Semua Bab حرارته في فمي: Bab 31 - Bab 40

119 Bab

الفصل31 – الخيانة المبرمجة

تيو --- أمشي نحو مكتب فاسور وكل خطوة هي سكين تغوص أعمق في صدري. قصر العدالة فارغ في هذه الساعة الصباحية، الممرات خالية، مصابيح النيون الشاحبة تطن بموسيقاها الرتيبة. تتردد خطواتي على الرخام، عالية جداً، متسرعة جداً، مذنبة جداً. أحمل في جيبي مفتاح USB أزرق، صغير جداً، شبه تافه. يحتوي على ساعات من التسجيلات، صور، وثائق نسختها في مكتبه بينما هو نائم، بينما كان يحلم بي، بينما كان يؤمن بي. المفتاح دافئ على فخذي، كجمرة، كعتاب، كإدانة. استحممت هذا الصباح، طويلاً، ساخناً، شبه عنيف. فركت جلدي حتى احمر، حتى نزف تقريباً، وكأنني أستطيع غسل الخيانة، وكأنني أستطيع محو رائحته عني، طعمه في فمي، دموعه على وجهي. لكن لا شيء يمحو شيئاً. الندوب لا تزول. الخيانات أيضاً. كان والدي على طاولة الفطور، هذا الصباح. كان يبتسم. يقرأ جريدته. يشرب قهوته. لم يكن يعلم أن ابنه قضى الليلة في أحضان الرجل الذي سيدمره. لم يكن يعلم أن حريته لها ثمن، وأن هذا الثمن هو روحي. — هل نمت جيداً، تيو؟ سألت أمي وهي تقدم لي كأس شاي، تدهن خبزاً محمصاً، تعيش حياتها كأم، كزوجة. — نعم. جيد جداً. كذب. لم أغمض عينيّ طوال الليل. بقي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-04
Baca selengkapnya

الفصل 32 – الخيانة المبرمجة2

أعود إلى المنزل. أمي ليست هناك. والدي ليس هناك. أختي في المدرسة. المنزل فارغ، صامت، شبه ميت. أصعد إلى غرفتي، أغلق الباب، أجلس على سريري. ملصق فرقتي المفضلة ينظر إليّ، الأرفف المليئة بالكتب تراقبني، الملابس المتسخة على الكرسي تتهمني. أخرج هاتفي. أنظر إلى رقمه. إدوارد. حبي. ضحيتي. جلادي. أريد الاتصال به، أن أقول له أنني أحبه، أن أعترف له بكل شيء، أن أطلب منه المغفرة، أن أتوسل إليه أن ينقذني من نفسي. لكن لا أستطيع. لا أستطيع لأن فاسور محق. أنا خائن. كذاب. جبان. لا أستحق حبه. لا أستحق غفرانه. لا أستحق شيئاً. ربما الموت. ربما النسيان. ربما العدم. أضع الهاتف على طاولة السرير. أتمدد على السرير. أنظر إلى السقف. وأبكي. أبكي كل دموع جسدي، روحي، حياتي. أبكي على إدوارد، على والدي، على نفسي. أبكي على ما فعلته، ما أفعله، ما سأفعله. أبكي على حبنا، خيانتنا، موتنا. وفي رأسي، صوت يردد، مراراً وتكراراً، كمانترا، كصلاة، كإدانة: "أنت وحش، تيو. وحش. وحش. وحش." تيو --- في المساء الثالث والعشرين، أشعر بأن شيئاً قد تغير. أنا في مكتبه، كالعادة. الكاميرا في سترتي، كالعادة. التسجيل يدور في جيبي، كالعاد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-04
Baca selengkapnya

