Semua Bab حرارته في فمي: Bab 51 - Bab 60

119 Bab

الفصل50 : الرفض

تيو---أمشي.الشوارع تتوالى، وأعمدة الإنارة، وواجهات المحلات المطفأة، والسيارات المصطفة، والأشجار العارية التي تمد أغصانها نحو السماء السوداء. أمشي دون أن أعلم أين أذهب، دون أن أعلم إن كنت أريد الوصول إلى مكان ما. الريح تجمدني، وتخترق معطفي، وجلدي، وعظامي. تخترقني، وتفرغني، وتجوفني. دموعي تجري، دافئة على خدي الباردين، مالحة على شفتي المتشققتين. لا أمسحها. أتركها تجري، وتسقط، وتختفي.الصورة. لقد وجد الصورة. كيف؟ أين؟ كنت قد أخفيتها، ومع ذلك. أو ربما كنت قد نسيتها، تلك الصورة الملعونة. ربما كنت أريد أن يجدها، في أعماقي. ربما كنت أريد أن ينفجر كل شيء، وأن يتوقف كل شيء، وأن يسكت كل شيء أخيراً.أنعطف عند زاوية الشارع، وأمشي على طول الحديقة، وأعبر الساحة. المدينة فارغة، صامتة، ميتة. المنازل سوداء، والنوافذ مغلقة، والحيوات محبوسة خلف جدران الحجر. لا أحد يراني. لا أحد ينظر إليّ. أنا شبح، وظل، ولا شيء.أبي طردني. كلماته لا تزال تتردد في رأسي، كقرع الناقوس، كحكم، كموت.— لم تعد ابني. أنت ميت بالنسب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-12
Baca selengkapnya

الفصل 51 : الاختيار

تيو---أستيقظ في سريره. ضوء الصباح يتسلل عبر الستائر، ناعماً، رمادياً، خجولاً. التدفئة تطن، والملاءات دافئة، والوسادة تفوح برائحته، ذلك المزيج من الصابون، والقهوة، وشيء لا يوصف، حي، منه. أبقى ساكناً، والعينان مفتوحتان، والجسم ثقيل، والذهن فارغ. ثم يعود كل شيء إليّ دفعة واحدة، كموجة، كلكمة، كغرق. أبي، الصورة، الصراخ، الرفض. الشارع، البرد، الليل. الباب الذي يفتح، والذراعان اللتان تنغلقان. هنا، في منزل إدوارد، في سريره، في حياته.أدير رأسي. إنه هناك، جالس في المقعد بجوار النافذة، وكتاب بيده، وقهوته موضوعة على مسند الذراع. إنه لا يقرأ. إنه ينظر إليّ. عيناه الرماديتان حنونتان، قلقتان، محبتان. لقد سهر عليّ طوال الليل. أعلم ذلك. أشعر به. أراه في هالاته السوداء، وشحوبه، وابتسامته عندما يراني مستيقظاً.— صباح الخير، يقول بلطف، وهو يضع كتابه، وينحني نحوي، ويمسح شعري. لقد تمكنت من النوم قليلاً.— قليلاً، أقول، والصوت أجش، والحلق جاف، والقلب منقبض.— أتريد قهوة؟ شاياً؟ أن تأكل شيئاً؟— لا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-12
Baca selengkapnya

الفصل52 : الفم الذي يقول نعم

تيو---مرت أشهر. الخريف أفسح المجال للشتاء، ثم للربيع. الأشجار أزهرت مجدداً، والأيام تطول، والضوء تغير. لم نعد نعيش في باريس. غادرنا المدينة، وشائعاتها، ونظراتها، وأخطارها. وجدنا منزلاً، بعيداً، بعيداً جداً، في الريف، بالقرب من البحر. منزل من الحجر، تحيط به الأشجار، وتهزه الريح. منزل لا يعرفنا فيه أحد، ولا يحكم علينا أحد، ولا يهددنا أحد.الحياة مختلفة الآن. أبطأ، وألطف، وأصمت. إدوارد لم يعد يعمل كقاضٍ، لقد استقال، وأطوى الصفحة. يكتب، أحياناً، مقالات، ومقالات، وتأملات حول العدالة، والخلاص، والحب. يلقي محاضرات، نادراً، في جامعات، وجمعيات، ودوائر خاصة. يشهد، ويروي، ويتكشف. لقد أصبح صوتاً، وضميراً، ومرجعاً.أما أنا، فقد استأنفت دراستي، عن بعد، بهدوء. أقرأ كثيراً، وأكتب قليلاً، وأفكر في مستقبلي. لا أعرف بعد ماذا أريد أن أفعل، ومن أريد أن أصبح. لكن للمرة الأولى، أشعر بالحرية في الاختيار، وفي المحاولة، وفي الخطأ. حر، ببساطة.نعيش معاً، رسمياً، علناً. أهل القرية يعرفوننا، ويحيوننا، ويقبلوننا. بعضهم ينظر إلينا بغرابة، وآخرون
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-12
Baca selengkapnya

