Lahat ng Kabanata ng ما لم يذكر في العقد: Kabanata 21 - Kabanata 30

35 Kabanata

الفصل 21

وقبل أن تبلغ أريانا باب المكتب، دوّى صوت ديڤيد خلفها، حازمًا لا يقبل التجاهل. "توقفي." تجمدت خطواتها. أغمضت عينيها لوهلة، ثم استدارت إليه ببطء. كانت ملامحها ساكنة، لكن خيبة الأمل التي أثقلت عينيها كانت أبلغ من أي كلمات. قالت بصوت خافت، امتزج فيه الألم بالاستسلام: "هل أوقفتني... لأشاهد إهانة أخرى؟" نهض ديڤيد من خلف مكتبه، وسار نحوها بخطوات هادئة حتى توقف أمامها مباشرة. ظل ينظر إليها للحظات، وكأنه يبحث عن الكلمات التي عجز عن قولها منذ الصباح. رفع يده ببطء، وأزاح خصلة من شعرها استقرت على وجنتها، ثم قال بصوت منخفض لم تعهده منه: "أعتذر... لقد ظلمتك." ساد الصمت بينهما. "شككت بك... وكنت مخطئًا." خفضت أريانا بصرها، وتراجعت خطوة صغيرة إلى الخلف، وكأن اقترابه يؤلمها أكثر مما يطمئنها. قالت ببرود يخفي انكسارًا عميقًا: "لا بأس... لم يعد شيء يهمني." ارتسم الألم في عيني ديڤيد للحظة، لكنه أخفاه سريعًا، وسحب يده وعاد إلى مكتبه. جلس خلفه، ثم قال بنبرة رسمية: "اجلسي." رفع سماعة الهاتف واتصل بقسم الموارد البشرية. "أريد موظفة الموارد البشرية في مكتبي... حالًا." ولم تمضي دقائق حتى دخل مس
last updateHuling Na-update : 2026-07-13
Magbasa pa

فصل 22

ظل ديڤيد يحدق في عينيها للحظات، ثم قال بصوت خافت امتزج فيه الفضول بشيء لم يستطع إخفاءه: "ليلة أمس... كنتِ تقولين إنك تحبينني، وإنك تريدينني لك وحدك." توقف لحظة، ثم سألها وهو يراقب ارتجافة ملامحها: "هل خرجت تلك الكلمات من قلبك؟" أطرقت أريانا برأسها، وسرت حمرة خجولة إلى وجنتيها، بينما تشابكت أصابعها بتوتر. همست بصوت بالكاد سُمع: "أظن... أن ذلك كان مجرد تأثير الحبة." قالتها وهي تخفي الحقيقة خلف كلمات باردة، خوفًا من أن تفضح عيناها ما أخفاه قلبها طويلًا. كانت تعلم أنه مرتبط بلاورا، ولم تكن تملك الشجاعة لتمنح نفسها أملًا قد يتحول إلى ألم جديد. لم يقتنع ديڤيد. اقترب خطوة أخرى. "انظري إلي." ترددت، ثم رفعت عينيها ببطء. ما إن التقت نظراتهما حتى شعرت بأن كل الأصوات من حولها اختفت، ولم يبقى في العالم سوى تلك المسافة الضئيلة التي تفصل بينهما. قال بهدوء: "بماذا تفكرين؟" ابتلعت غصتها، ثم أجابت بصوت مثقل بالحزن: "أنت مع لاورا... فما الفائدة من أن أخبرك بما أشعر به؟" ساد الصمت. كان صمتًا طويلًا، لكنه حمل من الاعتراف ما عجزت الكلمات عن قوله. مد ديڤيد يده ببطء، ووضعها برفق حول خصرها،
last updateHuling Na-update : 2026-07-14
Magbasa pa

