حتى ماتت أكثر قليلاً عند كل كيلومتر يبعدها عني.أنتهي بالنهوض. الحركة مؤلمة، شاقة، وكأنني أخرج من كتلة جليد. ساقاي ترتعشان، تهددان بالخيانة تحت ثقلي. عضلاتي متيبسة، ضامرة بأيام من الجمود. مفاصلي تفرقع الواحدة تلو الأخرى – الكاحلان، الركبتان، الوركان، الكتفان – سمفونية من التداعي.أترنح في الممر، أستند إلى الحائط، أنزلق على الباركيه الملمع جدًا. أصابعي تترك آثارًا على الطلاء الأبيض. انعكاسي في المرايا يتبعني من غرفة إلى غرفة، شبح هزيل، طيف نحيل، جثة تمشي لا تعرف بعد أنها ماتت.أصل إلى المطبخ. إنه مطبخ جميل، مصمم، مجهز من قبل مهندس ديكور نسيت اسمه. أسطح عمل من رخام كرارا، أجهزة كهربائية من فولاذ مصقول، واقية حائط من زجاج مدخن. كل شيء نظيف، مرتب، لا تشوبه شائبة. وكأن لا أحد عاش هنا أبدًا. وكأن الحياة توقفت منذ زمن طويل، قبل أن تعبر كيارا هذا الباب بظرفها بوقت طويل.الثلاجة فارغة. الخزائن فارغة. لا شيء للأكل، لا شيء للشرب، لا شيء يشبه الحياة. فقط زجاجة ويسكي، نصف ممتلئة، كنت قد نسيتها على سطح العمل – ويسكي شعير منفرد باهظ الثمن، هدية من شريك
Last Updated : 2026-07-16 Read more