Semua Bab العنوان: علاقات نسائية 1: Bab 31 - Bab 40

139 Bab

الفصل 31 – السهرة

إيلينا الداخل رائع. قصر فاخر من القرن السابع عشر، جُدد بذوق رفيع. ثريات كريستالية معلقة من سقوف مرسومة يدوياً. مرايا مذهبة تعكس الأضواء، تضاعف المساحة إلى ما لا نهاية. زهور طازجة في كل مكان – أوركيد بيضاء، ورود حمراء، بيونيات وردية. يمتزج عطرها بعطر الضيوف، برائحة الشامبانيا، برائحتها. الضيوف أنيقون، جميلون، أغنياء. النساء يرتدين فساتين مصممين، مجوهرات تساوي أكثر مما سأربحه في عشر سنوات. ألماس في الآذان، ياقوت أزرق حول الأعناق، زمرد على المعاصم. الرجال ببدلات مخصصة، ساعات تلمع تحت الأضواء – باتيك فيليب، رولكس، أوديمار بيغيه. أشعر كأليس في بلاد العجائب. وكأنني عبرت مرآة وهبطت في عالم آخر. عالم ليس لي فيه مكان. متطفلة. محتالة. لكن أدريانا بجانبي. يدها في أسفل ظهري، هناك، حاضرة، دافئة، مطمئنة. أشعر براحتها عبر الحرير، بأصابعها تضغط برفق على جلدي مع كل خطوة. — تنفسي، تهمس في أذني. أنتِ في مكانكِ. أنتِ معي. — لم يسبق لي... — أعلم. لهذا أنتِ مثالية. أنتِ حقيقية. أنتِ صادقة. هم، هم زائفون. يرتدون أقنعة. أنتِ، أنتِ نفسكِ. تأخذني إلى الداخل. حالما تدخل، تتجه الأنظار نحوها. يبتعد الناس
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-30
Baca selengkapnya

الفصل 32 – "لي

إيلينا أبتعد للحظة. أحتاج إلى التنفس. كل هذا العالم، هذه النظرات، هذه الهمسات، هذا الضغط – أحتاج إلى استراحة. ينبض قلبي بسرعة كبيرة. تطن صدغي. أجد شرفة صغيرة، منعزلة، مخفية خلف ستار من المخمل الأحمر. الليل معتدل، معطر بأزهار الحدائق بالأسفل – ياسمين، ربما، أو وستارية. أستند إلى الدرابزين الحجري، أغلق عينيّ. يلامس الريح الباردة جلدي، كتفيّ العاريين، خط عنقي. يرتجف حرير ثوبي حول ساقيّ. — أنتِ تائهة، يا جميلة؟ صوت رجالي. أعيد فتح عينيّ. رجل واقف بجانبي. لم أسمعه يقترب. خمسة وثلاثون عاماً، وسيم بمعنى كلاسيكي – فك مربع، عينان زرقاوان، شعر بني ممشط للخلف. بدلة داكنة، مخصصة، قميص أبيض، أزرار أكمام فضية. ابتسامة جذابة، مثالية جداً. عيناه الزرقاوان تتفقدانني من الرأس إلى القدمين، تتوقفان على خط عنقي، على وركي، على ساقيّ. — لا، أتنفس الهواء. — أنتِ مع أدريانا مورو، أليس كذلك؟ — نعم. — لم أرَكِ من قبل. أنتِ جديدة في دائرتها؟ — أنا مساعدتها.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-30
Baca selengkapnya

