رافاييل ديلاكروا أنظر إلى الساعة. منتصف الليل وتجاوزه. مسبح فيلا القلوب يتلألأ في شبه الظلام، مضاء فقط بالأضواء التحت مائية التي ترسم أرابيسكات مزرقة على الجدران الزجاجية. أنا وحيد. صار هذا نادراً جداً لدرجة أنني أفاجئ نفسي متلذذاً بهذا الصمت، بغياب الأجساد التي تنضغط على جسدي. لكن هذا الصمت، أعرفه، هو أيضاً عرض لداء يتسلل بخبث إلى حياتنا اليومية. مؤسسة ديلاكروا للفنانين المحتاجين أخذت أبعاداً لم أتوقعها. ثلاثمائة مستفيد، فريق من خمسين شخصاً، فروع في لندن، نيويورك، طوكيو. أصبحت رمزاً، شخصية إعلامية، راعياً يُلتمس في كل مناسبة. عشاءات خيرية، لقاءات مع الوزراء، مؤتمرات صحفية. حياتي صارت باليه دبلوماسياً حيث كل حركة توزن، كل كلمة تقاس. سورين، من جانبه، وجد أخيراً الاعتراف الذي يستحقه. معرضه الاستعادي في مركز بومبيدو كان انتصاراً. النقاد يتحدثون عنه كـ "سيد الضوء والظل الجديد". الطلبات تنهال، وجامعو التحف من العالم كله يتنازعون أعماله. يقضي أيامه في محترفه، وأحياناً ليالي كاملة، في خلق لوحات ضخمة تلتقط جوهر قصتنا المشتركة. لكن
Última actualización : 2026-08-04 Leer más