Semua Bab العنوان: علاقات نسائية 1: Bab 51 - Bab 60

139 Bab

الفصل 51 – الشاشة المكسورة

توماسصباح الأحد. شعاع شمس شاحب يتسلل عبر الستائر وينكسر على الخاتم الذي وضعته على طاولة السرير. ما زال هناك. لم يتحرك منذ خمسة أيام. رمز معلق، كحياتي بأكملها.إيلينا تحت الدش. أسمعها، صوت الماء المتدفق المنتظم، صوت مكتوم يخفي النشيج الذي تظن أنها تخفيه كل صباح. تظنني أحمق. تظنني شخصاً لا يرى الهالات التي تتعمق، الصمت الذي يطول، الارتعاشات عندما ألمسها بالمصادفة.لست أحمق. أنا فقط عاشق.أريد تحضير الفطور لها. هذا تافه، أعرف. قربان على مذبح زواج ينهار من كل جانب. لكن ليس لدي سوى ذلك لأقدمه. حضوري، صبري، وقدرتي على تحميص خبز تماماً كما تحب.يهتز هاتفها على طاولة السرير. طنين مكتوم ضد الخشب. ليس نغمة، بل إشعار. لا ينبغي أن أنظر. هذا أول درس في الزواج: لا تنظر إلى هاتف الآخر. لكن يدها ليست هناك لتأخذه، والشاشة، للحظة، أضاءت. أمامي.اسم. أدريانا.وتحته، معاينة رسالة. تظهر الكلمات كاملة، سوداء على خلفية بيضاء، حرق بمكواة على شبكيتي."أفكر بكِ. كل ثانية هي إهانة للوقت الذي أقضيه بدونكِ."أقرأ. وأعيد القراءة. وينهار عالمي في صمت.ترتجف يداي. تنطفئ الشاشة. أثبتها، مبهوتاً، وكأنها ستنكمش، وكأن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-06
Baca selengkapnya

الفصل 52 – الشك

إيليناما زالت يداي ترتجفان عندما أدفع الباب الثقيل لمكتب أدريانا. لم أقرع. لم أستطع. الأدب، الشكليات، المظاهر، لا يهمني. طردني توماس للتو من عشر سنوات من الحياة كقذرة، وينحصر كوني في سؤال واحد، سؤال سخيف ومهلوس ينهشني من الداخل: هل أخسر كل شيء من أجل شخص لم يعد ينظر إليّ؟أدريانا واقفة أمام النافذة الكبيرة، ظهرها إليّ، هاتف ملتصق بأذنها. تستدير عندما تسمع الباب يفتح بقوة. وجهها قناع من الدهشة والإرهاق.— سأتصل بكِ لاحقاً، تقول في السماعة قبل أن تغلق بسرعة. إيلينا؟ ماذا يحدث؟— توماس يعلم.ردّ فعلها غريب. ليس صدمة، ولا قلقاً عليّ. مجرد تشنج. نظرة تكتحل، تصبح بعيدة، محسوبة. تجعد قلق على جبهتها، يحسب التأثيرات، العواقب.— ماذا يعلم بالضبط؟— رأى رسالة. إحدى رسائلكِ، أدريانا. "أفكر بكِ." لقد فهم كل شيء. طلب مني الرحيل.تمرر يداً عصبية في شعرها، تدور في الضوء البارد لهذه نهاية بعد الظهر. صمتها إهانة.— أدريانا، قولي شيئاً.— ليس هذا الوقت المثالي.أنظر إليها، غير مصدقة. ينهار عال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-06
Baca selengkapnya

