**ترجمة إلى العربية:** كانت الزقاق الضيق في شينجوكو تفوح برائحة المطر على الخرسانة ورائحة بخور خفيفة من ضريح قريب. عدّلت ميا حزام حقيبة الكاميرا وتحققت من العنوان مرة أخرى على هاتفها. جاءت إلى طوكيو قبل ستة أشهر كمصورة حرة لمجلة سفر، تطارد قصصاً هادئة عن ثقافات فرعية مخفية. ذكر لها اتصال خاص بهذا الاستوديو الخاص شفوياً فقط. ضغطت على الجرس غير الموسوم. نقرة خفيفة، ثم فُتح الباب. كان الرجل الذي استقبلها في أوائل الأربعينيات، نحيلاً ودقيقاً في الحركة. شعر أسود مخلوط بخيوط فضية عند الصدغين وعيون داكنة تقيمها دون عجلة. كان يرتدي قميصاً رمادياً داكناً بسيطاً وبنطالاً فضفاضاً. «ميا تومسون؟» كان إنجليزيته واضحاً، بلكنة خفيفة. «أنا هيروشي. تفضلي بالدخول.» كان الاستوديو أصغر مما توقعت. كانت حصائر تاتامي على الأرض، عوارض خشبية مكشوفة عبر السقف، وإضاءة ناعمة من فوانيس ورقية. كانت الحبال معلقة ملفوفة بعناية على جدار واحد. كانت حبال جوت طبيعية بسمك مختلف. «لا أقبل عادة مراقبين»، قال هيروشي، مشيراً إليها بالجلوس على وسادة منخفضة. «لكن اتصالك أصر على أنكِ تفهمين السرية.» أومأت ميا، تضع ح
Baca selengkapnya