Semua Bab في كنفِ كراهيتك: Bab 51 - Bab 60

119 Bab

الفصل 50 – العرض

ماتيو لم أنم طوال الليل. ممدداً في سريري، نظرت إلى السقف. مرت الساعات، بطيئة، لا مفر منها. فكرت فيها. فكرت فيه. فكرت في الطفل الذي ينمو في بطنها، الذي لديه بالفعل قلب ينبض، الذي لديه بالفعل أصابع وأصابع قدم صغيرة. واتخذت قراراً. قراراً سيغير حياتي. قراراً سيغير حياتها. قراراً لن أندم عليه أبداً، مهما حدث. في الصباح، أنهض قبل أن تفتح عينيها. أحضر القهوة. أحمر الخبز. أرتب المائدة بعناية، بالمفرش الأبيض الذي أحتفظ به للمناسبات الخاصة. أرتب الأكواب، الصحون، الملاعق الصغيرة الفضية لجدتي. عندما تخرج من غرفة الضيوف، تبدو منهكة. عيناها منتفختان. بشرتها شاحبة، شبه رمادية. تمشي ببطء، وكأن كل خطوة جهد. لكنها واقفة. إنها هناك. — اجلسي، أقول. يجب أن نتحدث. تجلس أمامي. تأخذ كأس قهوة. ترتجف يداها. يتأرجح السائل في الكأس، مهدداً بالفيضان. — لدي عرض لكِ، أبدأ. — أي عرض؟ آخذ نفساً عميقاً. ينبض قلبي بسرعة كبيرة. يداي رطبتان. لم أكن متوتراً هكذا في حياتي قط. أقوم. أدور حول الطاولة. أركع أمامها. تتسع عيناها. — ماذا تفعل؟ — تزوجيني، جوليا. — ماذا؟ — تزوجيني. سأعترف بالطفل. لن يعلم أحد أبد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-09
Baca selengkapnya

الفصل 51 – دوار النعم

جوليا لقد قلت نعم. جالسة على أريكة ماتيو، بالكاد أدرك ما حدث للتو. لا تزال الكلمات تتردد في رأسي، غير مصدقة، غير مؤكدة، كصدى لا يريد أن يخفت. نعم. سأتزوج صديقي المفضل. سأجعل طفل لورينزو يمر كطفله. سأكذب على الجميع. على عائلتي. على أختي. على والديّ. على العالم بأسره. هل أتخذ القرار الصحيح؟ لا أعرف. لم أعد أعرف شيئاً منذ تلك الليلة في الفندق. لم أعد أعرف ما هو الخير والشر. لم أعد أعرف ما هي الشجاعة والجبن. لم أعد أعرف ما هو الحب والجنون. لم أعد أعرف ما هو الصحيح والخطأ. لم أعد أعرف من أنا. لكنه الخيار الوحيد الممكن. الوحيد الذي يسمح لي بحماية طفلي. الوحيد الذي يسمح لي بالهروب من لورينزو. الوحيد الذي يسمح لماتيو بالبقاء في حياتي. الوحيد الذي يعطيني فرصة للنجاة. ذهب ماتيو إلى العمل. قبّلني على جبهته وهو يغادر. كانت دموعه في عينيه، لكنه كان يبتسم. كان سعيداً. للمرة الأولى منذ أن عرفته، كان سعيداً حقاً، تماماً.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-09
Baca selengkapnya

الفصل 52 – الإعلان للعائلات

جوليا تنعطف سيارة ماتيو في شارع والديّ. ينبض قلبي بقوة لدرجة أنني أشعر بأنه سيخترق صدري، سينفجر، سيتحطم إلى ألف قطعة. يداي رطبتان، أصابعي ترتجف على ركبتيّ، أظافري تغوص في راحتيّ لأحاول تهدئة هذا الرعب الذي يصعد، يصعد، يغمرني. يسقط الليل على ميلانو. تتلألأ أعمدة الإنارة واحدة تلو الأخرى، تلقي ظلالاً راقصة على الأسفلت المبلل بمطر بعد الظهر الخفيف. ترسم الأضواء دوائر من ضوء برتقالي على الرصيف، هالات تلمع وتنطفئ بإيقاع تنفس المدينة. تمر المباني، مألوفة وغريبة في آنٍ واحد. المخبز حيث تشتري أمي خبزها. الساحة الصغيرة حيث كنا نلعب، كيارا وأنا، عندما كنا صغيرتين. المدرسة الابتدائية بمصاريعها الخضراء وساحتها حيث تعلمت القراءة والكتابة والحلم. كل شيء هناك. سليم. كما في السابق. سواي. يضع ماتيو يده على يدي. صوته ناعم، هادئ، مطمئن. أصابعه دافئة على جلدي الجليدي. — هل أنتِ بخير؟ — لا. صوتي مخنوق، بالكاد مسموع. — لا يزال بإمكاننا الإلغاء. أن نقول أنكِ مريضة. أن لدي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-10
Baca selengkapnya