الفصل 53 – العشاء

إيلينالم أكن لأحضر. قاومت، جادلت، عاصفت. لكن أدريانا أصرت. إنها طريقتها لإثبات حسن نيتها، كما قالت. تمثيلية كدليل حب. عشاء. ليس عشاء خاصاً، لا. عشاء عمل، في مطعم ثلاث نجوم حيث همس النادلين يساوي أكثر من راتبي. عشاء معها.المطعم قفص من مخمل وكريستال. السقف مرتفع، الجدران مغطاة بمرايا تعيد إلينا انعكاساتنا المشوهة. لهذه المناسبة، ارتديت ثوباً أسود، بسيطاً، درعاً من حرير. أدريانا في قمة أناقتها، بدلة بنطلون زرقاء ليلية، عقد من ياقوت أزرق داكن حول عنقها. لكن هذه الليلة، هذا الجمال ليس لي. إنه للاستعراض، لإظهار قوتها.ناتاليا فولكوفا موجودة بالفعل على الطاولة.إنها أسوأ مما في الصورة. واقع حضورها هو موجة صدمة. الإضاءة الخافتة تداعب وجنتيها العاليتين وتجعل عينيها الخضراوين تلمعان، بذكاء بارد، زاحف. شعرها الكستنائي، المسحوب في كعكة مثالية لدرجة أنها تبدو قاسية، يكشف رقبتها ويترك مجالاً لتخيل بداية لوحي كتفيها. عندما ترانا نقترب، تبتسم ببطء على شفتيها. ليست ابتسامة ترحيب. ابتسامة عالم حشرات يراقب حشرتين تدخلان مرطانه.— أدريانا، تقول ب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-06
Baca selengkapnya

الفصل 54 – السم

إيلينا لم يكن يجب أن أتبعها. لكن عندما قامت ناتاليا من الطاولة، علقت عيناها الخضراوان بعينيّ كمخالب. أمر صامت. إنذار. كانت أدريانا على الهاتف، واقفة بالقرب من النافذة الكبيرة، ظهرها إليّ. لم تر شيئاً. لا ترى شيئاً أبداً عندما يجب. أقوم بدوري. ساقاي لم تعدا لي. إنهما أطراف اصطناعية سيئة التعديل تحملاني عبر قاعة المطعم، هذا القبر من مخمل وكريستال. كل خطوة هي ناقوس موت. كل نبضة من قلبي هي إدانة معلنة. أدفع باب الحمام. الهواء هناك أبرد، مشبع بعطر زنبق يخفي بالكاد رائحة أكثر عفونة، أقدم. شيء فاسد تحت السطح النظيف. ناتاليا هناك، مستندة على رخام المغسلة. لا تستدير فوراً. تراقب انعكاسي في المرآة، وتتسع ابتسامتها ببطء، كجرح ينفتح. — آه، إيلينا. كنت أعلم أنكِ ستأتين. أنتِ من هؤلاء النساء اللواتي لا يستطعن ترك سؤال معلقاً. هذا ضعف، كما تعلمين. ضعف مثير للشفقة. — ماذا تريدين؟ يرتجف صوتي. أكرهها. أكره الطريقة التي ينكسر بها على المقطع الأخير، خائناً رعبي. تسمع ناتاليا ذلك أيضاً. تتلذذ به. تض
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-07
Baca selengkapnya

الفصل 55 – المواجهة

أدرياناتسرع السيارة في الليل الباريسي. تمر أعمدة الإنارة، تلقي ظلالاً متحركة على وجه إيلينا. إنها جالسة بجانبي، وجهها نحو الزجاج، ذراعاها متقاطعتان على صدرها كأنها تحمي نفسها من برد غير موجود. لم تقل كلمة منذ المطعم. لا نظرة. لا نفس في اتجاهي.الصمت طبق رصاص يسحق رئتيّ.أعلم. أعلم أن ناتاليا تحدثت إليها. رأيت ابتسامتها عند عودتي من غرفة الملابس. رأيت وجه إيلينا، شاحباً، مدمراً. أعرف ما فعلته ناتاليا. فعلته بكاميل. فعلته بجولييت. إنه سلاحها. تخصصها. تجد الثغرة، تتسلل إليها، وتدمر كل شيء.لكن لا أستطيع التحدث عن ذلك. ليس في هذا التاكسي، مع السائق الذي يراقبنا في المرآة. لذا أصمت، وأدع الصمت يكبر بيننا، وأشعر أنه مع كل متر نقطعه، تبتعد عني أكثر.حالما يغلق باب شقتي، تنفجر.— من هي كاميل؟يضربني الاسم كصفعة. كاميل. لم أنطق هذا الاسم منذ سنوات. دفنته في أعماقي، مع كل الباقي. الأخطاء. الإخفاقات. النساء اللواتي أحببتهن وخسرتهن لأنني لم أعرف كيف أحب بشكل صحيح.— أين سمعتِ هذا الاسم؟— أجبني. من هي كا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-07
Baca selengkapnya

