Lahat ng Kabanata ng ما لم يذكر في العقد: Kabanata 11 - Kabanata 20

35 Kabanata

الفصل الحادي عشر

"ليتني لم أتقدم إلى تلك الوظيفة... وليتني لم أوقع ذلك العقد اللعين... منذ دخل ديفيد روسي حياتي لم يعد فيها شيء كما كان" لكن ما إن خطر وجه أبي في ذهني حتى تبدد غضبي كله وحل مكانه ألم أشد قسوة فقد تذكرت ابتسامته المتعبة وهو يحاول إخفاء مرضه عني وتذكرت وعدي له بأن أتحمل كل شيء من أجله وأن أوفر له العلاج مهما كان الثمن ارتجفت شفتاي وشعرت بأن قلبي يُعصر بين قبضة لا ترحم ثم انحنيت إلى الأمام وأخفيت وجهي بين كفي بينما انفجرت أبكي بحرقة لم أعد أملك القوة لإخفائها وكانت دموعي تتساقط بصمت فوق صفحات الكتاب..------ديڤيد.....أخرجتُ هاتفي من جيب سترتي ثم ضغطتُ على اسم مساعدي الشخصي جورج، وما إن جاءني الرد حتى قلتُ بلهجةٍ آمرة"جورج أريد كل ما يتعلق بمكان دراسة أريانا ميخائيل مارينو الآن"لم أنتظر أي سؤال أو استفسار، بل أنهيتُ المكالمة على الفور، ثم غادرتُ مكتبي بخطواتٍ واسعةٍ متعجلة، بينما كان موظفو الشركة يفسحون لي الطريق بصورةٍ تلقائيةهبطتُ إلى موقف السيارات الخاص، ثم استقللتُ سيارتي الرياضية السوداء من بين مجموعة السيارات التي أمتلكها أسفل مبنى شركتي، وكان هدير محركها الفاخر يعلن عن قي
last updateHuling Na-update : 2026-07-04
Magbasa pa

الفصل الثاني عشر

فنظرتُ إلى الشاشة، وما إن وقع بصري على الاسم حتى انعقد حاجباي بضيق ، وهمستُ في داخلي باستغراب"ديفيد"ترددتُ لثوانٍ قبل أن أجيب، ثم رفعتُ الهاتف إلى أذني وقلتُ بنبرةٍ رسمية حاولتُ أن أخفي بها انزعاجي"نعم، سيد ديفيد."أما إدوارد، فقد لاحظ تغيّر ملامحي فور رؤيتي للاسم، فتأملني بصمت، وقد ارتسمت علامات التساؤل في عينيه من دون أن يقاطعني.جاءني صوت ديفيد هادئًا باردًا"هل انتهت محاضرتك؟"أجبته وأنا أسير ببطء إلى جانب إدوارد"نعم، انتهت للتو، وأنا في طريقي لزيارة والدي في المستشفى، هل هناك أمرٌ ما؟"ساد صمتٌ قصير قبل أن يجيبني"لا."ثم أنهى الاتصال مباشرةً من دون أن يضيف كلمةً واحدة.خفضتُ الهاتف ببطء، وحدقتُ في شاشته للحظات، وقد ازداد انقباض صدري، ثم أطلقتُ زفرةً متضايقة وهمستُ وأنا أهز رأسي"حتى إنه لا يعرف كيف ينهي مكالمةً بطريقةٍ لائقة."رمقني إدوارد باستغراب، وقد أثار فضوله ذلك الاتصال القصير، فسألني وهو يعقد حاجبيه"من كان؟"التفتُّ إليه بسرعة، ثم أخفيتُ انزعاجي خلف ابتسامةٍ باهتة وقلتُ"أحد زملائي في العمل، لا شيء يستحق الحديث عنه، وعلى أي حال، سأذهب الآن إلى المستشفى لزيارة أبي."و
last updateHuling Na-update : 2026-07-04
Magbasa pa

