All Chapters of جحيم مخملي: حيث تحترق المتعة : Chapter 11 - Chapter 20

111 Chapters

شهوة تجاه سكرتيرته (1)

ترجمة إلى العربية:كانت أضواء المدينة تومض من خلال نوافذ مكتب التنفيذيين الممتدة من الأرض إلى السقف في الطابق الثامن والعشرين. تجاوز الوقت الثامنة مساءً بكثير، وكانت معظم المبنى قد خلت. لم يبقَ سوى همهمة خافتة لمكيف الهواء وصفارات الإنذار البعيدة بين الحين والآخر تذكّر ليلى أن العالم خارج هذه الجدران لا يزال موجوداً.وقفت ليلى مورو أمام المكتب الخشبي الكبير الماهوجني، وقلبها يخفق أسرع مما تحب الاعتراف به. في السادسة والعشرين من عمرها، كانت واحدة من أصغر المحللين الرفيعي المستوى في فانغارد كابيتال. تنورة القلم الأسود الأنيقة تُحيط بوركيها العريضين وفخذيها المشدودين، والبلوزة البيضاء الناصعة التي تُشد قليلاً على صدرها الممتلئ (كوب C)، وشعرها الكستنائي الطويل الملفوف في تسريحة مهنية لكنها مغرية في الوقت ذاته، جعلتها تبدو كالمحترفة الطموحة تماماً.لكن الليلة، أصبح الطموح له نكهة أخطر بكثير.اتكأ ماركوس كين، رئيسها التنفيذي لفانغارد، في كرسيه الجلدي، يدرسها بعينيه الفولاذيتين الثاقبتين. في الثانية والأربعين من عمره، كان وسيماً بشكل مدمر. طويل القامة، عريض المنكبين، شعر ملح وفلفل، فك قوي، و
Read more

شهوة تجاه سكرتيرته (2)

**ترجمة إلى العربية:**في المساء التالي، اهتز هاتف ليلى على مكتبها بعد السادسة مساءً مباشرة.**ماركوس:** سائقي سيأتي ليقلك في الساعة 7:30. بنتهاوسي. سنكمل ما بدأناه. ارتدي شيئاً سهل الإزالة.حدقت ليلى في الرسالة، وفخذاها يضغطان معاً تلقائياً. بعد اللقاء الشديد في مكتبه الليلة الماضية، حيث ركعت ومصت قضيبه السميك حتى قذف في حلقها، عرفت أنه لم يعد هناك طريق للعودة. كانت تريد الترقية، لكن أكثر من ذلك، كانت تريده هو.في تمام الساعة 7:30، كانت سيارة فاخرة سوداء تنتظر خارج المبنى. بعد أربعين دقيقة، وقفت أمام مصعد ماركوس كين الخاص في أرقى برج سكني في المدينة.فتحت الأبواب مباشرة على بنتهاوسه.كان ماركوس ينتظرها، مرتدياً قميصاً أسود بأزرار مع كُمّين ملفوفين إلى الأعلى، مكشفاً ساعدين قويين. كان المكان مذهلاً. نوافذ كبيرة تطل على أفق المدينة المتلألئ، أثاث عصري، وإضاءة محيطة ناعمة.«جئتِ,» قال بصوت منخفض ومستحسن. اقترب وسحبها إلى قبلة عميقة فوراً، يده الواحدة تمسك مؤخر عنقها بامتلاك. «فتاة طيبة.»ذابت ليلى في حضنه. اختارت فستاناً أسود بسيطاً لكنه مثير، مربوطاً عند الخصر. لم يضيع ماركوس الوقت. تج
Read more

