ساد صمت ثقيل داخل الغرفة السرية.كان الرجل المقنع يقف عند مدخل الممر، ممسكًا بالمفتاح الذهبي بين إصبعيه، وكأنه لا يخشى الأسلحة المصوبة نحوه.رفع آدم سلاحه أكثر، بينما وقف يوسف ومروان وفؤاد على جانبيه في وضع استعداد.أما ليان...فكانت تنظر إلى الرجل دون أن تدري لماذا تشعر أنها رأته من قبل.ليس وجهه...بل وقفته.وصوته.وكأنه ذكرى قديمة ضاعت منها مع الزمن.قال آدم ببرود:"قولت إنك القطعة الأخيرة."أومأ الرجل المقنع."وده صحيح.""اثبت."ابتسم ابتسامة خفيفة لم تظهر إلا في عينيه.ثم ألقى المفتاح الذهبي على الأرض أمام آدم.رن المفتاح فوق البلاط الحجري، واستقر على بعد خطوات قليلة منه.لم ينحنِ آدم لالتقاطه.بل ظل يراقب الرجل.قال فؤاد بصوت منخفض:"متلمسوش."ابتسم الرجل."كويس... لسه بتتعلموا."ثم أخرج من جيبه ورقة مطوية بعناية، ووضعها على الأرض أيضًا، قبل أن يبتعد خطوة إلى الخلف."دي رسالة من عاصم."تصلب جسد آدم."كل شوية حد يطلعلي رسالة من أبويا."رد الرجل بهدوء:"لأنه كان عارف إن يوم المواجهة هييجي."نظر مروان إلى الورقة، ثم إلى آدم."دي ممكن تكون فخ."لكن الرجل المقنع هز رأسه."الفخ الحقيق
더 보기