الفصل الثالث عشر

وصلتُ إلى الشركة بخطواتٍ بطيئة، بينما كان القرار الذي اتخذتُه يثقل قلبي أكثر من أي شيءٍ آخر، وما إن دخلتُ مكتبي حتى أغلقتُ الباب خلفي، وجلستُ أمام طاولتي قرابة نصف ساعةٍ كاملة، أحدق في الورقة التي أنهيتُ كتابتها منذ دقائق. وكأنني كنتُ أنتظر منها أن تغيّر مصيري، وكانت أصابعي ترتجف كلما وقعت عيناي على الكلمات الأخيرة، لكنني أغمضتُ عينيّ لثوانٍ، ثم استجمعتُ ما بقي لديّ من شجاعة، ونهضتُ وأنا أحمل الورقة بين يديّ. وقفتُ أمام الباب، وأخذتُ نفسًا عميقًا محاولةً تهدئة خفقان قلبي، ثم طرقتُ الباب عدة طرقاتٍ مترددة. جاء صوته القوي من الداخل "ادخلي." فتحتُ الباب ببطء، ثم دخلتُ بخطواتٍ حذرة حتى توقفتُ أمام مكتبه، ووضعتُ الورقة أمامه قائلةً بصوتٍ حاولتُ أن أجعله ثابتًا رغم ارتجافه "أحتاج إلى توقيعك على استقالتي، وسأعيد لك جميع الأموال التي دفعتها لعلاج والدي، وكل ما أملكه في حسابي سأحوله إليك اليوم." توقفتُ لحظةً لأبتلع غصتي، ثم تابعتُ وأنا أرفع عينيّ إليه "وكما قلتَ لي سابقًا... ما بيننا قد انتهى." لم يرفع رأسه إلي مباشرة، بل ثبّت نظره على الورقة، وشدد قبضته حول الكأس الزجاجي الموضوع أما
last updateHuling Na-update : 2026-07-04
Magbasa pa

الفصل الرابع عشر

ما إن انتهى يوم عملي الطويل حتى عدت إلى المنزل وأنا أشعر بأن مزاجي قد تبدل بصورة غريبة خلال دقائق معدودة وكأن الحبة الدوائية التي تناولتها قد سلبتني ثقل ذلك النهار دفعة واحدة فابتسمت لموظفة الموارد البشرية وأنا أغادر الشركة وشكرتها على مساعدتها رغم أنني كنت أشعر دائمًا بأنها لا تكن لي أي ود ولم أعرف يومًا إن كان ذلك مجرد إحساس أم حقيقة لم تكن لدي أدنى رغبة في مراجعة محاضرات الجامعة أو فتح أي كتاب لذلك اتجهت مباشرة إلى الحمام وأطلقت المياه الدافئة تنهمر بغزارة فوق جسدي المتعب بينما أغمضت عيني وأنا أتنفس بعمق شاعرة بأن ذلك الدفء يغسل عني إرهاق الأيام كلها لكن راحتي لم تدم طويلًا فما إن أغمضت عيني حتى اقتحمت صورة ديفيد أفكاري دون استئذان فتجهم وجهي وهمست بضيق "لماذا أنت مجددًا" عضضت شفتي وأنا أحاول طرد صورته من ذهني فقد كنت أشعر بمشاعر متناقضة تثير غضبي أكثر مما تثير حيرتي وكأنني أكرهه بكل ما في الكلمة من معنى ومع ذلك يعجز قلبي عن تجاهل وجوده فهززت رأسي بقوة وأنا أردد لنفسي بإصرار "أنا أكرهه... نعم أكرهه" لكن المشهد الذي رأيته في مكتبه عاد يطاردني من جديد حين رأيت لورا قريبة من
last updateHuling Na-update : 2026-07-11
Magbasa pa

الفصل الخامس عشر

اتسعت عيناي في اللحظة نفسها التي اتسعت فيها عينا الرجل الذي كاد يصفعني عندما انفتح باب الغرفة دون سابق إنذار وظهر ديفيد عند العتبة وكانت ملامحه جامدة على نحو مخيف إلا أن عينيه كانتا تشتعلان بغضب عارم وما إن وقعتا علي حتى تجمدتا عند الجمبسوت الذي انفتح سحابه حتى اخره، فارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة امتزجت بالاشمئزاز قبل أن يتقدم إلى الداخل بخطوات بطيئة تفرض هيبته على المكان كله اعتدل الرجل الذي كان ينحني فوقي ثم عقد ذراعيه أمام صدره وقال بنبرة ضجر لم تخلو من المزاح "ديڤيد... توقيتك سيئ للغاية ألا ترى أنني مشغول؟ ثم منذ متى تدخل غرفتي الخاصة دون أن تطرق الباب؟" لم تتغير ملامح ديڤيد بل بقي ينظر نحوي بعينين باردتين حتى قال بصوت منخفض يحمل قسوة جارحة "أورنالدو... جئت لأمر مهم ولم أكن أعلم أنك برفقة امرأة عاهره" شعرت وكأن الكلمات اخترقت صدري دفعة واحدة ولم يكن وقعها أقل ألمًا من صفعة قوية فقد تحدث عني وكأنه لا يعرفني وكأنني لا شيء وامتلأت عيناي بالدموع بينما بقي رأسي منكسًا إلى الأرض ولم أجد الشجاعة للنظر إليه أردت أن أصرخ في وجهه وأخبره أنني لم آتي إلى هنا وأنا في كامل وعيي وأ
last updateHuling Na-update : 2026-07-11
Magbasa pa