المجلد الثاني : الفصل 53 : الطقس

في الأجواء الفخمة لقصر "الماسة الزرقاء" الباريسي، تنتشر همسات حول شاغل الجناح الرئاسي الغامض. كل ليلة، تُرسل وكالة الرفاهية "ظلال ورغبات" رجلاً مختلفاً، تختاره من كتالوج ملياردير سري لا يشبع، لا يُعرف إلا باسم السيد ديلاكروا. القواعد ثابتة لا تتغير: ليلة واحدة فقط، لا أثر يُترك، ولا قُبلة، وشيك باهض في الصباح. هؤلاء الرجال مجرد رماد تذروه الرياح. حتى جاء ليفيو. فنان شاب مُعدم، أُرسل لقضاء ليلة، ورغم كل البروتوكولات، أحسّ بشرخ خلف قناع الرجل القوي الجليدي. في الصباح، رفض المال وقال: "سأعود هذا المساء. ولن أقبل مالَك إلا حين تستسلم، بشكل حقيقي." مأخوذاً ومُربكاً، سمح له ديلاكروا بالعودة، دون أن يدري أن ليفيو هو أول قطعة دومينو في انهيار قادم. لأنه خلف ذلك البذخ، يخفي ديلاكروا رجلاً محطماً بسبب زواج سام من أرستقراطي قاسٍ، أليساندرو، الذي يظهر فجأة سعياً لاستعادته. وفي أعقابه، تطفو وجوه أخرى من ماضيه: مالك، حارسه الشخصي المخلص الذي يخفي حباً مفترساً، وسورين، فنان اسكندنافي عاش معه شغفاً مدمراً. عالقاً بين مخالب زوجه السابق المتلاعب، وحنان ليفيو المتعلق، وولاء مالك المتقد، وشعلة سورين ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-13
Baca selengkapnya

الفصل 54 : ليفيو

ليفيو موريتي --- يداي ترتجفان. هذا سخيف. سخيف تماماً. عمري ثلاثة وعشرون عاماً، أنا رجل بالغ، نجوت من أسوأ من هذه الليلة، نجوت من هجر والدي، ومن الليالي بدون تدفئة في المرسم، ومن رفض المعارض، ومن المحضرين الذين يطرقون الباب، ومع ذلك تداي ترتجفان كتلك التي لدى صبي قبل موعده الأول. ربما لأن هذا بالضبط ما هو عليه. موعد أول. باستثناء أن العشاء غير مدرج. ولا المحادثة. ولا الحنان. ولا أي مما يجعل الموعد الأول إنسانياً، ولا يُنسى، وجديراً بأن يُروى لاحقاً. مجرد جسد. جسدي. مسلّم في بدلة غالية جداً، في ساعة متأخرة جداً، لاستخدام حميم جداً. أنظر إلى نفسي في مرآة حمامي الصغير. المصباح يطن فوق رأسي، ويلقي ضوءاً أصفر متسخاً على ملامحي المرهقة بثلاث ليالٍ من الأرق. لم أجد نفسي جميلاً قط. آخرون قالوها، عشاق عابرون، وغرباء في حانات، وأساتذة في الفنون الجميلة تحدثوا عن نقاء خطوطي وكأنني منحوتة، وكأنني شيء، وكأنني لست إنساناً بقلب ينبض وأم تموت. لكن هذه الليلة، لا أرى سوى الهالات السوداء تحت عينيّ. تعب ثلاث ليالٍ بيضاء في العمل على لوحات لا تُباع، لوحات لا يريد أحد النظر إليها، لوحات قد أنتهي بإ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-13
Baca selengkapnya