فصل 23

"ولماذا في الداخل" أجابت لورا بنبرة مطمئنة "لا أريد أن يرانا أحد ثم ألا تثقين بي يا جيني" كان سماع اسمها من فم لاورا يزيد شعورها بعدم الارتياح خصوصًا بعدما وقع بصرها على فردريك الواقف بصمت إلى جوار السيارة فسألت بقلق "ومن هذا" ابتسمت لورا مجددًا وقالت بسرعة "إنه أخي لا تقلقي...تعالي" تراجعت جيني خطوة إلى الخلف وهزت رأسها قائلة "لا أثق بك يا لاورا" استدارت فجأة محاولة الهرب لكن فردريك كان أسرع منها فلحق بها وأمسكها قبل أن تتمكن من الابتعاد ثم اقتادها بالقوة إلى داخل المنزل المهجور بينما كانت لاورا تراقب المشهد من الخارج بعينين باردتين لا يظهر فيهما أي أثر للشفقة دفعها ديڤيد على الارض و قال " ولأنك عنيده سوف استمتع بك قليلاً..ما رأيك؟" اترجف جسدها و قالت بتوسّل: " لا ..لا تفعل بي هذا " ضحك ديڤيد وما زالت لاورا تقف في الخارج تراقب المكان وقد أشعلت سيجاره بين شفتيها و زفرت بعمق وفجأه دوى صوت جيني " لا أرجوك ..لااااا....ااااه انت تؤلمني...اتركني...اااه" دوّى من داخل المنزل المهجور صوت صرخة مكتومة، أعقبها بكاء متقطع يحمل وجعًا وانكسارًا، بينما بقي الباب المغلق يحجب كل
last updateHuling Na-update : 2026-07-14
Magbasa pa

فصل 24

ظهر اسم إدوارد على شاشة هاتف أريانا فحدقت به لثوانٍ طويلة و أصابعها تنقبض على الهاتف لكنها لم تستطع الرد واكتفت بتحويله إلى الوضع الصامت ثم أعادته إلى درج مكتبها .. وبعد دقائق عاد ديڤيد إلى مكتبه عقب أن ودّع جده ولم يلتفت نحو أريانا ولو بنظرة واحدة تسائلت بحيره " هل يتعمد تجاهلي ؟" لم يمضي وقت طويل حتى دوّى رنين الهاتف الداخلي وظهر اللون الاحمر فالتقطت السماعة وأجابت برسميه " نعم سيدي" جاءها صوته العميق وقال باقتضاب "تعالي أحتاجك" وقفت ترتب ملابسها وتتنفس بعمق قبل أن تتجه نحو باب مكتبه تطرقه برفق وما إن أذن لها بالدخول حتى فتحت الباب ودخلت بخطوات ثابته ألقت نظرة سريعة داخل المكتب فلم تجده جالسًا خلف مكتبه ولم تره في أي زاوية من الغرفة فتقدمت خطوة أخرى وهي تبحث عنه بعينيها لكن في اللحظة نفسها سمعت صوت إغلاق الباب بالمفتاح خلفها استدارت بسرعة وقد ارتسمت الدهشة على وجهها لتجده واقفًا عند الباب تقدم نحوها بخطوات بطيئة حتى توقف أمامها و انحنى ليضع وجهه في عنقها و يشم رائحة عطرها و همس بصوت دافئ "ما زلتي لم تجيبيني عن سؤالي" ارتبكت أريانا وشعرت بحرارة وجهها تز
last updateHuling Na-update : 2026-07-15
Magbasa pa

الفصل 25

لم يلتفت ديڤيد في البداية إلى الهاتف الذي ظل يرن بإلحاح بينما كانت عيناه معلقتين بأريانا غير أن الرنين المتواصل دفعه إلى إطلاق زفرة خافتة قبل ان يتجه نحو مكتبه ويلتقط الهاتف وما إن وقعت عيناه على اسم المتصل حتى أسرع بالإجابة قائلًا باحترام "نعم يا جدي هل نسيت شيئًا في مكتبي" جاءه صوت ماسّيمو المهيب "لا تنسى أنني أنتظرك هذا المساء في منزل العائلة مع لاورا كما اتفقنا" انعقد حاجبا ديڤيد وشعر بانقباض في صدره لكنه أخفى ضيقه "حسنًا يا جدي سأكون هناك" أنهى المكالمة وأعاد الهاتف إلى مكانه ثم بقي واقفًا للحظات ثم استدار ببطء نحو أريانا لم تكن أريانا قد سمعت شيئًا مما دار بينه وبين جده لكنها اعتدلت في جلستها فوق الأريكة ثم قالت بخفوت "أظن أنه حان وقت مغادرتي" ظل ديڤيد صامتًا وهو يقترب منها بخطوات هادئة ثم بدأ يخلع ملابسه ويلقيها فوق المقعد حتى اصبح عارياً أمامها اتسعت عينا أريانا وأشاحت بوجهها سريعًا وهي تهمس بخجل "هذا... غير مناسب الآن " ابتسم ديڤيد ابتسامة خفيفة بعدما لاحظ ارتباكها ثم انحنى فوقها ليبعد ساقيها عن بعضهما وبأصابعه يلمس فتحتها السفليه اللينه و دوائر تستثيره
last updateHuling Na-update : 2026-07-15
Magbasa pa

