عقدُ الظِل의 모든 챕터: 챕터 41 - 챕터 50

62 챕터

الفصل الواحد و الاربعون

تجمدت ليان وهي تحدق في شاشة الهاتف.الصورة كانت واضحة بصورة مرعبة.لم تكن صورة ملتقطة من كاميرا مراقبة.ولا من عدسة بعيدة.بل من شخص يقف خارج الغرفة مباشرة.كأن من أرسلها كان يراقبهما منذ لحظات.رفعت رأسها ببطء نحو الباب.ثم نحو النافذة.أصبح كل شيء حولها يثير الريبة.كل ممر.كل غرفة.كل شخص يرتدي معطفًا أبيض.همست بصوت منخفض:"إحنا متراقبين."لم يجبها آدم.أعاد النظر إلى الهاتف مرة أخرى.ثم أغلق الشاشة بهدوء شديد.الهدوء الذي تعرفه عنه.ذلك الهدوء الذي يسبق العاصفة دائمًا.اقترب من الباب وفتحه دون صوت.ألقى نظرة سريعة على الممر.ممرضتان تدفعان عربة أدوية.رجل مسن يسير مستندًا إلى ابنته.أحد أفراد الأمن يقف عند المصعد.كل شيء يبدو طبيعيًا.لكن آدم كان يعرف قاعدة تعلمها منذ سنوات طويلة.أخطر الأشخاص هم الذين يبدون طبيعيين.أغلق الباب مرة أخرى.ثم ضغط زرًا صغيرًا داخل ساعته المعدنية.بعد أقل من عشر ثوانٍ...اهتز هاتفه.فتح رسالة قصيرة."تم تفعيل البروتوكول الأسود."رفع عينيه نحو ليان."من دلوقتي... مفيش حد هيدخل الأوضة دي إلا بإذن مني."سألته بقلق:"إيه هو البروتوكول الأسود؟"ابتسم ابتس
더 보기

الفصل الثاني و الاربعون

ظل آدم يحدق في الورقة لعدة ثوانٍ.لم يتغير تعبير وجهه.لكن ليان بدأت تعرفه بما يكفي لتدرك أن هذا الهدوء يخفي عاصفة كاملة.طوى الورقة بعناية.ووضعها داخل جيب سترته.ثم انحنى والتقط الخاتم الفضي الذي سقط من يد الرجل الملثم أثناء الاشتباك.قلبه بين أصابعه.تأمل النقش المحفور عليه.تنهد بصوت خافت.همست ليان:"إنت عارف الخاتم ده؟"أجابها دون أن يرفع رأسه:"للأسف... أعرفه كويس.""بتاع مجلس الظل؟"هز رأسه بالنفي."لا."رفع عينيه إليها."ده خاتم الوحدة السابعة.""يعني إيه؟"صمت لحظة، وكأنه يسترجع شيئًا حاول نسيانه سنوات طويلة.ثم قال:"قبل ما أبقى رئيس المجموعة... كان فيه سبع وحدات خاصة.""كل وحدة لها قائد.""وأخطرهم كانت الوحدة السابعة."شعرت ليان أن صدرها ضاق."وليه أخطرهم؟"ابتسم ابتسامة خالية من أي دفء."لأن شغلهم كان تنظيف الأخطاء."لم تفهم.قطب حاجبيه قليلًا.ثم قال بوضوح أكبر:"اغتيالات."ساد الصمت.لم تكن هذه أول مرة تسمع فيها أن عالم آدم مظلم.لكنها كانت أول مرة تدرك إلى أي درجة.---قطع الصمت صوت طرقات سريعة على الباب.رفع آدم سلاحه مرة أخرى.لكن هذه المرة جاء الصوت من الخارج:"يا ب
더 보기