مقدمة

**ترجمة إلى العربية:**دفع جيك الباب الأمامي بعنف حتى أغلق خلفه، لا يزال يرتدي حذاء عمله. في السادسة والعشرين من عمره، كان طويل القامة، عريض المنكبين، وغاضباً بشكل دائم. يعمل في البناء ويعود إلى المنزل كل يوم مغطى بالغبار وسوء المزاج.«حركي أغراضك يا رايلي،» همهم وهو يركل حذاءها الرياضي الوردي خارج الممر.كانت رايلي، البالغة 24 عاماً، مستلقية على أريكة غرفة المعيشة مرتدية شورت أسود قصير جداً وتيشيرت فرقة موسيقية كبير الحجم، واللابتوب على بطنها. كانت مصممة جرافيك تعمل من المنزل وتحب استفزاز جيك. كانا أخاً وأختاً بالزواج منذ أربع سنوات. منذ أن تزوجت أمها بأبيه، وما زالا لا يتحملان بعضهما.«روح اتعّب يا جيك،» ردت دون أن ترفع نظرها. «البيت كبير. تعلم كيف تدور حول أغراضي.»رمى جيك حقيبته واتجه نحوها بخطى ثقيلة. «أنتِ فتاة مدللة وقحة منذ اليوم الذي انتقلتِ فيه إلى هنا. تتصرفين وكأن هذا بيتكِ وحدك.»رفعت رايلي نظرها إليه أخيراً، بعينين حادتين من الغضب. «هذا بيتنا الآن. تعالَ على نفسك. وربما تأخذ دشاً. أنت تشم رائحة موقع بناء.»كانت هذه هي الشرارة التي أشعلت النار.أمسك جيك بكاحلها وسحبها بقو
Read more

موعد ساخن (1)

**الترجمة إلى العربية:**كان المطعم مساحة مضاءة بشكل خافت في الطابق العلوي من مستودع تم ترميمه يعود إلى القرن التاسع عشر. كانت الستائر المخملية الثقيلة تلطف حواف الغرفة، وكانت نغمة البيانو الجاز المنخفضة تتمايل في الهواء. وصلت إيلينا تمام الساعة الثامنة، كما أمرها الرسالة. كانت السلسلة الفضية مع قفلها الصغير المعلق تستقر على عظمة ترقوتها، باردة وملحوظة مع كل نفس.كانت قد قضت عشرين دقيقة أمام المرآة في بداية ذلك المساء، تتردد فيما إذا كانت ستتبع طلبه الأخير أم لا. في النهاية، ارتدت الفستان الحريري الأسود بدون أي شيء تحته. شعرت القماش رقيقاً بشكل خطير على بشرتها. كل تحرك لوركيها كان يذكرها بخصوصيتها وضعفها.كان داميان قد جلس بالفعل على طاولة في الزاوية تطل على النهر. نهض عندما اقتربت، وكان حضوره مهيمناً حتى في سكونه. طويل القامة، ذو ملامح حادة وذكية ولحية مصففة بعناية تظهر أولى لمسات الفضة، يحمل عمره الثامن والثلاثين بسلطة هادئة.«إيلينا»، قال بصوت ناعم ومنخفض. استقرت يده على أسفل ظهرها وهو يرشدها إلى كرسيها. كان الاتصال قصيراً، لكن أصابعه لمست البشرة العارية التي يكشف عنها ظهر الفستان
Read more

موعد ساخن (2)

**الترجمة إلى العربية:**وقف داميان خلف إيلينا للحظة طويلة. كانت تشعر بحرارة جسده. كان فستانها لا يزال مفتوحاً من الخلف، متدلياً بشكل فضفاض حول خصرها. بقيت ساكنة تماماً، تماماً كما أراد.أخيراً اقترب منها خطوة. انزلقت يداه حول جانبيها وسحب الفستان إلى الأسفل. سقط الفستان على الأرض كومة ناعمة. أصبحت إيلينا الآن عارية تماماً في وسط غرفة الجلوس. لمست الهواء البارد بشرتها وجعل حلماتها أكثر صلابة.دار داميان حولها ليواجهها. تحركت عيناه ببطء على جسدها. ثدييها، بطنها، كسها العاري. لم يتكلم لفترة. فقط نظر."أنتِ أجمل بكثير مما تخيلتُ،" قال بهدوء.أمسك بيدها وقادها إلى الأريكة الجلدية الكبيرة. جلس أولاً، ثم سحبها إلى حِجره بحيث تواجهه. استقرت ركبتاها على جانبي فخذيه. كانت تشعر بمدى صلابته من خلال بنطاله. كان قضيبه يضغط مباشرة على كسها المبلول.وضع داميان يديه على خصرها وثبتها هناك. انحنى وقبّل رقبتها ببطء. تحولت القبلات الناعمة إلى مص لطيف. تحركت إحدى يديه إلى الأعلى ليحتوي ثديها الثقيل. ضغطه بلطف، ثم دار حلمته بين أصابعه.أطلقت إيلينا زفرة صغيرة. أرادت أن تتحرك عليه، لكنها انتظرت."حرّكي وركي
Read more