الفصل 33 – الريبة

في الخارج، الليل حالك، بارد، بلا نجوم. تهب الريح، قوية، شبه عنيفة. ترفع شعري، تجلد وجهي، تثلج دمي. أمشي بلا هدف، بلا اتجاه، بلا فكر. تدور كلماته في حلقة في رأسي. "تكذب. تخونني. تدمرني." إنه محق. أكذب. أخون. أدمر. أنا الوحش الذي لا يريد رؤيته، العدو الذي لا يريد محاربته، الموت الذي لا يريد مواجهته. أنا كل ذلك، ولا شيء آخر. خائن. كذاب. جبان. أتوقف أمام جسر، ذلك الذي يعبر نهر السين، الذي تمشينا عليه، منذ أسابيع، منذ حيوات. أنظر إلى الماء يتدفق، أسوداً، بطيئاً، صامتاً. أنظر إلى أضواء المدينة تنعكس على سطحه، مرتجفة، متمايلة، شبه غير حقيقية. أنظر إلى حياتي، حياتي التي تتدفق، حياتي التي تغرق، حياتي التي تموت. — هل ستقفز؟ يسأل صوت خلفي. أستدير. إنه هو. إدوارد. إنه هناك، واقفاً، وجهه منهك، عيناه محمرتان، يداها مرتجفتان. ارتدى معطفاً فوق قميصه، ركض ورائي، وجدني. وجدني على حافة الهاوية، على حافة الماء، على حافة الموت. — لا أعرف، أقول. ربما. ربما سيكون أبسط. أسهل. أنظف. — لا شيء بسيط، تيو. لا شيء سهل. لا شيء نظيف. الحياة قذرة، معقدة، مؤلمة. لكنها الحياة. وتستحق أن تعاش. لأن هناك لحظات، أجز
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-04
Baca selengkapnya

الفصل 34 – التمثيلية

ينام بسرعة، بهدوء، كمن ليس لديه ما يلوم نفسه عليه، ما يخفيه، ما يخشاه. لكني، أبقى مستيقظاً، طويلاً، طويلاً جداً. أفكر في الملف الأحمر، على مكتبه، في مكان بارز. أفكر في كلماته، كلماته الغريبة، شبه المهددة. أفكر في مكالمته، في صوته القاسي، البارد، الذي لا يرحم. وأفهم. أو أظن أنني أفهم. إنه يعلم. لقد عرف دائماً. يعلم أنني أخونه، أسجله، أدمره. ونصب فخاً. فخاً سأسقط فيه، سقطت فيه بالفعل، سأنكسر فيه، أضيع، أموت. أريد النهوض، المغادرة، الركض، الاختفاء. لكن لا أستطيع. ساقاي من رصاص. جسدي من حجر. روحي من رماد. لذا أبقى، بين ذراعيه، على قلبه، تحت ذقنه. أبقى أنتظر الصباح، الموت، النهاية. --- في صباح اليوم التالي، أنهض قبله. برفق. بدون ضجيج. بدون إيقاظه. أنزل إلى مكتبه، آخذ الملف الأحمر، أفتحه. إنه فارغ. فارغ تماماً. لا صفحة، ولا كلمة، ولا سر. مجرد أوراق بيضاء، ناصعة، بكر. أوراق تصرخ ببراءتي، سذاجتي، غبائي. — ترى، تيو، يقول صوت في ظهري. أخبرتك. أنت متوقع جداً. أستدير. إدوارد هناك، واقفاً في إطار البا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-04
Baca selengkapnya

الفصل 35 – المواجهة

تيو في اليوم الخامس والعشرين، يستدعيني إدوارد إلى مكتبه. للمواجهة النهائية. أعلم أن هذا اليوم سيأتي. شعرت به قادماً، كما يشعر المرء بالعاصفة قبل أن تنفجر، كما يشعر بالموت قبل أن يضرب، كما يشعر بالنهاية قبل أن تأتي. الأيام السابقة كانت غريبة، معلقة، شبه غير حقيقية. لقد تظاهرنا، كلانا. تظاهرنا بأننا لا نعلم شيئاً، بأننا نجهل كل شيء، بأننا نحب بعضنا كما في السابق. لكن الأقنعة تسقط، هذه الليلة. تنهار الأكاذيب. تنفجر الحقائق. أمشي في ممرات قصر العدالة، للمرة الأخيرة ربما. تتردد خطواتي على الرخام، عالية جداً، متسرعة جداً، مذنبة جداً. تطن مصابيح النيون الشاحبة بموسيقاها الرتيبة، غير المبالية، الأبدية. تمر الأبواب الخشبية الداكنة، كلها متطابقة، كلها مغلقة، كلها مليئة بالأسرار. أعرف ما ينتظرني خلف باب إدوارد. أعرف أن لديه أدلة، تسجيلات، صوراً. أعرف أنه يعلم كل شيء. أعرف أنه سيواجهني، يتهمني، يحكم عليّ. ولست خائفاً. أو بالأحرى، خائف جداً لدرجة أن الخوف اختفى، حل محله فراغ هائل، صمت مطلق، سلام غريب. كما قبل الموت.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-04
Baca selengkapnya

