في شقة مروان، استيقظ من نومه مفزوعاً على صوت رنين هاتفه المتكرر، وفتح عينيه ليجد أخاه يقف فوق رأسه ممسكاً بالهاتف وينظر إليه بدهشة بالغة لم يعلم سببها! أعطاه الهاتف وخرج دون كلمة، وعندما نظر مروان إلى الشاشة، علم فوراً سبب دهشة أخيه؛ فالمتصل كانت "ياسمين". استمع إلى نبرة صوتها المتعبة والمهزومة، ولم تعطِهِ فرصة للرد أو الاستفسار، وأغلقت الخط. كلامها المفاجئ بث الرعب في قلبه، فنهض على الفور، أبدل ملابسه على عجل، واتجه إلى العنوان الذي أرسلته. في طريق عودته من المشفى، التقى إسلام بصديقه في السيارة، فلاحظ وجوم إسلام وسأله بقلق: — "إيه اللي حصل؟ لو عاوزني أتدخل وأصالحكم أنا معندي..." قاطعه إسلام بنبرة ميتة ويائسة: — "إحنا متخنقناش.. أنا اللي سيبتها.. أنا مش هقدر أظلمها معايا." ثم أغمض عينيه بألم يعتصر قلبه وتابع: — "أنا أكيد وجعتها دلوقتي ومش هتسامحني.. خلفت بوعدي ليها، اترجتني كتير مسبهاش ومش عارف عملت كدا ازاي!" عقد صديقه حاجبيه بعدم فهم واستنكار: — "أنا مش فاهم حاجة! بس طالما بتحبها أوي كدا وهي بتحبك واترجتك تفضل معاها.. ليه سيبتها؟ هي كانت راضية وموافقة على اللي أنت
آخر تحديث : 2026-07-23 اقرأ المزيد