الفصل 33 – في الحدائق

أدريانا تسير السيارة في شوارع باريس. تتساقط أضواء المدينة خلف الزجاج الملون. يلمع نهر السين من بعيد، مغطى بانعكاسات فضية. لكني لا أرى شيئاً من كل هذا. لا أرى سواها. جالسة بجانبي. قريبة جداً. جميلة جداً. ثوبها الأحمر يلمع تحت أعمدة الإنارة. جلدها الذي أريد لمسه. شفتاها التي أريد تقبيلها. عيناها التي تنظران إليّ، مليئتين بالرغبة، مليئتين بالانتظار. لكن لا أستطيع الانتظار. لا أستطيع البقاء جالسة بجانبها دون أن ألمسها، دون أن أشعر بها، دون أن أملكها. جسدي كله يحترق. ترتجف يداي. بين فخذيّ، هو نار. — توقفي هنا، أقول للسائق. — هنا، سيدتي؟ نحن لسنا... — هنا. الآن. تتوقف السيارة. ساحة صغيرة، حدائق، أشجار عمرها قرون. الليل هادئ. لا يوجد أحد. القمر بدر، يضيء الممرات بضوء شاحب وناعم. الريح تحرك الأوراق. — تعالي، أقول لإيلينا. تتبعني دون سؤال. توقع كعباها على الحصى. ثوبها الأحمر يرفرف خلفها. آخذها في ممر مظلم، بعيداً عن الأنظار، بعي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-30
Baca selengkapnya

الفصل 34 – الاستسلام

أدريانايغلق باب الشقة خلفنا. صوت القفل يتردد في الصمت. نحن وحدنا. أخيراً.أبقى لحظة مستندة إلى الباب، أتأملها. إنها هناك، في وسط صالوني، ثوبها الأحمر منحل قليلاً، شعرها متناثر على كتفيها، وجنتاها ما زالتا ورديتين من ريح الليل ومن ما فعلته بها في الحدائق. الضوء الخافت للمدينة يدخل عبر النوافذ الكبيرة، يرسم ظلالاً مزرقة على جلدها.إنها ترتجف. من البرد، من الإثارة، من الرغبة – لم أعد أعرف. يداها تتدليان على جانبي جسدها، عاجزتين. عيناها تنظران إليّ، لامعتان، رطبتان، مليئتان بالانتظار.— أدريانا، تهمس.— صه.أقترب. ببطء. عن قصد. أريد أن أشعر كل ثانية. كل نبضة من قلبي. كل نفس تأخذه.تجد يداي كتفيها. الجلد بارد تحت أصابعي. أسحب أشرطة ثوبها على طول ذراعيها، برفق، كما يكشف المرء هدية ثمينة. ينزل الحرير الأحمر سنتيمتراً سنتيمتراً، كاشفاً جلدها الشاحب، عظام ترقوتها البارزة، بداية ثدييها.ترتجف. تصلب حلمتاها تحت النظرة التي ألقيها عليهما.— أنتِ رائعة، أقول. كلما أراكِ عارية، كأنها المرة الأولى. لن أعتاد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-01
Baca selengkapnya

الفصل 35 – الهشاشة

إيليناأستيقظ مذعورة.الغرفة غارقة في الظلام، لا يضيئها إلا وهج القمر المزرق الذي يتسلل عبر الستائر. لا أعرف كم الساعة. متأخر، متأخر جداً – أو مبكر، مبكر جداً. الزمن فقد كل معنى.أشعر بدفء ضدي. أذرع حول خصري. تنفس منتظم في رقبتي.أدريانا.إنها نائمة. ملامحها مرتاحة، وجهها هادئ. تبدو أصغر سناً في نومها، أكثر ضعفاً، أكثر إنسانية. دون قناع المليارديرة، دون درع سيدة الأعمال. مجرد امرأة تنام بجانب من تحب.أنظر إليها. طويلاً. أستمع إلى تنفسها، صوت أنفاسها المنتظم. أشعر بقلبها ينبض على ظهري. أصابعها ما زالت متشابكة بأصابعي، حتى في نومها، وكأنها تخشى أن أختفي.تفتح عيناها.— تنظرين إليّ وأنا نائمة، تهمس.صوتها ناعم، نعاس، أجش. عيناها الرماديتان تلمعان في شبه الظلام.— يمكنني النظر إليكِ دائماً.— حتى عندما أنام؟— خصوصاً عندما تنامين. أنتِ جميلة جداً. هادئة جداً. أتمنى أن أحميكِ من كل شيء.تبتسم. تداعب أصابعها أصابعي، برفق، آلياً.— لم أكن أظن أنني سأنام، ت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-01
Baca selengkapnya

