Todos los capítulos de العنوان: علاقات نسائية 1: Capítulo 71 - Capítulo 80

139 Capítulos

الفصل 71 : المكالمة

إلينا---ثلاثة أشهر. ثلاثة أشهر منذ المحاكمة. ثلاثة أشهر منذ أن أعلنت لي إيرينا رحيلها وانهيار عالمي نهائياً. الصيف جاء إلى باريس، صيف حارق يسحق المدينة تحت سماء بيضاء من الحر، سماء من رصاص لا تسمح بمرور أي نسمة هواء. الأرصفة تحترق، والواجهات تتعرق، والأشجار متربة ومتعبة. الهواء ثقيل، ساكن، محمّل بروائح الأسفلت المذاب وعوادم السيارات. مرسمي أصبح فرناً، وفي المساء، أجلس على حافة نافذتي، وساقاي تتدليان في الفراغ، لأبحث عن قليل من الهواء، وقليل من الحياة.أنا أفضل. ليس بخير، لكن أفضل. هذا فارق لم أكن لأفهمه قبل بضعة أشهر، والذي يحدد اليوم وجودي بأكمله. ليا تأتي لتراني كل أسبوع، وأحياناً عدة مرات، بتلك الإصرار المرح الذي يميزها. تجبرني على الخروج، والمشي إلى الحديقة، وأكل شيء غير المعلبات. صوفي لا تزال ترسل لي رسائل، بين الحين والآخر، لتطمئن عليّ. "كيف حالك؟" "هل تحتاجين شيئاً؟" "الوكالة تفكر فيك." أرد بأدب، وبإيجاز. لا أريد أن أقلقها. لا أريد أن أقلق أحداً بعد الآن. لقد أعطيت ما فيه الكفاية في القلق.حتى أنني انتهيت م
last updateÚltima actualización : 2026-07-13
Leer más

الفصل 72 : اللقاء

 إلينا---دخلت. خطوتها كانت مترددة، وكأنها تطأ أرضاً مقدسة، وكأن باركيه مرسمي كان معبداً وهي تائبة. عيناها جالتا في المرسم – المطبخ الصغير، والسرير غير المرتب، والصناديق المفتوحة، والكتب المكدسة، وصورتنا معاً على الرف. نظرتها توقفت عند تلك الصورة، سيلفي التقطت ذات صباح في شقتها في الدائرة 16، منذ أمد بعيد. كنا متعانقتين، وهي تضحك، وأنا أضع شفتيّ على خدها. أغمضت عينيها للحظة، وكأن رؤية تلك الصورة كانت مؤلمة جسدياً لها، وكأنها تلقت ضربة في القلب.— أنا آسفة، قالت أخيراً، وهي تتجه نحوي، وصوتها كان مكسوراً جداً، منهكاً جداً. أنا آسفة لكل شيء. للصمت، والرحيل، ولإبقائك بعيدة عندما كنتِ تطلبين فقط أن تكوني قريبة. ظننت أنني أفعل الخير. ظننت أن محوي من حياتك سيسمح لك بالبدء من الصفر، والعثور على شخص آخر، شخص أقل تعقيداً، وأقل تلفاً، وأقل خطورة. كنت مقتنعة بأنني أقدم لك هدية.صوتها انكسر كزجاج يسقط.— لكنني لم أنجح في نسيانك. حاولت مع ذلك. الله يعلم أنني حاولت. بكل قوتي، بكل إرادتي. غيرت البلدان، والمناخ، و
last updateÚltima actualización : 2026-07-13
Leer más