الفصل السادس عشر

صرخت أريانا بصوت اختلط فيه الانكسار باليأس حتى ارتجفت جدران الجناح من حولنا وهي تقول "ما رأيته لم يكن بإرادتي لم أستطع السيطرة على نفسي لم أكن أريد ذلك لكن شيئًا ما حدث لي دون أن أملك القدرة على إيقافه" اشتعل الغضب في داخلي أكثر مما كنت أظن ممكنًا فرفعت صوتي في وجهها وأنا أحاول إقناع نفسي قبل أن أقنعها "يكفي يا أريانا لا تحاولي تبرير ما حدث لا أحد يفقد السيطرة على نفسه بهذه الطريقة" خرجت الكلمات من فمي حادة وقاسية لكن الحقيقة التي أخفيتها حتى عن نفسي كانت مختلفة تمامًا فقد كان هناك صوت خافت في أعماقي يخبرني بأنها لا تكذب وأن الرعب الذي يملأ عينيها لا يمكن أن يكون تمثيلًا رفعت رأسها نحوي وقد اشتعل الغضب داخل عينيها المبللتين بالدموع ثم شردت للحظة وكأنها تبحث بين ذكرياتها عن شيء ضائع قبل أن تعود لتنظر إلي مباشرة وتقول بصوت متقطع "تلك الحبة... نعم تلك الحبة منذ أن تناولتها في المكتب وأنا أشعر وكأنني شخص آخر وكأن أحدًا انتزع مني قدرتي على التفكير جعلتني أفقد السيطرة على كل شيء" كانت دموعها تنساب بلا توقف بينما كانت كلماتها تخرج بصعوبة وكأنها تعيش تلك اللحظات من جديد أمامي ولم
last updateHuling Na-update : 2026-07-11
Magbasa pa

الفصل السابع عشر

أدخلته بقوه و عنف لأنني أحببت هذا معها ثم بدأت ادخله بإيقاع هادئ اريد سماع صوتها واستثارتها التي تشبع رغباتي وبالفعل همست بخفوت " أحبك....ديڤيد" كانت كافيه لأسرع باندفاعه اكثر و بقوه، تلاقت اصواتنا بصرخات متلاحقه و رغبات متدفقه حتى وصلت نشوتي و أفرغته بها كله ولكنني لم أكتفِي من شدة لذتها فأمرتها لتتمدد على ظهرها انحني فوقها اقبل شفتيها وأدفعه داخلها مره تلو الأخرى .. كانت ليله لا تنسى بيننا،بقينا هكذا كحبيبين عاشقين حتى طلوع الفجر ولا اعرف كيف غرقت في النوم بجانبها... ------- أريانا... استعدت وعيي ببطء بينما كانت أول خيوط الفجر تتسلل من خلف الستائر الثقيلة لتغمر الجناح بضوء باهت وكانت رأسي تنبض بألم حاد جعلني أغمض عيني لثوانٍ محاوِلة استيعاب ما حولي ثم التفتت بهدوء فرأيته نائمًا إلى جواري وقد بدت ملامحه ساكنة على غير عادته وكأن ذلك الرجل الذي اعتاد أن يخفي مشاعره خلف قناع من البرود قد استسلم أخيرًا للإرهاق جلست على حافة السرير واضعة يدي على جبيني بينما أخذت الذكريات تتدفق إلى رأسي تباعًا فلم تكن الليلة غائبة عن ذاكرتي بل كانت حاضرة بكل تفاصيلها إلا أنني لم أعد أفهم كيف سمحت
last updateHuling Na-update : 2026-07-12
Magbasa pa