الفصل 55 : القناع

رافائيل ديلاكروا --- الغرفة مغمورة في شبه ظلام محسوب. هكذا أفضلهم، هذه الأجساد العابرة، وهذه الأشكال المجهولة التي تمر في سريري ككومبارس في مسرح فارغ. شبه الظلام يمحو التفاصيل، ويطمس الخصوصيات، ويحول كل وجه إلى سطح ضبابي، وكل جسد إلى شكل قابل للتبديل. في الظلام، يتشابهون جميعاً. في الظلام، أستطيع التظاهر بأنني لست وحدي، وأنني أشارك سريري مع شخص يهم، وأنني لم أمضِ أربع سنوات في الهروب من ضوء الحميمية. لكن هذه الليلة، شبه الظلام لا يكفي. إنه غير كافٍ، وسخيف، وغير مجدٍ. إنه هناك، واقف عند قدمي السرير الضخم، وحتى في الضوء المختزل إلى بضع شموع تتمايل على طاولات السرير، أميز كل ملامحه بدقة جراحية، وكأنه مضاء من الداخل بكشاف غير مرئي. وجنتاه العاليتان تلتقطان وهج الشموع المتواضع، وترسمان ظلالاً متحركة على خديه. فمه المفتوح على نفس قصير، شفتان ممتلئتان وورديتان تبدوان دائماً على وشك الابتسام أو العض. يداه المتدليتان على جانبي جسده، تلك اليدان التي فركها لإزالة الطلاء لكنها لا تزال تحتفظ بذاكرة الفن، والأثر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-13
Baca selengkapnya

الفصل 56 : الرفض

ليفيو موريتي --- ضوء الصباح يتسلل عبر ستائر الحرير، ويلقي خطوطاً ذهبية على الملاءات السوداء المجعدة. أستيقظ ببطء، وجسدي ثقيل، وذهني ضبابي بنوم بلا أحلام، وكأنني نمت قروناً. أحتاج بضع ثوان لأتذكر أين أنا. الجناح. القصر. الرجل ذو العيون الجليدية. كل شيء يعود إليّ دفعة واحدة، كموجة جليدية تغمرني، كفيلم يُعاد بسرعة فائقة. أدير رأسي. الجانب الآخر من السرير فارغ، والملاءات باردة بالفعل. لقد غادر منذ زمن طويل، أو ربما لم ينام هنا أبداً، وربما قضى الليل على أريكة الصالة يشرب الويسكي وينظر إلى باريس تتلألأ عند قدميه. لا أتذكر أنني نمت. أتذكر يديه على بشرتي، وفمه على رقبتي، وعضته على كتفي عندما قذف. أتذكر الصرخة التي كتمها على لحمي، صرخة جاءت من أعماق أحشائه، صرخة غريق يطفو على السطح. أتذكر الطريقة التي نظر بها إليّ، لوهلة، عندما قال اسمه، عندما تشقق القناع. أتذكر ذلك الشرخ في عينيه، ذلك الثغرة الصغيرة التي رأيت من خلالها شيئاً محطماً، شيئاً شاسعاً ومؤلماً، شيئاً جعلني أرغب في البقاء. أجل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-13
Baca selengkapnya

