إيليناالثلاثاء.أصل إلى منزلها في الساعة 20:00. تنتظرني أمام الباب، مستندة على الإطار، كأس نبيذ بيدها. ترتدي ثوب نوم حريري أسود، مفتوح على صدرها. أرى بداية ثدييها، انحناء وركيها. شعرها منحل، ينسدل على كتفيها في شلالات. إنها جميلة تخطف الأنفاس.— تأخرتِ، تقول.— آسفة، توماس...— لا أريد سماع اسمه. ليس هنا. ليس الآن.تأخذ يدي. تقودني إلى الداخل. يغلق الباب.تمارس الحب معي ببطء، طويلاً، وكأنها تريد نقش كل ثانية في ذاكرتي. تبدأ بخلع ملابسي زراً زراً، سنتيمتراً سنتيمتراً. يتبع فمها طريق أصابعها. تقبل رقبتي، كتفيّ، ثدييّ. يدور لسانها حول حلمتيّ، يمصهما، يعضهما برفق. أئن.— لا تمسكي نفسكِ، تهمس. أريد سماعكِ.تنسل أصابعها على طول بطني، تنزل بين فخذيّ. أنا مبللة بالفعل. تشعر بذلك. تبتسم على جلدي.— من أجلي؟— من أجلكِ. لكِ وحدي.تخترقني برفق، إصبعاً، ثم اثنين. تتحرك أصابعها في داخلي بإيقاع أنفاسها. عيناها لا تفارقان عينيّ. تنظر إليّ وأنا أشتهي. تنظر إليّ وأنا أضيع.— أحبكِ، تهمس. أحبكِ. أحبكِ.تتردد الكلمات في داخلي، ترافق كل نبضة، كل تشنج. ترتفع النشوة ببطء، بعمق، كموجة تكبر قبل أن تتكسر.أب
Terakhir Diperbarui : 2026-07-04 Baca selengkapnya