لم ينم أحد.مر الليل بطيئًا، ثقيلًا، وكأن عقارب الساعة تتعمد استفزازهم.داخل المنزل الآمن، جلس آدم وحده في غرفة المكتب.أمامَه خريطة كبيرة للقاهرة، وصور قديمة، والرسائل التي جمعها خلال الأيام الماضية.كان يعيد ترتيب كل شيء من البداية.الخزنة.المفتاح رقم سبعة.شريف.مروان.شريحة الذاكرة.ثم...جزيرة الوراق.تنهد ببطء.شيء واحد فقط لم يكن منطقيًا.إذا كان سليم السيوفي حيًا بالفعل...فلماذا ظل مختفيًا كل هذه السنوات؟ولماذا يظهر الآن تحديدًا؟كانت هناك قطعة مفقودة من اللغز.قطعة إذا عرفها...سيتغير كل شيء.---في الغرفة المقابلة...وقفت ليان أمام النافذة، تنظر إلى الشارع الخالي.لم تستطع النوم.كلما أغمضت عينيها، سمعت صوت والدها في التسجيل."أنا آسف يا ليان..."وضعت يدها على القلادة المعلقة في رقبتها.كانت تشعر بثقلها أكثر من أي وقت مضى.ثم سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.دخلت امرأة في منتصف الخمسينيات تحمل صينية عليها كوبان من الشاي.كانت "أمينة"، السيدة التي تتولى رعاية المنزل الآمن منذ سنوات.ابتسمت بحنان."لسه صاحيين؟"ابتسمت ليان مجاملة."النوم هرب."وضعت أمينة الصينية على الطاولة.ثم
더 보기