الفصل 57 : الاستثناء

رافائيل ديلاكروا --- لم يكن يجب أن أعطيه اسمي. لم يكن يجب أن أتركه يتكلم. لم يكن يجب أن أنظر في عينيه عندما قال إنه سيعود، عندما نطق حكمي بتلك النعومة المنتصرة. كان يجب أن أطرده فوراً، وأن أتصل بالوكالة، وأن أطلب شطبه من الكتالوج، ومحوه من الملفات، ونفيه من نظري. كان يجب أن أمحو هذه الليلة من ذاكرتي كما أمحو كل الليالي الأخرى، وأن أغرقها في الويسكي، وأحرقها في العمل، وأدفنها تحت طبقة جديدة من الجليد. لكنني لم أفعل. بقيت هناك، واقفاً في وسط الجناح، أحدق في الباب المغلق وكأنني أنتظر عودته فوراً. والآن، إنها التاسعة صباحاً، وأنا واقف أمام النافذة الكبيرة في مكتبي، في قمة برج ديلاكروا، خمسة وأربعون طابقاً فوق رصيف باريس، عاجزاً عن التركيز على التقارير المالية التي تومض على شاشتي. اسمه يدور في حلقة مفرغة في رأسي كدودة في فاكهة. ليفيو. ليفيو موريتي. فنان. ثلاثة وعشرون عاماً. أصابع ملطخة بالطلاء. فم يجرؤ على قول لا. نظرة تخترق الدفاعات كسكين في الزبدة. جسد يستجيب بصدق مذهل. أمرر يدي عل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Baca selengkapnya

الفصل 58 : الشرخ الأول

رافائيل ديلاكروا---يفتح الباب الساعة العاشرة مساءً تماماً، كما في الليلة الماضية، وكأن الزمن قد انثنى إلى نصفين وأعدنا تشغيل نفس المساء في حلقة لا نهائية. لكن لا شيء يشبه. لن يكون أي شيء كما كان أبداً. إنه هناك، في الإطار، وشكله الرشيق يرتدي نفس البدلة الداكنة التي زودته بها الوكالة، ومع ذلك هو مختلف. أكثر ثقة. أكثر خطورة. عيناه العنبريتان ليستا عيني مرافق يكتشف الجناح الرئاسي، بل عيني غازٍ يعود إلى أرضه. يبتسم لي، ابتسامة خفيفة ترفع بالكاد زاوية شفتيه الممتلئتين، وأفهم فوراً أنه سيجعلني أدفع ثمن تخليي عنه البارحة، وأنه سيطلب أكثر من جسدي، وأكثر من مالي، وأكثر من كل ما أعطيته لأي شخص منذ أربع سنوات.— مساء الخير، رافائيل.ينطق اسمي كما تُداعب جرحاً مفتوحاً. بلطف. بتعمّد. وهو يعلم بالضبط التأثير الذي يحدثه فيّ، والرعشة التي تجتاح عمودي الفقري، والدفء الذي يرتفع إلى وجهي. لا أجيب. أنحني لأدعه يدخل، ويمر أمامي بتلك المشية الانسيابية التي لا تنتمي إلا له، ذلك التمايل شبه غير المحسوس الذي يجعل الهواء يصدر حفيفاً حول جسده. عط
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Baca selengkapnya

الفصل 59 : ظل الزوج

رافائيل ديلاكروا---الهاتف يهتز على طاولة السرير الساعة السابعة واثنتي عشرة دقيقة. أنا مستيقظ منذ ساعة بالفعل، ممدد في شبه ظلام الصباح الباكر، أنظر إلى ليفيو وهو نائم. لقد غادر متأخراً هذه الليلة، متأخراً جداً عما كان متوقعاً، لأن أياً منا لم يرغب في كسر الصمت الذي كان يغلفنا، تلك الهدنة الهشة التي وقعناها بأجسادنا. غادر أخيراً نحو الساعة الثانية صباحاً، بعد أن ارتدى ملابسه في صمت، وبعد أن وضع قبلة خفيفة على جبهتي. تظاهرت بالنوم لألا أضطر إلى الوداع.شاشة الهاتف تعرض رقماً لا أعرفه. رقم محجوب، بدون معرف، وبدون صورة، وبدون شيء. أرد آلياً، وصوتي لا يزال ناعساً، مقتنعاً بأنها مكالمة عمل، أو حالة طارئة دولية، أو مساهم أرق.— ألو؟— صباح الخير، يا قلبي.الصوت يجمد دمي. سأعرف هذا الصوت بين ألف، وبين مليون، وفي وسط حشد يصرخ. هذا الصوت الدبق، المترهل، المحمّل بلكنة إيطالية كان يزرعها دائماً كإكسسوار إغراء. هذا الصوت الذي قال لي "أحبك" مئات المرات قبل أن يقول لي "لم أحبك قط". هذا الصوت الذي وقع أوراق ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-15
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
45678
...
12
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status