مشاركة

الفصل 78 : الطلب

مؤلف: Déesse
last update تاريخ النشر: 2026-07-14 08:01:58

أدريانا

---

الشتاء يقترب من نهايته. الأيام تطول بشكل غير محسوس، والضوء يصبح أكثر نعومة، وأكثر ذهبية، وباريس تبدأ في رائحة الربيع. البراعم تظهر على أشجار الساحة أسفل المبنى، وشرفات المقاهي تمتلئ، والباريسيون يستعيدون ابتساماتهم.

مر عام منذ أن انتقلنا للعيش معاً. عام منذ أن وضعنا أسسنا، وتعلمنا كيف نختلف دون أن ندمر بعضنا، وكيف نحب بعضنا دون أن نخنق بعضنا. عام وأنا أبني، لبنة بعد لبنة، يوماً بعد يوم، هذه الحياة التي تشبهنا، هذه الحياة
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 55 – العقدة المفكوكة

    لكن اليوم، لم أعد بحاجة إليه.أفك العقدة ببطء، بحركات شبه طقسية، كمن يؤدي شعيرة، كمن يحتفل بعبور. أصابعي تجد المشبك، تمسحه، تفكه بدقة صائغ. ينزلق الحرير على بشرتي، ناعمًا وباردًا، ينحل، ويسقط الشريط في يدي. أمسكه، أنظر إليه. إنه خفيف جدًا، هش جدًا، بسيط جدًا. ومع ذلك احتوى معنى كثيرًا، حبًا كثيرًا، أملًا كثيرًا.أنظر إلى انعكاسي في المرآة، عنقي العاري، بشرتي العارية، وأبتسم. أنا حرة. حرة حقًا. لا حاجة لرمز، لا حاجة لتذكير، لا حاجة لإثبات. حب فيكتوريا فيّ، منقوش في قلبي، في روحي، في كل ليفة من كياني. لا يحتاج أن يكون مربوطًا حول عنقي ليكون موجودًا. لا يحتاج حريرًا أزرق ليكون مرئيًا. لا يحتاج عقدة ليكون متينًا. إنه موجود، هذا كل شيء. إنه هنا، غير قابل للتدمير، أبدي، مطلق.أعود إلى الغرفة، الشريط في يدي، وأجد فيكتوريا مستيقظة، جالسة في السرير، العينان مثبتتان عليّ. كانت تراقبني نائمة، ربما، أو كانت تنتظر عودتي. ترى الشريط في يدي، ترى عنقي العاري، البشرة الباهتة حيث حمى الحرير من الشمس، العلامة شبه غير المحسوسة التي تركها احتكاك القماش. وتفهم فورًا.

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 54 – البند الأخير

    تأخذ الورقة، تجلس في السرير، تسند وسادة خلف ظهرها. ينزلق الشرشف، كاشفًا كتفيها العاريتين، بشرتها التي لا تزال ذهبية بشمس اليونان. تبدأ القراءة بصوت عالٍ، وصوتها حلو، واضح، لحني.— عقد حياة مشتركة بين فيكتوريا كين ومايا ديلاكروا-كين. بند وحيد: تتعهد الموقعتان بأن تحبا بعضهما دون أوامر، وأن ترغبا في بعضهما دون خوف، وأن تسامحا بعضهما دون شروط، وأن تدعما بعضهما دون كلل. هذا العقد ليس له مدة محددة، ولا بند فسخ، ولا عقوبة عند الإخلال. إنه مؤسس على الثقة، والاحترام، والحب المتبادل. موقع بنسختين، اليوم، في البيت الأبيض.ترفع عينيها نحوي، وأرى أنهما تلمعان بالدموع. دموع لا تسيل بعد، لكنها تتجمع عند حافة الأهداب، تتلألأ في ضوء الصباح، تهدد بالانهمار في كل لحظة.— فيكتوريا، تتمتم، الصوت مختنق بالعاطفة، إنه...— إنه عقد. لكن ليس كالقديم. لا سيطرة، لا خضوع، لا عقاب. لا بند سخيف يمنع المشاعر. لا تهديدات، لا ابتزاز، لا كاميرات. فقط حب. فقط نحن. فقط ما أصبحناه معًا.— إنه رائع. رائع حقًا. إنه أجمل عقد قرأته في حياتي. الوحيد الذي لدي رغبة في توق

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 53 – شهر العسل الخام

    نستلقي على الرمل، جنبًا إلى جنب، أجسادنا تتلامس، أيدينا تبحث عن بعضها. الرمل ناعم تحت بشرتنا، شبه غير ملموس، ويتكيف مع أشكالنا، ينزلق في منحنياتنا، في تجاويفنا، في ثنايانا الأكثر حميمية. يأتي البحر ليلعق أقدامنا، دافئًا ومالحًا، وصوت الأمواج تهويدة تغمرنا، تعزلنا عن العالم، تخلق فقاعة خارج الزمن.تنحني فيكتوريا عليّ، شعرها الأسود متساقط حول وجهي كستارة حرير تقطعنا عن العالم الخارجي. شفتاها تنزلان على طول عنقي، ترقوتي، ثدييّ. لسانها يداعب حلمتيّ المتصلبتين بالهواء البحري، وأئن، أصابعي تغوص في الرمل. إنها بطيئة، بطيئة بشكل لا يصدق، كما كانت الليلة التي سبقت النعم، لكن هذه المرة لا عصابة، لا لعب أدوار، لا توسل. فقط امرأتان تحبان بعضهما وتأخذان وقتهما.— تعالي إلى الماء، تتمتم فجأة وهي تنتصب.— في الماء؟— نعم. حلمت دائمًا بممارسة الحب في البحر. معك. الشعور بالماء المالح على بشرتي، الأمواج تهدهدنا، برودة البحر ممزوجة بحرارة أجسادنا.تنهض، تمد لي يدها، وأتبعها في الأمواج. الماء دافئ، شبه ساخن، ونتقدم حتى يصبح الماء عند خصرنا. القمر ي

