Semua Bab العنوان: علاقات نسائية 1: Bab 41 - Bab 50

139 Bab

الفصل 41 – أسبوع الأخطار

إيليناالثلاثاء.أصل إلى منزلها في الساعة 20:00. تنتظرني أمام الباب، مستندة على الإطار، كأس نبيذ بيدها. ترتدي ثوب نوم حريري أسود، مفتوح على صدرها. أرى بداية ثدييها، انحناء وركيها. شعرها منحل، ينسدل على كتفيها في شلالات. إنها جميلة تخطف الأنفاس.— تأخرتِ، تقول.— آسفة، توماس...— لا أريد سماع اسمه. ليس هنا. ليس الآن.تأخذ يدي. تقودني إلى الداخل. يغلق الباب.تمارس الحب معي ببطء، طويلاً، وكأنها تريد نقش كل ثانية في ذاكرتي. تبدأ بخلع ملابسي زراً زراً، سنتيمتراً سنتيمتراً. يتبع فمها طريق أصابعها. تقبل رقبتي، كتفيّ، ثدييّ. يدور لسانها حول حلمتيّ، يمصهما، يعضهما برفق. أئن.— لا تمسكي نفسكِ، تهمس. أريد سماعكِ.تنسل أصابعها على طول بطني، تنزل بين فخذيّ. أنا مبللة بالفعل. تشعر بذلك. تبتسم على جلدي.— من أجلي؟— من أجلكِ. لكِ وحدي.تخترقني برفق، إصبعاً، ثم اثنين. تتحرك أصابعها في داخلي بإيقاع أنفاسها. عيناها لا تفارقان عينيّ. تنظر إليّ وأنا أشتهي. تنظر إليّ وأنا أضيع.— أحبكِ، تهمس. أحبكِ. أحبكِ.تتردد الكلمات في داخلي، ترافق كل نبضة، كل تشنج. ترتفع النشوة ببطء، بعمق، كموجة تكبر قبل أن تتكسر.أب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-04
Baca selengkapnya

الفصل 42 – الشكوك

إيليناصباح السبت. الساعة 7:00. أعود إلى المنزل.كانت الليلة مكثفة. أخذتني مراراً وتكراراً، حتى الفجر. أنا منهكة، فارغة، مملوءة. جسدي مغطى بالعلامات – عضات، كدمات، احمرار. فخذايّ متهيجتان من لحيتها. ثدياي حساسان، مؤلمان. بين ساقيّ، هو ألم لذيذ، تذكير دائم بما فعلته بي.الشقة صامتة. المصاريع ما زالت مغلقة. ضوء رمادي يتسلل عبر الفتحات، يرسم خطوطاً على الباركيه. توماس ما زال نائماً، أتخيل. لا يستيقظ أبداً قبل التاسعة في عطلة نهاية الأسبوع. يحب النوم. لطالما أحب النوم.أنزلق إلى الحمام. أخلع ملابسي أمام المرآة. جسدي مغطى بالعلامات – عضات على ثدييّ، كدمات على وركي، احمرار على فخذيّ. ألمسها بأطراف أصابعي. كل علامة هي ذكرى. كل كدمة هي وعد. كل عضة هي "أحبكِ" صامتة.تحت الدش، يتدفق الماء الساخن على جلدي. أغلق عينيّ. أفكر في تلك الليلة. يداها. فمها. عيناها. الكلمات التي قالتها لي.لم تحبي توماس حقاً قط.هل هذا صحيح؟ هل كانت عشر سنوات من حياتي كذبة؟ هل قضيت عشر سنوات بجانب رجل لم أحبه حقاً، فقط لأنه كان هناك، لأنه كان طيباً، لأنه كان يطمئنني؟أخرج من الدش. أرتدي ملابسي. جينز، كنزة. ملابس فضفاضة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-04
Baca selengkapnya

