جوليا---ستيلا.اخترت هذا الاسم منذ أشهر، في أمسية عزلة في الشاليه، بينما كان الثلج يتساقط على الغابة وكنت أستمع إلى الصمت. كنت قد دونته في دفترى الأزرق، بأحرف كبيرة، كأنني لجعله أكثر واقعية. ستيلا.نجمة.تلك التي تلمع في الليل. تلك التي ترشد البحارة الضائعين. تلك التي لا تنطفئ أبدًا، حتى عندما يكون كل الباقي أسود.أمي كانت اسمها ستيلا. هذا كل ما أعرفه عنها. اسم على شهادة ميلاد. اسم نطق به أبي مرة واحدة، يوم جنازتها، ولم يعده أبدًا بعد ذلك.أريد أن تحمل ابنتي هذا الاسم. ليس فقط كذكرى لامرأة لم أعرفها. بل لأنها نوري. نجمتي في الليل. تلك التي أرشدتني عندما كان كل شيء ضائعًا، عندما لم أعد أعرف من أنا، عندما لم أعد أعرف إذا كنت لا أزال أرغب في العيش.من أجلها صمدت. من أجلها لم أغرق. في كل مرة كنت أرغب في الاستسلام، كنت أضع يدي على بطني وأشعر بوجودها. كانت هناك. كانت ترافقني. كانت تعطيني سببًا للتقدم.والآن، إنها بين ذراعيّ.نحن وحيدتان في غرفة العيادة. ماتيو عاد إلى الشقة ليأخذ دشًا، يغي
Last Updated : 2026-07-23 Read more