All Chapters of في كنفِ كراهيتك: Chapter 91 - Chapter 100

119 Chapters

الفصل 90 – الاسم

جوليا---ستيلا.اخترت هذا الاسم منذ أشهر، في أمسية عزلة في الشاليه، بينما كان الثلج يتساقط على الغابة وكنت أستمع إلى الصمت. كنت قد دونته في دفترى الأزرق، بأحرف كبيرة، كأنني لجعله أكثر واقعية. ستيلا.نجمة.تلك التي تلمع في الليل. تلك التي ترشد البحارة الضائعين. تلك التي لا تنطفئ أبدًا، حتى عندما يكون كل الباقي أسود.أمي كانت اسمها ستيلا. هذا كل ما أعرفه عنها. اسم على شهادة ميلاد. اسم نطق به أبي مرة واحدة، يوم جنازتها، ولم يعده أبدًا بعد ذلك.أريد أن تحمل ابنتي هذا الاسم. ليس فقط كذكرى لامرأة لم أعرفها. بل لأنها نوري. نجمتي في الليل. تلك التي أرشدتني عندما كان كل شيء ضائعًا، عندما لم أعد أعرف من أنا، عندما لم أعد أعرف إذا كنت لا أزال أرغب في العيش.من أجلها صمدت. من أجلها لم أغرق. في كل مرة كنت أرغب في الاستسلام، كنت أضع يدي على بطني وأشعر بوجودها. كانت هناك. كانت ترافقني. كانت تعطيني سببًا للتقدم.والآن، إنها بين ذراعيّ.نحن وحيدتان في غرفة العيادة. ماتيو عاد إلى الشقة ليأخذ دشًا، يغي
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل 91 – اللقاء الأول

لورينزو---أمشي في ممرات العيادة ولم أعد أشعر بساقيّ.كأن جسدي لم يعد ينتمي إليّ. كأنني في انعدام الوزن، طافٍ على بعد سنتيمترات قليلة من الأرض، غير ممسوك بشيء، غير راسٍ في أي مكان. الجدران البيضاء تمر. الأبواب المرقمة تتوالى. الممرضات يتجاوزنني دون رؤيتي، أو ربما يرونني، ربما يلاحظن هذا الرجل بمعطف مبلل يترنح كسكير، لكنهن لا يقلن شيئًا. لديهن العادة. في مستشفى ولادة، نرى كل أنواع الآباء. الفخورون، القلقون، الغائبون، المغمورون. ثم هناك من هم مثلي. أولئك الذين ليسوا حقًا آباء. أولئك الذين هم أشباح.لقد رأيتها.لقد حملتها بين ذراعيّ.ابنتي.ستيلا.تزن تقريبًا لا شيء. ثلاثة كيلوغرامات وأربعمئة غرام، قالت الممرضة قبل قليل، عندما كنت أتجول في الممر منتظرًا رحيل ماتيو. ثلاثة كيلوغرامات وأربعمئة غرام من اللحم، الدم، الحياة. ثلاثة كيلوغرامات وأربعمئة غرام غيرت الكون.قبل ذلك، كنت رجلاً خسر كل شيء. إمبراطوريتي، سمعتي، المرأة التي كنت أحبها. كنت رجلاً لمس القاع واستمر في الحفر. رجلاً يغرق في الكحول، في
last updateLast Updated : 2026-07-24
Read more

الفصل 92 – الطفل بين ذراعيه

جوليا---الأيام تمر، بطيئة وناعمة، في فقاعة غرفة العيادة المبطنة.ستيلا عمرها ستة أيام اليوم. ستة أيام منذ خرجت من بطني. ستة أيام وأنا أطعمها، أغير لها، أهزها، وأنبهر بكل ضجيج صغير تصدره، بكل تكشيرة، بكل رفة رمش.ماتيو هناك، حاضر، محب. يأتي كل صباح مع كرواسان وزهور طازجة. يجلس في المقعد بجانب السرير وينظر إلى ستيلا لساعات، دون أن يمل، دون أن يتحرك، كما أمام تحفة فنية.— لقد تغيرت منذ أمس، يقول كل يوم. لقد كبرت. أنا متأكد أنها كبرت.— في ليلة واحدة؟— في ليلة واحدة. الأطفال، يكبرون في الليل. هذا علمي.أبتسم. إنه يجعلني أبتسم. هذه موهبته، منذ البداية. حتى عندما يكون كل شيء سيئًا، حتى عندما أكون في قاع الهاوية، يجد طريقة ليجعلني أبتسم.لكنه ليس الوحيد الذي يأتي.لورينزو أيضًا.يأتي كل يوم. كل يوم، في نفس الساعة، في نهاية بعد الظهر، عندما يبدأ الضوء في الانخفاض وتمد الظلال نفسها على جدران الغرفة. يقرع برقة، يطلب الإذن بالدخول، وينتظر ردي قبل أن يدفع الباب.أحيانًا أقبل.
last updateLast Updated : 2026-07-24
Read more