الفصل الثالث و الاربعون

ظل آدم ينظر إلى الكاميرا لثوانٍ.لم يطرف.لم يغضب.بل ارتسمت على وجهه تلك النظرة التي لا تظهر إلا عندما يصبح متأكدًا أن خصمه يراقب كل حركة.ابتسم ابتسامة باردة.وقال بصوت ثابت:"يبقى اسمعني كويس... مهما كنت مخطط، أنا اللي هحدد نهاية اللعبة."انقطع البث.وعادت الكاميرا إلى وضعها الطبيعي.لكن الرسالة وصلت.كان الطرف الآخر يستمع.أخرج آدم من جيبه سكينًا صغيرًا.انحنى أمام الباب المعدني، وبدأ يفحص القنبلة بعناية.راقب يوسف حركاته في صمت.بعد دقيقة كاملة قال:"دي مش قنبلة عادية."رفع آدم رأسه قليلًا."واضح.""إزاي عرفت؟"أشار إلى الأسلاك."بص."اقترب يوسف.لاحظ أن معظم الأسلاك مجرد خدعة.أما السلك الحقيقي فكان مخفيًا داخل إطار الباب نفسه.ابتسم آدم ابتسامة خفيفة."اللي عملها محترف."وبحركة دقيقة، فصل السلك.أصدر الجهاز صفيرًا قصيرًا.ثم انطفأ.تنفس الجميع الصعداء.قال يوسف وهو يبتسم:"لسه زي ما إنت."رد آدم وهو يعيد السكين إلى مكانه:"لا."ثم نظر إلى ليان."بقيت عندي حاجة أخاف أخسرها."ساد صمت قصير.شعرت ليان بحرارة تسري في وجنتيها.خفضت عينيها سريعًا، متظاهرة بالانشغال بتعديل كم سترتها.أ
더 보기

الفصل الرابع و الاربعون

ساد صمت ثقيل داخل الغرفة.لم يكن الخبر مجرد مفاجأة.كان إعلانًا صريحًا بأن الخائن لم يعد مجرد احتمال.بل أصبح حقيقة.أطبق آدم على المفتاح المعدني حتى ابيضّت مفاصل أصابعه.ثم رفع رأسه ببطء."مين كان يعرف مكان الخزنة؟"أجابه كمال دون تردد:"أقل من عشرة.""وأسماؤهم؟"اقترب كمال من المكتب، وأخرج ورقة مطوية بعناية، ثم دفعها نحوه.فتحها آدم.كانت تضم ثمانية أسماء فقط.قرأ الأول...الثاني...الثالث...ولم يتغير تعبير وجهه.لكن عندما وصل إلى الاسم السادس...توقف.انعقد حاجباه.أعاد قراءة الاسم مرة أخرى، وكأنه لا يصدق ما يراه.لاحظت ليان ذلك.اقتربت خطوة."فيه إيه؟"أغلق الورقة بسرعة."مفيش."نظرت إليه باستغراب."واضح إن فيه."رفع بصره إليها، ثم زفر ببطء."فيه اسم... مستحيل يكون هو."وقبل أن تكمل سؤالها، قال كمال:"الصدمة دي طبيعية.""كل اللي اكتشف الحقيقة قبلك... مر بنفس الشعور."خرجوا من المكتب بعد دقائق.هذه المرة لم يكن أحد يتحدث.كان كل شخص غارقًا في أفكاره.أما آدم...فكان يعيد ترتيب السنوات الماضية داخل رأسه.كل صفقة فشلت.كل معلومة وصلت للعدو قبل موعدها.كل محاولة اغتيال نجا منها بصعوب
더 보기

الفصل الخامس و الاربعون

لم يرفع آدم عينيه عن شاشة الهاتف.قرأ الرسالة مرة.ثم أعاد قراءتها.لم يكن ما أربكه صورة والد ليان.بل تاريخ الصورة.قبل ثلاث سنوات فقط.أي بعد عامين كاملين من إعلان وفاته.رفع الهاتف أمام كمال.تبدلت ملامح الرجل للحظة، ثم استعاد هدوءه بسرعة.لكن تلك الثانية كانت كافية.آدم التقطها.قال ببرود:"إنت عارف الصورة دي."تنهد كمال، ثم أغلق عينيه للحظة."عارفها.""ليه كذبت؟""لأن الحقيقة وقتها كانت هتقتلكم كلكم."اقترب آدم خطوة."وده قرارك إنت؟"رفع كمال بصره إليه."كان قرار أبوك."ساد الصمت.لم يعد أحد يعرف أين تنتهي الحقيقة... وأين يبدأ الكذب.---في السيارة الطبية التي أقلّتهم بعيدًا عن موقع الحادث، كانت ليان تجلس في المقعد الخلفي، تضغط بقطعة شاش على الجرح الصغير في ذراع آدم.قالت وهي تعقد حاجبيها:"اثبت إيدك."ابتسم بخفة."أنا كويس."رمقته بنظرة حادة."الجملة دي سمعتها منك النهارده أكتر من خمس مرات."حاول أن يسحب ذراعه.لكنها أمسكت به مرة أخرى."لو سمحت."كانت لهجتها هادئة...لكنها لم تحتمل الرفض.ظل ينظر إليها بصمت.ثم استسلم.بدأت تنظف الجرح بحذر.وعندما شعرت أنه تألم، خففت ضغط يدها تل
더 보기