خيانة ليلة الزفاف (1)

**الترجمة إلى العربية:**نقر كعب إيلينا على أرضية الرخام في ممر جناح شهر العسل، وكان الصوت يتردد بصوت عالٍ جداً في الجناح الفاخر للفندق. بدا باقة الورود البيضاء الثقيلة التي حملتها في الممر قبل ساعات وكأنها وزن ميت في ذراعيها. تركتها في المصعد أثناء عودتها للأعلى بعد أن أدركت أنها نسيت شاحن هاتفها في قاعة الاستقبال. أحمق حقاً. لكنها ابتسمت على أي حال، تفكر في ماركوس الذي ينتظرها في الجناح، يفك ربطة عنقه على الأرجح، ويسكب الشمبانيا.أدخلت البطاقة في الباب، وومض الضوء الأخضر الصغير. كانت الغرفة خافتة الإضاءة، مضاءة فقط بمصابيح السرير التي تركاها مشتعلة. كانت موسيقى هادئة تعزف من السماعة. كانت قائمة تشغيل صنعها ماركوس. لكن الأصوات القادمة من غرفة النوم لم تكن جزءاً من أي قائمة تشغيل.كانت أنيناً أنثوياً منخفضاً، مبهوراً.تجمدت إيلينا في المدخل، يدها لا تزال على مقبض الباب. انزلقت الورود من أصابعها وتناثرت على الأرض.من خلال باب غرفة النوم المفتوح جزئياً، رأتهما: ماركوس، بنطاله حول كاحليه، قميصه مفتوح الأزرار، يدفع في امرأة منحنية على حافة السرير. كان فستان المرأة مرفوعاً حول خصرها. تعرفت
Read more

خيانة ليلة الزفاف (2)

**الترجمة إلى العربية:**احتجز نفس إيلينا في حلقها. كان دامون لا يزال مدفوناً بعمق داخلها، سميكاً وينبض، أجسادهما ملتصقة معاً تحت الملاءات المبعثرة. غطى العرق بشرتهما حيث كانا يضغطان على بعضهما. ثدياها على صدره، وساقاها ملفوفتان حول خصره. جاء الطرق مرة أخرى، أحدّ هذه المرة."دامون، هيا. أعرف أنك هناك. رأيتُ ضوءكَ مضاءً من الممر."كان صوت ماركوس ثقيلاً بالكحول والذعر. بدا تماماً مثل الرجل الذي دمر لتوّه ليلة زفافهما. أحمق، متعجرف وغافل تماماً.ثبتت عينا دامون الداكنتين على عينيها. كان فكه مشدوداً بقوة، والعضلة تنبض. لم يسحب نفسه. بل إنه حرّك وركيه قليلاً، يدفع أعمق، واضطرت إيلينا أن تعضّ على شفتها بقوة لتمنع الأنين الذي كاد يخرج. مزيج الخوف والمتعة المتبقية جعلها تنقبض حوله لا إرادياً.انزلقت يد دامون ببطء إلى الأعلى، مغطية فمها بكفه. ليس بخشونة، لكن بثبات. كان نفسه حاراً على أذنها وهو يهمس، بالكاد مسموعاً: "لا تصدري صوتاً."أومأت إيلينا مرة واحدة، عيناها واسعتان. كان قلبها يخفق بقوة حتى كانت متأكدة أن ماركوس يستطيع سماعه من خلال الباب."نعم، أنا هنا،" نادى دامون، صوته ثابت بشكل مثير ل
Read more

خيانة ليلة الزفاف (1)

**ترجمة إلى العربية:**نقرت كعبا إيلينا على أرضية الرخام في ممر جناح شهر العسل، وتردد الصوت بصوت عالٍ جداً في الجناح الفاخر للفندق. بدا باقة الورود البيضاء الثقيلة التي حملتها في الممر قبل ساعات وكأنها وزن ميت في ذراعيها. تركتها في المصعد أثناء صعودها بعد أن أدركت أنها نسيت شاحن هاتفها في قاعة الاستقبال. أمر سخيف حقاً. لكنها ابتسمت على أي حال، وهي تفكر في ماركوس الذي ينتظرها في الجناح، ربما يفك ربطة عنقه الآن ويصب الشمبانيا.أدخلت البطاقة الإلكترونية في الباب، وأضاءت الضوء الأخضر الصغير. كانت الغرفة خافتة الإضاءة، مضاءة فقط بمصابيح السرير التي تركاها مضاءة. كان موسيقى هادئة تعزف من السماعة. كانت قائمة تشغيل صنعها ماركوس. لكن الأصوات القادمة من غرفة النوم لم تكن جزءاً من أي قائمة تشغيل.كان تنهد أنثوي خافتاً، بلا أنفاس.تجمدت إيلينا في المدخل، يدها لا تزال على مقبض الباب. انزلقت الورود من أصابعها وتناثرت على الأرض.من خلال باب غرفة النوم المفتوح نصف الفتحة، رأتهما: ماركوس، بنطاله حول كاحليه، قميصه مفتوح الأزرار، يدفع في امرأة منحنية على حافة السرير. كان فستان المرأة مرفوعاً حول خصرها.
Read more