الفصل 36 – الصفقة المعكوسة

تيو --- في اليوم السادس والعشرين، ننظم هجومنا المضاد. مكتبه غارق في شبه ظلام دافئ، لا يضيئه إلا مصباح على مكتبه ولهب المدفأة. ترقص الظلال على الجدران، على الكتب، على وجوهنا. في الخارج، الليل هادئ، صامت، شبه مسالم. في الداخل، الهواء مشحون بالتوتر، الخوف، الأمل. — إذن، ها هي الخطة، يقول إدوارد وهو ينشر ورقة كبيرة على مكتبه، يخرج أقلاماً، علامات، ملاحظات. لقد أعدها كجنرال قبل المعركة، كإستراتيجي قبل الحرب، كعاشق قبل الموت. لقد تغير، هذه الأيام الأخيرة. اختفت الريبة من نظره، حل محلها عزم بارد، شبه شرس. لم يعد ينظر إليّ كخائن، بل كحليف، شريك، رفيق سلاح. لقد غفر لي، أو يحاول. يثق بي، أو يتظاهر. يحبني، هذا، أنا متأكد. الحب، لا يُؤمر. لا يُختار. يُعانى، يُعاش، يُموت. — سأستمر في لقاء فاسور، أقول وأنا أجلس على الكرسي، مقابله، أنظر إلى الخريطة، الملاحظات، الأسهم التي تربط أسماء، تواريخ، أحداث. — نعم. مرتين في الأسبوع. كما في السابق. ستعطيه معلومات، تسجيلات، صوراً. لكن كل شي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-05
Baca selengkapnya

الفصل 37 – الكراهية والرغبة

تيو --- في المساء السابع والعشرين، ينفجر كل شيء. نحن في مكتبه، كالعادة. الكاميرا في سترتي، كالعادة. التسجيل يدور في جيبي، كالعادة. لكن هذه الليلة، لا شيء كما في السابق. هذه الليلة، التوتر في أوجه، الهواء مشحون بالكهرباء، الخوف، الرغبة. لقد عملنا طوال اليوم، أعددنا آخر الوثائق، أنهينا آخر التفاصيل. سيسقط فاسور غداً. أو بعد غد. أو الأسبوع القادم. لكنه سيسقط. ونحن، سنكون أحراراً. أو أمواتاً. — انتهى الأمر، يقول إدوارد وهو يضع قلمه، يتراجع بكرسيه، يقوم. لقد أعددنا كل شيء. الأدلة، الشهود، المحامون. غداً، أودع شكوى رسمية ضد فاسور. بتهم الفساد، الابتزاز، إساءة السلطة. خلال أسبوع، يُعلق. خلال شهر، يُحاكم. خلال عام، في السجن. وأنت، تيو، أنت حر. والدك حر. نحن أحرار. — ونحن؟ أسأل، صوتي مخنوق، قلبي منقبض، يداي مرتجفتان. ماذا سيصبح حالنا، بعد؟ ماذا سنفعل، عندما ينتهي كل شيء؟ عندما لا يهددنا شيء، يفرقنا، يجبرنا على الكذب؟ — سنعيش، تيو. سنعيش، ببساطة.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-05
Baca selengkapnya