  • العنوان: علاقات نسائية 1   2الفصل 52 – الزواج السري

    يلتفت القاضي نحوي، وأحس قلبي يخفق بقوة لدرجة أنني متأكدة أن الجميع يسمعه.— مايا ديلاكروا، هل تقبلين اتخاذ فيكتوريا كين، الحاضرة هنا، زوجة لك؟ هل تقبلينها كزوجتك، رفيقتك، نظيرتك، في السراء والضراء، في الصحة والمرض، حتى يفرقكما الموت؟آخذ شهيقًا طويلاً، وأغوص بعينيّ في عيني فيكتوريا. أرى كل ماضينا يمر في نظرتها. لقاءاتنا الأولى، ليالينا الأولى، قبلاتنا الأولى. دموعنا، أزماتنا، مصالحاتنا. هروبها، عودتها، ركوعها على ممسحة أرجلي. العقد الممزق، الشريط الأزرق، ليالي الحب، الصباحات الحنونة. كل هذا قادني إلى هنا، إلى هذه اللحظة، أمام هذا القاضي، في هذه الحديقة، مع هذه المرأة التي صارت حياتي.— نعم، أقول، وصوتي واضح وقوي، أقوى مما كنت أعتقد ممكنًا. نعم، أقبلها. نعم، أريدها. نعم، إلى الأبد.— أعلنكما متحدتين بروابط الزواج، يختم القاضي مبتسمًا. يمكنكما تبادل القبلة.تنحني فيكتوريا نحوي، وشفتاها تستقران على شفتيّ بنعومة لا متناهية. قبلة خفيفة، عفيفة، لكنها تحتوي حبًا أكثر من كل القبلات الحارة التي تبادلناها. إنها قبلة النعم، قبلة الالتزام،

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 51 – الزواج السري

    مايايشرق صباح الزفاف، صافيًا وحلوًا، صباح يونيو مثالي، بسماء زرقاء بلا غيوم ونسيم خفيف يداعب أوراق أشجار الحديقة الداخلية. الطيور تغرد في الأغصان، الورود في كامل تفتحها، والعالم كله يبدو وكأنه ارتدى أجمل حلله للاحتفال باتحادنا. أستيقظ أولاً، كما في كثير من الأحيان، ولثوانٍ قليلة، لا أعرف أين أنا. الغرفة ساحة معركة من شموع محترقة، بتلات ورد ذابلة، كؤوس شمبانيا فارغة. رائحة الفانيليا لا تزال تطفو في الهواء، ممزوجة برائحة جسدينا، عرقنا، حبنا.ثم أراها. فيكتوريا، نائمة بجانبي، مستلقية على بطنها، شعرها الأسود مبعثر على الوسادة كمروحة حرير داكنة. ملامحها مسترخية، مسالمة، وابتسامة تطفو على شفتيها المنفرجتين. حتى في نومها، تبتسم. حتى في نومها، إنها سعيدة. المرأة التي لم تكن تعرف الحب، المرأة التي كانت تهرب من السعادة، المرأة التي كانت تعتقد نفسها غير قادرة على الحنان، تبتسم في نومها لأنها محبوبة. وأنا من يحبها. أنا من أذاب الجليد، شقق الحصن، فتح أبواب قلبها. هذه الفكرة تصيبني بالدوار، دوار لذيذ يجعل رأسي يدور وقلبي يخفق أسرع.أنزلق خارج السرير بحركات بط

  • العنوان: علاقات نسائية 1   2الفصل 50 – الليلة التي تسبق النعم

    شفتاها تستقران على عنقي، خفيفتان كأجنحة فراشة، كبتلات زهور، كنسمة صيف. إنها ليست قبلة، إنها لمسة، وعد قبلة، مخطط مداعبة. نهاياتي العصبية تشتعل، بشرتي تقشعر، رعشة طويلة تجتاح عمودي الفقري. شفتاها تنزلان على طول عنقي، تتوقفان عند تجويف ترقوتي، ذلك المكان الحساس جدًا حيث ينبض النبض تحت الجلد مباشرة، حيث يعلو الدم، حيث تخفق الحياة. تضع هناك قبلة أثقل، وأحس بطرف لسانها يلامس بشرتي، يتذوق ملح عرقي، حرارة رغبتي.— أنت جميلة، فيكتوريا، تتمتم على بشرتي. أنت أجمل امرأة رأيتها في حياتي. وغدًا، ستكونين زوجتي. غدًا، سأستطيع القول للعالم كله: هذه المرأة لي، وأنا لها. غدًا، سنكون واحدة.— مايا...— اصمتي. لا كلمات. فقط أحاسيس. اتركي الكلمات للغد. هذه الليلة للأجساد، ليس للكلمات.تواصل شفتاها استكشافهما، وأستسلم كليًا لمداعباتها. تقبل كتفيّ، ذراعيّ، تجويف مرفقيّ، داخل معصميّ. كل قبلة إعلان، كل لمسة قسم. تأخذ وقتها، لا تستعجل، تتذوق كل شبر من بشرتي كما يتذوق المرء طبقًا نادرًا، نبيذًا ثمينًا، تحفة فريدة.أصابعها تحل محل شفتيها، وتمسح بطني، وركيّ، داخل فخذيّ. إنها تعرف جسدي عن ظهر قلب، استكشفته مرات عد

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status