ترجمة إلى العربية:كانت شمس أواخر الظهيرة تتسلل من خلال النوافذ العالية في قاعة المحاضرات الرئيسية بجامعة هوثورن، ملقية أشعة ذهبية طويلة عبر صفوف المكاتب الخشبية. أمسكت إيما هاربر دفترها ملتصقاً بصدرها وهي تنزلق إلى الصف الخلفي، وقلبها يدق بقوة. في التاسعة عشرة من عمرها، كان الانتقال في منتصف الفصل الدراسي يشبه المشي إلى عرين الأسود. مدينة جديدة، حرم جامعي جديد، كل شيء جديد. سقط شعرها الأسود المموج على كتف واحد، وسحبت طرف تنورتها القصيرة المربعة، فجأة شعرت بالوعي الذاتي حيال مقدار الساق الذي تظهره.كان الأستاذ لانغ يتحدث بصوت رتيب عن الشعر الحداثي، لكن انتباه إيما كان يتشتت. كان ولدان في الصف الثالث أمامها ينظران إلى الخلف باستمرار. الأول كان لديه شعر أشعث بلون الكستناء وبنية رياضية نحيفة. سمعت شخصاً يناديه أليكس. كانت قميصه الأبيض مفتوحة الأكمام ملفوفة إلى المرفقين، تكشف عن ساعدين مشدودين. الثاني، جوردان، جلس بجانبه: كتفان أعرض، بشرة داكنة، وشدة هادئة في عينيه البنيتين العميقتين. كان يرتدي تي شيرت أسود ضيقاً يلمح إلى العضلات تحته. كان كلاهما من النوع الجذاب بلا جهد الذي يجعل معدتها ت
Read more