الفصل 36 – الصباح

أدريانايدخل ضوء الصباح برفق عبر الستائر. أنا لا أنام. أنظر إليها.ما زالت نائمة، منكمشة ضدي، شعرها متناثر على الوسادة، شفتاها مفتوحتان قليلاً، رموشها ترفرف على خديها. في نومها، تبدو كملاك – أو كحلم حلمته وأخاف أن أستيقظ منه.يمكنني البقاء هنا، أنظر إليها، إلى الأبد. يمكنني نسيان العالم، نسيان المواعيد، نسيان الالتزامات. لا شيء يهم سواها.تفتح عيناها.— صباح الخير، أهمس.— صباح الخير.صوتها أجش، نعاس. تبتسم، ابتسامة خجولة، شبه طفولية. تجول عيناها على وجهي، شعري المتناثر، كتفيّ العاريين.— نمتِ؟— قليلاً. كنت أنظر إليكِ.— نظرتِ إليّ طوال الليل؟— معظم الوقت، نعم.— أنتِ مجنونة.— مجنونة بكِ.تضحك. ضحكة ناعمة، خفيفة، تتردد في الغرفة الصامتة. أقبلها. قبلة بطيئة، حنونة، صباحية. شفتاها دافئتان، ناعمتان، ما زالتا منتفختين من الليل.— أنا جائعة، تقول.— أنا أيضاً. لكن ليس للطعام.— أدريانا!تضحك مجدداً. أقوم، عارية، وأذ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-01
Baca selengkapnya

الفصل 37 – العودة

إيلينارحلة المترو هي كابوس. يتزاحم الناس حولي، غير مبالين. امرأة تصدمني دون أن تعتذر. رجل ينظر إليّ طويلاً. رائحة المترو – عرق، عوادم، يأس – تسبب لي الغثيان.ما زلت في ثوبها الأحمر. الناس ينظرون إليّ، مندهشين. امرأة بثوب سهرة في العاشرة صباحاً في مترو باريس. لا بد أن أبدو سخيفة. أو مأساوية.أجلس على كرسي، بجانب النوافذ. يمر النفق، أسوداً، لا نهائياً. انعكاسي في الزجاج ضبابي، مشوه. لا أعرف نفسي. لم أعد أعرف من أنا.أفكر فيها. في يديها عليّ. في عينيها في الظلام. في كلماتها.لا أريد المشاركة بعد الآن.أفكر في توماس. في شقتنا. في حياتنا. في كل تلك السنوات التي قضيتها إلى جانبه.هل أحبه؟ لا أعرف. كنت أظن أن نعم. كنت متأكدة. إنه طيب، مراعٍ، وفيّ. لم يؤذني قط. كان دائماً هناك.لكن هل هذا حب؟ أم مجرد عادة؟ أمان؟ خوف من الوحدة؟لا أعرف. لم أعد أعرف شيئاً.يتوقف المترو. محطتي. أخرج. أمشي في الممرات القذرة، أتجنب البرك، الناس، النظرات. يوقع كعباي على البلاط. كلاك. كلاك. كلاك. كل خطوة تقربني منه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-02
Baca selengkapnya

الفصل 38 – الحقيقة

إيليناتوماس رحل.أخذ حقيبة، بعض الأغراض. ذهب إلى والدته، وقتاً للتفكير. قال لي إنه يحبني، إنه سيكون دائماً هناك، لكنه لا يستطيع البقاء ليراني أحب شخصاً آخر.أنا وحدي في الشقة.الصوت صمّاء. الجدران تبدو تقترب. الذكريات – عشر سنوات من الذكريات – ترقص أمام عينيّ. موعدنا الأول. قبلتنا الأولى. زفافنا. عطلاتنا. خلافاتنا. مصالحاتنا.كل هذا لماذا؟ لتنتهي وحدي في شقة فارغة أبكي على ما فقدته؟لكن هل فقدت شيئاً؟ أم أنني وجدت؟أجلس على الأريكة. ترتجف يداي. تحترق عيناي. أفكر فيها. في يديها. في عينيها. في كلماتها.لا أريد المشاركة بعد الآن.أفكر في تلك الليلة. في الطريقة التي نظرت إليّ بها. في الطريقة التي لمستني بها. في الطريقة التي أحبتني بها.لم أشعر بهذا قط. أبداً. مع توماس، كان الجنس ممتعاً، مريحاً، روتينياً. كنا نعرف بعضنا عن ظهر قلب، نعرف ما يحبه الآخر، نفعل ما يجب فعله.معها، كان مختلفاً. وكأنها تراني للمرة الأولى. وكأنها تكتشف جسدي، جسدها، جسدنا. كل مداعبة كانت اكتشافاً. كل قبلة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-02
Baca selengkapnya

