Semua Bab في كنفِ كراهيتك: Bab 41 - Bab 50

119 Bab

الفصل 41 – ليلة كل الهروب 6

جولياإنها الرابعة صباحاً. ربما الخامسة. لم أعد أعرف. أطفو بين النوم واليقظة، أفكاري متشابكة كالملاءات حول ساقيّ.ماتيو. يده على خدي. كلماته."أنتظركِ منذ الأزل."لماذا يزعجني هذا؟ لماذا ينبض قلبي أسرع عندما أفكر في ذلك؟لا ينبغي أن يكون ممكناً. ليس بعد لورينزو. ليس بعد ما فعله بي. ليس بعد ما أصبحت.امرأة محطمة.امرأة ما زالت تحمل آثار أصابعه حول رقبتها.ألمس حلقي آلياً. الكدمات تتحول إلى اللون البنفسجي الآن. قريباً صفراء. ثم ستختفي. وكأن شيئاً لم يحدث.وكأن لورينزو لم يترك بصمته على جلدي.على روحي.أغلق عينيّ. أحاول ألا أفكر. أحاول النوم.وهنا أسمع صوتاً.باب الجناح. يفتح.ينتفض قلبي. ماتيو؟ لماذا يخرج من غرفته في هذه الساعة؟أصغي. خطوات. ثقيلة. ليست خطوات ماتيو. خطوات ماتيو خفيفة، شبه صامتة. هذه ثقيلة. عازمة. مفترسة.أحبس أنفاسي.تقترب الخطوات من غرفتي.يدور مقبض الباب.يجب أن أصرخ. يجب أن أنادي ماتيو. يجب أن أنهض، أغلق الباب، أتحصن.لكن جسدي لم يعد يستجيب. يتعرف قبل أن يفهم عقلي.هذه الطريقة في تدوير المقبض. هذا التردد غير المحسوس. هذا الحضور.لورينزو.يفتح الباب بصوت صرير بالكاد م
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-04
Baca selengkapnya

الفصل 42 – الغد

جولياالضوء.إنه هناك، لا يرحم، يخترق الستائر الرقيقة ويصطدم بجفنيّ المغلقتين. أريد البقاء في الظلام. أريد البقاء في النسيان. أريد ألا أستيقظ أبداً.لكن جسدي يعيدني إلى الواقع.الألم.في كل مكان.بين فخذيّ، هذا الحرق الذي ينبض مع كل نبضة من قلبي. معصمايّ، المخدوشان بالاحمرار حيث ثبتتني أصابعه. حلقي، الذي ما زال يحمل أثر يده. شفتايّ، المتشققتان من عضّ صرخاتي لكي لا أوقظ ماتيو. فخذايّ، المجروحتان. ثدياي، الموسومان.أحاول التحرك ويمرّ الألم فيّ كصدمة كهربائية. أئن رغمي. الصوت الذي يخرج من فمي هو صوت حيوان جريح.أفتح عينيّ.الغرفة هادئة. هادئة جداً. ترقص الشمس على الجدران، بريئة، غير مبالية بروعة هذه الليلة. في الخارج، تستيقظ ميلانو. يذهب الناس إلى العمل، يشربون قهوتهم، يقبلون أطفالهم، يعيشون حياتهم التافهة.بينما أنا، هناك.محطمة.فارغة.ميتة من الداخل.أقوم. ببطء. كل حركة هي عذاب. ترتجف ساقاي عندما تلامسان الأرض. أجرّ نفسي إلى الحمام، متكئة على الجدرا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-04
Baca selengkapnya