2الفصل 53 – الإعلان للعائلات

أمامي. سأضطر للنظر إليه طوال الوجبة. سأضطر لرؤيته يأكل، يشرب، يبتسم. سأضطر لسماع صوته، هذا الصوت الذي يطاردني، يوقظني ليلاً، يهمس باسمي في كوابيسي. سأضطر للتظاهر بأنني لا أملك علاماته على جلدي. وكأنني لا أحمل طفله في بطني. وكأن تلك الليلة لم تحدث قط. يبدأ العشاء. تقدم أمي الأوسو بوكو، بحركات دقيقة، شبه طقسية. يفتح والدي زجاجة بارولو أخرى، الأفضل، تلك التي احتفظ بها ليوم خاص. نتحدث عن أشياء وأخرى. عن العمل، الطقس، العطلات. تروي كيارا تدريبها عند محام، تتحدث أمي عن الحديقة، يذكر والدي مشاكله الصحية، سريعاً ما يطردها بحركة يده. لورينزو صامت. بالكاد يأكل. يشرب. عيناه مثبتتان على صحنه، على كأسه، على النافذة. في كل مكان سوى عليّ. أنظر إليه. رغمي. رغم كل شيء. يداه. هذه اليدان التي أمسكتني، ضربتني، امتلكتني. هما موضوعتان على الطاولة، ساكنتان، كحيوانين نائمين. اليمنى ملفوفة بضمادة، أراها الآن. دم تسرب، بقعة حمراء داكنة على القماش الأبيض. لقد آذى نفسه. ارتطم. اصطدم بحائط. بغضبه. أحول عينيّ. لا أريد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-10
Baca selengkapnya

الفصل 54 – الإعلان للعائلات

لورينزو في الخارج، أمشي بسرعة. تردد خطواتي على الرصيف، تدق الأرض، توقظ الليل. أمشي بلا هدف، بلا اتجاه، بلا فكر. فقط لأتقدم. فقط لألا أتوقف. فقط لألا أنفجر. فقط لألا أعود إلى ذلك المنزل، أحطم الباب، آخذها من شعرها وأجرها إلى الخارج أمام الجميع. إنها تتزوج ماتيو. إنها تتزوج هذا الرجل. إنها تتزوج هذا العاجز، هذا الحقير، هذا اللامبال. هو الذي لم يملك شيئاً قط، لم ينجح في شيء قط، لم يستحق شيئاً قط. هو الذي ليس لديه مال، ولا سلطة، ولا مكانة. هو الذي لا يستطيع أن يقدم لها شيئاً، يعطيها شيئاً، يعدها بشيء. بينما أنا هناك. بينما أنتظرها. بينما أحبها. بينما أموت من أجلها منذ سنوات. بينما لدي كل شيء، أنا كل شيء، أستطيع أن أعطيها كل شيء. ينفجر الغضب. ألكم الحائط. حائط كنيسة. كنيسة رومانية قديمة، بحجارة رمادية وخشنة، تعتّقت بالقرون. الحجر قاسٍ. غير إنساني. تنفتح مفاصلي. ينفجر الألم في يدي، في معصمي، في ذراعي. يسيل الدم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-10
Baca selengkapnya

3الفصل 55 – الإعلان للعائلات

إلى الأبد. عندما تشرق الشمس، أشغل المحرك. أعود إلى المنزل. شقتي فارغة. كبيرة جداً. صامتة جداً. مليئة بالذكريات. أغراضها اختفت منذ زمن طويل، لكن رائحتها بقيت. في غرفة النوم، في الصالة، في الحمام. في كل مكان. في كل مكان أذهب إليه، في كل مكان أتنفس فيه، في كل مكان أعيش فيه. أجلس على كرسيها. ذلك الذي كانت تقرأ عليه، مساءً، منكمشة في بطانية، كتاب مفتوح على ركبتيها. الذي كانت تنام عليه أحياناً، رأسها مائل، شعرها في فوضى، شفتاها مفتوحتان. الذي كنت أنظر إليها نائمة عليه، ساعات، أقول لنفسي إنها لي، إنها ستكون لي دائماً. أغلق عينيّ. أراها. أشعر بها. أسمعها. — لورينزو، أحبكِ، كانت تقول. سأحبكِ دائماً. كذب. كل شيء كان كذباً. آخذ أول كأس ويسكي. أشربه دفعة واحدة. تشتعل النار في حلقي، تنزل إلى بطني، تدفئ الفراغ قليلاً. آخذ الثانية. الثالثة. الرابعة. أشرب حتى لا أشعر بالألم. حتى لا أشعر بشيء. حتى يصبح العالم ضبابياً، بعيداً، غير حقيقي. حتى ترقص الجدران، ي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-11
Baca selengkapnya