الفصل الثامن عشر

" ستعلمين في الوقت المناسب " أومأت أريانا برأسها في صمت، بينما كانت أصابعها تشد على يد ميخائيل وكأنها تخشى أن تنتزعه منها الأيام. أخفت ارتجافة القلق التي كانت تتسلل إلى قلبها، ورسمت ابتسامة هادئة لا تشبه ما يعتمل في داخلها، ثم بقيت إلى جواره تراقب ملامحه الشاحبة وعينيه المرهقتين، وكأنها تحاول أن تحفظ كل تفصيلة فيه. في تلك اللحظة، دوّى رنين هاتف لاورا داخل جناحها الملكي. فتحت عينيها ببطء، ثم التقطت الهاتف وأجابت ببرود. جاءها صوت موظفة الموارد البشرية هادئًا، إلا أن نبرة الظفر كانت واضحة فيه "سيدتي... لقد نفذت ما طلبته تمامًا. أُعطيت أريانا الحبة كما أمرتِ، وأخبرني الرجل الذي كان يراقبها أنها غادرت الحانة برفقة السيد ديڤيد، واتجها إلى فندق أوروتش، ثم خرجت لاحقًا إلى المستشفى حيث يرقد والدها ميخائيل. سأرسل إليك جميع التفاصيل في رسالة." ارتسمت على شفتي لاورا ابتسامة باردة، وأسندت ظهرها إلى الوسائد الفاخرة، بينما أغمضت عينيها للحظة قبل أن تهمس بصوت خافت يخفي خلفه غضبًا متقدًا. "أحسنتِ... أخبريني، في أي جناح كانا؟" جاءها الرد دون تردد. "الطابق السابع... الغرفة C204." أنهت المكالمة
last updateHuling Na-update : 2026-07-12
Magbasa pa

الفصل التاسع عشر

شعرت لاورا بالحركة إلى جوارها، ففتحت عينيها ببطء، واستدارت نحوه بابتسامة دافئة، قبل أن تقول بصوت ناعم "صباح الخير... يا عزيزي." وما إن حاولت الاقتراب منه حتى ابتعد ديڤيد عنها فجأة، كأن وجودها إلى جواره صدمه. ثبت عليها نظرة قاسية، وخرج صوته حادًا يخالطه الذهول والغضب. "كيف دخلتِ إلى هنا؟... ومن سمح لك بذلك؟" اتسعت عينا لاورا، وتظاهرت بالحيرة وهي تميل برأسها قليلًا. "ما بك يا ديڤيد؟... أنت من طلب مني أن آتي." اشتعلت عيناه. "لا تكذبي." ارتجفت شفتاها وكأن كلماته جرحتها، ثم التقطت هاتفها بهدوء، وفتحت رسالة قصيرة قبل أن تمد الشاشة نحوه. "إذن... وما هذه؟ أليست رسالتك؟" خطف الهاتف من يدها. توقفت عيناه على الكلمات... "أنتظرك في جناحي... C204." اختفى اللون من وجهه، وضاقت حدقتاه، وهمس بصوت يكاد لا يُسمع "هذا... مستحيل." راقبته لاورا بصمت، تلتقط كل تغير في ملامحه، ثم قالت بهدوء مدروس: "ما الذي يبدو مستحيلًا؟ هذا رقم هاتفك... والرسالة أُرسلت منه." ساد الصمت. ظل ديڤيد يحدق في الشاشة، بينما كانت الأفكار تتزاحم داخل رأسه بلا رحمة. هل أرسلها فعلًا وهو فاقد للوعي؟ أم
last updateHuling Na-update : 2026-07-12
Magbasa pa

الفصل عشرون

قبض ديڤيد على عنقها، وأجبرها على رفع رأسها نحوه، بينما كانت عيناه تشتعلان بغضب لم ترى مثله من قبل. خرج صوته منخفضًا، لكنه كان يحمل من الوعيد ما جعل الدم يتجمد في عروقها. "هل تدركين... مع من تحاولين اللعب؟" ارتجف جسد أريانا تحت قبضته، وضاقت أنفاسها، فيما امتلأت عيناها بالدموع. همست بصوت متقطع: "ما... ماذا فعلت؟ لقد أخبرتك أنني لا أعرف كيف فقدت السيطرة على نفسي بعد الحبة التي أعطتني إياها موظفة الموارد البشرية... ومع ذلك لم تصدقني. ماذا تريد مني أيضًا؟" اشتدت أصابعه حول عنقها. انفجر صوته هذه المرة. "لست أتحدث عن ذلك!" ارتد صدى صرخته داخل السيارة. "أنا أتحدث عما حدث بعد أن هربتي من الجناح... وتركتي لاورا تنام بجانبي بدلًا منك!" اتسعت عينا أريانا بذهول. هزت رأسها بعنف، حتى تناثرت خصلات شعرها حول وجهها. "لا... أقسم لك... لم أفعل ذلك. لم يخطر ببالي أصلًا." انسابت دموعها بصمت. كانت تنظر إليه بعينين مكسورتين، وكأنها تتوسل إليه أن يصدقها ولو مرة واحدة. "ديڤيد... لا يمكن أن أفعل شيئًا كهذا." توقفت....حبست الكلمات التي كادت تفضح حبها له. ابتلعت ألمها، ثم همست: "لقد أخبرتك من قب
last updateHuling Na-update : 2026-07-12
Magbasa pa
PREV
1234
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status