الفصل 44 – ظل المفترس

لورينزوأستدعيها إلى مكتبي.أعلم أن هذا خطأ. أعلم أنه يجب أن أتركها وشأنها، أعطيها وقتاً، أترك الأمور تهدأ. لكني لا أستطيع. إنها في رأسي، في دمي، في أحشائي، في كل أفكاري. لا أستطيع الاستغناء عنها. لا أستطيع تركها وشأنها.تدخل.ترتدي بلوزة بياقة عالية. لإخفاء العلامات. ترتدي أكماماً طويلة. لإخفاء الكدمات على معصميها.لكني أعرف ما تحته. أنا من صنع هذه الكدمات. أنا من وضع هذه العلامات. أنا من ترك هذه الذكريات.— أغلقي الباب.تطيع. تبقى واقفة بالقرب من الباب، ذراعاها متقاطعتان على صدرها، في وضع دفاعي. عيناها تنظران إليّ بارتياب. بخوف.— اجلسي.— أفضل البقاء واقفة.— قلتُ لكِ اجلسي.تجلس. على حافة الكرسي، ظهرها مستقيم، مستعدة للهروب عند أدنى فرصة. عيناها لا تفارقانني. إنها مليئة بالخوف. مليئة بالكراهية. مليئة بشيء آخر أيضاً. بالحب، ربما. بالحب رغم كل شيء.— اسمعيني جيداً، جوليا. تلك الليلة في الفندق... لا يجب أن تخرج من هنا. لا يجب أن يعلم أحد ما حدث.— أعلم، تهم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-05
Baca selengkapnya

الفصل 46 – الشك

كياراتغيرت أختي.أراه جيداً. لست عمياء. لست غبية.تعود متأخرة، أكثر فأكثر. تغادر مبكراً، حتى قبل أن أستيقظ. تتجنب أسئلتي، نظراتي، محاولاتي للتقرب.وعندما تنسى إخفاء رقبتها، عندما تظن أنني لا أنظر، أرى كدمات.كدمات على شكل أصابع.يتجمد دمي في عروقي.ذات مساء، أنتظرها في الصالة. قد مضى منتصف الليل. التلفاز مطفأ. أنا جالسة في الظلام، أنتظر.يدور المفتاح في القفل. يفتح الباب. تدخل، مندهشة برؤيتي.— كيارا؟ ماذا تفعلين هنا في الظلام؟— أنتظركِ.— الوقت متأخر. يجب أن تنامي.— جوليا، يجب أن نتحدث.— الآن؟ أنا متعبة.— الآن.تجلس أمامي. ضوء العمود ينير وجهها. تبدو منهكة. عيناها محفرتان، محمرتان. بشرتها شاحبة، شبه رمادية. لقد نحفت أيضاً. ملابسها ترفرف عليها.— ماذا يحدث؟ أسأل. ماذا بكِ؟— لا شيء. أعمل كثيراً، هذا كل شيء. تعلمين كيف الأمور في نهاية العام.— توقفي عن الكذب. أنا أختكِ. أعرفكِ أفضل من أي شخص. أعرف متى تكذبين.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-06
Baca selengkapnya

الفصل 48 – الاختبار

جوليا ذهب ماتيو إلى العمل. أغلق الباب على ابتسامته، على صوته الذي يقول لي أن أعتني بنفسي، أن أستريح، أنه سيعود مبكراً هذا المساء. صوت خطواته في الدرج. ثم الصمت. أنا وحدي. وحدي في شقته. وحدي مع هذا الكيس الأبيض الصغير في حقيبتي. وحدي مع هذا اليقين الذي يكبر في داخلي منذ أيام، يأكل لياليّ، يخنق صباحاتي، يوقظني مذعورة في منتصف الليل بقلب يخفق وعرق على جبهتي. أبقى جالسة على الأريكة طويلاً. يداي على ركبتيّ. أصابعي ترتجف. أنظر إلى التلفاز المطفأ، الجدار الأبيض، النبات الأخضر على الرف. أنظر دون أن أرى. أنا في مكان آخر. أنا في بطني. أنا في هذا الشيء الذي قد ينمو في داخلي. — افعليها، أهمس. افعليها الآن. صوتي يتردد في صمت الشقة الفارغة. يخيفني. إنه مكسور، غريب، وكأنه ليس أنا من يتكلم. وكأن شخصاً آخر يسكن جسدي ويعبر عن نفسه عبر شفتيّ. أقوم. ساقاي مرتختان، كالمطاط. أعبر الصالة متكئة على الأثاث. تنزلق يدي على ظهر الأريكة، على حافة المكتبة، على إطار الباب. المطبخ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-07
Baca selengkapnya

