Semua Bab جحيم مخملي: حيث تحترق المتعة : Bab 111

111 Bab

2

كان اسم الممرضة دينيس، ولمدة ثلاث ثوانٍ طويلة ظلت واقفة هناك، تحدّق فينا، قبل أن تسعل لتوضح حلقها وتقول إن المريضة في الغرفة رقم 12 تطلب دواءً للألم، ثم غادرت دون أن تنطق بكلمة أخرى.تراجع الدكتور كول عن سريري كأنه قد احترق بي. التقط ملفه من الأرض، ويداه ترتجفان قليلاً، ولم ينظر إليّ.قال: «ما كان ينبغي أن يحدث هذا».قلت: «لكنه حدث».«مايا». نطق باسمي كتحذير، لكن أيضاً كشيء آخر، شيء أكثر ليونة تحت التحذير. «قد أفقد رخصتي. أنتِ مريضتي».قلت: «لن أظل مريضتك إلى الأبد. الحمى تنخفض، تذكر؟ أنت قلت ذلك بنفسك».مرّر يده على وجهه، وللمرة الأولى منذ أن عرفته بدا متعباً، لا كطبيب يسيطر على كل شيء، بل كرجل يريد شيئاً لا يُسمح له به. «يجب أن أذهب لأتحقق من الغرفة 12».غادر. ظللت مستلقية ساعة كاملة أحدّق في السقف، أعيد تشغيل شعور فمه على فمي، أتساءل إن كانت دينيس ستخبر أحداً، وأتساءل إن كان سيعود أصلاً.عاد تلك الليلة.كان الوقت قد تجاوز الحادية عشرة عندما فُتح الباب بهدوء. بلا طرق. كانت أضواء الممر خافتة، والمستشفى قد هدأ كما يفعل في الليل، مجرد صفير خافت للآلات وصوت هاتف يرن من بعيد. دخل الدكتور
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
789101112
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status