الفصل 26

اتسعت عينا أريانا رعبًا وتجمدت في مكانها للحظة لكنها سرعان ما تنفست الصعداء عندما تذكرت أن باب المكتب كان موصدًا بالمفتاح غير أن ارتياحها لم يدم طويلًا إذ اخترق الصمت صوت لاورا من خلف الباب وهي تقول بانزعاج "ديفيد لقد بدأت أكره هذه العادة... لماذا أصبحت تغلق باب مكتبك في الآونة الأخيرة" انحنت أريانا بسرعة تجمع ملابسها المبعثرة عن الأرض بينما كانت يداها ترتجفان من شدة التوتر ثم سارت بخطوات بطيئة نحو غرفة الاستحمام لكن ديڤيد ظهر أمامها فجأة ونظر إليها بعينيه الداكنتين نظرة قصيرة متسائله لكنها التفتت للباب تشير له بعينيها عاد صوت الطرق على الباب يتردد بقوة ثم قالت لاورا بنبرة امتزج فيها الغضب بالشك "ديڤيد افتح الباب... هل تضاجع احداهن؟!" انعقد ما بين حاجبي ديڤيد وأشار إلى أريانا أن تدخل غرفة الاستحمام بهدوء ثم لف منشفة حول جسده واتجه إلى الباب وفتحه وما إن دخلت لاورا حتى راحت تجول بنظرها في أنحاء المكتب قبل أن تثبت عينيها عليه وقالت بحدة " من المرأه التي تضاجعها هذه المره؟'" أمسك ديڤيد بذراعها وأوقفها قبل أن تتقدم أكثر ثم قال بصوت يحمل تحذيرًا واضحًا "لا تتجاوزي
last updateHuling Na-update : 2026-07-15
Magbasa pa

فصل 27

بعد ساعة كاملة من القيادة الهادئة، شقت السيارة طريقها حتى توقفت أمام البوابة الرئيسية لقصر عائلة روسّي. وما إن تعرّف الحراس إلى السيارة، حتى بدأت البوابتان الحديديتان الضخمتان بالانفتاح ببطء، كاشفتين عن ممر طويل تصطف على جانبيه الأشجار العتيقة. كانت أنوار الحدائق قد اشتعلت مع حلول المساء، فانعكست فوق النوافير والتماثيل الرخامية، لترسم مشهدًا يليق بتاريخ إحدى أعرق العائلات الإيطالية. واصلت السيارة سيرها حتى توقفت أمام القصر. تحفة معمارية جمعت بين فخامة الطراز الإيطالي الكلاسيكي وأناقة التصميم الحديث، حتى بدا وكأنه خرج من صفحات التاريخ. ترجل السائق أولًا، ثم فتح الباب الخلفي. نزل ديڤيد، وتبعته لاورا التي شبكت ذراعها بذراعه بثقة، قبل أن يسيرا معًا نحو المدخل الرئيسي. أما أريانا، فخرجت من المقعد الأمامي وحدها. أغلقت الباب برفق، ثم رفعت رأسها. وقعت عيناها على لاورا، وهي تتعلق بذراع ديفيد بكل أريحية. شعرت بوخزة خفية في صدرها. خفضت بصرها، وتمتمت في سرها: "لاورا تنتمي إلى عالمه... جميلة، راقية، ومن عائلة لا تقل ثراءً عن عائلته. أما أنا... فما أنا إلا غريبة عبرت هذا العالم بالصدفة.
last updateHuling Na-update : 2026-07-15
Magbasa pa