الفصل 73 : الهبوط العاطفي مجدداً

أدريانا---قبلتها. تلك القبلة التي انتظرتها لأشهر، تلك القبلة التي حلمت بها كل ليلة في غرف مجهولة، على بعد آلاف الكيلومترات من باريس. تلك القبلة التي تخيلتها، وتخيلتها، وبكيتها، والتي كانت هناك، حقيقية، ملموسة، حية. كانت ناعمة، مترددة أولاً، وكأننا نتعلم اللمس مجدداً، وكأن شفاهنا غريبة وعليها أن تكتشف بعضها مجدداً. أنفاسنا اختلطت، شفاهنا تلامست، وتعرفت، وتآلفت مجدداً، بخجل، ثم بثقة متزايدة.فمها كان له بالضبط نفس الطعم الذي في ذاكرتي. طعم شاي النعناع وطعمها، ذلك الطعم الفريد الذي بحثت عنه عبثاً في شفاه أخرى، وفي أذرع أخرى، وفي حانات مجهولة في مدن غريبة، دون أن أجده أبداً. لأنها كانت هي الوحيدة. لن يكون هناك سواها أبداً. هي وحدها حملت هذا الطعم، وهذه الرائحة، وهذا الملمس، وهذا الدفء.القبلة تعمقت، واشتدت، كنار تشتعل، كموجة تعلو. لساني بحث عن لسانها، وجده، والتف حوله بنهم يائس. أنين تفلت من حلقها، صوت هش، ضعيف، رائع، وهذا الصوت جعل آخر أجزاء الجدران التي بنيتها تنهار، وآخر الدفاعات، وآخر الترددات.— أحبك، همست ع
last updateÚltima actualización : 2026-07-13
Leer más

الفصل74 : الأسس

إلينا --- لم أنتقل فوراً. كنت بحاجة إلى وقت. بعد تلك الليلة من اللقاء، بعد الدموع والوعود، كنت بحاجة إلى التنفس، والتأكد من أن هذه المصالحة ليست لهباً عابراً، وشغفاً سيتأجج قبل أن ينطفئ مجدداً تاركاً إيانا رماداً. لبضعة أسابيع، عشنا بين شقتين. شقتها، الجديدة، التي استأجرتها في الماريه بعد أن أنهت عقد الشقة القديمة. وشقتي، مرسمي في الدائرة العشرين، الذي لم أستطع التخلي عنه تماماً. كنا نمـارس الحب في سريرها، ثم أعود إلى منزلي، إلى سريري الفردي، لأنام وحدي. كانت تحتج، بلطف، لكنها احترمت قراري. كانت تعلم أنني بحاجة إلى الاحتفاظ بمساحة خاصة بي. كانت تعلم أنه في المرة الأخيرة التي انتقلت فيها إليها دون تفكير، انهار كل شيء. تلك الليلة، كنا جالستين على أريكتها، مقابل النافذة الكبيرة المطلة على أسطح باريس. كانت الشمس تغرب، وتلون الأردواز بوردي هش. الطاولة المنخفضة كانت مغطاة بالأوراق: عقد إيجاري، وفواتير، وقوائم أثاث. أدريانا كانت تمسك يدي، وإبهامها يمسح مفاصلي آلياً. — لا أريد أن أعيش مجدداً ما عشناه، قلت كاسرة الصمت. — وأنا أيضاً. — إذن يجب أن نضع قواعد. أسساً صلبة. لا أريد أسراراً،
last updateÚltima actualización : 2026-07-14
Leer más

الفصل 75 : المعنى

أدريانا --- لا أعرف كيف أتخلى عن السيطرة. هذا هو عيبي الأعمق، وجرحي الأقدم، ذلك الذي استغلته ناتاليا، وذلك الذي كاد أن يدمرنا. السيطرة، والتوقع، والحماية. لسنوات، كانت هذه الأفعال الثلاثة شعارتي، وديني، وسجني. وها هي إلينا تريد العمل في مكان آخر. ليس في وكالتي، ولا في عالمي، ولا تحت حمايتي. في جمعية في الدائرة التاسعة عشرة، مكتب صغير متقادم حيث التدفئة تعمل مرة واحدة، والحواسيب تعود لعصر ما قبل التاريخ، والرواتب تُدفع بتأخر ثلاثة أسابيع. إنها متحمسة، وحية، وسعيدة كما لم أرها قط. وأنا، يجب أن أتعلم ألا أتدخل. هذا ليس سهلاً. كل صباح، عندما تغادر بحقيبة ظهرها القديمة، أشعر بموجة من القلق غير العقلاني. ستهرب مني. ستبني حياة لا مكان لي فيها. ستقابل أناساً، وتكوّن أصدقاء، وزملاء، وعالماً لن أكون جزءاً منه. وهذه الفكرة تروّعني. أتحدث عن ذلك مع إيرينا، ذات مساء حيث نعمل متأخرين في المكتب. لم أكن أبداً بارعة في الفضفضة، لكن إيرينا هي الشخص الوحيد الذي يمكنني الاعتراف له بضعفي دون خوف من أن يُحكم عليّ. — أنتِ تخنقين من تحبين، تقول لي دون مواربة، بصوتها العميق والصريح. تريدين حمايتهم، لكن
last updateÚltima actualización : 2026-07-14
Leer más