الفصل 94 — المصورون

جوليا---استولت المجلات على القصة.لا أعرف كيف حصلوا على المعلومات. ربما ممرضة ثرثارة جداً. ربما زائر تعرف على لورينزو في رواق العيادة. ربما ببساطة سوء الحظ، تلك اللعنة التي تبدو ملتصقة بي منذ أن وطأت قدماي إمبراطورية سانتيني. العناوين الكبيرة تنتشر على الأغلفة اللامعة التي ألمحها عند بائع الصحف أسفل منزلي."الملياردير والسكرتيرة: الطفل السري.""لورينزو ف.: الرئيس الذي اغتصب موظفته.""حرب أبوة حول الطفلة ستيلا."صور لي وأنا أخرج من العيادة، الوجه منهك، ستيلا مخبأة على صدري. صور للورينزو وهو يدخل من باب خلفي، الياقة مرفوعة، النظرة داكنة. صور لماتيو في موقف السيارات، الذراعان محملتان بالزهور والطرود، يحمي وجهه بيده. لقد طاردونا كالوحوش. لقد سرقوا حميميتنا، ألمنا، فوضانا.حياتي الخاصة صارت علنية. كل تفصيل مبثوث، معلق عليه، محكوم عليه. مجهولون على شبكات التواصل الاجتماعي يشرحون خياراتي، جسدي، صمتي. خبراء على المنصات يتناقشون لمعرفة إن كنت متلاعبة أم ضحية. نساء يهينني، يعاملنني كمستغلة، كآكلة ألماس. أخريات
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

الفصل 95 — التضامن النسائي

كيارا---أنا مجنونة من الغضب وأنا أرى المجلات.إنها مبثوثة على الطاولة المنخفضة في شقتي الرومانية، هذه الخرق القذرة بعناوينها المثيرة وصورها المسروقة. أختي. أختي الصغيرة. طفلتي، ابنة أختي، لحمي. معروضات كوحوش معرض، مسلمات لفضول مَرَضي لملايين الغرباء الذين ليست لديهم أدنى فكرة عما عبروه.آخذ هاتفي. أصابعي ترتعش من الغضب، هذا الغضب الذي يرافقني منذ الطفولة، هذا الغضب الذي أنقذني حين كان كل الباقي ينهار. أتصل بلورينزو.يرد على الرنة الأولى.— هل رأيت ما يكتبون؟ أصرخ دون حتى أن أقول مرحباً. هل رأيت ما يجعلون أختي تعانيه؟ هل رأيت وجه ابنتك على الصفحة الأولى؟— نعم، يجيب بهدوء. أنا على علم.هدوؤه يجعلني أكثر غضباً. أود لو يصرخ، لو يسخط، لو يكسر شيئاً. أود لو يشاركني غضبي، لو يفهمه، لو يحمله معي. لكن لا. إنه هناك، بصوته الهادئ، كأن شيئاً لم يكن، كأن العالم لا ينهار حولنا.— وماذا تفعل؟ أبصق. تبقى جالساً في مكتبك الفاخر تتأمل انحطاطك بينما أختي تتحصن كمجرمة؟— أنا بصدد الاتصال بمحاميّ. سنلا
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

