جرى الأب والأم بفزع على صوت صراخها المفزع الذي شق هدوء الليل بالمنزل... كنت أعيش حالة من الرعب؛ أعيط والعرق مغرق وشي ورقبتي والمخدة، وجسدي كله يرتعش بعنف ومش عارفة آخذ نفسي كأن روحي تسحب مني. احتضنتني ماما بسرعة في صدرها الدافئ وطبطبت عليا بحنان، وجرى بابا جابلي كوباية ميه وفضلوا يهدوا فيا ويرقوني. قالت ماما بقلق ولهفة وهي تمسح على رأسي: "أكيد كابوس.. متخافيش يا حبيبتي، بسم الله الرحمن الرحيم.. تعالي لما أرقيكي، شكلك اتحسدتي النهارده من جمالك في الحفلة.. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم". بدأت ماما تقرأ الرقية الشرعية وآيات من القرآن الكريم بصوت عذب، بينما عقّب بابا بتأثر وحزن: "ما صدقنا خلصنا من موضوع الكوابيس دا والبنت رجعت تنام طبيعي وتتحسن.. لله الأمر من قبل ومن بعد". قالها ثم أخرج تليفونه وشغل سورة البقرة بجانب سريرها لتطرد الشياطين وتجلب الهدوء. هدأت أنفاسي تدريجياً، وقلت لهما بنبرة ضعيفة: "خلاص.. روحوا ناموا انتوا، أنا بقيت كويسة وخلاص بقيت أحسن". خرجوا من غرفتي بعد ما أكدت عليهم كذا مرة إني اتحسنت بفضل الله. سيبت القرآن شغال في الشقة وركزت في الآيات بخشوع، وبعد شوية
آخر تحديث : 2026-07-16 اقرأ المزيد