الفصل السادس و الاربعون

بقي الهاتف في يد ليان.كانت أصابعها ترتجف حوله.لم تستغرق المكالمة أكثر من ثانيتين...لكنها كانت كافية لتقلب كل شيء."لو عايزة تشوفي والدك حي... متقوليش لآدم إنك كلمتيني."ظلت الجملة تتردد داخل رأسها.رفعت بصرها نحو آدم.كان يقف عند مدخل السلم السري، يراقب المكان بعينيه المعتادتين؛ عينان لا تتركان تفصيلًا واحدًا يمر دون ملاحظة.استدار إليها."ليان."انتفضت من شرودها."ها؟"تأمل وجهها للحظة.لاحظ شحوبها."مالك؟"هزت رأسها بسرعة."مفيش... بس لسه الصداع."لم يقتنع.لكنه لم يضغط عليها.اقترب خطوة، وقال بنبرة هادئة:"لو تعبانة نستنى."نظرت إليه.كان صادقًا.رغم أن الوقت يطاردهم، كان مستعدًا لتأجيل كل شيء من أجلها.وهذا ما جعل الكذبة تثقل على صدرها أكثر.ابتسمت ابتسامة صغيرة تخفي اضطرابها."أنا كويسة... يلا."ظل ينظر إليها ثانية إضافية.ثم أومأ بصمت.لكن شيئًا في داخله أخبره أن هناك أمرًا لم تقله.---كان السلم ضيقًا، حجريًا، تنبعث منه رائحة الرطوبة.كلما نزلوا درجة، انخفضت حرارة المكان.أضاء يوسف مصباحًا يدويًا.ارتدت الأشعة على الجدران القديمة.كانت هناك علامات محفورة.تواريخ.وأحرف لاتين
더 보기

الفصل السابع و الاربعون

دوّى صوت الرصاصة داخل القبو الحجري.ثم...سقط أحدهم.تجمد الجميع في أماكنهم.كانت الظلمة تبتلع كل شيء، ولم يعد يُرى سوى شرارات الأسلاك الكهربائية المتدلية من السقف بعد الانفجار.شدّ آدم ليان خلفه بغريزة سريعة، وأحاطها بذراعه وهو يرفع مسدسه باليد الأخرى.قال بصوت منخفض وحاد:"محدش يتحرك."ساد الصمت.لم يكن يُسمع سوى صوت الحجارة وهي تتساقط من السقف، وأنفاس الجميع المتسارعة.أخرج يوسف مصباحًا صغيرًا من جيبه، وضغط زر تشغيله.شقّ شعاع الضوء الظلام...حتى استقر على الأرض.شهقت ليان.الرجل الساقط لم يكن آدم...ولا يوسف...بل كمال.كان مستلقيًا على جانبه، والدماء تتسرب من كتفه الأيسر.ركعت ليان بجواره بسرعة."كمال!"فتح عينيه بصعوبة.ابتسم ابتسامة باهتة."شكلهم... لسه بيصوبوا وحش."زفر آدم بارتياح خفي، ثم انحنى بجواره.تفحص الجرح بسرعة."الرصاصة عدّت من الكتف... لسه عايش."أخرج قطعة قماش وربطها بقوة حول الجرح لإيقاف النزيف.تأوه كمال لكنه لم يشتكِ.نظر إلى آدم وقال:"الشريحة..."ربت آدم على جيبه."معايا."ابتسم كمال وأغمض عينيه للحظة."يبقى... متخليهاش تقع في إيد حد."فجأة...صدر صوت انفجار ج
더 보기

