لورينزو --- رحل ماتيو. انغلق الباب عليه منذ ساعة، ومعه، يذهب عصر بأكمله. راقبته يأخذ حقيبته، أغراضه، كرامته الممزقة. لم يثر فضيحة، لم يصنع مشهداً. مجرد رجل محطم يترك المرأة التي يحبها لأنه فهم أنه لم يعد يستطيع البقاء. جوليا جالسة على أريكة الصالون، النظرة تائهة في الفراغ، مثبتة على ذلك الحائط الذي حطمه ماتيو والذي لم نصلحه بعد. لم تبك منذ رحيله. إنها ما وراء الدموع، في تلك الحالة الثانية التي تلي الكوارث الكبرى، عندما يعجز الدماغ عن معالجة المعلومات ويضع نفسه في وضع التوقف. أبقى واقفاً، مسنداً إلى عضادة الباب، حيث أقف دائماً عندما آتي لأخذ ستيلا. لا أعرف إن كان يجب أن أبقى أو أرحل. لا أعرف ماذا تنتظر مني. لا أريد أن أفرض نفسي، لكنني لا أريد أيضاً أن أتخلى عنها. — هل تريدين أن أبقى؟ أسأل، الصوت حذر، كما لو كنت أخاطب حيواناً جريحاً. — لا أعرف. صوتها أبيض، منطفئ، صوت شبح. لا تنظر إلي. تواصل التحديق في الثقب في الحائط، ذلك الفراغ في الجص الذي يشبه استع
Terakhir Diperbarui : 2026-08-04 Baca selengkapnya