الفصل 56 – الملجأ

إيلينا قد مضى منتصف الليل تقريباً عندما تحملني قدماي إلى بابه. بابنا. باب الشقة التي شاركتها مع توماس لمدة عشر سنوات. لم أختر المجيء إلى هنا. قررت ساقاي بدلاً مني، مدفوعتين بغريزة بقاء لا يسيطر عليها عقلي. يعود الحيوان الجريح دائماً إلى جحره، حتى عندما يكون الجحر في حالة خراب. أقرع الجرس. أنتظر. الليل جليدي. يتسلل البرد تحت معطفي، يعض جلدي. أرتعش. من البرد، من التعب، من اليأس. أصابعي مخدرة، شفتاي متشققتان، عيناي محروقتان بالدموع التي لا تتوقف عن السيلان. يفتح الباب. توماس هناك، ببيجامة مجعدة، شعره أشعث، عيناه منتفختان من النوم. يرفرف بجفنيه، محاولاً فهم ما يراه. امرأة مدمرة على عتبة بابه. زوجته. تلك التي خانته، أذلته، تركته. تلك التي تعود في منتصف الليل، وجهها منهك، يداها مرتجفتان. لا يقول شيئاً. لا يغلق الباب في وجهي. لا يصرخ في وجهي. لا يسألني ماذا أفعل هنا. يفتح الباب على مصراعيه. أدخل. تفوح رائحة الشقة بالقهوة والكتب القديمة. هذه الرائحة المنزلية، رائحة الأمان، رائحة عشر سنوات من العيش الم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-08
Baca selengkapnya

الفصل 57 – الاعتراف الصامت

توماس في صباح اليوم التالي، أستيقظ مبكراً. مبكراً جداً. الشمس لم تشرق بعد. تغمر الغرفة شبه ظلمة رمادية، هذا الضوء الحزين لفجر باريس الذي يشبه الحداد. إيلينا بجانبي، منكمشة على نفسها، على حافة السرير. لقد وافقت على النوم في غرفتنا، لكنها رفضت الانكماش ضدي. همست "ليس هذه الليلة" بصوت متعب، واكتفيت بهذا النصف حضور. أكتفي بكل شيء، منذ أسابيع. فتات. بقايا. أجزاء منها توافق على منحي إياها. أنظر إليها نائمة. يلامس الضوء الرمادي وجهها، يحفر هالاتها، يبرز آثار دموع جافة على خديها. إنها جميلة، رغم كل شيء. أو ربما بسبب كل شيء. هذا الجمال المتعب، المتضرر، الذي يشق قلبي إلى نصفين. أحبها. اللعنة، أحبها كثيراً. حتى ملطخة. حتى بعيدة. حتى مسكونة بأخرى. أحبها كما أحببتها في اليوم الأول، في ذلك المقهى، عندما دخلت بمعطفها الأحمر وشعرها المنفوش. أحبها كما سأحبها حتى آخر نفس. هذا منقوش في داخلي. إنه لعنة بقدر ما هو نعمة. لكني لست أحمق. لم أعد ذلك الرجل الأعمى الذي كان يعتقد أن زوجته مجرد متوترة، متعبة، ضائعة في مشا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-08
Baca selengkapnya

الفصل 58 – الوداع

إيليناالغرفة صامتة. صمت نهاية العالم. يبرد كأس القهوة بين يديّ. سمعته يبكي، عبر باب الحمام. نشيج مكتوم، ممزق، اخترقني كالسيوف. بقيت هناك، مجمدة، أستمع إلى الرجل الذي أحببته لمدة عشر سنوات يتحطم بسببي.الآن، عاد. إنه جالس على حافة السرير، ظهره منحنٍ، مرفقاه على ركبتيه، رأسه منخفض. عيناه محمرتان ومنتفختان. وجهه موسوم بالدموع، خداه مجعدان، أنفه ما زال يسيل قليلاً. إنه ليس جميلاً، في هذه اللحظة. إنه مكسور، مدمر، محطم. إنه المنظر بعد العاصفة.— هل الأمر جاد؟ يسأل أخيراً.صوته أجش، مطفأ، وكأن كل الدموع التي ذرفها أفرغته من مادته.— نعم. إنه جاد.لا أستطيع النظر إليه وأنا أقول هذا. عيناي مثبتتان على الكأس، على القهوة السوداء التي لا تعكس شيئاً. أشعر بالعار. عار هائل، محرق، يلتهمني. عار فعل هذا به. عار تحطيم عشر سنوات من العيش المشترك من أجل امرأة أعرفها منذ بضعة أشهر. عار كوني سعيدة بهذا الحب بينما يجب أن أكون في حداد على حبنا.— منذ البداية، يهمس. منذ البداية تماماً، كانت هي.— نعم.— حتى عندما كنت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-08
Baca selengkapnya

