة دون أن تشعر.في اللحظة نفسها...ازداد تشقق القلادة المعلقة حول عنقها.امتدت عليها خطوط دقيقة من الضوء.ثم...خرج منها شعاع فضي أصاب أرضية الممر.نظر الرجل الغامض إليها بسرعة.وقال لأول مرة بنبرة حادة:"ابعدي عن القلادة!"لكن الوقت كان قد فات.انفجرت القلادة إلى عشرات القطع البلورية الصغيرة.شهقت ليورا.حاولت الإمساك بها.لكن الشظايا لم تسقط.بل ظلت معلقة في الهواء.ثم بدأت تدور حولها ببطء.قال الرجل العجوز بدهشة:"مستحيل..."سألته سيلين:"إيه اللي بيحصل؟"أجاب وهو لا يبعد عينيه عن الشظايا:"القلادة...""مكنتش مجرد ختم."في تلك اللحظة...اقترب الظل خطوة.لكن قبل أن يصل...اندفع مورغاث أمام ليورا.رفع مقبض السيف.وفور أن وقف بينهما...امتد النصل الضوئي مرة أخرى.هذه المرة...أصبح أطول من ذي قبل.ابتسم الظل.وقال:"كويس.""بدأ يتذكر."قب
Read more