28

انفتح باب قاعة الطعام، فتوجهت أنظار الحاضرين نحو الداخل. وقف رجل شاب عند العتبة، بملامح وسيمة وهيئة تنم عن رقي ينتمي إلى إحدى أعرق العائلات الإيطالية. ما إن وقع بصر أريانا عليه حتى اتسعت عيناها دهشة. إدوارد... كانت تعرف أنه ينتمي إلى عائلة فونتانا استي، إحدى أكثر العائلات نفوذًا في روما، لكنها لم تكن تعلم أن تلك العائلة تربطها علاقة وثيقة بعائلة روسّي. نهض ماسّيمو من مقعده مرحبًا، وقال بصوت سمعه الجميع: "أعرفكم بابن عائلة فونتانا استي... إدوارد فونتانا استي." تقدم إدوارد وصافح الجد باحترام، ثم قال بخفوت: "أعتذر عن حضور والدي، فقد اضطر للسفر بسبب أمر طارئ، فجئت ممثلًا للعائلة." أومأ ماسّيمو برأسه، ثم تابع بفخر: "وهو أيضًا الوريث الشرعي لعائلة فونتانا استي، ويدرس الطب في جامعة تور فيرغاتا." تعالت كلمات الترحيب من الحاضرين. أما ديڤيد... فاكتفى بالصمت. تشابكت أصابعه فوق الطاولة، وانتقلت عيناه مباشرة نحو أريانا، فرأى الدهشة المرتسمة بوضوح على ملامحها. وفي اللحظة نفسها...كان إدوارد يتجه إلى مقعده، لكن خطواته تباطأت عندما وقعت عيناه عليها. انعقد حاجباه، وشعر بانقباض حاد في صد
last updateHuling Na-update : 2026-07-27
Magbasa pa

29

"كان العشاء شهيًا... شكرًا لك، جدي ماسّيمو، على دعوتك الكريمة." أومأ لها ماسّيمو باقتضاب. فتقدمت إحدى الخادمات لإرشادها إلى دورة المياه. سارت لاورا خلفها بخطوات واثقة، وعيناها تجولان في أرجاء القصر.دخلت الى دورة المياه ثم وقفت أمام المرآة الفاخرة .حدّقت طويلًا في انعكاس وجهها.كانت ملامحها، التي اعتادت أن تبدو هادئة ومتزنة، قد تبدلت إلى قناع يخفي غضبًا متأججًا.أطبقت على حافة المغسلة، وهمست لنفسها بصوت خرج بين أسنانها:"منذ أن ظهرت تلك الفتاة... وكل شيء بدأ يفلت من يدي."فتحت حقيبتها الجلدية، وأخرجت هاتفها.لم تتردد....ضغطت على اسم واحد.فريدريك.لم يطل انتظارها حتى جاءها صوته، اجش و قوي:"ما أخبارك اليوم يا لاورا؟"أغمضت عينيها للحظة، ثم قالت بنبرة يختلط فيها الغضب بالضيق:"هناك من يقف في طريقي."ارتسمت على شفتي فريدريك ابتسامة باردة."فتاة أخرى؟"أجابت دون تردد:"نعم... أريانا."ساد صمت قصير، قبل أن تضيف:"تعمل لدى ديڤيد... ويبدو أن هناك شيئًا بينهما."في الطرف الآخر من الهاتف...كان فريدريك يقف داخل شقته الصغيرة.شقة متواضعة، اشترتها لهما لاورا سرًا، بعيدًا عن أعين الجميع، و
last updateHuling Na-update : 2026-07-27
Magbasa pa

30

نهض ديڤيد من مقعده، ثم قال وهو ينظر إلى الحاضرين: "أستأذن منكم... سأرافق حبيبتي لأريها قصر روسّي." ما إن أنهى كلماته حتى مد يده إلى لاورا. تشابكت أصابعهما أمام الجميع. شعرت أريانا بوخزة حادة في قلبها، لكنها تماسكت، وأخفت اضطرابها خلف ملامح هادئة، كأن المشهد لا يعنيها. أما لاورا...فلم تستطع إخفاء ابتسامة الانتصار التي ارتسمت على شفتيها وهي تتشبث بذراع ديڤيد، متعمدة أن تقع نظراتها على أريانا بين الحين والآخر. غادرا القاعة وسط أنظار الحاضرين، وما إن ابتعدا عن القاعة الكبرى، حتى أفلت ديڤيد يدها فجأة. أطلق زفرة طويلة، ثم قال ببرود: "أشعر بالاختناق... لنذهب إلى الحديقة." انعقد حاجبا لاورا. حاولت إخفاء خيبة أملها، وسألته بنبرة هادئة: "ألن تريني القصر؟" واصل سيره دون أن ينظر إليها. "ليس الآن." ثم اتجه نحو الحديقة الخلفية، حيث تمتد الأشجار العتيقة وتغمر الممرات ظلال المساء. توقفت لاورا للحظة و قبضت على أصابعها بقوة. كانت تدرك تمامًا أن ما فعله داخل القاعة لم يكن من أجلها...بل كان رسالة أراد أن تصل إلى أريانا. أما هي...فلم تكن سوى وسيلة. همست في سرها، وعيناها تضيقان بحقد: "اق
last updateHuling Na-update : 2026-07-27
Magbasa pa
PREV
1234
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status