الفصل39 – القناع

إيليناصباح الاثنين، أدفع باب المكتب وبكرة في بطني. ينبض قلبي بسرعة كبيرة. يداي رطبتان. لم أنم طوال الليل – أو بالأحرى، نمت بين ذراعيها، استيقظت في سريرها، شعرت بجلدها ضد جلدي، وغادرت قبل الفجر حتى لا يشك توماس في شيء.إلا أن توماس يعلم. توماس خمن. توماس رحل.لكنه سيعود. قال إنه سيعود. قال إنه يحتاج إلى التفكير، ليس إلى تركّي. سيعود، وسأضطر للاختيار. اختيار حقيقي. بين الحياة الفاترة والنار.يصعد المصعد ببطء. كل طابق يمر يقربني منها. ينقبض بطني. ترتجف أصابعي على الدرابزين الفولاذي. في المصعد، ألتقي انعكاسي في الجدار المرآة. عيناي منهكتان، شفتاي ما زالتا منتفختين من قبلاتها الليلة الماضية. مررت أصابعي في شعري، أعدت أحمر الشفاه، لكن تحت المكياج، أنا موسومة. رائحتها ما زالت تعلو جلدي، حتى بعد الاستحمام. خشب الصندل والفانيليا. أشعر بها في كل مكان. على ذراعيّ، على رقبتي، بين فخذيّ.يفتح الباب. الممر. المكاتب. نظرات الزملاء. تبتسم لي صوفي، تقول مرحباً، تسألني إن كان عطلة نهاية الأسبوع جيدة. أجيب بشيء – لا أعرف ما هو – صوتي غريب، بعيد. أقول لها "نعم، جيد جداً، وأنتِ؟" لكن كلماتي آلية. ذهني في
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-04
Baca selengkapnya

الفصل 40 – الكذبة السهلة

إيليناأعود إلى المنزل في الساعة 19:00. تفوح رائحة القهوة وصلصة الطماطم في الشقة. توماس هناك، في الصالة. لقد أعد العشاء – معكرونة، كالعادة. المائدة مرصعة، أدواتان، كأسا ماء. زجاجة نبيذ أحمر. باقة صغيرة من الزهور في مزهرية – أقحوان، المفضلة لدي. ينقبض قلبي.ينظر إليّ وأنا أدخل، عيناه تبحثان عن عينيّ، تبحثان عن شيء لا أستطيع منحه بعد الآن. يرتدي طقم رياضة رمادي، الذي يرتديه منذ خمس سنوات، مثقوب عند المرفق. شعره أشعث. لم يحلق لحيته منذ ثلاثة أيام.— هل أنتِ بخير؟ يسأل.صوته ناعم. مراعٍ. كالعادة.— نعم، متعبة. الكثير من العمل مؤخراً.— تريدين تناول الطعام؟— نعم، شكراً.نجلس على الطاولة. يقدم لي المعكرونة، الجبن المبشور، كأس نبيذ. لقد أعد حتى سلطة. يفكر في كل شيء. لقد فكر دائماً في كل شيء.يتحدث عن يومه – مشكلة في البنك، زميل مزعج، والدته التي اتصلت. أومئ برأسي، أجيب، أتظاهر. لكن ذهني في مكان آخر. ذهني معها. مع يديها. مع فمها. مع عينيها.— إيلينا؟— نعم؟— هل تستمعين إليّ؟— نعم، نعم. والدتك، هل هي بخير؟— إنها بخير. تدعونا لتناول الغداء يوم الأحد.الأحد. بعد خمسة أيام. لا أعرف أين سأكون
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-04
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
14
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status