로그인ترجمة إلى العربية:
وقفت ميرا أمام منضدة المطبخ، تغسل آخر أطباق العشاء. بدا المنزل كبيراً جداً وهادئاً جداً مع غياب دانيال للعشرة أيام القادمة. كانت قد عملت متأخرة ثلاث أمسيات متتالية فقط لتتجنب العودة إلى الغرف الخالية. الليلة استسلمت وطبخت على أي حال، وجبة بسيطة لم تكد تلمسها. دق جرس الباب بعد التاسعة مباشرة. جففت يديها بمنشفة الأطباق واتجهت إلى الباب الأمامي. كان كيفن قد أرسل رسالة في وقت سابق يقول فيها إنه سيأتي ليوصل المفتاح الاحتياطي الذي طلب منه دانيال الاحتفاظ به. لم تكن تتوقعه في هذا الوقت المتأخر. عندما فتحت الباب، وقف كيفن تحت ضوء الشرفة مرتدياً هودي رمادي داكن وجينز، يده في جيبه. بدا متعباً بعد نوبته الطويلة في المستشفى. كان شعره رطباً قليلاً من المطر الخفيف. «مرحباً»، قال. «آسف للتأخير.» «لا مشكلة»، ردت ميرا وهي تبتعد جانباً. «تفضل بالدخول.» مسح حذاءه قبل الدخول. انبعثت رائحة عطره الخشبية المألوفة بجانبها. أغلقت ميرا الباب، وصوت النقرة الصغيرة بدا أعلى من المعتاد في المنزل الهادئ. «هل تريد شيئاً للشرب؟» سألت. «بيرة جيدة.» سلّمته زجاجة باردة. لمست أصابعهما. استند كيفن إلى المنضدة وأخذ رشفة بينما كانت ميرا تمسح سطحاً نظيفاً بالفعل. شعر الصمت بينهما ثقيلاً ومشحوناً. «كيف تسير الرحلة؟» سأل. «يقول دانيال إن الاجتماعات متتالية. بدا مرهقاً.» أومأ كيفن. «هو دائماً يضغط على نفسه كثيراً.» هزت ميرا كتفيها. «هذا هو دانيال.» انتقلَا إلى غرفة المعيشة بعد البيرة الثانية. جلست ميرا على الأريكة، ساقاها مطويتان تحتها. انضم إليها كيفن في النهاية، تاركاً مسافة حذرة في البداية. تحدثا عن جدول نوباته، وتعافي مريض مفاجئ، والطرق المغمورة بالمياه. في لحظة ما ضحكت ميرا على إحدى تعليقاته الجافة، وفاجأها الصوت نفسه. تعلقت عينا كيفن بشفتيها. اشتد المطر خارجاً. ألقى مصباح غرفة المعيشة ضوءً دافئاً. أصبحت ميرا مدركة لمدى قربهما الآن. كانت تستطيع رؤية الشعر الخفيف على فكه، والندبة الصغيرة فوق حاجبه الأيسر. «تبدين متعبة»، قال بهدوء. «وأنت كذلك.» مد يده وأزاح خصلة شعر عن خدها. استمرت اللمسة. تسارع نبض ميرا. عندما مال نحوها، كانت القبلة الأولى ناعمة، اختبارية. ثم أعمق. ردت عليه بالقبلة، يدها الواحدة تستقر على صدره. انزلقت يد كيفن إلى مؤخرة عنقها، أصابعه تتشابك في شعرها. اقتربت ميرا أكثر حتى ضغط ثدياها عليه من خلال قميصها الصيفي الرقيق. انزلقت يده الأخرى تحت قميصها، راحته تنتشر على أسفل ظهرها العاري. ارتجفت عند الاحتكاك. تراجع قليلاً لينظر إليها، معطياً إياها فرصة للانسحاب. لم تأخذها. قبلها كيفن بقوة أكبر، لساناهما يلتقيان. رفع قميصها. رفعت ميرا ذراعيها حتى يخلعه. لمس الهواء البارد ثدييها العاريين قبل أن يفعل فمه. لحس ومص حلمة واحدة بينما كانت أصابعه تغازل الأخرى. تحركت وركا ميرا بقلق. نزل أكثر، يقبل بطنها. علقت أصابعه في خصر بنطالها المنزلي وسروالها الداخلي. رفعت ميرا وركيها. سحبهما إلى أسفل ساقيها. فرج