صاح في سمر بنبرة جهورية هزت جدران الشقة: "أظن عيب أوي وقلة ذوق تبقي قاعدة في بيتنا وتغلطي في ضيوفي يا سمر!.. أنا مش هسمح لأي حد، مهما كان مين وهو يقرب للي إيه، إنه يهين ياسمين أو يزعلها بحرف واحد، سواء كان بقصد أو من غير قصد!.. اتفضلي انزلي حالا!". صعقت سمر من ثورة إسلام العارمة ودفاعه المستميت عن ياسمين. تراجعت للخلف بخوف وخزي، ولم تحتمل نظرات ملك الشامتة والعاتبة، فجمعت حقيبتها ونزلت مسرعة من الشقة، وأغلقت الباب خلفها بقوة وعنف هز أركان المكان.التفت إسلام نحو ياسمين، ونبرته تبدلت تماماً إلى الأسف والرجاء: "أنا آسف والله.. أرجوكي متزعليش.. هي سمر طريقتها دبش شوية وجاهلة، بس والله العظيم ما هعدي الموضوع ده ولا هسيبها، ولازم هرد على عمي وأعرفه حدود بنته.. قوليلها حاجة يا ملك!". نظرت له ملك بحزن عميق وعينين عاتبتين؛ كانت تود أن تصرخ في وجهه وتقول له: "لقد فعلت سمر الكثير والكثير البارحة.. أي أسف هذا الذي سيجبر كسر كرامتها؟!". تقدمت ملك من ياسمين وضمتها إليها بشدة وربتت على ظهرها قائلة بنبرة باكية: "أنا آسفة يا ياسمين.. لو كنت أعرف إنك هتتعرضي للكلام ده بسبب قلة ذوقها مكنتش كلمتك ولا
آخر تحديث : 2026-07-11 اقرأ المزيد