خيانة ليلة الزفاف (2)

**ترجمة إلى العربية:**احتبس نفس إيلينا في حلقها. كان دامون لا يزال مدفوناً بعمق داخلها، سميكاً وينبض، أجسادهما ملتصقة تحت الملاءات المبعثرة. غطى العرق جلدهما حيث يضغطان على بعضهما. ثدياها على صدره، وساقاها ملتفتان حول خصره. جاء الطرق مرة أخرى، أحدّ هذه المرة.«دامون، هيا. أعرف أنك هناك. رأيتُ ضوءك مضاءً من الممر.»كان صوت ماركوس ثقيلاً بالكحول والذعر. بدا تماماً مثل الرجل الذي دمر لتوّه ليلة زفافهما. أحمق، متعجرف وغافل.ثبتت عينا دامون الداكنتين على عينيها. كان فكه مشدوداً بقوة، والعضلة تنبض. لم يسحب نفسه. بل إنه حرّك وركيه قليلاً، يضغط أعمق، واضطرت إيلينا أن تعضّ على شفتها بقوة لتمنع الشهقة التي كادت تخرج. مزيج الخوف والمتعة المتبقية جعلها تنقبض حوله لا إرادياً.انزلقت يد دامون ببطء إلى الأعلى، مغطية فمها بكفه. ليس بخشونة، لكن بثبات. كان نفسه حاراً على أذنها وهو يهمس، بالكاد مسموعاً: «لا تصدري صوتاً.»أومأت إيلينا مرة واحدة، عيناها واسعتان. كان قلبها يخفق بقوة حتى كانت متأكدة أن ماركوس يستطيع سماعه من خلال الباب.«نعم، أنا هنا»، نادى دامون، صوته ثابت بشكل مثير للإعجاب، وإن كان خشناً
Read more

خيانة ليلة الزفاف (3)

**ترجمة إلى العربية:**انخفض معدة إيلينا عند سماع صوت ماركوس مرة أخرى. كانت لا تزال عارية، بشرتها محمرة من دامون، فخذاها لزجتان، وشعرها فوضوي متشابك على ظهرها. نهض دامون بسرعة، مرتدياً ملابسه الداخلية والبنطال الرسمي المجعد. نظر إليها بهدوء لكنه جدّي.«ابقي في الحمام»، قال بهدوء. «سأتولى الأمر.»«لا.» هزت إيلينا رأسها، ممسكة روب الفندق من الكرسي وملفوفة به حول نفسها. «انتهيت من الاختباء.»درسها دامون لثانية، ثم أومأ. لم يجادل أو يلعب دور البطل. هذا شيء تقدره فيه. لم يحاول التحكم في عواطفها. فقط تراجع وتركها تملك الموقف.فتحت الباب.كان ماركوس يقف هناك، بدون ربطة عنق، قميصه نصف خارج البنطال، عيناه حمراوين من الشرب. عندما رآها ترتدي روب دامون، وشعرها فوضوياً بوضوح بعد الجنس، مرت على وجهه سلسلة سريعة من التعبيرات: الارتباك، ثم رعب يتضح، ثم غضب.«إيلينا... ماذا اللعنة؟»لم تتراجع. «أنت تسألني ذلك حقاً؟ بعد أن دخلتُ عليك وأنت مغروز حتى الخصيتين في كلير في جناح شهر عسلنا؟»فتح ماركوس فمه، ثم أغلقه. نظر خلفها إلى دامون الذي كان يقف بدون قميص، ذراعاه مطويتان، ووجهه غير قابل للقراءة.«أنتِ...
Read more
PREV
123456
...
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status