كيفن فخذيها وخفض رأسه. أول لحسة بطيئة صعوداً في وسطها جعلتها تتنفس بحدة. أخذ وقته، لسانه يعمل على بظرها بلحسات منتظمة بينما انزلق إصبعان داخلها، ينحنيان في المكان المناسب تماماً. أمسكت ميرا بشعره وهي تشعر بالمتعة تبني سريعاً وحاراً. جاءت على لسانه، فخذاها ترتجفان، وأنين مكسور يخرج من شفتيها. عندما عاد إلى الأعلى، مدت ميرا يديها المرتجفتين نحو حزامه. حررت قضيبه. سميك، ثقيل، يتسرب بالفعل. استمنته ببطء بينما كان يقبلها مرة أخرى، يدعها تتذوق نفسها. وضع كيفن نفسه بين ساقيها. حك رأس قضيبه الكبير على مدخلها الزلق. دفع ببطء، يفتحها سنتيمتراً تلو الآخر. حفرت أظافر ميرا في كتفيه عند الامتلاء الشديد. عندما وصل إلى القاع، توقفا كلاهما، يتنفسان بصعوبة على بشرة بعضهما. «اللعنة»، همس. بدأ يتحرك بنبضات بطيئة وع Deepة جعلتها تشعر بكل سنتيمتر. لفت ميرا ساقيها حول خصره، كعباها يضغطان على ظهره. بنى الإيقاع تدريجياً. اختلطت الأصوات الرطبة لنيكه إياها مع صوت المطر المنتظم خارجاً. أنّت ميرا الآن بصوت مفتوح، ضائعة في الإحساس. غير كيفن الزاوية، يصيب نقطة جعلتها تصرخ. دفع داخلها بقوة أكبر، بلا هوادة. في اللحظة التي شعرت فيها ميرا بذروة أخرى بدأت تتصاعد، قطع صوت فتح الباب الأمامي الغرفة.كان اسم الممرضة دينيس، ولمدة ثلاث ثوانٍ طويلة ظلت واقفة هناك، تحدّق فينا، قبل أن تسعل لتوضح حلقها وتقول إن المريضة في الغرفة رقم 12 تطلب دواءً للألم، ثم غادرت دون أن تنطق بكلمة أخرى.تراجع الدكتور كول عن سريري كأنه قد احترق بي. التقط ملفه من الأرض، ويداه ترتجفان قليلاً، ولم ينظر إليّ.قال: «ما كان ينبغي أن يحدث هذا».قلت: «لكنه حدث».«مايا». نطق باسمي كتحذير، لكن أيضاً كشيء آخر، شيء أكثر ليونة تحت التحذير. «قد أفقد رخصتي. أنتِ مريضتي».قلت: «لن أظل مريضتك إلى الأبد. الحمى تنخفض، تذكر؟ أنت قلت ذلك بنفسك».مرّر يده على وجهه، وللمرة الأولى منذ أن عرفته بدا متعباً، لا كطبيب يسيطر على كل شيء، بل كرجل يريد شيئاً لا يُسمح له به. «يجب أن أذهب لأتحقق من الغرفة 12».غادر. ظللت مستلقية ساعة كاملة أحدّق في السقف، أعيد تشغيل شعور فمه على فمي، أتساءل إن كانت دينيس ستخبر أحداً، وأتساءل إن كان سيعود أصلاً.عاد تلك الليلة.كان الوقت قد تجاوز الحادية عشرة عندما فُتح الباب بهدوء. بلا طرق. كانت أضواء الممر خافتة، والمستشفى قد هدأ كما يفعل في الليل، مجرد صفير خافت للآلات وصوت هاتف يرن من بعيد. دخل الدكتور
لحظة وضع الدكتور أدريان كول يده على صدري ليفحص نبضات قلبي، عرفت أنني في ورطة، لأن قلبي كان ينبض بسرعة كبيرة بالنسبة لفتاة يُفترض أنها مريضة.اسمي مايا، وعمري ستة وعشرون عاماً، كنت مستلقية على سرير المستشفى والأنابيب في ذراعي، ولم يكن من المفترض أن أنظر إلى طبيبي بهذه الطريقة. لكنه كان طويلاً، وعيناه بنيتان داكنتان، وعندما انحنى قريباً ليسمع صدري بالسماعة الطبية، استطعت أن أشم رائحة عطره، شيء نظيف كالصابون وشيء دافئ تحته.