الفصل 38 : تهديد فايس

تيو---في اليوم الثامن والعشرين، يبرز تهديد جديد من الظل.أنا في قاعة انتظار قصر العدل، جالس على مقعد خشبي صلب جداً، أتفرج على الناس يتدفقون. محامون يرتدون أردية سوداء يمشون بسرعة، كتاب عدل يحملون ملفات، متقاضون ينتظرون مصيرهم بوجوه مغلقة، عيون منهكة، أيدٍ مرتجفة. الضوء أصفر، متعب، ضوء بعد ظهريات الخريف حيث يرغب المرء في أن يكون في مكان آخر، في البيت، في الدفء، في مأمن. النيونات تطن بأنغامها الرتيبة، الساعات تدور ببطء شديد، الدقائق تتمطط مثل العلكة.لقد جئت لمقابلة إدوارد، كما كل يوم، كما كل مساء، كما كل لحظة. إنه ينتظرني في مكتبه، مع ملفاته، وكأسه من النبيذ، وابتسامته المتعبة. لكنني لم آخذ المدخل المعتاد. لقد سلكت السلالم الخلفية، والممرات الجانبية، والأبواب الخدمية. لأنني أشعر أن شيئاً ما تغير، وأن الهواء أصبح أثقل، والنظرات أكثر إلحاحاً، والصمت أكثر ثقلاً.— تيو ديلاكروا؟صوت امرأة، خلفي. ألتفت. إنها هناك، واقفة، ذراعاها متقاطعتان، وجهها مغلق، عيناها قاسيتان. ترتدي بذلة رمادية، لا تشوبها شائبة، و
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-06
Baca selengkapnya

الفصل39 : الصور الفاضحة

  هل يمكنني أن أخونه؟ مجدداً. دائماً. نهائياً. هل يمكنني أن أسلمه لفاسور، لفايس، للقطيع؟ هل يمكنني أن أدمر الرجل الذي أنقذني، وسامحني، وأحبني؟ هل يمكنني أن أنظر في عينيه، عينيه الحزينتين الجميلتين، وأكذب عليه، مراراً وتكراراً، حتى يسقط، حتى يموت، حتى يختفي؟— لا أستطيع، أقول، والصوت مخنوق، والدموع في العينين، والقلب محطماً. لا أستطيع أن أخونه. ليس بعد كل ما قلناه لبعضنا، كل ما وعدنا به بعضنا، كل ما أعطيناه لبعضنا.— تستطيع، تيو. وستفعل. لأنك إن لم تفعل، تخسر كل شيء. أباك، أمك، أختك. عائلتك. حياتك. ديلاكروا، هو، سينجو. إنه قوي، نافذ، غني. سينهض، يبدأ من جديد، يجد فتى آخر. لكن أنت، لن يبقى لك شيء. لا أحد. أبداً.— أنتِ لا تعرفينه. لقد تغير. إنه يحاول التغيير. إنه...— لا يهمني ما يحاول فعله، تيو. لا يهمني ندمه، أو أسفه، أو وعوده. المهم ما فعله. وما يستمر في فعله. وما سيفعله إن لم نوقفه. وسنوقفه، تيو. معك أو بدونك. لكن معك، على الأقل، سيُنجى أبوك.تقف، تعود خلف مكتبها، ترتب ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-06
Baca selengkapnya

الفص 40 : الصور الفاضحة

تيو --- في اليوم التاسع والعشرين، يستدعيني فاسور. لديه الصور. أعرف ذلك حتى قبل أن تصل رسالته إلى هاتفي، حتى قبل أن يتردد صوته في السماعة، حتى قبل أن يظهر اسمه على الشاشة. أعرف ذلك لأن الهواء أثقل، لأن السماء أكثر رمادية، لأن المدينة أكثر صمتاً. أعرف ذلك لأن قلبي يتوقف، لأن دمي يتجمد، لأن روحي تنكسر. — تيو ديلاكروا؟ هنا النائب العام فاسور. أود مقابلتك. اليوم. في مكتبي. حالاً. — لماذا؟ أسأل، والصوت مخنوق، والنفس مقطوع، واليدان مرتجفتان. — أنت تعرف ذلك جيداً. لدي صور. صور لك، مع القاضي ديلاكروا. صور... فاضحة جداً. أود أن تراها. أن تشرحها. أن تبررها. — ليس لدي ما أبرره. ولا ما أشرحه. ولا ما أقوله لك. — لديك كل شيء لتقوله لي، تيو. كل شيء. لأنك إن لم تتكلم، وإن لم تتعاون، وإن لم تساعدني، ستنشر هذه الصور. في الصحافة، على الإنترنت، في كل مكان. ستراها عائلتك. سيراها أصدقاؤك. سيراها العالم بأسره. أتريد ذلك، تيو؟ أتريد أن تراك أمك، أبوك، أختك راكعاً أمام القاضي ديلاكرو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-07
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
12
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status