جولياإنها الرابعة صباحاً. ربما الخامسة. لم أعد أعرف. أطفو بين النوم واليقظة، أفكاري متشابكة كالملاءات حول ساقيّ.ماتيو. يده على خدي. كلماته."أنتظركِ منذ الأزل."لماذا يزعجني هذا؟ لماذا ينبض قلبي أسرع عندما أفكر في ذلك؟لا ينبغي أن يكون ممكناً. ليس بعد لورينزو. ليس بعد ما فعله بي. ليس بعد ما أصبحت.امرأة محطمة.امرأة ما زالت تحمل آثار أصابعه حول رقبتها.ألمس حلقي آلياً. الكدمات تتحول إلى اللون البنفسجي الآن. قريباً صفراء. ثم ستختفي. وكأن شيئاً لم يحدث.وكأن لورينزو لم يترك بصمته على جلدي.على روحي.أغلق عينيّ. أحاول ألا أفكر. أحاول النوم.وهنا أسمع صوتاً.باب الجناح. يفتح.ينتفض قلبي. ماتيو؟ لماذا يخرج من غرفته في هذه الساعة؟أصغي. خطوات. ثقيلة. ليست خطوات ماتيو. خطوات ماتيو خفيفة، شبه صامتة. هذه ثقيلة. عازمة. مفترسة.أحبس أنفاسي.تقترب الخطوات من غرفتي.يدور مقبض الباب.يجب أن أصرخ. يجب أن أنادي ماتيو. يجب أن أنهض، أغلق الباب، أتحصن.لكن جسدي لم يعد يستجيب. يتعرف قبل أن يفهم عقلي.هذه الطريقة في تدوير المقبض. هذا التردد غير المحسوس. هذا الحضور.لورينزو.يفتح الباب بصوت صرير بالكاد م
Terakhir Diperbarui : 2026-07-04 Baca selengkapnya