الفصل 43 – الطلب

أدريانا الأحد. إنها لا تأتي. أنتظرها. أنظر إلى الباب. أنظر إلى هاتفي. لا شيء. الصمت. الغياب. الفراغ. أرسلت لي رسالة في الصباح: "توماس يريد أن نتحدث. لا أستطيع المجيء هذه الليلة." أجبت: "أتفهم." لكنني لا أفهم. أو بالأحرى، أفهم جيداً. إنها في منزله. في شقته. معه. تأكلني الغيرة. غيرة باردة، حامضة، تضغط معدتي، تحرق مريئي، تسبب لي الغثيان. أتخيلها على الطاولة معه، تتحدث معه، تبتسم له، تلمسه ربما. أتخيلها في سريرهما، في ملاءاتهما، في عاداتهما. أتخيلها تقدم له جسدها، فمها، عينيها. أجن. أمشي في الشقة. أتجول جيئة وذهاباً. أشرب كأس ماء، ثم آخر، ثم آخر. أجلس. أقوم. أذهب إلى النافذة. أنظر إلى باريس. الأضواء. الأسطح. الشوارع. لا شيء يهدئني. أفكر فيها. في يديها. في فمها. في عينيها. في أنينها. في صرخاتها. في "أحبكِ" المهموسة في الظلام. أفكر فيه. في هذا الرجل الذي يشاركها حياتها. الذي شاركها سريرها. الذي شاركها جسدها. الذي شاركها قلبها. تتحول الغيرة إلى غضب. يتحول الغضب إلى كراهية. تتحول الكراهية إلى ألم. أحبها. أحبها لدرجة تدمرني. أحبها لدرجة أنني لا أستطيع تخيل حياتي بدونها. أحبها لدر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-04
Baca selengkapnya

الفصل 44 – الخيار

إيلينامساء الخميس، الساعة 23:47. أنا عند أدريانا. في سريرها. بين ذراعيها.تغمر الغرفة شبه ظلمة مزرقة، ضوء باريس الذي يتسلل عبر الستائر الحريرية. تداعب يدها اليمنى ظهري، آلياً، مرسخة دوائر بطيئة على جلدي العاري، كحركة أصبحت معتادة لدرجة أنها تفلت من وعيها. أنفاسها دافئة ومنتظمة على رقبتي، ريح دافئة ترفع شعري وتجعله يسقط في شلالات على الوسادة. دفء جسدها يلتصق بجسدي، بشرتنا التي تعلمت أن تعرف بعضها، أن تتلاءم، أن تصبح واحداً.ترتفع أصابعها على طول عمودي الفقري، تعد كل فقرة كصلاة صامتة. أرتعش. ليس من البرد. من اللذة. من هذا الدفء الذي يغمرني كلما لمستني.— ابقي عطلة نهاية الأسبوع، تهمس.صوتها ناعم، شبه خجول. صوت لا تستخدمه إلا معي. صوت هش، ضعيف، يضغط على قلبي. صوت طفلة ضائعة، ليس سيدة الأعمال الإمبراطورية التي تسحق خصومها بنظرة.هذا الصوت هو هدية لا تقدمها إلا لي. وهذه الهدية ترعبني.— أدريانا...— طوال الأسبوع. مساء الجمعة، السبت، الأحد. ثلاثة أيام كاملة، إيلينا. ثلاث ليال. اثنتان وسبعون ساعة. فقط نحن. ل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-04
Baca selengkapnya

الفصل 45 – الفراغ

إيليناالجمعة. الساعة 7:15.يرن المنبه. لم أسمعه يأتي. لم أنم. قضيت الليل أنظر إلى السقف، أعد الشقوق، أعيد نفس الأفكار في حلقة مفرغة، كقرص مخدوش.توماس بجانبي. ينام بسلام. تنفسه منتظم، هادئ، بريء. لا يعلم شيئاً. لا يعلم أنني لم أغمض عينيّ. لا يعلم أنني بكيت بصمت لساعات. لا يعلم أن قلبي في مكان آخر، في شقة في الدائرة السادسة عشرة، في سرير تفوح منه رائحة خشب الصندل والفانيليا.أنهض بصمت. لا أريد إيقاظه. لا أريد التحدث معه. لا أريد رؤية عينيه المليئتين بالحب بينما لا أستحق سوى الكراهية.في الحمام، أنظر إلى نفسي في المرآة. الهالات عميقة، بنفسجية، شبه سوداء. عيناي منتفختان، محمرتان. أبدو كشبح. كجثة حية. كامرأة لم تعد موجودة تماماً.آخذ حماماً جليدياً. الماء البارد على جلدي يوقظني قليلاً، لكنه لا يغسل ذنبي. لا شيء يغسل ذنبي.في المكتب، ألتقيها في الممر.تأتي من الاتجاه المعاكس، ملف بيدها، مساعدتها صوفي على عقبيها. ترتدي بدلة سوداء، صارمة، لا تشوبها شائبة. شعرها مسحوب للخلف، لا خصلة تخرج. إنها رائعة. إنها بعي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-04
Baca selengkapnya