قال: «خذي نفساً عميقاً». كان صوته منخفضاً وهادئاً، من النوع الذي يجعلك تثقين به حتى حين لا ينبغي لك ذلك.أخذت نفساً. ارتفع صدري. تحدّقت عيناه للحظة واحدة فقط، ثم عادت إلى وجهي، كأنه أمسك نفسه وهو يفعل شيئاً خاطئاً.كنت في هذا المستشفى منذ أربعة أيام. حمّى شديدة، كما قال الأطباء، شيء لم يستطيعوا تسميته بعد. كل صباح كان الدكتور كول يأتي ليفحصني، وكل صباح أجد سبباً جديداً لأريده أن يبقى أكثر.قال وهو يكتب شيئاً على ملفه: «الحمّى تنخفض. هذه أخبار جيدة».قلت: «هل هي كذلك؟» ولا أعرف لماذا قلت ذلك بتلك النبرة، كأنني كنت محبطة. ربما لأنني كنت كذلك فعلاً.رفع نظره إليّ. للحظة
الفصل الثالثوقفت هناك متجمدة وسائل جيمس ما زال يتقطر على فخذي بينما طرق رجل الصيانة مرة أخرى. أقوى هذه المرة.«البروفيسور هارلان؟ هل أنت بخير؟ سمعت أصواتًا.»نظر إليّ جيمس. كانت عيناه واسعتين لكن زاوية فمه ارتعشت. ضغطت كلتا يدي على فمي حتى لا أئن أو أصرخ. كان هذا جنونًا. كنت للتو قد سمحت لأستاذي أن يفضني على مكتبه والآن رجل ما مع صندوق أدوات على بعد قدمين من اكتشافنا.سعل جيمس. خرج صوته مستقرًا بشكل مفاجئ. «نعم أنا بخير. فقط... أسقطت كومة من الكتب. ثقيلة. سأخرج خلال دقيقة.»أعطيته نظرة تقول إنك كاذب رهيب. هز كتفيه كأنه يقول ماذا كان يفترض أن يقول أيضًا؟ مسحت بسرعة بين ساقي ببعض المناديل وأصلحت تنورتي. كانت ساقاي ما زالتا ترتعشان. زرر جيمس قميصه وحاول تمليس شعره. بدونا كلاهما مذنبين كالجحيم.تمتم الرجل في الخارج بشيء عن العودة لاحقًا. تلاشت خطواته في الممر. أطلقت زفرة طويلة وبدأت أضحك بهدوء. لم أستطع منع نفسي.فرك جيمس وجهه. «كان ذلك قريبًا جدًا. يفترض بي أن أكون البالغ المسؤول هنا.»«أنت من وصل بداخلي كأنها سباق» همست وأنا ما زلت أضحك.شدني إلى صدره وقبل قمة رأسي. «كان يستحق. لكننا ن
الفصل الثانيدخل وأغلق الباب خلفه. انقر القفل. كان المطر يضرب النافذة بقوة أكبر كأنه يريد أن يغرق كل شيء آخر.جلست هناك على مكتبه وتنورتي ما زالت فوضوية ووجهي دافئ مما فعلته بنفسي للتو. كانت أصابعي ما زالت تفوح برائحة كسّي.نظر إليّ جيمس. ذهبت عيناه مباشرة إلى ساقي المفتوحتين ثم عادت إلى وجهي. «بدأتِ بدوني.»هززت كتفي رغم أن قلبي كان يركض. «قلتُ لكِ إنني لم أستطع الانتظار.»ضحك ضحكة قصيرة وهز رأسه. كان الصوت منخفضًا وخشنًا. «معظم الطلاب يأتون إلى ساعات المكتب من أجل الدرجات. أنتِ تأتين إلى هنا لتمسحي نفسك في كرسيي.»جعلتني الكلمات أحمر خجلاً لكنها جعلتني أيضًا أكثر رطوبة. أعجبني أنه قالها بصوت عالٍ. «كرسيك مريح. وكنت أفكر في قضيبك.»عبر الغرفة بسرعة. ذهبت يده إلى ركبتي وانزلقت أعلى فخذي. «ستجعليني أطرد.»«أنت من قبلني أولًا.» مددت يدي إلى حزامه مرة أخرى. هذه المرة فتحته أسرع. انطلق قضيبه سميكًا وصلبًا. كان رأسه مبللاً بالفعل. لففت أصابعي حوله وأعطيته ضغطة بطيئة واحدة. شعر ثقيلًا وساخنًا في يدي. «اللعنة. أنت أكبر مما تخيلت.»أنّ ودفع في قبضتي. «استمري في الكلام هكذا وسينتهي هذا بسرعة.»