الفصل الثامن و الاربعون

00:46...كان صوت العدّ التنازلي يتردد في أرجاء المنزل كأنه نبض الموت.نظر آدم بسرعة إلى كمال."فين مدخل النفق؟"رفع كمال يده بصعوبة، وأشار إلى مكتبة خشبية ضخمة في آخر الغرفة."وراء... الرف الأوسط."لم ينتظر آدم ثانية واحدة.اندفع نحو المكتبة، وأزاح الكتب بسرعة، حتى وقعت يده على قطعة حديدية صغيرة مخفية بين الألواح.أدارها بقوة.دوى صوت احتكاك التروس.ثم تحركت المكتبة ببطء، كاشفة عن ممر ضيق يهبط إلى الأسفل.صرخ يوسف:"فضل تلاتين ثانية!"أمسك آدم بيد ليان دون تفكير.كانت يدها باردة من شدة التوتر.نظر إليها للحظة."بصيلي."رفعت عينيها إليه.رغم أصوات الإنذار، كانت نظراته ثابتة."طول ما إنتِ معايا... متخافيش."لم تعرف لماذا...لكن قلبها هدأ قليلًا.هزت رأسها بصمت.وتشبثت بيده أكثر.هبط الأربعة إلى النفق.وما إن ابتعدوا عدة أمتار...حتى دوى انفجار هائل فوق رؤوسهم.اهتزت الأرض بعنف.واندفعت موجة من الغبار عبر النفق.التفتت ليان بفزع.لكن آدم جذبها نحوه قبل أن تصيبها الحجارة المتساقطة.اصطدمت بصدره للحظة.لف ذراعه حولها يحمي رأسها، بينما مرت قطعة خرسانية كبيرة بجوارهما وارتطمت بالجدار.ظل ممس
더 보기

الفصل التاسع و الاربعون

تردد الصوت الإلكتروني داخل القاعة الحجرية:"مرحبًا بعودة آخر وريثين..."ساد الصمت.لم ينطق أحد.لكن الجميع التفت تلقائيًا نحو آدم... ثم إلى ليان.قال يوسف بعد لحظات:"يقصد مين؟"لم يجب آدم.كانت عيناه معلقتين بالباب الفولاذي الضخم.أما ليان، فلم تستطع أن تمنع نفسها من التراجع خطوة إلى الخلف.أصبحت تشعر أن كل إجابة تحصل عليها...تفتح عشرة أسئلة جديدة.---اقترب كمال من الباب بحذر.مرر أصابعه فوق اللوحة المعدنية.ثم قال بصوت خافت:"أنا دخلت مقرات سرية كتير في حياتي..."التفت إلى آدم."...لكن المكان ده أول مرة أشوفه."نظر إليه آدم باستغراب."يعني إنت ما كنتش تعرف عنه؟"هز كمال رأسه."كنت أعرف إنه موجود."ثم ابتسم بمرارة."لكن محدش كان يعرف مكانه."ساد الصمت.قال يوسف:"يعني كل اللي حصل من أول الرواية... كان علشان نوصل هنا؟"أجاب آدم وهو يحدق في الباب:"لأ..."التفت إليهم."علشان حد يسبقنا له."---اقترب آدم من لوحة التحكم.وجد فتحتين صغيرتين.إحداهما على شكل المفتاح الأسود الذي وجده داخل الظرف.أما الثانية...فكانت بنفس شكل القلادة التي ترتديها ليان.نظر إليها."واضح إن الباب مش هيفتح إل
더 보기

الفصل الخمسون

كانت الخطوات تقترب...هادئة...منتظمة...كأن صاحبها لا يخشى أحدًا.قبض آدم على سلاحه بقوة، بينما وقف أمام ليان يحجبها بجسده.أما يوسف، فتحرك إلى الجانب الآخر ليغطي كمال المصاب.ساد الصمت.ثم...خرج رجل من بين الظلال.كان يرتدي معطفًا أسود طويلًا، وقفازات جلدية، وقناعًا يخفي نصف وجهه.لكن عينيه...كانتا ثابتتين على آدم.قال بصوت هادئ:"كبرت يا ابن عاصم."أجاب آدم ببرود:"واضح إنك كنت مستني اللحظة دي."ابتسم الرجل."من سنين."---لم يرفع أحد سلاحه.وكأن الطرفين يعلمان أن الرصاصة الأولى ستشعل حربًا لن تنتهي.قال آدم:"إنت صاحب التسجيلات؟""بعضها.""وصاحب الرسائل؟""معظمها.""وشريف؟"ضحك الرجل ضحكة قصيرة."شريف مجرد لاعب صغير."تبادل آدم وكمال نظرة سريعة.إذن توقعهما كان صحيحًا...شريف لم يكن العقل المدبر.---اقترب الرجل ببطء من الطاولة المستديرة.ثم خلع قفازه الأيمن.ظهر في يده خاتم فضي يحمل نفس الشعار المحفور على المفتاح رقم سبعة.نظر كمال إليه بصدمة.ثم خرجت منه كلمة واحدة دون إرادة:"مروان..."التفت آدم إليه بسرعة."إنت تعرفه؟"لم يجب كمال مباشرة.بل ظل يحدق في الرجل كأنه يرى شبحًا.
더 보기
이전
1234567
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status