الفصل 46 – الأزهار

أدرياناصباح الاثنين، الساعة 6:32.لم أنم.لم أنم منذ مساء الخميس. أربع ليال. أربع ليال أنظر فيها إلى السقف، أعد الساعات، أعيد نفس الأفكار. أربع ليال أبكي حتى تجف عيناي، تحمر، تؤلمني.لم آكل. ليس حقاً. بضع لقيمات هنا وهناك، لأتظاهر، لئلا تقلق صوفي. لكن الطعام ليس له طعم. لم يعد لأي شيء طعم.لم أعش. أنا زومبي. جسد فارغ. روح حزينة. قلب يواصل النبض بالمنعكس، بالعادة، لا بالرغبة.أنا ممتدة في سريري، في هذا السرير الذي كانت فيه قبل أربع ليال. أتنفس رائحتها. ما زالت هناك، في الملاءات، في الوسائد، في ذكرياتي. أغلق عينيّ وأشعر بها. أشعر بجلدها. أشعر بيديها. أشعر بفمها.أفكر فيها. في يديها على جلدي. في فمها على فمي. في عينيها في عينيّ. في كلماتها في رأسي."لستِ خياراً."إذن لماذا رحلت؟ لماذا عادت إليه؟ لماذا لم تتصل؟ لماذا لم ترسل رسالة واحدة؟ لماذا هذا الصمت الذي يثقل أكثر من كل الإهانات؟ذهب الغضب. ذهب في صباح اليوم التالي، تبخر كالندى تحت الشمس. ذهب الكبرياء أيضاً. ما هو الكبرياء مقابل الفق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-05
Baca selengkapnya

الفصل 47 – المصالحة

إيليناالساعة 18:00 بالضبط.أنا أمام بابها.قبضتي مرفوعة لأقرع، لكني لا أستطيع. تبقى أصابعي معلقة في الهواء، مرتجفة، مترددة.أنا هناك، ساكنة، أنظر إلى الخشب الداكن للباب. أعرف كل عرق من هذا الخشب. عددتها، في ليال كنت أنتظر فيها أن تفتح لي، في ليال كان قلبي ينبض بسرعة كبيرة.خلف هذا الباب، تنتظرني.خلف هذا الباب، كل شيء يمكن أن يعود.أو كل شيء يمكن أن يتوقف.أقرع. طرقاتان. جافتان. حاسمتان. لا أمنح نفسي وقتاً للتراجع.— ادخلي.صوتها.عميق. نابض. أجش قليلاً، وكأنها بكت. وكأنها لم تنم.اشتقت لهذا الصوت كثيراً. لم أكن أعلم. ليس بهذا القدر. ليس قبل أن أسمعه. الآن بعد أن سمعته، أدرك كم كان غيابه مؤلماً. كم كل ثانية بدونه كانت ثانية زائدة.أدخل.إنها هناك، واقفة أمام مكتبها.ترتدي ثوباً أسود، بسيطاً، أنيقاً. قطن. لا شيء استفزازي. لا شيء مدروس كثيراً. ثوب امرأة ارتدت لنفسها، ليس لإغواء. شعرها ينسدل على كتفيها في تموجات ناعمة. غير مصفف. غير مربوط. حر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-05
Baca selengkapnya

الفصل 48 – العشاء

إيلينا أعود إلى المنزل في الساعة 22:00. تفوح رائحة الشقة. المطبخ. التوابل. الزعتر، إكليل الجبل، الثوم. شيء دافئ، مريح، عائلي. رائحة منزل. رائحة وطن. توماس في غرفة الطعام. المائدة مرصعة. مفرش أبيض، نشوي، مكوي بعناية. شموع بيضاء في شمعدانات فضية. زهور طازجة في مزهرية كريستالية. كؤوس كريستالية. صحون خزفية. سكاكين وشوكات مصطفة بدقة. ثلاثة كؤوس لكل مكان. واحد للماء. واحد للنبيذ الأحمر. واحد للنبيذ الأبيض. تغمر غرفة الطعام ضوء خافت. تتمايل الشموع برفق، تخلق ظلالاً راقصة على الجدران. — أنت من فعل كل هذا؟ أقول، مندهشة. يبدو صوتي زائفاً في أذنيّ. إنه حاد جداً، متكلف جداً. أنا قادمة من الطرف الآخر من باريس. قادمة من أحضان امرأة أخرى. قادمة من الصراخ باسمها أثناء النشوة. — أردت أن أفاجئكِ. يقترب مني. يرتدي كنزة الكشمير الجميلة، تلك التي يرتديها للمناسبات الخاصة. تلك التي ارتداها في يوم لقائنا الأول. تلك التي ارتداها في اليوم الذي طلب مني الانتقال للعيش معه. رائحته طيبة. ما بعد الحلاقة، قليل من الكحول، أثر من تبغ بارد. رائحة رجل. رائحة أمان. رائحة لم تعد تفعل لي شيئاً. يقبلني على خ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-06
Baca selengkapnya