الفصل 76 : الحميمية المستعادة

أدريانا --- هناك شيء لم أفعله قط قبل إلينا: أن أترك نفسي أُرى. حقاً. ليس في شبه الظلام المتواطئ الذي يمحو العيوب، ولا في عجلة الرغبة التي تلتهم كل شيء في طريقها، ولا نصف مخبأة بملاءات مجعدة أو ملابس لم نأخذ وقتنا لخلعها بالكامل. أن أترك نفسي أُرى في وضح النهار، دون أن أتحرك، ودون أن أدافع عن نفسي، ودون ذلك القناع من السيطرة الذي أرتديه منذ الطفولة كجلد ثانٍ، كدرع ملحوم بلحمي. هذه الليلة، طلبت مني أن أبقى ساكنة. فقط ساكنة، مستلقية على السرير، وذراعاي على جانبي، وراحتيّ نحو السماء. ضوء مصباح السرير كان يرسم ظلالاً ذهبية على بشرتي، وينحت منحنياتي، ويحفر غوري، ويكشف كل تفصيل كنت أسعى دائماً لإخفائه. كنت عارية. عارية تماماً، دون أوقية من القماش لحمايتي من نظرها، ودون سنتيمتر مربع من جسدي لا يكون معروضاً لعينيها. وكانت تنظر إليّ. عيناها كانتا تجوبان جسدي ببطء لا يطاق، وانتباهاً شبه ديني، وكأن كل جزء من بشرتي هو أيقونة للتبجيل. لم تقل شيئاً. أصابعها لم تلمسني بعد. كانت مستريحة على ركبتيها، حكيمة، صبورة. كانت تنتظر. وهذه النظرة، هذه النظرة البسيطة المرسومة عليّ، كانت أكثر كثافة من مداعبة
last updateÚltima actualización : 2026-07-14
Leer más

الفصل 77 : العائلة المختارة

إلينا --- بعد ظهر الأحد. واحد من تلك الآحاد الشتوية المنتهية حيث تدخل الشمس بغزارة إلى الشقة، وترتد على الجدران البيضاء، وتغمر الصالة بضوء ذهبي يجعل المرء يرغب في نسيان كل شيء. رائحة الدجاج المشوي تملأ المطبخ، رائحة الطفولة، والدفء، والأمان. الزعتر وإكليل الجبل يتطايران في الصينية، والثوم المطبوخ تفوح رائحته، والبطاطس تذبل بلطف. أقلب الصلصة، منتبهاً لكي لا تحترق. أدريانا تقطع الخبز، شرائح سميكة وغير منتظمة، كما تحب. وليا تضع الطاولة وهي تحكي مغامرتها العاطفية الأخيرة بحركات مسرحية وضحكات تتردد في كل الشقة. — قال لي إنه متعدد الحب، تخيلوا! متعدد الحب! صوتها يرتفع في النغمات العالية. بعد ثلاثة أسابيع من الصمت، ثلاثة أسابيع حيث ظننت أنه ميت أو مختطف أو أسوأ، يظهر مجدداً بابتسامة عريضة ويعلن لي أنه متعدد الحب، وكأن ذلك عذر، وكأنه يبرر كل شيء! — كان يبحث عن عذر لتبرير اختفائه، تعلق أدريانا بابتسامة جانبية، دون أن ترفع عينيها عن خبزها. — طبعاً! الرجال جبناء. ليس كل الرجال، لكن ذلك الرجل، نعم. جبان م
last updateÚltima actualización : 2026-07-14
Leer más