الفصل 57 – التحضيرات والأكاذيب

تنظر إليّ بغرابة. ليست مخدوعة. أراه في عينيها، في طريقة تقطيب حاجبيها، في طريقة ضم شفتيها. ليست مخدوعة. لكنها لا تقول شيئاً. إنها تخاف مما قد أجيب. تخاف مما قد أعترف به. تخاف مما قد أحطمه. الخياطة. أذهب لتجربة الفستان. فستان أبيض، على شكل حورية البحر، من دانتيل كاليه وحرير بري. أكمام طويلة، لإخفاء معصميّ المجروحين. ظهر مكشوف، لإظهار ما أريد إظهاره. ذيل خفيف، ليجر خلفي ثقل أكاذيبي. الخياطة امرأة صغيرة سمراء، بأيدٍ ماهرة ونظرة ناقدة. تأخذ مقاساتي، تدوّن أرقاماً في دفتر، تعلق على بنيتي، على القصة، على الدانتيل. أرتديه. أنظر إلى نفسي في المرآة. إنه رائع. أنا رائعة. لكنها ليست أنا. إنها امرأة أخرى تنظر إليّ. امرأة لا أعرفها. امرأة ستتزوج بدافع العقل، ليس الحب. امرأة تحمل طفل مغتصب. امرأة تكذب على الجميع، بما في ذلك نفسها. امرأة غير موجودة. — أنتِ رائعة، تقول كيارا خلفي. أنتفض. ينطلق قلبي، يقفز في صدري، مهدداً بالهروب. تشتد يداي على الذيل. ينحبس أنفا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-12
Baca selengkapnya

الفصل 58 – الزفاف

لكنه ليس هناك. إنه في مكان آخر. في مكتبه، ربما. أو في سيارته، مركوناً في مكان ما، ينتظر، يراقب، يعاني. أو في منزله، ثملاً، يغرق غضبه في الويسكي. أو على ضفة نهر التيبر، ينظر إلى الماء يتدفق، يفكر فيها، بي، بنا. أطرد هذه الأفكار. اليوم، أنا لماتيو. اليوم، أبدأ حياة جديدة. اليوم، أغلق الباب على الماضي. أغلقه، أقفله، أرمي المفتاح. اليوم، أولد من جديد. — جوليا، يقول الكاهن. هل تريدين أخذ ماتيو زوجاً؟ أنظر إلى ماتيو. عيناه ناعمتان، مليئتان بالحب، بالأمل، بالوعود. إنه هناك، أمامي، يداه ممدودتان، قلبه مفتوح. إنه كل ما يجب أن أريده. كل ما يجب أن أحبه. — نعم، أريده. — ماتيو، هل تريد أخذ جوليا زوجة؟ يرتجف صوته عندما يجيب. ترتجف شفتاه. ترتجف يداك. — نعم، أريدها. نتبادل الخواتم. ترتجف أصابعه وهو يمرر الخاتم في إصبعي. ترتجف أصابعي أيضاً. الخاتم بسيط، حلقة من ذهب أبيض، بدون زخرفة. خاتم يقول "أنا لكِ، أنتِ لي، إلى الأبد". خاتم يكذب. — أعلنكما متحدين برباط الزو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-12
Baca selengkapnya

الفصل 59 – شهر العسل القسري

جوليا يأخذني ماتيو إلى بحيرة كومو. الفندق رائع. فيلا قديمة من القرن الثامن عشر، تقع على حافة الماء كجوهرة في علبة. حدائق على الطراز الإيطالي بأشجار سرو عمرها قرون، وأشجار بقس مقصوصة بدقة، ونوافير رخامية تغني ليلاً ونهاراً. ممرات من حصى أبيض تصر تحت الأقدام. ورود متسلقة تجري على طول الجدران، تفوح في الهواء برائحتها الحلوة. إطلالة خلابة على البحيرة، على الجبال التي تنعكس في الماء الهادئ، على السماء التي تغير لونها مع مرور الساعات. غرفتنا في الطابق الثاني، بشرفة تطل على الماء. الجدران مغطاة بأخشاب فاتحة، السرير ضخم، مغطى بكتان أبيض، الملاءات تفوح منها رائحة الخزامى والشمس. على الخزانة، باقة من الورود الطازجة، مع بطاقة: "لزوجتي، حبي، حياتي." تغرب الشمس على الجبال، تلقي ظلالاً وردية وبرتقالية على سطح البحيرة. تمتزج الألوان، تندمج، تتحول. الماء هادئ، كأنه نائم، كأنه يحبس أنفاسه لكي لا يزعج المشهد. — هل يعجبكِ؟ يسأل ماتيو وهو يفتح الباب. — إنه رائع. — أردت أن يكون مثاليا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-13
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
45678
...
12
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status