الفصل 48 – الانهيار

جوليا ما زلت على الأرض عندما أسمع المفتاح يدور في القفل. يتوقف قلبي. ثم ينطلق مجدداً، بسرعة كبيرة، بقوة كبيرة، كطبل يدق الهجوم. تشتد يداي على الاختبار. يجب أن أخفيه. يجب أن أرميه. يجب أن أفعل شيئاً. لكن جسدي لم يعد يستجيب. أنا مشلولة، مجمدة، كتمثال ملح. ماتيو. إنه مبكر جداً. لم يكن يجب أن يكون هنا قبل ساعات. لقد عاد ليأخذ شيئاً. ملفات. عمل. لا شيء خطير. لا شيء مهم. لا شيء كان يجب أن يعيده الآن. — جوليا؟ ينادي. عدت لأخذ ملفات. صوته. قريب جداً. طبيعي جداً. مليء بعدم الاكتراث. لا يعلم. لا يعرف شيئاً. — جوليا؟ هل أنتِ هنا؟ يجب أن أجيب. يجب أن أقول أنني هنا، أن كل شيء على ما يرام، أنني أستريح في الصالة. كذبة. كذبة صغيرة سهلة. فقط لكسب الوقت. فقط لإخفاء الاختبار. فقط لأتظاهر بأن شيئاً لم يحدث. لكن الكلمات لا تخرج. حلقي منقبض، مخنوق بالدموع التي أحبسها منذ ساعات، منذ أيام، منذ أسابيع. حنجرتي ترفض الاهتزاز. أحبالي الصوتية معطلة. الشيء الوحيد الذي يخرج من فمي هو نفس، زفير، صوت يشبه الأنين. خطواته. في المدخل. في الممر. على الباركيه. — جوليا؟ يدفع باب الحمام. لم يكن مقفلاً. لم تكن لد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-09
Baca selengkapnya

الفصل 49 – غضب ماتيو

ماتيو أنا مجنون بالغضب. أدور في الشقة. تضرب خطواتي الأرض، تدق الخشب، تتردد في الجدران. لا أستطيع التوقف. إذا توقفت، إذا بقيت ساكناً، إذا تركت الصمت يسود، سيلتهمني الغضب من الداخل. سيلتهمني. سيجعلني أنفجر. لورينزو. هذا الحقير. هذا الوحش. هذه القذارة. أفكر في الليلة في الفندق. أنا الذي كنت نائماً بسلام في الغرفة المجاورة. أنا الذي لم أسمع شيئاً. أنا الذي لم أفعل شيئاً. كنت على بعد أمتار، ولم أفعل شيئاً. لقد اغتصبها. اغتصبها وهي نائمة. وهي ضعيفة. وهي تعتقد أنها بأمان. وهي التي جاءت لتلجأ إلى تلك الجناح لتنسى، لتضحك، لتعيش. اغتصبها بينما أنا نائم. بينما أنا لا أفعل شيئاً. بينما أنا لا أسمع شيئاً. والآن، إنها حامل. تحمل طفله. طفل هذا المغتصب. طفل هذا الوحش. أريد قتله. أريد أخذ سيارتي، الاندفاع إلى منزله، تحطيم بابه، وجعله يدفع ثمن كل دمعة ذرفتها. كل صرخة خنقتها. كل كدمة على جلدها. كل ليلة بلا نوم. كل صباح اضطرت فيه للنظر في المرآة ورؤية علامات أصابعه على حلقها. أريد أن أشعر بقبضتيّ على وجهه. أن أسمع عظامه تتكسر تحت ضرباتي. أن أرى دمه يسيل على الأرض. أريده أن يخاف. أريده أن يع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-09
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
34567
...
12
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status