الفصل 59 – العودة

إيلينا ما زال الفجر رمادياً عندما أعبر عتبة الشقة للمرة الأخيرة. ضوء قذر، متردد، يتردد بين الليل والنهار، بين الحداد والأمل. توماس في الغرفة، أو في الحمام، لم أعد أعرف. لم أرد رؤيته مجدداً. ليس بعد تلك الليلة. ليس بعد دموعه وغفرانه اللذين أنهياي أكثر مما لو كان قد صرخ في وجهي، أو ضربني، أو طردني بعنف. العنف يمكن محاربته. اللطف لا يمكن إلا تحمله. أخذت حقيبة. فقط الأساسيات. بضع ملابس مجعدة، حقيبة أدوات الزينة البالية، كتاب لم أنهِه ولن أنهيه على الأرجح. الباقي، سآخذه لاحقاً. أو أبداً. لا أعرف. لم أعد أعرف شيئاً. كل شيء ألمسه مشبع بعشر سنوات من الذكريات، وكل ذكرى هي سكين تغوص أعمق قليلاً. الكأس التي أهداني إياها في ذكرى خامس سنواتنا. الإطار الصوري لعطلتنا في بريتاني. البطانية التي كنا نلتف بها لمشاهدة الأفلام في ليالي الشتاء. لا آخذ شيئاً من كل هذا. ليس لي الحق. يغلق الباب خلفي بصوت مكتوم، نهائي. صوت نهاية. صوت موت. عشر سنوات من حياتي تنغلق على هذا الصوت المكتوم، كنعش يغلق، ككتاب يغلق دون أن يُقرأ، كباب سجن يقفل على المحكوم عليه المؤبد الذي أصبحت. أنزل الدرج، ساقاي ثقيلتان. كل درجة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-09
Baca selengkapnya

الفصل 60 – الملف

أدريانا خمسة أيام. خمسة أيام من الراحة، من الفقاعة، من السعادة المسروقة من فوضى العالم. خمسة أيام مضت كحلم يقظة، كسراب في وسط الصحراء، كفاصلة سحرية عرفت أنها جميلة جداً لتدوم. انتقلت إيلينا للعيش، تدريجياً. انضمت حقيبتها إلى خزانتي، اصطفت كتبها على رفوفي، عطرها يملأ حمامي. كل صباح، أستيقظ وأراها، نائمة بجانبي، شعرها متناثر على الوسادة، شفتاها مفتوحتان قليلاً، أنفاسها المنتظمة ترفع صدرها برفق. كل صباح، أبقى مستلقية بضع دقائق أنظر إليها نائمة، أنقش في ذاكرتي انحناء رموشها، الزغب على خدها، الطريقة التي تبحث بها يدها عن يدي حتى في اللاوعي. كل صباح، أقرص نفسي لأصدق ذلك. إنها هنا. لقد بقيت. لقد اختارت. لكن السعادة سلعة هشة، كريستال يمكن لأي شيء أن يحطمه. والعالم لا يتوقف من أجل العشاق السعداء. هذا درس كان يجب أن أتعلمه منذ زمن طويل، كانت الحياة قد كلفت نفسها تعليمي إياه بضربات الخيانة والهجر. لكني نسيته، مخدرة بدفء إيلينا. صباح الاثنين، الساعة 8:42. يرن هاتفي. رقم صوفي. أرد، قلبي مشدود بالفعل بهذا الإحساس الغبي الذي لا يخطئني أبداً، هذا الإنذار الصامت الذي انطلق في داخلي قبل أن أفهم لما
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-09
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
45678
...
14
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status