الفصل 96 — الندم العلني

لورينزو---أقوم بمؤتمر صحفي.إنه الأستاذ فيردييه الذي نظم هذا، بعد أن بدأت المجلات في نشر صور جوليا وستيلا، بعد أن خيم الصحفيون أمام عمارتها، بعد أن أصبحت ابنتي موضوع فضول عام. قال لي أن الصمت لم يعد خياراً. أنني إذا لم أتكلم، سيتكلم آخرون مكاني. وأنهم سيقولون أي شيء.إذن أتكلم.القاعة مليئة عن آخرها. الصحفيون كثيرون، متعطشون للفضيحة، العيون لامعة بالإثارة. الكاميرات تدور. الومضات تفرقع. أقف واقفاً وراء منبر، وحدي، بدون ملاحظات، بدون خطاب محضر. فقط الحقيقة.— أنا هنا لأدلي بتصريح، أبدأ. تصريح شخصي.صمت في القاعة. حتى المصورون يتوقفون عن إطلاق الرصاص. يحسون أن ما يأتي خطير.— قبل بضعة أشهر، ارتكبت فعلاً لا يغتفر. لقد اغتصبت المرأة التي أحبها.همهمات في الحضور. أقلام تخدش على دفاتر. نظرات متبادلة. أحدهم يفلت صرخة صغيرة مكتومة. الكلمة انطلقت، تلك الكلمة التي لم أنطق بها أبداً علناً، تلك الكلمة التي تلاحقني في كوابيسي.— لا أبحث عن أعذار. لا توجد. كنت غيوراً، مجنوناً، مريضاً. لكن لا شيء
last updateLast Updated : 2026-07-26
Read more

الفصل 97 — الأموال

لورينزو---أخلق مؤسسة.جاءتني الفكرة خلال ليلة أرق، واحدة من تلك الليالي الكثيرة جداً حيث أحدق في السقف متسائلاً كيف وصلت إلى هنا. كنت أفكر في ستيلا. في ما ستفكر فيه عني حين تكبر. في الأسئلة التي ستطرحها. في الأجوبة التي يجب أن نعطيها لها. في ما ستقوله لأصدقائها، لحبيبها الأول، لأطفالها ربما يوماً ما. أبي، كان رجل أعمال. أبي، كان مجرماً. أبي...أريدها أن تستطيع قول شيء آخر. أريدها أن تستطيع قول: أبي، لقد حاول الإصلاح.إذن أخلق مؤسسة "ستيلا - من أجل النساء ضحايا العنف".أضع فيها الملايين. أموالي الشخصية، أموال شركتي، كل ما أستطيع تعبئته دون تعريض عمل موظفيّ للخطر. المال لن يستطيع أبداً محو ما فعلته، أعرف ذلك، أعرفه أكثر من أي شخص. لكنه يمكنه أن يخدم لشيء ما. لمساعدة اللواتي يعشن ما عاشته جوليا. لنقدم لهن ملجأ، مساعدة قانونية، دعماً نفسياً. لنقول لهن إنهن لسن وحيدات.الهدف بسيط. مساعدة النساء ضحايا العنف الزوجي. إيواؤهن في شقق آمنة يبقى عنوانها سرياً. حمايتهن من معذبيهن. مساعدتهن على إعادة البناء، على إيجاد عمل،
last updateLast Updated : 2026-07-26
Read more

الفصل 98 — المصورون

جوليا --- استولت المجلات على القصة. لا أعرف كيف حصلوا على المعلومات. ربما ممرضة ثرثارة جداً. ربما زائر تعرف على لورينزو في رواق العيادة. ربما ببساطة سوء الحظ، تلك اللعنة التي تبدو ملتصقة بي منذ أن وطأت قدماي إمبراطورية سانتيني. العناوين الكبيرة تنتشر على الأغلفة اللامعة التي ألمحها عند بائع الصحف أسفل منزلي. "الملياردير والسكرتيرة: الطفل السري." "لورينزو ف.: الرئيس الذي اغتصب موظفته." "حرب أبوة حول الطفلة ستيلا." صور لي وأنا أخرج من العيادة، الوجه منهك، ستيلا مخبأة على صدري. صور للورينزو وهو يدخل من باب خلفي، الياقة مرفوعة، النظرة داكنة. صور لماتيو في موقف السيارات، الذراعان محملتان بالزهور والطرود، يحمي وجهه بيده. لقد طاردونا كالوحوش. لقد سرقوا حميميتنا، ألمنا، فوضانا. حياتي الخاصة صارت علنية. كل تفصيل مبثوث، معلق عليه، محكوم عليه. مجهولون على شبكات التواصل الاجتماعي يشرحون خياراتي، جسدي، صمتي. خبراء على المنصات يتناقشون لمعرفة إن كنت متلاعبة أم ضحية. نساء يهينني،
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more
PREV
1
...
789101112
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status