الفصل الأوللم أستطع التركيز في المحاضرة مرة أخرى. كانت عيناي تعودان باستمرار إلى البروفيسور جيمس هارلان مهما حاولت التوقف.كان يقف في الأمام بقميصه الأزرق يتحدث عن مناهج البحث. كانت أكمامه مطوية إلى الأعلى تكشف عن ذراعيه القويتين. بدا صدره عريضًا وصلبًا تحت القماش. وأسفل ذلك كانت بنطاله مشدودة بإحكام على فخذيه وعلى ذلك الانتفاخ المثير للإعجاب. ابتلعت ريقي بشدة وشعرت بوجهي يسخن.كنت أحلم أحلامًا قذرة عنه تقريبًا كل ليلة. في تلك الأحلام كان يدفعني على طاولة الفصل ويفضني بعنف بعد انتهاء المحاضرة. أو يغلق باب مكتبه ويأخذني مباشرة على مكتبه. يداه على وركي. قضيبه يملأني. تلك الأفكار جعلت كسّي رطبًا ونابضًا. ضغطت فخذيّ معًا تحت المكتب. كانت سروالي الداخلي مبللًا بالفعل.يا إيلينا، لا يجب أن تفكري هكذا، قلت لنفسي. هو أستاذك. هذا محرم. لكن جسدي لم يستمع. كان كسّي ينبض أكثر. تحركت في مقعدي وحاولت تدوين الملاحظات لكن الكلمات لم تكن تستقر في رأسي.نادى باسمي. «إيلينا، ما رأيك في تحيز العينة هنا؟»رمشت وأجبت بسرعة عن حجم العينة. أومأ برأسه. «ملاحظة جيدة.» بقيت عيناه عليّ ثانية أطول. تلك النظرة أر
تقدم. لم تتراجع.ثلاث خطوات محسوبة أغلقت المسافة بينهما. التقت ظهر مايا بحافة الطاولة المُنظَّفة بضربة ناعمة. كان نبضها يدق بقوة شديدة حتى شعرت به في حلقها، وفي معصميها، ومنخفضًا بين ساقيها حيث بدأ الحر يتجمع بالفعل. وجدت يدا هارلان خصرها أولاً—ثابتتان، واثقتان، اليدان نفسيهما اللتان تتعاملان مع المجلدات النادرة كأنها قد تتحطم. ثم انزلقتا تحت كنزتها. أصابع باردة على جلد دافئ. تجمعت القماش عند أضلاعها. رفعت ذراعيها دون أن يُطلب منها، والقلب يضرب ضد أضلاعها كأنه يريد الخروج.خلعت الكنزة في سحبة غير مثالية تركت شعرها متوحشًا من الكهرباء الساكنة ويلتصق بخدها. التقطت لمحة عن نفسها في الزجاج المعتم لحالة عرض قريبة: متوردة، عيناها واسعتان، حمالتها مائلة قليلاً. علق إبزيم حزام هارلان بزر جينزها. تمتم بشيء تحت أنفاسه بدا بشكل مريب كلعنة فهرسة—«اللعنة على الملفات المختلطة—» بينما حاولت، وفشلت، ألا تضحك. مات الضحك في اللحظة التي نجحت فيها أصابعه أخيرًا في تحرير الزر ودفعت الدنيم أسفل وركيها في دفعة خشنة واحدة. ذهبت سراويلها الداخلية معها. قبل الهواء البارد الحرارة الرطبة بين فخذيها وأخذت نفسًا ح
ترجمة إلى العربية:كانت شمس أواخر الظهيرة تتسلل من خلال النوافذ العالية في قاعة المحاضرات الرئيسية بجامعة هوثورن، ملقية أشعة ذهبية طويلة عبر صفوف المكاتب الخشبية. أمسكت إيما هاربر دفترها ملتصقاً بصدرها وهي تنزلق إلى الصف الخلفي، وقلبها يدق بقوة. في التاسعة عشرة من عمرها، كان الانتقال في منتصف الفصل
ترجمة إلى العربية:تجمدت ميرا تحت كيفن، وجسدها لا يزال ينقبض حول قضيبه. تصلب كيفن، مغموساً بعمق داخلها.أغلق الباب بنقرة. سُمعت خطوات في الممر.«ميرا؟ أنتِ في المنزل؟ أحضرتُ النبيذ الذي... يا إلهي.»وقفت لينا في مدخل غرفة المعيشة، المفاتيح لا تزال في يدها الواحدة، وزجاجة نبيذ أحمر في اليد الأخرى. ا
ترجمة إلى العربية:كان قلب أميلا يدق بشدة وهي تجلس على حافة طاولة الفحص في عيادة الدكتور شون الخاصة. كانت الغرفة تفوح برائحة المطهر وعطره الخفيف الذكوري. رائحة حادة وذكورية لطالما طاردت خيالاتها على مدى العامين الماضيين. في العشرين من عمرها، لم تعد المراهقة الخجولة التي كانت ترافق أمها إلى المواعيد
ترجمة إلى العربية:رن هاتف إيما على منضدة سريرها. ابتسمت رغم الصداع الخفيف الذي استخدمته كذريعة لتفويت محاضرات الصباح. كانت رسالة أليكس بسيطة: سمعتُ أنكِ مريضة. جوردان وأنا قادمان إليكِ بالشوربة والأدوية. أرسلي عنوانكِ.ردت بسرعة، وقلبها يدق بقوة بالفعل. كان والداها قد غادرا لعطلة نهاية الأسبوع في