الفصل 49 – الصورة

إيليناصباح الثلاثاء، الساعة 9:42. تطلق آلة القهوة شهيقها المعتاد، صوت حنجرة ميكانيكي يضرب أعصابي. لم أنم. أو نمت قليلاً. ثلاث ساعات، ربما، أتقلب في السرير الزوجي، وخاتم خطوبة توماس يحرق ثقباً في خشب طاولة السرير حيث تركته. لم يعد وضعه في جيبه. تركه هناك، معروضاً، كسؤال دائم. عتاب صامت.نهضت قبله. لم أستطع النظر في وجهه. كلما واجهت نظراته، أرى الأمل الذي ما زال يتشبث، وذنبي يخنقه ببطء.أمسك كأس قهوتي كطوق نجاة. تخترق الحرارة الخزف الرخيص وتكاد تحرق راحتيّ. إنه إحساس ملموس، حقيقي، في عالم يبدو لي ضبابياً أكثر فأكثر. أنا الأولى عند الآلة، الوحيدة في المطبخ الصغير في الطابق الثالث. ضجيج المكاتب ما زال بعيداً، همهمة مكتومة من آلات تصوير ورنات هواتف.تصل صوفي، ملف تحت ذراعها. تبتسم لي، ابتسامة سريعة، مهنية، تختفي حالما ترى هالاتي. إنها تعلم. بالطبع تعلم. إنها الحارسة، السكرتيرة، صديقة أدريانا المقربة. ترى كل شيء. تشعر بأنها مضطرة لملء الصمت.— ليلة صعبة؟ تسأل وهي تلتقط كبسولة شاي أخضر.— يمكننا قول ذلك.— أدريانا كانت... شاردة، هذا الصباح. أكثر من المعتاد.شاردة. هذا تلطيف لقول باردة، بعيد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-06
Baca selengkapnya

الفصل 50 – المسافة

إيليناأسبوع. أسبوع كامل من القبلات المسروقة في المصعد التي أصبحت نادرة. من غداءات خاصّة ألغيت في اللحظة الأخيرة، واستُبدلت بساندويش مبتلع أمام شاشتي. من رسائل تجيب عليها بعد ثلاث ساعات ب "أفكر بكِ. آسفة، يوم مجنون." لم تعد تتصل بي مساءً. لم تعد تطلب مني المجيء. شقة الدائرة السادسة عشرة، فقاعتنا، لم تعد سوى ذكرى ضبابية، موسيقى بعيدة لم أعد أسمعها.أصبحت الوكالة حوض أسماك عكراً. ألتقيها في الممرات، تتبعها صوفي، برفقة محامين لا أعرفهم. وجوههم جادة، ملفاتهم أكثر سمكاً. الهواء مشبع بتوتر يشعر به الجميع لكن لا يجرؤ أحد على تسميته. استراحات القهوة هي مجالس صامتة. النظرات تتهرب.هذا الصباح، أراها تعبر بهو المدخل. ترتدي معطفاً أسود، مخصراً عند الخصر، يجعلها تبدو أكثر جفافاً، أكثر بعداً. أستعد لتحيتها، آملاً انتزاع نظرة، لمسة يد. لكنها لا تراني. إنها على الهاتف، رأسها منخفض، حاجباها مقطبان. تتحدث بصوت خافت، بالإنجليزية. ثم، قبل أن تركب السيارة التي تنتظرها، أسمعها تنطق ذلك الاسم.— … ناتاليا، هذا ليس ما تم الاتفاق عليه.ثلاث مقاطع. اسم. انفجار في جمجمتي.يغلق باب السيارة الفاخرة. تبتعد السيارة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-06
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
34567
...
14
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status