الفصل 78 : الطلب

أدريانا --- الشتاء يقترب من نهايته. الأيام تطول بشكل غير محسوس، والضوء يصبح أكثر نعومة، وأكثر ذهبية، وباريس تبدأ في رائحة الربيع. البراعم تظهر على أشجار الساحة أسفل المبنى، وشرفات المقاهي تمتلئ، والباريسيون يستعيدون ابتساماتهم. مر عام منذ أن انتقلنا للعيش معاً. عام منذ أن وضعنا أسسنا، وتعلمنا كيف نختلف دون أن ندمر بعضنا، وكيف نحب بعضنا دون أن نخنق بعضنا. عام وأنا أبني، لبنة بعد لبنة، يوماً بعد يوم، هذه الحياة التي تشبهنا، هذه الحياة التي لم أكن لأتخيلها قبل عامين. للاحتفال بهذه الذكرى، لدي فكرة. فكرة مجنونة، لا تشبهني. أو بالأحرى، تشبه أدريانا الجديدة، تلك التي ولدتها إلينا في داخلي، تلك التي أكتشفها كل صباح في المرآة وأتعلم حبها. — نرحل، أقول ذات مساء، واضعة ظرفاً كرافتاً على الطاولة المنخفضة، بين كأس شاي إلينا والرواية التي تقرأها. — نرحل؟ إلى أين؟ تتسع عيناها عندما تكتشف التذاكر. روما. أسبوع كامل. المغادرة بعد ثلاثة أيام. — فقط أنتِ وأنا. لا هاتف
last updateÚltima actualización : 2026-07-14
Leer más

الفصل 79 : العودة

إلينا --- الطائرة تبدأ هبوطها على باريس. المنظر يتوالى خلف الكوة، والحقول المربعة للريف الفرنسي، والطرق المتعرجة، والضواحي بمنازلها وعماراتها، ثم المدينة نفسها، الشاسعة والمألوفة، المعروفة بين الجميع. برج إيفل، صغيراً على هذه المسافة، والشريط الرمادي للسين، وأسطح الزنك والأردواز. أنعطف نحو أدريانا، التي تغفو، ورأسها على كتفي، ويدها لا تزال في يدي، وأصابعنا متشابكة كما لم تفترق تقريباً طوال الأسبوع. إنها مسمرة، ومرتاحة، وهادئة. ملامحها مسترخية، وذلك التجاعيد القلق بين حاجبيها كاد يختفي. لم تفتح حاسوبها ولو مرة واحدة في سبعة أيام. ولا مكالمة مهنية، ولا ملف، ولا هم. سبعة أيام فقط نحن. — وصلنا، أهمس وأنا أضع قبلة على جبهتها. تفتح عينيها، ببطء، كطفلة تُوقظ من قيلولة قصيرة جداً. تنظر من الكوة، ترمش، ثم تتجه نحوي بابتسامة ناعسة. — نحن في بيتنا. — نعم. نحن في بيتنا. الهبوط ناعم، شبه حنون، وكأن الطائرة نف
last updateÚltima actualización : 2026-07-15
Leer más

الفصل 80 : الإعلان الرسمي

أدريانا --- لقد أمضيت حياتي أخفي من أكون. أتجنب، وألطف الزوايا، وأجيب بتهرب عندما تُطرح عليّ أسئلة شخصية جداً. أولاً بدافع الخوف، في شبابي، عندما كان حب امرأة لا يزال سراً مخجلاً يُهمس به في العشاءات، عندما كنا نستخدم ضمائر المذكر للحديث عن شريكتنا، عندما كنا نخترع خطيبين وهميين لطمأنة آبائنا. ثم بدافع الحساب، في عالم الأعمال، ذلك العالم من الرجال بالبدلات الرمادية حيث الضعف هو نقطة ضعف تُستغل بلا رحمة، وحيث التوجه الجنسي هو معلومة تُستخدم ضدك في أول مجلس إدارة. حتى مع ناتاليا، خلال كل تلك السنوات من الزواج السام، لم أخرج حقاً من الخزانة. كانت علاقتنا سراً معروفاً في الوسط المهني – النظرات المتفهمة، والتلميحات، والصمت المليء بالمعاني – لكن لم يتم الإعلان عنها أبداً. ولم تتم المطالبة بها أبداً. ولم يتم الاعتراف بها علناً أبداً. كنا "شريكتين"، و"رفيقتين في السكن"، و"صديقتين مقربتين جداً". كانت التهيؤات لغتنا الأم، والكذب بالحذف طبيعتنا الثانية. وكانت ناتاليا ترتاح لذلك، لأن السر كان يمنحها سلطة عليّ. كلما اقترحت أن نكون أكثر
last updateÚltima actualización : 2026-07-15
Leer más
ANTERIOR
1
...
678910
...
14
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status